ذات يوم وأنا جالس كعادتي على مكتبي اجمع همومي وأُصفَّي ذاكرتي
وقعت عيني على ذلك القلم الذي راح يسيل الدم بدل الحبر متعجبًا من
صمت لساني ، محتجًا على إلقاء العبء عليه ،,,,, القلم يبكي وأنا
صامت لا أقوى على قول كلمة تهدئ من روعه ، فلم أدرك بأنه حزين,,
متألم ,,,معذب ، لقد ارتجفت يدي و اتجهت نحو ذلك القلم الحزين طالباً
منه الهدوء ... فصدر منه أنين لم يسمعه غير حزني ، صاح القلم قائلا
يكفيني عذاب .. يكفيني الآلام ,,,,يكفيني حزن ،،
;لمَ لا تتكلم .. لمَ لا
فقلت له .. ما الذي يبكيك .. ومذا تريد مني..؟؟؟
قال الم تشعر انهم يقتلونني؟.؟.,؟
فقلت من هم ؟؟ اني لا ارى احدا ..
كيف يقتلوك .؟؟؟
لا تحزن يا رفيق دربي فأنا لا املك غيرك في زمن يعاب به اللسان ...
لقد ذرفت دمي بحبرك ... وسالت دموع عيني معلنة قهري وقهرك ..
أتتركني دونك...؟؟!! أتهرب من صمتي الذي لم يسمعه غيرك ...
فقال ... لا ولكنهم يحاولون قتلي ؟؟؟
فقلت .. من هم .. واين .؟؟؟
اني لا ارى احد ..
..فقال .. انهم اتو بخبير (((..؟؟؟؟..)))
قضى حياته .. ما بين(((..؟؟؟؟؟؟.. )))
فاصبح خبيرا .. الم تسمعه كلمات .. الم تشعر بانه اصبح ..
هو ..و ..(((..؟؟؟؟..)))..نفس المعنى والمفهوم
فقلت.. ما همك وانت القائل .. لا اموووووت..
فقال .. لم احسب او لم اتصور ..بان يحملني بين انامله
عاشق ((( ؟؟؟ )))
فحملني .. فمسني بنجاساته .. وسمومه ..
وها انا اختنق بالروائح اللتي تخرج منه ..
ها انا احتضر .. ولكني اعذره..
فقلت بتعجب .. ايقتلك وتعذره ..
فقال .. ما ذنبه هو .. ان لم يجد اهلا .. ولا احباب ..
فقضى عمره داخل (((.. ؟؟؟؟؟؟ ..))) تنفث سما ..
في تلك اللحظة لم استطع الكلام فصمتت و قد رسمت على وجهي
ابتسامة غطتها أمواج من الدموع وكتبت
أنت يا قلمي الحزين
اصبحت دموعا ... بلا عيون
--------------------------------------------------------------------------------
اعتذر على الإطالة