يـــاااهـ ما ا قسـى الزمــن هذا.
تركت طفولتي خلفي ودخلت معترك الحيــاهـ بلا سلاح
لكن بقلب متفائــل..ونية صادقـهـ
لكن شيئاً فشيئا ...تسـلل زمهريـر الايــام السام الي
حتى صرت عاجـزة عن فهـم مــا يجـري من حـولي ..
لا ادري ان كنت عاقـلة في زمن مجنـون او مجنـونة في زمن
لا يعتـــرف بالجنـون..
انقضت معالـم الصبــر... وزادت هـوشـة الالــم
ومللت من التشبت بمبــادئ فاقدة للصلاحية،
امنيتي ان اتنفس الصعـداء...ان تعم صرخــات ضحكتي كـل الارجــاء
لمــاذا نحـرم السـعادة والفـرح صغــاراً
وتزيد طيـنة حظنــا العاثر
بلــة و طلاء..اسـود ,,,,,ونحن كبـار ...
وفي ظل هذا الكم الهائل من الأعباء، ....
اكتفيـت من الحماقات التي تهطل علي يومياً، ...
احيـانـاً لا اصدق ما انـا فيـه..وينتابني شعـور غريب..
يجعلني افكـر بالتوسـل لاي واحد من المارهـ ..
ليصفعني كفــاً,,أو يرفسنـي على قفا ي...لأتأكـد من اني لست في حــلم..
وبارك الله بهذا المبتلى على اي حـال....
لا أخفيكم القول بأنني صرت،
اخشى الليـل لاني لمـ اعـد اقـوى على استضافته لي ..
أصابتني خيبة كبرى في مجتمعي...وقبل ذلك في اهـلي..
فهنـــاك فجـوة عميــقة بل كبــرى بين ..ما تجرعته
في ربيع طفـولتي
وخــريف شبابي,,...!
ليثنـي كنت قـوية حتى اسحق بقدمي كل من
يعترض طـريقـي بلا رحمــة...
او رأفـة او حتـى شفــقـة,,,
الكل يشكي، ويبكي ...وينق ..وعجبــاً اذا وجدت احــداً
مرتاحاً، على الإطلاق، ,,,
كل ثانية وانت بخير ياحزين
*
!.دمية الظرووف.!