آه من قسوة الزمن ولوعة الفراق..
يبدو أنه لامناص من الحقيقة المرة ..
الحقيقة التى كنت أرفض قبولها ..
وأشيح بوجهى عنها ..
حقيقة أنك سوف لن تكون لى ..
********
يبدو أن تلك الحقيقة وشيكة ..
كأنى بها الآن ... قادم
أننى لا أريدها ..
أصم أذنى عن سماعها ..
أغمض عينى عن رءيتها ..
فهل غير هذا هروبا..؟
******
أننى أعرف قساوة تلك الحقيقة ..
مرارة واقعها ..
واقع الاستمرار فيها ..
ولكن ...
******
أرجوك ترفق بى ...
تمهل فى النطق بها ..
لاتتسرع فى أخبارى اياها ..
فأنا لا أتحمل سماعها ..
ولا أقوى على مواجهتها ..
ومن يقوى على سماع خبر نهايته ؟!
بل ماجدوى الحياة بدون روح ؟!
********
أخيكم / ريح الشماااال
13/11/2006