السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وأسعد الله أوقاتكم أحبتي في الله بعبق الإيمان ولذاته
وبعد 000
بدايتا ً :
أتمنى من الله جل شأنه أن يكون الجميع بكل الخير والصحة والسعاده
فـ هـَ أنا اليوم بينكم أحبتي في الله ,,, ولن أطيل عليكم بـِ البقاء
أحمل لكم في جعبتي قصــةً لم ترى النور بعد ,,
وكلي أمل في أن تنال على إستحسانكم ,, وذائقتكم الشامخه ,, ورضائكم
فـ إليكم هــذه القصة بدموعها وأحزانها
وعذرا ً منكم مقدما ً ,,,
فـ ما هي سوى قصة نزفت واقعها..وكتبَ عليها الشقاء
نفس الرتابة كل يوم
نفس المواجع والهموم
اليوم مثل الأمس
ومثله بعد باكر..مهما نسير الدرب ما ظني له آخر
ما به جديد
يطرى على حياة
فيصل
غير انه بعيد..
رغم الملل..رغم الكلل..
ما حاول حتى يفكر..!!؟ إلى متى وحاله بليد؟
خلاص عايش كذا..
وهم نفسه أنه سعيد..
وفي يوم.. من أيام الرتابة..
والملل..والضيق..وحالة كآبه..
يناظر ساعته..
غريبة الوقت بدري..
وما هو بالعادة
يصحى بها الوقت وش ما طرى يطرى..
ورجع يحاول ينام..لكن صوت أمه هالمرة..
كان له تأثيره وقام
لكن كله كسل وماله خلق للدوام..
بالكاد يمشي خطوته..
فتح دريشة غرفته
واثناء ما هو بغفلته
سمع صوت حرمه تنادي وتقول:
(
سارة) هاتي أخوك وتعالي
ويلتفت
فيصل يم مصدر الصوت!!؟
ويشوفها..ويشوف (
سارة)..
تقنع أخوها بالدخول..
يوم أعلنت باسها..فوق رفعت راسها
وتلتقي عيون
فيصل بعيونها
لحظتها تجمدت أطرافه..والخوف أقرب من انفاسه
شي غريب تملكه..سرى بعروقه وحاسه..
لحظات مرت على
فيصل..كانت من أجمل لحظات العمر..
كانت على قرب المسافة..كما رحلة بسفر..
وكأن أحاسيسه في سبات وفجأة صحت..!!؟؟
(وفعلا)!! ما صحى من سكرته.. إلا والسماء هامت مطر!!؟
و
سارة تحاول تتجاهل نظرته..
نزل
فيصل للدوام.. وما في باله غير
سارة..يحاول يجمع أفكاره..
ويرصد أحداث يومه..وانتهى من دوامه..وفكره ما زال مع
سارة..
وصل البيت..طلع غرفته..ومن غير وعي..مشى يم شباكها
وبدا يناظر حارته..
وكأنه أول مرة يشوف الطرق..يشوف البيوت
حتى الشجر..يوووه..ما أجمله بعد المطر!!
وبدا يسترجع أحداث قصته..وبس تذكر عيون سارة ونظرته..
سرت رعشه..هزت عروقه وهزته..
مضت على قصتهم (
ثلاث) سنين..
فيها تغيرت حياة
فيصل كثير..وكل شي بعد الطيش
صار له تبرير..صار هدفه في الحياة
سارة..
وحبه لها مثل المصير
"خلاص"..تحدد موعد الخطبة "و
فيصل من الفرحة بيطير"
مرت الأحداث بسرعة..حتى جاء وقت شوفتها..
وتريح قلبه بطلتها..خلاص ناوي..وهي موافقة..
بس الأمور لازم تسير سيرها العادي..
وتدخل أم
سارة على
سارة وأختها "والفرحة في محيا وجهها"
(
وسارة) من الحيا تحاول تشغل نفسها..
على البركة يا بنيتي جالك عريس..هاه وش رايك (
يا نوف)!!!؟
صمه..مصيبة..كانت
نوف الكبيرة..!!!
واحنت راسها من الخجل..وقالت الرأي رأيكم..
وتقوم
نوف من الفرحة وتحضن أختها..عقبا لك يا
سارة..
و
سارة تحضن أختها وتبكي وتبارك..!!
سارة علامك تبكين!!؟ من الفرحة والله يتمم على خير!!
بركان ثاير..صرخة مخنوق..سكاكين تقطع قلب
سارة..
والد
والدنيا في عينها صارت جحيم..وروحها بالحيل محتارة..
تبي تصرخ..تبي تعارض..
فيصل لي..
فيصل حلم عمري..
فيصل يبيني..
فيصل..فيصل.. (
حبيبي أنا..)!!
لكن فرحة أختها..وسعادة..أمها..وطيبة ورقة قلبها..
..منعتها تعلن حبها..وتيتم فرحة أختها..
"يعني عذاب..روحها..ولا عذاب أرواح سكنت روحها..!!"
سارة ما صارت دموع..!!!؟
يالله اختاري لي فستان ألبسه..هاه وش رأيك!!؟
وقامت
سارة وهي تحاول تخفي همها..
وتصطنع في فرحتها..وجاءت اللحظة الحاسمة
و
فيصل على أحر من الجمر "وما عاد في صبر"
وده يطفي الشوق..ويروي ظما روحه والنظر..!!
لحظات مرت كانت أطول من دهر..
وتدخل
نوف كلها شموخ وكبر..وجمال ماله وصف..
ولولا الحيا قام
فيصل يمها..وامتلكها بيديه وضمها..
وفجأة!!!ينقلب حاله..وتتغير ملامح فرحته..
هذي ما هي
سارة..وتكبر داخله حيرته..
واكتفى بالسكوت على غير عادته..وتمت الأمور وهو غارق
في دهشته!!!
ورجع بيته وأفكاره تدور..
وما هو قادر يستوعب اللي حصل..أو حتى يفسره..
حاول يلقى إجابة من
سارة "حاول يفهم اللي حصل"
لكن انقطعت كل الطرق..الوصل بينه وبين
سارة وشبه مات الأمل!!
ويسمع بعد فترة..خبر موت كل الأماني..
واغتال اللي بقى للوفا من معاني..
خبر خطبة سارة من ولد عمها..والظاهر زواجها بيكون مع أختها..
مستحيل..يكون..أكيد هالخبر إشاعة..!!
لكن أنهي حيرته إتصال كان بحاجته!!
(
سارة) وينك..وين دنياك..
سارة تكفين..قولي اللي أنا فيه كابوس..حلم مزعج
خطبتي لأختك وخطبتك لولد عمك..
أكيد فيه لبس..قولي خطأ
سارة وشفيك ما تردين.؟؟
تكفين ريحيني وقولي "إن كل اللي صار كذبه..قولي لعبة أو حتى إني فاهم خطأ.."
فيصل..كل ما صار واقع..ومالنا بالناس شافع
واتمنى تتكيف مع الوضع الجديد وإذا تحبني تمنا لي الخير..
في حياتي الجديدة وإنسى..
سارة..وحب
سارة..لأنه وهم
إنتِ أكيد تمزحين..وبأعصابي تلعبين...
سارة ردي علي..مستحيل يكون القلب اللي حبيته
وأغليته..
أناني..خاين
وكل همه كيف يتسلى ويترك غيره يعاني..
توي عرفت الجرح..توي عرفت الغدر..ويلاه من طعم القهر..
وصار هم
فيصل كيف ينتقم..ويذوق
سارة طعم الغدر والظلم.!!
وقرر يتزوج أختها..والحب دربه انتهى
ما يدري أن أحوال
سارة..تعبانه ومنهاره
متى أخذها ربها..ومات الغرام بدربها
نهاية أبدية..نهاية أزلية..
(
ماتت سارة) ومات العذاب بقلبها
وماتت أسرار العذاب
وصل الخبر
فيصل..
وإنهار على كرسيه من صدمته
وضاقت أحواله . دنيته..
وقال لأمه..حرام ما تهنت بفرحتها..
أي فرح تقصد..!!؟
أقصد خطبتها لولد عمها...!!!
وأصلا مالها عيال عم إلا فهد..وهو توه مولود في المهد..
كيف..لكن..هي..وشلون..
جلس يفكر ويربط الأحداث..لا مستحيل يعني
سارة.
كانت ضحية..وكانت لآخر نفس فيها وفيه..
وماتت بروح مقهورة برية..
بدا يبكي..والروح تشكي..
حتى بدا يفقد صوابه..ويضيع بشفاته جوابه
والفكر منه يم
سارة سرابه..و ما عاد ينطق غير..
سارة ماتت..وش يا ترى عمري يصير؟
غير ميت بعدها..غير ميت بعدها..
فيصل انتهى..وروحه عند العذارى صايمه
وروحه في حبها هايمه
(
حي) هيكل إنسان..لكن ميت الروح..
(
حي) لكن
سارة تموت من زود الوفا..ضحية حزن وهم وأسى..تموت
والخافق اللي تضمه حييل مهموم..!
و
فيصل ينتهي مجنون..ويفقد صوابه ويعيش باقي العمر مهزوم
وعلى دنيا الألم مجبور..
وتبقى
نوف..وحيدة تواجه كل الظروف..تعاني ولا أحد بحالتها يروف
انكتب عليها تعيش مجروحة كسيرة
والفرح صار ومجهول مصيره. قدرها تعيش طول العمر..
بين نار وعذاب وجمر..تعاني الألم والجرح وترتوي روحها من دموع القهر..
وما بقى لها غير..قلب جريح
تداريه حتى يوافيه القدر..يومها بس!!
يرتاح قلب
نوف من همومه ويستريح.
الـــنـــهـــايــه
7
7
7
ارجو انها نالت على اعجابكم ورضائكم
دمتم بكل السعآده في الدآرين
اخوكم في الله/
مجنون بس عاقل