اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2241
قديم(ـة) 04-09-2012, 10:33 PM
صورة مشـآعر الجنون الرمزية
مشـآعر الجنون مشـآعر الجنون غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: لمحت في شفتيها طيف مقبرتي تروي الحكايات أن الثغر معصية / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها شيهآآنة مشاهدة المشاركة
الله يسستر شكله بيطلق غادة إذا شافها مع ولييييد :‏'''(‏

‏< ‏
يحسبها صاحيه وفي وعيها !
‏< وانها راضيه تكون مع وليد !‏
‏< وما صارت تحبه !‏

معلش شكل افكاري سوداويه !‏
يارب مب صصصدق يارب !‏
لا حرام عليك .
نغزني قلبي يوم قريت تعليقك خليتي الافكار الشينه نجي وتروح ف راسي .
تخيلي يطلقها صدق ي ربييه
شكل طيش ناويه تفجعنا .
يَ رب لا تفجعنا ف غاده وناصر




اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ;طيش
ناصر ، بعد عُمري هو :( لا أبكوا معه عشان إن جاء يوم وتصرف خطأ ماتكرهونه :"( واللبيب بالإشارة يفهم
شكله بيصير شيء مثل ان ناصر بيشوف غاده مع ولييد مقل م قالت الاخت .
بس يَ رب م يطلقها عقب كل هالصياح يطلقها حرام ان شاء الله وليد يفهمه .
طيش ترا قلبي رهيف م يتحمل لا تخليينه يطلقها . والا يزعل عليها او يحسبها انها مخليته ورايحه



آخر من قام بالتعديل مشـآعر الجنون; بتاريخ 04-09-2012 الساعة 10:40 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2242
قديم(ـة) 05-09-2012, 05:17 PM
صورة شيخة قلبه الرمزية
شيخة قلبه شيخة قلبه غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لمحت في شفتيها طيف مقبرتي تروي الحكايات أن الثغر معصية / بقلمي


اقتباس:
ههههههههههههه مرة متفائلين بسلطان ، حتى لو عرف أنها مظلومة بتفلت من عذاب سلطان لكن ما تفلت من أنه " قادر على الإستغناء عنها "


مالت عليه اصلا هي مو ميته عليه ( فيس لاف وجهه ) - > إيه هين هههههه

يظهر من كلامك بتفرقيهم ( فيس يبكي )

الله يغربل ابليس تريكي ماحبه الحقير كله بسببه الميستحي أن شاء الله له نهاية مرضية تهون وجع الجوهرة معنه حتى لو صار له شيئ مابتبرى جروحها :(


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2243
قديم(ـة) 06-09-2012, 01:13 PM
صورة طِيشْ ! الرمزية
طِيشْ ! طِيشْ ! غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لمحت في شفتيها طيف مقبرتي تروي الحكايات أن الثغر معصية / بقلمي





السلام عليكُم و رحمة الله وبركاتهْ.
عساكُم بخير يارب و السعادة ترفرفْ بقلُوبكمْ ()"

سعيدة جدًا بكم وبكل عين تقرأنِي من خلف الشاشَة ممتنة لها وممتنة لوقتْ سمَحْ بِه قارئِي مهما بلغ عُمره أو جنسيته أو كان من يكُون .. ممنونَة جدًا لهذا اللطفْ الكبيرْ الـ تغرقونِي بِه في كل لحظة.
مُتابعتكُم شرف لي وشرف كبير .. أحمد الله وأشكُره على هؤلاء المتابعينْ .. والله ولو تابعنِي شخصُ واحد لـ قُلت : يابختِي .. كيف بـ كل هذه المتابعة الفاتِنة لقلبي وجدًا.

الله لايحرمنِي منكم و اعرفُوا أنكم تحلُون بـ جزء كبير من قلبي ()
شُكرًا كبيرة لهذا الدعمْ و من خلف الكواليس شُكرا على هذا الكم من التقييماتْ.



رواية : لمحتُ في شفتيها طيف مقبرتي تروي الحكايات أن الثغر معصية , بقلم : طيش !
الجزء ( 42 )




أنتِ لي . . أنتِ حزني وأنتِ الفرح
أنتِ جرحي وقوس قزح
أنتِ قيدي وحرِّيتي
أنت طيني وأسطورتي
أنتِ لي . . أنتِ لي . . بجراحكْ
كل جرح حديقهْ ! .
أنت لي .. أنت لي .. بنواحك
كل صوت حقيقهْ .
أنت شمسي التي تنطفئ
أنت ليلي الذي يشتعل
أنتِ موتي , وأنت حياتي”

*محمُود درويش



،
عبدالعزيز : ثاني يوم تعبت وكنت أبي أنام ولقيت عمارة ومكتوب عليها شقق مفروشة للعزابية ، كانت أقذر مكان شفته بحياتي وبعدها أضطريت أرجع !
سلطان : ماهو أضطريت !! لكن لأن هذا مكانك الصح
نظر لهاتفه الذي يهتز على الطاولة إثر رسالة ، " تُركي في مزرعتك طال عُمرك "
رفع عينه لعبدالعزيز : نمشي ؟
عبدالعزيز وقف : إيه
خرجُوا من إحدى المقاهِي على شارع التحلية الصاخب ، كلٌ على سيارتِه ، ذهب البائس حيثُ الحيّ المُنزوِي بمثلِ إنزواءِ سُكانِه ، نظراتِه أرتفعت لنافِذتها المُظلِمة و ستارٌ يُغطِيها ، أخذ نفسًا عميقًا ، أفلس من هذه الدُنيا ولم تعُد من أحلامه – الغنى –
لِمَ أقِف ؟ الحياةُ تسير كـ رمشةِ عين و ما زلت مُتغير مُتحرك حيثُ ما حولِي يُريدون ، لا عائلتِي سيعُودون و لا أنـا سأفرح ، يجب أن أنسى حتى لو كلَّف أمرُ نسيانهم " موتْ أعصابي " ، سأنسى مثل ما ينسى الجميع إلا أنني سأحتفظ بقلبٍ لا يرى سوى الغائبين من على هذه الأرض ، غادَة و هديل و أبي و أمي . . أنتُم في حُجرةٍ من قلبي لا تنكسِر و البقية لا يهُم.
لا يهُم ، مثل ما وهب سلطان حياته للعمل سأبذل كل طاقتِي فيه و سأنشغل وأنسى كما نسيَ سلطان ومن قبلِه عبدالرحمن بن خالد ، سأنسى و هذا وعدٌ لقلبِي.

،

قبل ساعتيْن و 37 دقيقة مُربِكة ، غير مُصدِق لما يُحدث مع إبنتيْه ، كيف كشف عبدالعزيز الخِمَار عن هذا الزواج المُحكم في سلاسِل الألسُن ، أيُّ جوابٍ مُقنع يمسح به شحُوب قلبِ رتيل ؟ أيُّ صفعةٍ ستتحمَّل رتيل ؟ أحلامُ الصِبـا ذابت كما السُكر يذُوبِ في سخُونةِ الكأس ، كان سهلاً عليه أن يُقنع عبير ولكن يقف الآن عاجِزًا عن خلقِ عُذر يُبعد هذه الشكُوك أو رُبما اليقين الذي يجزمانِ به ،
رتيل ببرود غِير مُبالي وهِي تدفنُ الملعقة في قاعِ السلطة الخضراء : ضي
أتسعت محاجره و شفتيْه تثبت ، راحةٌ بسيطة تسللت إلى قلبه فأمرُ ضي هيِّن أمام فاجِعتها بعبدالعزيز ،
عبير بقهر : الله أعلم من متى متزوجها
رفع عينه على إبنته الواقفة و الذِي يُفترض أن تكُن أكثر أدبًا : لو متزوجها من قبل لاتنولدين ؟ وش بتسوين يعني ؟
رتيل بإستنكار و غضب سقطت الملعقة من بين أصبعيْها على أرضية الرُخام : متزوجها أيام أُمي الله يرحمها ؟
عبدالرحمن بهدُوء : ماتلاحظون أنكم نسيتوا أنفسكم وجالسين تحاسبوني ؟
عبير أنفاسُها تضطرب : مانحاسبك ! بس ليه دايم إحنا على هامشك ؟ ليه دايم إحنا مالنا حق نسألك أو حتى نشاركك القرار ؟ هذي حياتنا زي ماهي حياتك .. ليه دايم إحنا مالنا كلمة ولا حق الإختيار .. ليه دايم إحنا ننجبر وغصبًا عنَّا مانناقشك !
رتيل بهدُوء : تزوجت ماتزوجت مايهمني !! دامك فصلت حياتك عنَّا فما لنا حق نحاسبك بحياتِك أنت وأنت بروحك
عبدالرحمن بحدَّة : تكلمي زين أنتِ وياهاا !! أنا الحين حاطكم على الهامش ؟
صرخ بعبير : انا كذا ؟ يعني أنا مقصِّر و ماني سائِل عنكم ؟
عبير حاجتها للبُكاء من بؤسٍ تراكم على قلبها جعلت هدبيْها يرتجفَان لتترامَى الدمُوع على خدِها ، أردفت بخفُوت : طيب ليه ؟
عبدالرحمن : هذا شيء وأنتهى ماراح أجلس أبرر لك عشان تقتنعين !
عبير أطبقت فكيْها المرتجفة فوق بعضِها لتشدَّ عليها وكأنها ستطحن أسنانها من قهرها : ما طلبت منك تبرير ! بس ليه تفصل حياتك عن حياتنا ! إحنا مانستاهل هالحياة !! . . بكرا راح تتحاسب على بناتك .. على كل قهر ذقناه و أنت تبني حياتك مع وحدة ماندري مين ولا حتى أصلاً نبي نعرف مين !!! ما طلبنا منك المستحيل .. بس زي ما أنت تعيش حياتك أتركنا إحنا نعيشها خلنا نبكي منها ولا نبكي منك .. خلنا ننقهر ونضيق ونطيح في مصايبها بس نتعلم .. لا تحبسنا ..
رتيل بصوتٍ هادىء مُوجع : مايفيد ؟ لو تقولي الحين روحي يا رتيل وعيشي زي ماتبين .. ماراح يفيدني بشي ؟ 24 سنة مرَّت و أنا ما أعرف وش يعني صداقة و لا ناس ومناسبات .. تبي تعلمني الحين كيف أصادق غير بنات ربعك !! أعدد لك كم بنت صادقتها وأطول فترة صادقتها فيها ؟ هي وحدة .. وكورس واحد وجيتني قلت هالبنت لاتختلطين معها ..والحين هيفاء !! وطبعًا لأنها بنت بو منصور ولا كان قطعت علاقتي فيها من زمان ... لا تقولنا ماني مقصِّر .. أنت علمتنا كيف نفقد ثقتنا بهالناس كلهم و نبعد ؟ بس ما علمتنا كيف نعيش بدُون صداقة .. بدون أهل .. بدون أم .. بدون . . . أب طبيعي !!
عبير بإقتناع في حديث رتيل أردفت : حياتك مع اللي إسمها ضي تخصك أنت بروحك .. لا تخلط بيننا و عيش مثل ما تبي وإحنا بعد راح نموت مثل مانبي . . . وصعدتْ لغُرفتها بخطواتٍ سريعة و دمُوعها تُسارع خُطاها.
رتيل أخفضت نظرها بسُخرية مُبكية : بتعلمنا كيف نمُوت و ببطولة ؟ وبننهي هالمثالية اللي عايشين فيها !!
عبدالرحمن و تواطؤ اراء رتيل مع عبير يُثير في داخله ألفْ كدمةُ حزن ، لم يتفقَا طوال حياتهُما و الآن يتفقان على " الموت " ، ألهذه الدرجة الحياة هُنا جحيم ؟ ألهذه الدرجة تكدسَّت الهمُوم في قلب إبنتيْ ؟ خُفت الفُقد ! لم أتحمَّل فكرةُ أن أفقُد أحدٌ مِنكُما . . لو أن أسجنكما في عينيْ لبقيتْ غير مُطمئِنًا أيضًا ، ليتكُما تُدركان الخطر و الرهبة التي تدبُّ في نفسي كُلما فكرتُ في " كم ضالاً يسيرُ بشوارِعنا ؟ ، كم حقيرًا يُلطخ طُرقنا ؟ ، كم مُجرمًا يدُوس على أعراضنا ؟ . . " حاولت أن أُطمئن نفسي كما تُحبان ولكن أيضًا فشلت ، أنا غير قادِر على جمعُكم بمُجتمع يكسرُ غصنُ الأنثى و أنا أخاف على إنعواجِ ضلعٍ بِكُما . .
رتيل رفعت عيناها لتلتقِي بعينيْ والِدها اليائسة ، بنظراتِ والِدها سقطت دمُوعها : آسفة ، . . . . برجفة شفتيْها نطقت : مانبي نضايقك ، نعرف أنك تتعب عشانا بس يبه ضقنا .. ضقنا حيييل ماعاد نقدر نكتم أكثر .. لما عرفت عبير عن الموضوع وهي تبي تجيب الكام من غرفتك .. تخيَّل أنه عبير جرحتني بكلامها وطلعتني ولا شيء .. عبير اللي مستحيل تنفجر بوجه أحد .. أنفجرت فيني . .
بلعت ريقها وهي تنظرُ لوالِدها بإنكسار : يشوفوني رخيصة مالي فايدة بهالحياة .. ماني معارضة زواجك من حقك تعيش لكن إحنا يبه نبي نعيش .. كفاية والله كفاية .. أنا ندمانة قد شعر راسي على كل شي سويته وأنا أعصي أوامرك .. كل شيء ندمانة عليه .. لأني الحين عرفت سبب أوامرك .. لأني الحين عرفت كيف عصيانك يخليني رخيصة !! بس . .. ماأحملك شي ،كلها أغلاطي بس لولا أوامرك اللي خلتني احس بالنقص قدام ناس كثير ماكان سويت كذا !! لولا أقنعتني صح بقوانينك ما وصلت لهالمرحلة ولا وصلت عبير لهالشيء !!
أقتربت بِخُطى هزيلة لتُقبله بين حاجبيْه و تدفنُ ملامِحهها على كتفِه و تُبكِي بإنسياب ، عبدالرحمن وضع ذراعه خلف ظهرِها لايعرفُ كيف يُربت أو يُخفف حزنها ، لوهلةٍ شعر بأنه عاجز عن كُل شيء و لا شيء يستحق بأن يُغلف الحزن هدايـا السماء لقلبه.
رتيل بصوتٍ مخنوق : آسفة
والدها بصوتٍ يتقطَّعُ بسِهامُ حُزنٍ : حاولت ... حاولت يا رتيل أسعدكم بس واضح أني مقدرت
رتيل وقفت بقدميْها كاملة بعد أن أعتلت أطرافها حتى تصِل لجبينْ والِدها ، غرزتْ رأسِها في صدرِ حبيبها المُتبقي و التي لم تخرج من حُبِه خائبة : يكفي أنك موجود هنا . .

،

دخَل مزرعتِه المُتسِعة لقتالٍ من نوعٍ آخر ، يعرفُ أنَّ تُركي سيستفزِه سواءً بحقيقة أو كذبة لذلك أخرج السلاح من جيبه و سلَّمهُ للسائِق ، رمى مفاتيحه و هاتفه على الطاولة الخشبية التِي يُزيِّنها مفرشُ الكُورشيه ، سَار بخطواتٍ هادئة خافتة غاضبة حاقدة مشحُونة بكُل شيءٍ بائس ، فتح باب الغُرفةِ الخلفية الخاصة بأدواتِ الزراعة و الحراثة ، ألتقت عيناهُ باللاصِق الذِي يربطُ عينا تُركي ، تمتم في داخله " أستغفرك ربي من كل ذنبٍ فعلته أعلمه أو جهلته "
وقف خلفه وفتح اللاصِق بشدَّة جعلت الهالات الحمراء تُقيم حول عيناه ،
سلطان بنظراتٍ ساخرة حادة : يا أهلاً
تُركي بلع ريقه و جسدِه النحيل المُهتَّز يُثير ريبة ملامحه التي تتفجَّر بالبياض الشاحِب ،
سلطان فتح قيدِه من على يدِيْه و قدميْه ، شدَّه من كتفه ليُوقفه و بغضب : لا تلف ولا تدور ، اللي سويته مع بنت أخوك تقوله ليْ . . . وبالتفصيل
تُركي بنبرةٍ مُتعبة : ما سويـ
لم يُكمل من صفعةٍ أدمَت شفتيْه : كذب ماأبغى ... ترك كتفيه ليُرمى على الكرسِي الخشبي الذِي مال به حتى سقط على ظهره
،
سلطان شد الكُرسي له وجلس : لا تحسب أنك بتفلت ، طبعًا تترحم على نفسك مني وبعدها الهيئة تعرف تتصرف معاك !!!
تُركي بمرضٍ يُجاهد أن يتمسك به ، لا شيء يراه سوَى الجُوهرة و عشق الجُوهرة ، وكل شيءٍ ينحدِر من الجُوهرة أُحبه و هي تُحبني ، هذه الحقيقة يجب أن يعلمها الجميع و يجب أن نٌدافع عنها حتى تُثبت في عقُول من حولنا ،
أردف : هي تحبني .. وراضية
سلطان بغضب وقف ورمى الكرسي عليه لتنكسِر إحدى سيقان الخشبْ عليه وتجرحُ جبين تُركي : مين اللي راضية ؟ .. صرخ : مين ؟
تُركي ولايشعرُ بهذا الألم الجسدي مثل ألمِ قلبه : أنت ماتحبها .. انا بس اللي أحبها .. حياتها معايْ انا .. معاي أنا .. محد بيوقف معها إلا أنا .. محد بـ
سلطان أنحنى عليه ليشدُّه من الأرضِ ويُثبته على الجدار : قلت تحبها ؟ ؟
تُركي بغضب : و أعشقها
سلطان أبعد رأسه عن الجدار ليدفعه بقوة ناحيتِه : تعشق مين ؟
تُركي بإنهيارٍ تام و موتٌ لقلبه وعقله الذِي بات مشلول لا يستطيع أن يُفكر بما يجب أو بما يُحرَّم عليه : أعشق الجوهرة .. الجوهرة ليْ أنا بروحي
سلطان وشدِّه من ياقةِ ثوبته ليدفعه للجهة اليُمنى و يتحطم من جسدِ تُركي زُجاج النافِذة وبصرخة حارقة : بنت أخوووك !! من لحمك ودمك يا *****
تُركي و جسدِه يُخدش بقطعِ الزُجاج المُتناثرة حوله : أنا أحبها و راح نقدر نعيش بدونكم .. إحنا لبعض لازم تعرف أنها ماهي لك .. ماهي لك ... هي وافقت عليك غصبًا عنها .. تبيني أنا .. رفضت مليون واحد قبلك عشاني .. عشاني أنا .. و أنا أحبها
سلطان تمنَى لو أنه لم يترك سلاحه حتى يقتله إبتداءً من لسانه الميِّت : أغتصبتها ؟ أغتصبت بنت أخوك ؟
تُركي بجنُون : لأنها حقي .. حقي أنا
سلطان وأعصابه تلفت ، تقدَّم إليه ليشدُّه من شعره الطويل و ثبَّت ذقنه عند حافة حوضُ المياه الحارَّة المُعلق : يعني أغتصبتها ؟
تُركي ولا يُبالي بشيء حتى المياه التي يتصاعدُ دُخانِها : أنا أول رجال في حياتها وآخر رجَّال .. لا أنت ولا غيرك راح يقدرون يلمسون شعرة منها .. هي لـي أنـ
أغرقه سلطان بحوضٍ تذُوب به أغصانُ الأشجار و ينعوِجُ به سلكُ المعدن المُتماسك ، أغرقه و ملامِحه تحترِقُ بالحُمرة
تُركي بصرخة : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
سلطان يرفع عن المياه : تعرف وش راح يسوون فيك ؟ بتهمة الإغتصاب والتحرش طوال الـ 7 سنوات ممكن يحكمون عليك بالقصاص وبأقرب وقت.
تُركي بإستفزاز لسلطان وعيناه يتجمَّعُ بها دمعٌ أحمر : أموت وياها
سلطان لكمه على عينِه : أنا أعلمك كيف تمُوت وياها ،
جرّ شعره إلى أن وصَل لزاويةٍ أُخرى ، ضغط على زرٍ لتتحرَّك أعوادٌ من الحديد متينة تصطدمْ بسلسة من الحديد أيضًا ، لو وضع قطعةٌ معدنية لتفتت بهذه الآلة ،
تُركي أتسعت محاجره الحمراء وهو ينظرُ لحركةِ الآلة المُخيفة ،
سلطان وضع ذراع تُركي على طاولة الألمنيُوم الحارِقة : تقولي كل شيء ولا بتودِّع أصابعك !!
تُركي : طلقها هي مـا
سلطان يُقرب الفكوك الحديدية منه : جاوب على قد السؤال
تُركي وينظرُ لهذه الآلة التي تقترب : هي جتني
سلطان : كيف ؟ .. بصرخة أردف : تكلم زي الناس
تُركي برجفة : كانت قريبة مني حيل و بوقتها كانت راجعة من عرس و عندها إختبارات الثانوية .. راح عبدالمحسن وزوجته للرياض وتركوها عندي أنا وريان .. شفتها و .. . . هي أغوتني .. هي اللي جتني في ذيك الليلة وقالت لي محد موجود و أننا نقدر نعيش زي مانبي .. و إحنا نحب بعض .. 7 سنين إحنا نحب بعض ومحد له علاقة فينا .. رفضت كل اللي جوها عشاني .. و لما جيت أنت ضغط عليها أبوها وريان و وافقت و .. حتى قبل كم أسبوع جيتها في بيتك .. و ودعتني وقالت بأقرب وقت راح آ . .
لم يُكمل من لكمةٍ في أنفه جعلته يسقط على الأرض وهو يتذكَر ذاك اليوم التي أمتلأ عُنقِها بحُمرةِ قُبلاتها ، لو أنِي ذبحتها في يومها لكان أفضَل.
تُركي : إذا هي داشرة أنا وش دخلني ؟ أنا زيي زي غيري نشوف بنت أكيد بـ
حذف عليه علبةُ المسامير لتنزف ملامِح تُركي من كُل جانب ، شدّه من رقبته ليُوقفه وحرارةِ أنفاس سلطان تكاد تحرقُه من جديد : تشوف بنت تآكل تبن و ماتقرب لها .....
دفعه على الأرض الممتلئة بالمسامير : هالحكي بتقوله قدامها عشان تنذبح وراها ....
خرج و وصَّى الحارِسُ عليه ، أقترب من الطاولة المُثبتة على الأرضِ الخضراء المزروعة ، أخذ هاتفه و ضغط على " الجوهرة "
هِي غارقةُ في البُكاء الصامت الخافت و كفِّها أسفَل خدِها ، تنظرُ لهاتِفها الذي يهتزُ على الطاولة ، تجاهلته وهي تتأمله.
دقائِق حتى مدَّت يدِها بضيق و ما إن قرأت " سلطان " حتى أرتعشت أطرافِها و قلبُها ينتفض ويعلقُ بقفصٍ هزيل مُتعب ، ردَّت برجفة و دُون أن تنطِق شيء و أنفاسِها المُرتفعة هي من تصِل إلى مسامِع سلطان.
سلطان بحدَّة : تجهزين نفسك بكرا الصبح تكونين عند الباب
الجُوهرة بهدُوء : أتفقنا على الطلاق
سلطان بصرخة ألجمت الجوهرة : طلاق يآخذك لجهنم الحمرا أنتِ وياه .. تشوفين حل مع أبوك مع أي زفت عندك والساعة 6 أنتِ عند الباب ... وأغلقه.
سلطان وضع سلاحه في جيبِه و مفاتيحه و . . . . أتجه حيثُ طريق الشرقية ،
هُناك أرتطم فكيْها ربكة و خوفْ ، سيقتلني لا مُحال .. لِمَ يطلبنِي وهو قد أتفق على الطلاق مع أبي ؟ ماذا يُريد بيْ ، لو لم أخرج له سيفضحني عِند أُمي و ريَّــان ، لكن أبي ؟ كيف أُقنعه ! لن يوافق ولن يستطِع سلطان أن يجبُرني ولكن سيصِل بنا إلى طُرق مسدودة !! ستنتهي علاقاتٍ كثيرة منِّي ، إن كان يُريد الطلاق إذا لِمَ يُريد أن يراني ؟ رُبما لم ينتهِي من ثقب جسدِي بكدماتِه ، يالله يا سلطان كيف تُريدني أن أخرجُ لك دُون علم أحد ؟

،

على أطرافْ القصيم ، جسدِها مُتعب من السيارة التي كسرَت ظهرِها ، كتبتْ له العنوان : هذا هو
يُوسف : طيب على مانوصل حايل بتكون الساعة 4 والناس نايمة
مُهرة و لا فكرةً لديها أو رُبما لا تُريد أن تُفكِر ، تنهَّدت : وش نسوي ؟
يُوسف بإرهاق : ننام في القصيم وبعدها نمشي لحايل
مُهرة : طيب
دقائِق طويلة حتى وصلُوا لأولِ فُندق واجههم على الطريق ، يُوسف : بشوف إذا فيه غُرف فاضية .. نزل وتركها تغرق في تفكيرها.
تأملتهُ حتى دخل ، وضعت كفِّها على بطنها و هي تدعي بأن يصرف عنها السوء ، مشاعر مُتشابكة مُلخبطة و الأكيد أنَّ يُوسف ليس بالزوج المُناسب لها.
كيف ستشرح لوالدتها الموضوع بأسلوبٍ سلس يُقنعها ؟ يالله كُن معي و أحميني من عبادِك الضالين ،
تُفكِر لو تقدَّم لها يُوسف في ظروفٍ أجمل ؟ كـ زواجٍ تقليدي إعتياديْ ، هل كانت ستوافق عليه ؟
رُبما لأ ولكن ماهي أسبابي ؟ الدراسة ليست حجة مُقنعة ، ذو أخلاق و طيِّـب و . . . جميل.
عقدت حاجبيْها من تفكيرها فيه وفي صفاتِه ، سيء . . رُبما كنت سأُخدع به و بصفاتِه هذه ، هزلِي لا يحتمِلُ الجدّ كان سيقهرني كثيرًا في تصرفاتِه الهزليـة و لن أتحمَّل ، أيضًا عائلته ليست بتلك الجمال حتى أُخالِطهُم و يجتمع مع أخيه تحت سقفٍ واحد و نظامٌ يقتُلني أن تُحاصرني غُرفة واحدة أو رُبما جناح ولكن أيضًا لا تكفي حتى أرتاح في منزلي.
لا شيء في يُوسف يُغري للحياة معه ، ألتفتت على الباب الذِي يُفتح : لقيت غرفة
نزلا معًا متوجهين للطابق الرابع حيثُ غُرفتهم الفندقـية ، يُوسف رمى نفسه على السرير وفي المنتصف أيضًا ، مُتنهِدًا براحة حتى أنه لم ينزع حذائه .
مُهرة تتأمل لثواني معدودة الغرفة الضيـقة نوعًا ما ، أخذت نفسًا عميقًا : ممكن تخليني أنام ؟
يُوسف بصوتٍ ناعس : أفصخي جزمتي وببعد
مُهرة بعصبية : نعععععععم ؟
يُوسف : زوجك !! ماراح ينزل من قدرك شي
مُهرة : ماأنحني لك
يُوسف بسُخرية : يامال الضعفة والله .. أقري وتثقفي وش كانوا يسوون نساء الرسول عليه الصلاة والسلام
مُهرة تكتفت : عائشة رضي الله عنها قالت عن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يخيط ثوبه ويخصف نعله ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم ..
يُوسف بعناد وضع الوسائد أسفَل رأسه و أغمض عينيْه.
مُهرة بجدية : من جدك بتنام ؟ طيب وأنا وين أنام ؟ حتى مافيه كنبة هنا !! بعدين تعبت من الطريق ... قوم
يُوسف ولا يردُ عليها ،
مُهرة تنهَّدت بغضب لتجلس على طرف السرير و تنزع طرحتها و تضعها على الطاولة ، أردفت : يعني كيف ماأنام اليوم ؟ ترى دعوة الصايم مجابة
يوسف وهو مُغمض عينيْه : منتي بروحك صايمة حتى أنا صايم
مُهرة وقفت لتنزع عبايتها ، رفعتها وبإرتفاعها بدأت بلوزتها الليلكية بالإرتفاع ، فتحت عيناها و نظرات يُوسف الضاحكة جعلتها تعض شفتِها و ترمي عليه العباءة : قليل أدب
يُوسف صخب بضحكتِه : ههههههههههههههههههههههه تصبحين على خير
مُهرة تفتح شعرها و تسحب وسادة أسفَل رأسه لتستلقي بجانبه ولو أزاحت قليلا لسقطت من السرير ،
يُوسف الناعس أستعدَل بجلسته ليرمي حذاءه عند الباب و يعُود تارِكًا مجالا واسعًا لمُهرة ، نامَا و ظُهورِهم تُقابل بعض.

،

أشرقت شمسٌ خجلى تُداعب السُحب في سمـاء المملكـة الـعربيـة الفاتـنة ،
طفلٌ يُريد الحيـاة و قلبُه ينبضُ برقةٍ نحو أُمه ، يعضُ جُدران رِحمها طالبًا الدُنيـا ، تنظُر لحبيبها الأوَّلُ و الأخير ، زوجُهـا الطيِّب العذب ، ما كان الحُب يومًا إختيارًا ، طفلِي سأُعلمه كيف تجعلُ الحُب يختارك بالزواج و أنَّ من يختار الحُب له نارٌ في يومٍ لاريب فيه ، سأُعلمه كيف الجنـة تتسع للمُتحابين في الله ، سأُعلمه كيف الحياة جميلة بالحلال و برضا الله ، سأُعلمه كيف أن ظُلم النفس شديدًا ولا يكُون ظُلم النفس الا بمعصية الله ، سأُعلمه كيف أنَّ الجنةٍ طُرِد منها آدم بسبب تُفاحةٍ فلا تُتقل القول ويفلتُ منك الفوزُ العظيم ، سأُعلمه كيف أُحب والِده و كيف أنتظرناه ؟ سأُعلمه كيف يتفادى الخيبات ؟ سأُعلمه كيف أنَّ كثرة الأصدقاء شقاء ، سأُعلمه عن البهجة و الدهشة .. وكل الأشياء الملوِّنــة الجميلة.
أمام المرآة يُعدِّل " نسفة " غترتِه ، بصوتٍ هادىء : يمكن اليوم أتأخر بالدوام لأن يوسف ماهو موجود
نجلاء تنظرُ له بلمعةٍ عينيْها المُضيئة حُبًا ، وضعت كفِّها على بطنها : منصور
منصور و عيناه على المرآة : همممم
نجلاء بفرحة عظيمة رُغم كل الألم الذي تشعرُ به و التقلصات في بطنِها ، دمَّعت عينها خوفًا و رهبةً و فرحةً وبهمس : بُولد
منصور ألتفت عليها ليسقِط " عقاله " : وشششش ؟
نجلاء و دمعتها تسقط و برهبة من التجربة الأولى و ربكة : آآ .. مدري ألم ولادة ولا شيء ثاني ؟ .. أنحنت بظهرها قليلا من شدة الألم
منصور أخذ عقاله ، و بمثل ربكتها : لحظة !! هو فيه فرق بالألم ؟
نجلاء بتوتر : منصوووور
منصور حك جبينه : يعني نروح المستشفى ؟
نجلاء : لحظة .. راح .. لألأ
منصور بعصبية : كان لازم نآخذ ورقة مكتوب فيها كيف نعرف أنه هذا ألم دلع ولا ألم طلق
نجلاء بإبتسامة شقية في كومةِ ألمها : ماودِّك تآخذ ورقة بعد مكتوب فـ .. لم تُكمل من ألمٍ شعرتْ وكأنه سهمٌ ينغرز بها .. آآآه
منصور يجلس عند ركبتيْها وعيناه على بطنِها المُتكوِّر وبهمس : بتولدين . . قرَّب شفتيْه من كفيْها التي تُحيط بطنها ، قبَّلها : ثواني . . أخذ عبايتْها و . . . ربكة كبيرة تطفُو على مُحيطهم ، إنه الطفل الأول ، الضحكة الأولى ، و " هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخًا ۚ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّىٰ مِنْ قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلًا مُسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ " يا عذُوبـة النطق الأول و ماما / بابا من فمٍ مُتغنجِ بالبراءة ، يا سيلانُ الطُهر في أحشائِي ، يا طفلي.

،

أقتربتْ من طرفِ حُفرةٍ عميقـة ترمِي بجمراتٍ من نار بيضاء و دُخانٌ بارِدٌ يتصاعدُ مِنها ، خلخلت أصابعُ اليمين باليسار لتضُم كفيْها نحو صدرِها و عيناها تسقطُ دمُوعًا كـ حُبيباتِ ثلجٍ باردَة تستقرُ في القاع و تُشعل النيران مرةً أُخرى.
الهواءُ يُداعب شعرهِـا البُندقي ، و .. تكاد تنزلقْ ، يذُوب الصخرُ بجانِب قدميْها لحممٍ بُركانيـة ، أنـا أنزلق.
أفاقت و أنفاسها تعتلِي سقف غُرفتها ، صدرها يهبط و يرتفع بشدَّةٍ تخترقُ قلبها المُنتفض ،
بللت شفتيْها الجافة بلسانِها و هي تنظرُ لِمَ حولها ، لطالما آمنتُ برسائِل القدر وأنَّ الصُدف وسيلة لهذا القدر.
لطالما قُلت بأنَّ كل كلمةٍ تسقط عليها عيني هي " رسالة من الله " ، أؤمن بكل هذا.
الله غير راضٍ عنِي ، الله يُمهلنِي وقتًا ولكن لا يهُملني ، الله يُريد التوبة لي كما يُريد التوبة لعباده ولكن لن ينقصُ منه شيئًا ولن يضره إن كفرنـا به فهو غنيٌ عنـَّا ونحنُ الفقراءِ إليه ، الله لم يُوحي لي بهذا الحلم إلا لسبب ، الله لم يجعلني أقرأ ذاك الكتاب الا لسبب ، الله لم يجعلنِي أدخل ذاك الموقع و المنتدى إلا لسبب .. الله لم يُبقيني حيَّـة إلى الآن إلا لحكمةٍ ورُبما حسب عقلي الصغير " الله يُريد ليْ حُسن الخاتمة " ، رُبما هذه خاتِمتي . . رُبما الموتُ يقترب مني ويجب أن أُحضِّر لآخرتي.
يتصبب من جبينها حُبيباتِ العرق المُتشبثة بها و النُور يعكسُ لمعة البرونز من على ملامِحها.
يالله يا عزيز ما أنت فاعلٌ بي ، أبعدت فراشها عن جسدِها لتقف أمام المرآة ، يجب أن أكون قويَّـة ، هذا الحُب أنتهى ، هذا الحُب يا رتيل أنتهى ، هذا العزيز أنتهى ،
" أرادت أن تقسُو على نفسِها بكلماتِها " ، عزيز لا يستحقني ، عزيز لا شيء ، عزيز يُريد إذلالي و أنا لستُ في موضع ذُل ، عزيز يا رتيل " بحّ " ،
أخذت نفسًا عميقًا وهي تشعُر بأنها تخدع نفسها ، لن أضعف مرةً أُخرى ، لن أضعف لو كلَّف الأمرُ الكثير ، ليغرق في معاصيه لستُ مُستعدة أن أغرق معه . . و أنا لستُ طوق نجاةٍ لأحد و لن أُساعد أحد ، لستُ طيبة و صالحة بما يكفي حتى " أرحمُ " رجُلاً مثل " عبدالعزيز ".
دخلت الحمامْ لتستحِم بدقائِقٍ طويلة دافِئة و كأنها تُريد أن تظهر بوجهٌ آخر وإن كان تصنُعًا ، وإن كان تمثيلاً ، لا مكان لعبدالعزيز في حياتي و لا يستطيع أن يُجبرني على شيء.
رتيل الإنهزاميــة يا عزيز " ماتت ".
فتحت دُولابها لتسقط عينها على قميصه ، أخذته و مزقتهُ بيدِها لتأخُذ كحلها الأسوَد وتكتُب عليه بمثلِ قول غسان كنفاني الذي يُحبه هو و " بقرته " ، كتبت " إن الخيانة في حد ذاتها ميتة حقيرة . . مثلك تمامًا يا عبدالعزيز ، كُنت حيًا و صالِحًا لأن تقع في حُبك أيُّ أنثى و لكن الآن لم تعُد سوى ميتًا يقعُ في حُبك مُخلفاتِ البشر كـ أثير .. مبرُوك أتمنى لكم قبر سعيد "
لملمت قطع القميص الممزقة ووضعت الكُم في الأعلى حيثُ كلماتِها المكتُوبة ، أرتدتْ ملابِسها ،
و وقفت أمام المرأة لتلمُّ شعرها المُبلل والملتوِي حول بعضه مُتشابكًا ، رفعت حاجِبها " لِمَ لا أهتم بنفسي ؟ لا أحد يستحق أن أحزن عليه ، تعلمي اللامُبالاة يا رتيل " جففت شعرَها و أخذت نفسًا عميقًا من هذا الجُهد البسيط لترى شعرها و كأنَّ قُنبلةٍ ما أخطأت الإتجاه و أنفجرت به ، تأملت نفسها قليلاً لتُداهم خيالاتِها أثير بشعرِها الناعم ، و لِمَ أكُون شبيهة بها لأنال رضـا عين عزيز ؟ لا يهُمني ، في حديثٍ خافت " كل الناس يبون الكيرلي وأنا طبيعي "
تمتمت : إلا الرجال و العجايز
تنهَّدت و تفننت بشعرها دُون أن تستعمل السرامِيك و تُنعمه ، أخذ خصلتيْن من الجانبين لتربُطهما في بعضهما وتركت شعرها بمثلِ إلتوائِتها ماعدا أنه أكثرُ ترتيبًا.
رطَّبت ملامِحها و أخذت القميصُ الممزق ونزلت للأسفَل بخطواتٍ هادئة ، نظرت لأوزدي : عبدالعزيز راح الدوام ؟
أوزدي : no
مدَّت لها القميص : tell him it's a gift
أوزدي أبتسمتْ و خرجت متوجِهة إليه ، ركضت رتِيل لنافِذة الصالة الداخلية المُطلة على بيتـه من جهةِ غُرفته ، لا شيء يكشفُ له ملامِحه حتى تراه بوضوح ، أخرجت هاتِفها الآيفون لتفتح تويتر و لا تعرف كيف توجهت لإسمها على الرُغم من أنها تُريد التجاهل قرأت تغريداتها لليوم " العُمر يُقاس بالتجارب " و كجنُون رتيل تمتمت بسُخرية : حكيمة ماشاء الله .. جايبة شي جديد
أوزدي : good morning
عبدالعزيز دُون أن ينظِر لها مُنشغل في تركِيب هاتفه الذي رماهُ صباحًا عندما رفع فِراشه ، بعد ثواني طويلة رفع عيناه لها ،
أوزدي : miss ratel told me that it's a gift to you
عبدالعزيز وقف ليقترب ويأخذُ القميص الممزق من بين يديْها ، أوزدي : have any Orders؟
عبدالعزيز هز رأسه بالرفض لتخرُج أوزدِي ، لم ينتبه للكُم المكتُوب عليه ، مالمقصُود من حركتِها هذه ؟ ما الذي تُريد أن تُوصله إليّ ؟ و . . أنتبه بكلامٍ بخطٍ مُتعرج أسود ، أمال برأسه قليلاً ويقرأ ما كُتب به لتعقد على حاجبيْه علاماتُ الغضب ، عض شفتِه بغضب ،" أجل أنا ميت يا آنسة رتيل ؟ " طيب يا بنت أبُوك بعلمِك كيف قبري سعيد "
أخذ هاتِفه و بأصابعٍ غاضبه يضغط على إسمِ " أثير ".

،

طل من شباكِه على الحركة المُثيرة للشك في جنباتِ حديقتهم الكئيبة ، هذا القصر يُؤمن بكل شيء عدا الحُريــة.
أخذ كتاب " لا أشبه أحدًا لـ سوزان عليوان " أستلقى على سريره و غارقٌ في القراءة و عيناه تلتهمُ الأسطر حتى وصَل لـ " هذه التعاسةُ الرماديّةُ في عينيك ما سرُّها؟ وماذا أستطيعُ أن أفعلَ كي ألوّنَها؟ "
أتته عبيرُ على جناحٍ وثِير يُلتمسُ به خيالِه ، فتح هاتِفه الذي لا يضمُ رقم أحدٍ سواها ولا رسائِلُ إلاها.
كتب لها مِثل ما كتبت إبنةُ عليوان و " إرسال ".
في حصارٍ من نوع آخر كانت تتأملُ السقف منذُ ساعتيْن ، أهتز هاتِفها و قطع خلوتِها القلبيـة مع أفكارِها المُتشابِكة ،
رفعت هاتِفها وهي تفتحُ الرسـالة لتتشبَّع عيناها ريبةً ، نظرَت لِمَ حولِها ، كيف يعرفُ حتى الحُزنَ إن رمَدت به عينايْ ؟ كيف يعرفُ تفاصيل قلبي الدقيقة ؟ كيف يعرُفنِي بشكلٍ لاذع هكذا ؟
لا عودة يا عبير ، الحرام إن أنتهى بحلال يكُن بائِسًـا يمُوت عِند أولِ مرضٍ ينهشُ بجسدِه ، الحلال دائِمًا مايكُون ذُو مناعةٌ قويـة .. تذكر هذا يا قلبي ، تذكَّر بأن لا ردَّةٌ تجذُبني لهذا الرجُل.

يُتبع




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2244
قديم(ـة) 06-09-2012, 01:14 PM
صورة طِيشْ ! الرمزية
طِيشْ ! طِيشْ ! غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لمحت في شفتيها طيف مقبرتي تروي الحكايات أن الثغر معصية / بقلمي


،

قبل 4 ساعاتْ ، الساعَة تُشير للخامِسة فجرًا و بُضعِ الدقائِق ، أتصَلت عليه مرارًا ولا رَد ، نزلت بخفُوت إلى الأسفَل و الظلامُ يُسدِل ستاره على الطابِق بأكمله ، جلست في الصالة المُطلة على " كراج " بيتهم حيثُ سيارة والِدها و ريـان ، أرسلت له رسالة " لازم نتفاهم " . . مرَّت ساعة و أيضًا لا ردّ مِنه ، مُشتتة هل تُخبر والِدها وهو يتصرف معه ؟ ولكن إن أيقظته الآن سأُثير الشك في نفسِ أُمي ، بدأتُ بالدعاء كثيرًا أن يستُر الله عليها و يرحمها برحمته التي وسعت كُل شيء.
بلعت ريقها ورجفَة سكنت أطرافِها عندما أهتز هاتفها بين كفيْها ، ردَّت وحاولت أن تتزن بصوتِها : سلطان ..
لم يعطِيها مجالاً واسعًا وبحدة : اطلعي برا
الجُوهرة بتحدي : ماراح أطلع ، أدخل للمجلس لازم نتفاهم أول
سلطان ببرود : كلمة وحدة .. أطلعي برا أحسن لك
الجُوهرة أخفت ربكتها : ماراح أطلع
سلطان عض شفتِه بغضب : الجوهرة لا تستفزين أعصابي
الجُوهرة : اللي بيننا أنتهى ،
سلطان بحدة وبين أسنانه المشدُودة على بعض : أطلــــعــــــي
الخوفُ يدبُ في نفس الجوهرة : مقدر أبوي نايم
سلطان بصرخة : أنــا زوجك !!
الجوهرة وقفت و هدبيْها يرتجفَان : و راح تكون طليقي ماينفع تشوفني و دام أتفقت مع أبوي ليه تجيني الحين !!
سلطان بهدُوءٍ مُناقض لغضبه : تحسبيني جاي من شوقي لك ؟ أنا عندي حساب معك ماخلَّص ، ولا أبي أسمع منك كلمة ثانية .. ثواني وأشوفك برا ولا ماراح يحصلك خير
الجُوهرة بعد صمتٍ لثواني طويلة وهي تسمعُ لأنفاسه الهائجة : لأ .. يا سلطان
سلطان بغضب كبير : قسم بالله وأنا عندي حلفي لا أخليك معلقة لا أنتِ مطلقة ولا متزوجة ... أطلعي أحسن لك
الجُوهرة و لأن ما يربُطها به " هاتف " تجرأت أن تحكِي له ما لا تستطيع أن تقُوله أمامه : ما هو على كيفك
سلطان : قد هالحكي ؟
الجوهرة : حل اللي بيني وبينك مع أبوي و
سلطان قاطعها بصرخة زعزعت طمأنينتها : الجــــــــــــــوهـــــــــــــــرة !!!
الجُوهرة برجاء : طيب بالمجلس .. ماراح أركب معاك
سلطان بعد صمتٍ لثواني : طيب .. وأغلقه في وجهها ، نزل من سيارتِه متوجِهًا للمجلس المفتُوح و المفصُول عن البيتِ تقريبًا.
أرتدت الجُوهرة عبائتها و طرحتها دُون نقابها ، فقط غطت ملامِحها البيضاء من طرف الطرحة ، دخلت المجلس لتلتقي عيناها بعينْه ،
وقفت في آخر المجلس و أنظارِها المُرتبكة تحمَّر كالقُرمز ، بلعت غصتِها لتنطق بهدُوء : آمرني
سلطان و عيناه تخترقْ تفاصِيلها الصغيرة كالسهام ، أكان موتُ الحلم في مهدِه جريمة ؟ ماذا يعنِي أنَّ تمُوت الأخلاقُ في الطُهر ؟ ماذا يعنِي أن تمُوت الأمانة في الحياة ؟ ماذا يعنِي أن أرى الخيانة بكامِل إتزانها أمامِي ؟ ماذا يعني أن أشهدُ على هذه الخيانة !!
وقف ليُربك الحواسِ الضيِقة في الطرف الآخر ، : راح نروح الرياض
الجوهرة أبتعدت أكثر : لأ
سلطان و خطواتِه تتراقص على أعصابُ الجوهرة و تقترب
الجوهرة و أسهلُ وسيلة أن تهرب الآن ، مشت بسُرعة نحو الباب ولكِن سبقها سلطان وهو يقف أمامها وبسخرية مُتقرِفًا منها : عندي لك مُفاجآة
الجوهرة أنفاسها تضيق ، بربكة حروفها : سلـ ..
صرخ :لآتنطقين أسمي .. ماأتشرف فيك
الجُوهرة و سقطت حصُونِ أهدابها لتبكي : دام ماتتشرف فيني أتركني
سلطان يشدُّها من يدِها لتقترب منه و تحترِق بحرارةِ أنفاسه : صدقيني لا أنتِ ولا هو راح تتهنُون بعد قرفكم هذا !!
الجُوهرة بنبرةٍ موجوعة : فاهم غلط
سلطان بغضب : تدرين وش أكثر شي مضايقني في الموضوع ؟ أنك تمثلين الطهر و أنك حافظة لكتابه !!
الجوهرة أبتعدت حتى أصطدمت بالتلفاز : لا تقذفني كذا .. حرام عليك
سلطان : أقذفك باللي قاله المعفن عمك !! كل شيء قاله لي
الجوهرة بذبول همست : وصدقته ؟ .. كذاب والله كذاااب
سلطان يشدُّها من زِندها ويضع الطرحة على ملامحها الباكية : ولا همس !!
دفعها في المرتبـة الأمامية بجانبه حتى يحكُم سيطرته عليها ، ربط الحزام عليها بطريقةٍ خاطئة حيثٌ شدُّه حول الكُرسِي ومن ثُم أدخله في مكانِه ليُبعد عنها كل محاولة للمقاومة والحركة ، تحرَّك متوجِهًا للرياض غير مُباليًا بتعبه وإرهاقه ،
أخفضت وجهها الشاحِب والبُكاء يغرقٌ كفوفها المُقيدة بالحزام ، أيُّ قسوةٍ هذه يا سلطان ؟ إن كُنت في شهرِ العبادة تفعل هكذا ماذا تركت لبقية الشهور ؟ في كل يوم أكتشف بك جانبًا سيئًا و أكثر.

،

بضحكةٍ صاخبة تُقلدها لتُردف : يازينها بس وأخيرًا عبود راح يجي
الأمُ الهادِئة على سجادتها تدعِي بكُل صِدقٍ على أنه يُسهِّل على نجلاء ولادتها ،
ريم بتوتِر : يا حياتي يقولون يمكن عملية ... يارب تسهِّل عليها
هيفاء بفرح : وش فيكم خايفين ؟ أنبسطوا بس وأفرحوا .. على قولتهم العيد أتى باكِرًا
ريم تنهَّدت : جد رايقة ، الحين صار لها 5 ساعات ، شكلهم بيولدونها بليل
هيفاء بعبط : يووه قهر أجل بنام وصحوني لا ولدت
ريم : أنقلعي بس
هيفاء بتجاهل لريم : ليت يوسف موجود أشهد أني بقضيها ضحك وياه على شكل منصور
والدهُم دخل : ما ولدت ؟
هيفاء : هههههههههههههههههه يعجبني الجد المتحمس
والدها بإبتسامة : هذا ولد الغالي وحفيدي الأول
هيفاء : بدأ التمييز من الحين ، الله يعين عيالي بكرا
ريم : هذا إذا تزوجتي إن شاء الله
هيفاء : بسم الله على قلبك يالزوجة الصالحة !!


،

في هدُوءٍ يتأملها وهي واقفة أمام البحَر والموجُ يرتبط بقدمِها ، لا تخشى الموت و لا الغرق ، جاِلس على بُعدٍ منها بعدةِ أمتار ، لو أنَّ هذا الموجُ يبتلعنِي ، لو أنني أرجُو الله للحظةِ فرحٍ أُصبِّر بها قلبي لسنواتْ ، كيف أخترقُ اليأس بأمل ؟ علمتُ المئاتْ من مرضى و طُلاب عن التفاؤل و الأمل و الأحلام وعجزتْ أن أتمسكْ بأملٍ واحد ، يُحزنني أن أكُون في هذه الحالة الوضيعة ومن ثُم أأمرها كيف تحلمُ بـ غد وأنا عاجزٌ عن إنتظارِ الغد.
يالله يا رُؤى ، تسرقين التفاصِيل لتنحازُ لأجلِك و فقط ، يجب أن أعترف في هذه اللحظة أنني أحببتُك في وقتٍ كانت الحياة لا تحتاجُ لحُبِ طبيبٍ ضائع لا يعرفُ كيف يُلملم شتاته مع أحدٍ إلا قلبه ، في وقتٍ كُنتِ تحتاجين به إلى الصدق و الفرح.
لم يفِي قلبي بوعُودِه بالرحيل ، بقيتُ بجانِبك ومازلت لأجلِ " الإنسانيـة " وأنا أُدرك تمامًا أن الأرض لن تتنازل عن قطعةٍ من خمارِها يُغطينا و يجمعُنا.
ألتفتت عليه و أبتسمت وبصوتٍ شبه عالٍ ليصِل إليْه : تدري وش أحس فيه ؟
وليد بادلها الإبتسامة : وشو ؟
رؤى : تفكر كيف هالحياة قاسية عليك
وليد ضحك بوجعٍ حقيقي ، أردف : تقرأين أفكاري .. وقف ليقترب مِنها ،
رؤى : الجو اليوم حلو بس غريبة مافيه أحد هنا
وليد : عندهم داوامات ، .. زهقتي ؟
رُؤى هزت رأسها بالرفض : لأ ... وليد
وليد : سمِّي
رؤى : ينفع نروح السعودية ؟
وليد رفع حاجبه إستنكارًا : ماتقدرين !! كثير أشياء راح تمنعك أبسطها الجواز
رُؤى بضيق : كنت أقول يمكن فيه حل
وليد وصدرِه يشتعل حُرقة من كلامٍ لا يُريد أن يقوله ، أحيانًا نخيطُ لأحدهُم راحةً و نحنُ جرحَى نُعرِي أنفُسنـا : أرجعي رؤى اللي تبينها وبعدها تقدرين تكلمين السفارة و تطلبين منهم وهم راح يبحثون عن أهلك
رُؤى : مو قلت أنه ماقمت أسولف لك عن أهلي ؟
وليد : الأدوية جايبة مفعولها قبل لايتطوَّر عندك موضوع إنفصام بالشخصية لكن بعد إلى الآن ، بين كل يومين ترجعين لسارا مدري مين .. وتكلميني على أساس أني أخوك
رُؤى تنظرُ للبحر و عيناها ترجف : تحمَّلني
وليد أدخل كفيْه بجيُوبِه ، ألتزم الصمتْ لا يُريد التعقيب و يجرح نفسِه أكثر ، " تحمَّلني " هذا يعني أن وقتًا مُعينًا و سأختارُ طريقةً أنيقة للوداع.
أتاهُ طيف والِدته الشقراء ، مُتأكد لو أنني شكوتُ لها لأغرقتني نُصحًا وفائِدة ، مشى بجانِب المياه و قدماه العاريـة تُغرقها المياه تارةً وتارةً الرملُ يتخلخل به ، عينـاه أحمَّرت و مثل ما قال الشاعرُ محمَّد " من يوصف الدمعه اللي مابعد طاحت؟ "
ألتفت على رؤى بإبتسامة ضيِّقــة : يالله أمشي

،

أخذتْ لها حمامًا دافِئًا ، أرتدت ملابِسها على عجَل وهي تُلملم شعرها المُبلل على هيئةِ " حلوى الدُونات " بصوتٍ مازال مُتعب : يُوسف .. يــوسف .... أووف .. يوووووووووووووسف
وكأنهُ جثـة لا يتحرَك ، أتجهت للحمام لتُغرق كفوفها بالمياه و بدأتْ بتبليل وجهه : يالله أصحى تأخرنا
يُوسف بإمتعاض : فيه وسيلة ألطف تصحين فيها الأوادم ؟
مُهرة بإبتسامة : للأسف لأ
يُوسف تأفأف مُتعب يحتاج أن ينام أسبُوعًا ، فتح هاتفه لينظرُ للساعة ولفت نظرِه مُحادثةً من هيفاء ، فتحها و أعراسُ من الأيقونات لم يفهمها عدا الكلمةُ الأخيرة " أرجع لا يطوفك الدراما اللي في البيت ... بتصير عم يا شيخ "
يُوسف أتسعت إبتسامته و الفرحة تُعانق عيناه ، أتصل بسُرعة على هيفاء لترد هي الأخرى بثواني قليلة : لازم هدية بالطريق على هالبشارة
يُوسف : ولدت ولا للحين ؟
هيفاء : على كلام أخوك الصبح إلى الآن ماولدت
يُوسف بفرحة ضحك : ههههههههههههه الله
هيفاء وتُشاركه " الهبال " : ههههههههههههههههههههههه وأول حفيد بالعايلة
يُوسف يحك جبينه : راح أرجع بعد المغرب بس أكيد بوصل الفجر هذا إذا ماوصلت الصبح
هيفاء : أجل بيطوفك
يُوسف بخبث : تكفين أوصفي لي شكل منصور
هيفاء : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه طلع خوَّاف
يُوسف : ههههههههههههههههههههههههههه قههر كان مفروض أشهد هالخوف عشان أذل عمره فيه
هيفاء : أرجججع بسرعة اللي هنا كآبة كأننا بعزا
يُوسف : بوصِّل مُهرة و برجع على طول
هيفاء : طيب بإنتظارك
يوسف : يالله أقلبي وجهك .. وأغلقه ضاحِكًا ،
مُهرة وفهمت أنَّ نجلاء أنجبت لهُم حفيدًا ، لم تهتم كثيرًا فمازالت تكرهها وتكره كل فردٍ في عائلةِ يُوسف ، أردفت بهدُوء : أستعجل عشان ماأتأخر ولا أنت تتأخر

،

في ضحكةٍ فاتـنة غاب بها من غاب يبقى القمرُ حاضِرًا و لن يضرُه نومُ النجُوم ، داعبت أنفه بأصبعِها : يا زعلان حنّ شوي علينا
ناصِر غارقُ في الكتابة وبنبرةٍ هادئة : أبعدي عني خليني أكتب
غادة : ماأبغى لين تقولي أنا راضي وعادي عندي
ناصِر ألتفت عليها : ماني راضي ولا هُو عادي
غادة تسحب القلم بين أصبعيه وبإبتسامة شقيَّـة : وش تبي أكثر من أني أعتذرت لسموِّك ؟
ناصِر سحب القلم منها مرةً أُخرى : شفتي الباب .. لو سمحتِ خليني أكمل شغلي
غادة وتُمثل الضيق : تطردني ؟
ناصر : للأسف
غادة ضحكت لتُردف : أنا أقرأ قلبك و قلبك يبيني
ناصِر رُغمًا عنه إبتسم ، دائِمًا ما تُفسد غضبه بكلماتِها الدافئة : بس إلى الآن متضايق من الموضوع ! على أيّ أساس تركبين معاه
غادة : والله أنه الكعب أنكسر ومقدرت أمشي وبعدين الطريق طويل وهو عرض عليّ مساعدته وكانت موجودة أخته يعني ماأختليت فيه ولا شيء .. يعني مُجرد زميل مابيني وبينه الا السلام
ناصر : منظرك مقرف وأنتِ تنزلين من سيارته
غادة بغضب : أنتقي ألفاظك
ناصِر تنهَّد و أكمل كتابـة : غادة لك حُريتك وخصوصيتك بس في خطوط حمراء وعادات ماتتجاوزينها لو أيش !!
غادة : يعني تبيني أمشي لين البيت وكعبي مكسور ممكن أطيح في أي لحظة وساعتها بتمصخَّر قدام العالم والناس
ناصِر : أكسري الكعب الثاني وتنحَّل
غادة : تستهزأ ؟
ناصِر : بالله أتركيني ماني ناقص وجع راس
غادة وقفت : طيب .. زي ماتحب طال عُمرك !! بس عشان بكرا لو قابلت إساءاتِك بإساءة نفسها ماتقولي ليه كل هالحقد وتشيلين بخاطرك ؟
ناصر ببرود : سكري الباب وراك
غادة تنهَّدت بغضب ودفعت كُوب الماء من على الطاولة بهدُوء ليتناثر الماء على أوراقه التي تعب عليها : مع السلامة ..
ناصر بعصبية : غـــــــــــــــــــــــــــــــــــادة
غادة أخذت حجابها لترتديه ولكن يدٌ من حديد شدَّت ذراعِها بقوةٍ آلمتها : وش هالحركة إن شاء الله ؟
غادة رفعت حاجبها : أترك إيدي .. توجعني
ناصِر لوَى ذراعها خلف ظهرِها وهو يهمسُ في إذنها : هالحركة ماتنعاد معي .. ويالله أكتبي كل اللي كتبته والله ماتطلعين الا لما تعيدين كل هالأرواق
غادة سحبت ذراعها وهي تحِكه بألم : يالله يا ناصر توجعني
ناصر بإبتسامة خبث : عشان ثاني مرة تحسبين حساب هالحركات
غادة جلست و هي تُمسك أوراقًا جديدًا وتتأفأف كثيرًا ، ندمت على فعلتِها ولكن لم تتوقع منه أن يُجبرها أن تكتب كل هذه الأوراق ، جلس بجانِبها يتأملُ خطِها و يُحلله كيفما يُريد ، أخَذ مع عبدالعزيز دورة في علم تحليل الخطُوط ولكن خرجُوا " بالفشل " عندما أُختِبرُوا آخر أسبوع بالخطوط ، تذكَّر كيف الإحراج أغرق ملامحهم و هُم يقدمون الإختبار بفشلٍ فادح جعل المُحاضر يقول لهم " أبحثُوا عن شيء آخر بعيدًا عن التحليل "
ناصر : اكتبي بخط حلو وش هالخط المعوَّق
غادة بعصبية : هذا خطي بعد
ناصر : أنا أعرف خطك لا تضحكين عليّ .. أخلصي أكتبي
غادة همست : أشتغل عندك
ناصر : نعععم !!
غادة : يخيي أكلم نفسي
ناصر أبتسم : عدلي *قلد صوتها* يخيي
غادة بعناد : كيفي
ناصر يُقبل رأسها وشعرُها يُداعب أنفه : كملي بس
غادة أبتسمت : لا تقولي كل هالأوراق لأن مافيني حيل
ناصر : بس هالورقة
غادة ضحكت لتُردف : دارية أنك ماراح تخليني أكتبهم كلهم ... حنيِّن يا ألبي
ناصر : هههههههههههههههههههه هذي المشكلة مقدر أتعبك
غادة بإبتسامة واسِـعة و الخجلُ يطويها : بعد عُمري والله
ناصِر سحب القلم منها : خلاص .. الحين أبوك يبدأ تحقيقاته معي لو تأخرتِي
غادة : طيب تصبح على خير و فرح و .. حُب
ناصر : و أنتِ من أهل الخير و الفرح و الحُب و كل الأشياء الحلوة
غادة أبتسمت وهي تقِف عند المرآة وتلفّ حجابها جيدًا ، جلست على الطاولة لترتدِي حذائِها ، أخذت جاكيتها المُعلق خلف الباب .. أقترب منه وأخذت القلم لتكتبْ له على الورقة المُبللة التي فسدَت " أشهدُ أنني أُحبك بكُل إنتصاراتِ هذه الحياةُ معِي و بكلِ المكاتِيب المنزويـة في صدرِي و بِكلُ الحُب و أناشيدُ العُشاق ، أُحبك يا ناصِر لأنني لم ألقى جنةٌ في الدُنيـا بعد أمي إلاك ، 16/10/2009 "
بين كفيْه ورقةٌ جافـة مُبللة منذُ 3 سنين كانت هُنـا ننُهِي خلافاتِنـا بضحكةٍ ضيِّقـة و قُبلة ، كُنـا أجمل كثيرًا ، ثانِي سنـة بعد ملكتنا ، مرتُ السنين و أتى الحلمُ مُعانقًا في سنتِك الأخيرة دراسيًا ، و في ليلة زفافنا : لم يُتوَّج حُبنـا.
ليتك كتبتِي أسطرٌ كثيرة ، لِمَ لمْ تكتبتِي للذِكرى .. للبُعد .. للموتْ ، أثقلتي ذاكرتِي كان يجب أن تكتبِي أشياءً كثيرة حتى أقرأُها وأشعرُ أنكِ معي ، كتبتُ لكِ مرةً في الفُصحى و من بعدِها بدأتِ تتحدثين بالرسائِل بها ، كُنتِ تُحبين كل شيء يرتبط بي وكل طريقةٍ أُحبها ، كُنتِ جميلةٌ جدًا عِندما تحاولين تقليدي و كُنت أبدُو وسيمًا عندما أحاول أن أُقلدك ، كُنــا أحياء و العالمُ يحيـا من أجلنا.
كيف أعيشُ بنصفِ قلب ؟ بنصفِ جسد ؟ بعينٍ واحِد ؟ بذاكِرة كاملة ثقيلة تحتفظُ بك ؟
يا نصفِي الآخر ، يا أنـا في مكانٍ بعيد : أشتاقُك.
أدخل الورقة وهو يواصِل البحث في شقتِه ، صورُهم تتساقط على كفيْه في كل لحظةٍ و اللهفة تقتُل عيناه.
ينظرُ لورقةٍ أُخرى مُتسِخة ببقع القهوة ، قرأ " أحببتك رجلا لكل النساء ، للدورة الدموية لأجيال من العشاق وسعدت بك فاشتعلت حبا – حتى سميتي تتغزل فيك :$ ، ترى ماقريت الكتاب كله تعرفني أمِّل من القراءة بس هذا إقتباس منه عشان تعرف أني أحاول أقرأ أيْ شي منك *وجه مُبتسم* "
سقطت دمعتِه على سطرِها اللاذع لقلبه الآن ، كان أولُ كتابٍ أهداها إياه لـ غادة السمَّان أراد أن يقرأ الحُب في أصابعها التي تكتُب ، كل شيء بك يا غادة أُحبه ، تفاصيلك الرقيقة ، حتى أنامِلُك المُستديرة التي تُغطينها بطلاءِ الأظافِر الأسوَد و حركاتِك البسيطة أنتبهُ لها كـ حاجبِك اليمين إذا أرتفع غضبًا و عقدة حاجبيْك البسيطة بالخجل و شفتيْك التي تُختزل مساحتِها إذا أبتسمتي بضيق ، بُكائِك إن أختنق في عينِك وأنزلتِ بعضُ خصلاتِك على وجهك حتى لا أراها ، شعرُكِ الذي لا ترفعينه على هيئة كعكة بائِسة إلا وأنتِ حزينة و عِندما تربطِين نِصفه إن تأخرتِ ، و شعرُك المُنسدِل على كتفيْك حين تفرحين و ذيلُ الحصان حين تُخططين لشيءٍ ما أو تدرسين .. أترينْ كيف أحفظُ تفاصيلك ؟ 4 سنوات يا غادة ، 4 سنواتِ فاتنة مُبهجة مُدهشة ملوَّنة جميلة رقيقة عميقة أنيقة .. و كنا على وشك الخامسة ولكن رحلتِ.

يُتبع



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2245
قديم(ـة) 06-09-2012, 01:14 PM
صورة طِيشْ ! الرمزية
طِيشْ ! طِيشْ ! غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لمحت في شفتيها طيف مقبرتي تروي الحكايات أن الثغر معصية / بقلمي


،

خرجَت من المصعد و هي تبتسمْ بهدُوء بعد أن أستلمت تهزيئًا غير مُباشر من مُشرف الدورة الأمريكي بأنَّ الإبتسامة يجب أن لا تختفِي من ملامِح أحدكُم ، جلست على مكتبِها بنشاطٍ وحيويــة ، أنتبهت لصندُوقٍ نحيل مُمتلىء بالحلوى المُغرية لصائِمةٌ مثلي يعتليه ورقةُ بيضاء كُتب فيها " Sorry Fna , oliever "
أبتسمت بحميمية الهديـة الجميلة ، يالله على هذا الإحترام * داعب تفكيرها وقالت : ولو انَّ الشيطان سيغويني في الوقوع بحُب شابٌ مثل أوليفر "
أتجهت وبيدها الصندُوق المكوَّن من الكرتُون المقوَّى لمكتبِه المنزوي : أسعد الربُ صباحك
أوليفر أبتسم : وصباحك أيضًا . . أخذتُ درسًا في كيفية التعامل مع المُسلمات
بادلتُه الإبتسامة : أخجلتني ولكن شُكرًا كثيرًا .. كثيرًا
أوليفر ضحك بخفُوت ليُردف : وعفوًا كثيرًا
أفنان ألتفتت للظِل الذِي أنعكس بعينِ أوليفر ،
أوليفر : أعتذرتُ من إبنة بلادِك الجميلة
نواف رفع حاجبه : دُون مغازلة
أوليفر : مُجرد إطراءٌ بسيط
نواف أبتسم : صباح الخير أفنان
أفنان بحرج : صباح النور .. صح كنت بقولك عن شيء
نواف : تفضلي
أفنان : بٌكرا بيكون آخر يوم في كان صح ؟ لأني حجزت على باريس بكرا المغرب بس سُمية قالت أنه فيه أسبوع ثاني
نواف : لآ عادِي ماهي مُشكلة ، الأسبوع الجاي بيكون تطبيق وإضافات ماهو مهم مررة
أفنان : طيب شُكرًا
نواف : العفُو .. ماراح تعزمينا ؟
أفنان أبتسمت : صايميين نتركها لين تغرب الدنيا
نواف : الله يتقبَّل منا ومنك صالح الأعمال .. وذهب.
أوليفر : ألن تذوقيه ؟
أفنان : حتى يحل المغيب لأني صائمة
أوليفر : أووه عُذرا ،
أفنان : مرةً أخرى شُكرًا

،

حذَف سلاحه على الطاولِة الخشبـية ، شدَّها من ذراعه ليُدخلها الغُرفـة المُظلمة ، وقفت أمام قاتِلها ، مُنتهِك عرضها ، من سرق الضِحكة من شفاها وخبأها في جيبه ، من أختطف من عينيها الفرحة ، من أقتبس من الظُلمِ آهآته ، من تركنِي مُغلفة بالحُزن ، من جعلنِي أعيشُ سنوات عُمرِي ضائِعة ضعيفة ، من أوقفنِي في مُنتصف الحياة ليُتفنن في طُرقِ موتي ، من أجهض أحلامِي و كسَر الحلمُ في قلبي ، يالله يا تُركي .. يا عمِي .. يا من كُنت في حياتِي فرحةً .. يالله ما أقبحَ اللحظة التي تجمعُني بك في العشرِ الأواخر ، أكرهُك بكامل وعي و إتزان.
تُركِي الذي بات مشوهًا من أفعالِ سلطان له في ليلة الأمس ، رفع عينه الضعيفة للجوهرة ، ألتقت عيناهِم و أحاديثٍ غير مفهومة تُدار حسب ما يُخيِّل له سلطان ، وقف في المنتصف بينهم : عيد كلامك اللي أمس .. وبدون لف ولا دوران
الجُوهرة و يديْها ترتجِفان ، أبتعدت قليلا وهي تهزُ رأسها بالرفض ، تبكِي بشدَّة و الليلةُ التي قتلت بها روحها تُعاد ، تجاهل سلطان بكل قسوَة بُكائها و أنينها وهو يدفع كُرسي تُركي ليسقط على الأرض وبغضب : تكلللللللللللللم
تُركي بهمس مُتعب : الجوهرة !!
وضعت كفيْها على إذنها وهي تسقط على ركبتِها : لأ .. لأ ... لأ خلاااص ... تكفىىى خلااااص
سلطان : تكلللم
تُركي تجاهل سلطان وبعينٍ تبكِي دماء جفَّت على جفنِه : الجوهرة طالعيني ... طالعييني
الجُوهرة تُغمض عينيْها بشدَّة و شلالًا من البُكاء يرتفع على خدِها وبصرخةٍ حادَّة : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
سلطان لم يلتفت إليْها ، لا يُريد أن يراها ، عقد حاجبيْه من صرختِها التي أخترقت قلبه قبل مسامِعه ، لا يُريد أن يرى شيئًا و لا أن يشفقُ عليها حتى.
تُركي ببكاءٍ عميق : طالعييني .. أحبببك ... أحببببك قولي له أنك تحبيني ... قولي له ... قولي له .. *بصراخ طفلٍ يتألم* قولي له حرام عليك
الجُوهرة والأرضُ الباردة تخدشُها ، مازالت مُغمضة عينيْها وكفيْها على أُذنها وتهزُ رأسها بالرفض : يارب .. يارب ...
بإنهيار تام : ياللــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــه رحمتك
ألمٌ يخترق صدرِها ، لم أعد صبيـةٍ تتغنجُ من كلمة زواج ، لم أعُد بأنثى كاملة لرجُلٍ يُريد الحياة ، لم أعُد شيئًا يستحقُ الذكر بسببك ، دمَّرت مُراهقتِي و شبابِي ، دمَّرت الأنثى التي بداخلي ، دمَّرت الحكايـا الملوَّنة في قلبي ، دمَّرت كُل شيء ، أيعيد أسفك الحياة التي أنتهت ؟ أيُعيد إحترامُك ما نثرتهُ من كرامتي ؟ أيُعيد ندمُك شيئًا يا تُركي ، والله لا أحتمل كُل هذا ، والله لا أستحق أن تُلطخني بسوادِك ، لِمَ ؟ فقط قُل لي لِمَ تصِّر على أنَّ ما بيننا شيءٌ شاهق لا يُمكن لأحد أن يعتليه ؟ لِمَ تُصِّر على ذلك وانت تعلم أنك فاسدٌ أفسدتنِي بتصرفٍ حقير ؟ أنت تعلم جيدًا أن ما تفعلهُ يُغضب الله و يقهرني .. ومازلت تفعله.
لا أرجُو أحدًا بدُنيــاه ، أرجُو من خلقني ، من أحكم تدبيري ، من رزقني حفظُ كتابه ، أرجُو الله أن يرحمني.
تُركي وشهقاتِه تعتلي و الخوفُ هذه المرَّة من الجوهرة : تكفين طالعيني .. تكفييين .. قولي لهم .. قولييي لهم الله يخليك ... قولي لهم أنك تحبيني .. أنتِ تحبيني أنت تبيني .. قوليها
الجُوهرة و ألمٌ آخر يتجدد في نفسِها ، صرخاتُها تُفجِر قلبها ، صرخاتها التي ماتت في تلك الليلة مازالتْ تسمعُ صداها ، بحُرقة وهي مازالت على هيئتها السابقة : لا تظلمنــــــــــــــــــــي
سلطان شدّ تُركي المُقيد من كل ناحيـة ، أجلسهُ على الكُرسي وبغضبٍ حاد : حكايات الحُب والغزل أنت وهالحقيرة بعيد عنِّي .. تكلم وش صار في ذيك الليلة !!
الجُوهرة تخفضُ رأسها بإنكسارٍ حقيقي ، قلبُها لا يتحمَّل هذا البُكاء وهذه الغصاتْ المُتراكمة : لآ .. الله يخليك لأ ...
تُركي بضُعف : جلستي عشان مين ؟ كلهم راحوا الرياض إلا أنتِ ! كنتِ تبيني ولأنك تحبيني
الجُوهرة و البُكاءِ يتساقط على الأرضِ الجافـة : لأ .. لأ .. حرام عليك .. يا تركي حررااام .. ماني كذا ماني كذا .. والله ماني كذا
رددت حلفها بجنون : والله ماني كذا ... والله العظيم ماني كذا ..... أقسم برب البيت ماني كذا ... ياربي حرام والله حرام اللي تسوونه فيني ... والله حرااااام
تُركي ويبكِي لبُكائِها مُتعذبًا : أحببك .. أنتِ ماتقدرين تعيشين مع أحد غيري .. أنتِ لي .. صدقيني ليْ .. قولي أنك ليْ .. قوووووووووووووووووووووووووولي ... قووووووولي * أنهار ببكائِه هو الآخر وقلبهُ يتقطَّع حُزنـا على الجوهرة *
سلطان مسك ذقن تُركي بكفيْه وأعتصره بقوة : تعيش معاك ؟ تبيها تعيش معاك ... بجهنم إن شاء الله يا كريم
تُركي لا يأبه في آلامِ سلطان الجسدية ، وجعهُ النفسي أقوَى بعينٍ مُتلهفة : قولي له يالجوهرة
الجُوهرة بإختناق و يداها تسقطُ من أُذنيها بإنكسار و أنفُها يبدأُ ببكاءٍ الدماء ، لم تلقى صديقًا وفيـًا كدِماء أنفِها التي تُشاركها الوحدة و البُكاء و الخوف : مرة وحدة .. بس مررة وحدة ... قول الصدق ... قوووله حراام .. اللي تسويه في نفسك وفيني حراااام
تُركي بصراخ جنُوني : انتِ تكذبين .. ليه تكذبييييييييييييييييين !!
الجُوهرة رفعت عينها للمرةٍ الثانية بعد دخُولها لتنظرُ له وبصوتٍ خافتْ يمرضُ ويموت : ماأكذب ، أنت اللي جيتني أنت اللي قهرتني .. أنت اللي قرَّبت مني في صالتنا القديمة .. أنت اللي خليتني أصرخ و أنا أقولك حراام اللي تسويه .. أنت ماهو أنا
تُركي بضُعفٍ من نوعٍ آخر و بُكائِه ينزفُ من عينه : أنتِ زوجتي وحبيبتي وأختي وأمي وكل شيء .. أنا أبيك تكونين ليْ ..
سلطان بغضب صفعه ليسقط على الأرض ، ضغط على زرٍ يُحرِر قطعةُ مُسطحة طويلة من المعدَن شبيهة بآلة الشواء ، الجوهرة صرخت : لأ ... لأ
سلطان توقف قليلاً وهو يلتفت عليها وبصوتٍ جنُوني : خايفة عليه ؟
الجوهرة بخوفِ تراجعت للخلفْ ليرتطم رأسها بحافةِ شيءٌ صلب ، عيناها تبكِي و أنفُها يبكِي و قلبُها أيضًا لا يكفُ عن أنينه ، هزت رأسها بالرفض و الربكة.
سلطان دفع تُركي على الجدار ليصطدم رأسه هو الآخر ، أقترب من الجوهرة المُنكسِرة ، شدَّها من شعرها ليُغرق كفيْها المُتلاصِقة بالنار الذائِبــة ،
الجُوهرة صرخت من جوفِ قلبها : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآه
تركها لتسقط على الأرض وهي تضمُ كفيْها المُحترقــة بين فُخذيها و الألمُ ينتشرُ بأنحاءِ جسدها ، كررت الوجعُ كثيرًا على صوتِها المُختنق و بُكائِها لا يصمُت : آآآآه ... يُـــــــــــــــــــــــــــمــــــــــــه ...
سلطان ولم يشفِي غليله بعد ، مسك تُركِي من ياقةِ ثوبه ودفعه على الجدار مرارًا ليلفُظ الجحيم : والله بسماه لا أخليك تبكِي على موتك
رجَع للجوهرة وشدَّها من ذراعِها ، خرج معها لتدخل معه المبنى المتوسِط حجمًا في مزرعتِه ، أدخلها إحدى الغُرف في الطابق الثاني و دفعها على الأرض : ماأنتهى حسابك للحين ، لأخليك تحترقين بحُبه صح !!

،

ثبَّت الهاتِف على كتفِه و هو يلبس الكبك الفُضِي : وإذا يعني ؟
ناصِر : لأنك تكذب على نفسك بهالحكي ، أنا سامعك بإذني وعارف وش تفكر فيه !! قلت أنه حياة الفري ماتعجبك والبنت بنظرك ماتتغيَّر
عبدالعزيز : أنا أغيِّرها
ناصر بعصبية : طيب ليه أثير ؟!! عز لا تستهبل على مخي .. البنت ماتصلح لك ولا تناسبك
عبدالعزيز تنهَّد : عاد هذا اللي بيصير
ناصر : وأنت متزوج بنت عبدالرحمن ؟
عبدالعزيز أبتسم : الشرع محلل 4
ناصر بغضب : محلل 4 بأحكام وشروط ماهو كل ماطق في راسك زواج قلت بتزوج
عبدالعزيز بهدُوء : أنا بعرف ليه دايم تدافع عن الناس اللي ضدي ؟
ناصر : لأنك غلط .. أفهم أنه اللي تسويه أكبر غلط
عبدالعزيز : وش دخلني في بنته ؟ كيفه هو وياها يتفاهمون ! أما أنا بعيش حياتي مثل ماأبي
ناصر : ومثل ماتبي ؟ مع أثير !
عبدالعزيز : إيه
ناصر : أقطع إيدي إن أرتحت لحظة وياها ، أنا أعرفك مستحيل تتحمَّل تصرفات أثير !!!
عبدالعزيز تنهَّد وهو يُمسك الهاتف : مشكلتي داري أني ماراح ألقى منك شي يطيِّب الخاطر ومع ذلك أقولك
ناصر ضحك ليُردف : لأنك أنهبلت .... الحين بفترة قصيرة بتتزوج ثنتين وطبعًا محد يعرف .. يالله على حقد بعض البشر .. ماأعرف كيف لك قلب تتسلى بمشاعر الثنتين .. أثير نعرف أنها تحبك والله أعلم عن بنت عبدالرحمن
عبدالعزيز بهدُوء : الغاية تبرر الوسيلة
ناصر : ووش غايتك إن شاء الله ، اللي مخلية وسيلتك دنيئة ؟
عبدالعزيز : أعيش .. يخي من حقي أعيش ، كيفي أتزوج وحدة ثنتين ، إن شاء الله 4 .. بدلِّع نفسي
ناصر : هههههههههههههههههههه تدلع نفسك !! يارب ارحمنا
عبدالعزيز بإبتسامة : قلت لك أني قررت أرجع للشغل وببدأ صفحة جديدة وياهم
ناصر : إيه الله يثبتك
عبدالعزيز : بس مقهور !! ليتني علَّمت بوسعود عن أثير قبل لا تصير هالمصالحة عشان ساعتها بيضطر يقول لرتيل ...
ناصر تجاهل إسمها وبهدُوء : يا خبثك
عبدالعزيز : ههههههههههههههههههههههههه تخيَّل منظرهم وهو يقولها والله زوَّجتك بدون لا تدرين .. يخي شعور ماش بين بنت وأبوها
ناصر : عزوز أصحى وش هالحقارة اللي نازلة عليك فجأة
عبدالعزيز : وش دخلني أنا ضربته على إيده وقلت له لا تعلِّمها ... كل شيء برضاهم أنا طالع منها
ناصر : أستغفر الله بس هذا وإحنا بالعشر وتسوي كذا
عبدالعزيز بحدة : وش سويت ؟ مسوي شي يغضب الله ؟ ما تعديت حدودي ولا شيء ..
ناصر : الحكي معك ضايع .. مع السلامة .. وأغلقه ،
عبدالعزيز تنهَّد لو كان محلِ ناصر كان بالتأكيد سيهزأه على أفعاله مثل ما يحصل الآن من ناصر و لكن كل الأشياء تتغيَّر لن نبقى على حالنا.
أخذ سلاحه وخرج ، توجه لسيارته وقبلها رأى " رتيل " تتوجه لسيارة السائِق الفُورد السوداء ، تراجعت رتيل للخلف قليلاً ولكن تجاهلته وأستمرت
عبدالعزيز وقف أمامها : على وين ؟
رتيل بهدُوء : ماهو شغلك
عبدالعزيز ولا يرى سوَى عينيْها الداكِنة : وأنا سألتك ومضطرة تجاوبين ؟
رتيل : لأ ماني مضطرة و لو سمحت أبعد عن طريقي !!
عبدالعزيز رفع حاجبه : السالفة عناد ؟
رتيل : عفوًا ؟ أعاندك ؟ ليه مين أنت ؟
بصوتٍ عالٍ غاضب وحاد أخترق مسامعهم : عـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــز




.

أنتهى


نلتقِي بإذن الكريم - الأحد -
منوريني جميعًا بكل صفحاتي الشخصية برا المنتدى ()

لاتحرمونِي من صدق دعواتكمْ و جنَّة حضوركمْ.
و لا ننسى أخواننا المسلمين المُستضعفين في كُل مكان أن يرحمهم ربُّ العباد و يرفعُ عنهم ظُلمهم و أن يُبشِرنـا بنصرهُم ، اللهم لا تسلِّط علينا عدوِك وعدونـا و أحفظ بلادِنا وبلاد المُسلمين.

+ و أيضًا لا ننسى عظمة الإستغفار.


*بحفظ الرحمن.




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2246
قديم(ـة) 06-09-2012, 01:50 PM
صورة طِيشْ ! الرمزية
طِيشْ ! طِيشْ ! غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لمحت في شفتيها طيف مقبرتي تروي الحكايات أن الثغر معصية / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها بآآونتي مشاهدة المشاركة
السسلآم عليككم ..
دآمم تصصدمينآ
بآرت مدري آيشش آقول عنهه
الله لآيحرمنآ منكك يَ طيوشش



فآرسس ولد الجوهي
قسسم مآكنت آتوقع 0% .. طيب آيشش علآقتةة بآبو ريآن ..؟
بسس آحسسه يحب عبير ممن ججد لآنةة يوم ححمد جآب طآريهآ توطئ ببطنهه فروسس
طيب لييييية يشرب .. آمكن ممن الوححدة اللي حآبسه آبوه فيييهآ


الجوهره
يَ قلبي عليسس يوم يكون آبوكِ ممو فييةة كلهمم يوقفون ضدكك .. طيب ليييةة مآتخترع كذبةة تقولهآ لهمم آو تقول لهم مسآفر آو آي ششئ .. طول مآهي عندهمم بيششكون فيهآ مآرآحح ترتآحح عندهمم


سسلطآن
مييين سسعآد ؟؟
وليييةة مو رآضي يسسمع للجوآهره .. ولو صصدق مسسك تركي وقآله هي كآنت رآضييةة بيوديهم الششرطه والا بسس يخوفهمم
امآ ضربةة لبنت عمتةة صحح آنه مآله حق يمد يده عليهآ بسس هي زودتهآ
قليلةة آدب آججل تبغي تصصيع بكيفهآ


آفنآن وسسميةة
ممن جد مآلهم دآعيي المههبل يسون حركآت بآيخخةة << روعوآ المسكينآت
بسس صصرآحةة وقفةة نوآف ششئ


مهرة ويوسسف
مآبغآهمم يتطلقوون
آصصلآ مآتوقع يطلقهآ لآنهآ ححآمل وكمآن آتوقعع آمهآ تكرشهآ


آممل
هذي اللي طلعت غآدة ووليد برآ بآريسس
بسس وشش علآقتهآ معع مقرن

نآصصر
ي قلب غآدةة
مرآ مؤثر كلآمه
الله يبلغكك رجوعهآ ي رب

عز ورتول

ممو من ججدك ي عبدالعزيز تسسوي كذآ يعني ب العقل تلوي ذرآع آبو سعود برتيل
طيب والمسسكينةة هي وشش ذنبهآ
والصصدمةة لو عرفت بزوآجهآ منه هنآ بتكون آلطآمةة بتقول كآن يلعب طول الوقت معي يعرف آنهآ حلآل عليه بسس هي مآتعرف
حتى لو عرفت رتول بزوآجهآ منه آتوقع مآرآح تسسآمحةة
آصصلآ تسآمحةة ع تجريحةة والا ع كذبةة
مآقول غير الله يصصبركمم ع بعضض


الله يسستر ممن ابو سسعود آحسسه بيكب العششآ كلةة
وعليكُم السَلام ورحمة الله وبركاته ()
ولا يحرمني منكم ومن لطفكم :$ ربي يسعدِك ويخليك ()

فارس ماله علاقة بأبُو الجوهرة ، مُجرد تشابه أسماء لأن ذكَر هو أنه صديقه عشريني يعني بعُمره.
و ممكن يشرب من الفراغ أو يبحث عن شيء يسليه وممكن أحد أقنعه وخلاه يسلك هالطريق.

الجُوهرة ، تخترع كذبة ولا ماتخترع ريان يشك فيها حتى لو تحلف له بالله ، بالبارت اللي تو نزل وضَح أنها بدت تستعيد قوتها كثير.

سلطان ، سُعاد حسب ماقالت حصة أنها تقريبًا مثل الجوهرة يعني زوجته ، لكن ليه يحتفظ فيها على الرُغم أنه ماوضح لنا أنه يحب أو حتى يهتم لشخص والخ ؟

أمل ، ماطلعتهم لكن خلتهم يهربون بسهولة.

ماكب العشا هههههههههههههههه ، ربي يسعدِك ويخليك وعسى بارت اليوم يروق لك ()
نورتِ :*




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2247
قديم(ـة) 06-09-2012, 01:53 PM
صورة طِيشْ ! الرمزية
طِيشْ ! طِيشْ ! غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لمحت في شفتيها طيف مقبرتي تروي الحكايات أن الثغر معصية / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها f6owm !* مشاهدة المشاركة
[background="70 #cccccc"]


اححححححححححححححححيه البارت مؤؤؤؤلم

بديت احس لازم اكفخ عمري لاني رجعت اقرا روايات ><"


احححح شالقفلة ؟؟
حرام علييج :(

كتبت رد شطوله بس مسحته

احسه مادري خخخ

مو قادرة اوصل الي ف بالي

لقيت بعض من توقعاتي موجودة في رد العضوة

"ليل الغرباء"
ابد مو قادرة اوصف اي شي احين

حرام عليج شهالقفلة ؟؟

والله لو انتي عندي كان كفختج

تركي ماتوقع ابدن انه يعترف بالعكس بيخليهم يشكون ف جوجو


صراحة ستوووب مخي وقف


ياخي احين قهر اتريا ليوم الخميس
ولا الليل يطول عبالي اليوم اربعاء طلع اليوم الاثنين
يعني باقي

الاثنين + الثلاثاء + الاربعاء + الخميس :)

شريرة :)


لو دشيت الرواية مرة ثانية
وقدرت اكتب توقعات بكتب

مع اني ماتوقع
خخخخ
مخي حالة توقف خخخخ


ودي
فطوم !*



[/background]
يا أهلاً :$
ههههههههههههههههههههههههههههههههه يختي عساك دايم تقرين روايات عشان تنورينا :$$
ربي يسعدِك ويخليك ماأنحرم يارب من هالجمال ()

يختي يازينك ويازين هالحماس :$
ربي يخلي لي إياك :""
عسى دايم أكون عند حسن ظن هالحماس

وإن شاء الله يروق لك البارت وينال هالرضــا

نورتِ :*



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2248
قديم(ـة) 06-09-2012, 01:58 PM
صورة طِيشْ ! الرمزية
طِيشْ ! طِيشْ ! غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لمحت في شفتيها طيف مقبرتي تروي الحكايات أن الثغر معصية / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها zozeta مشاهدة المشاركة
طيــــــــــــــــــــش البارات روعه و خطيره و حماسية, بصراحه انا خلصت قرآءة الساعة 10:00 امس بس ما قدرت اعلق لأنو من جد ما استوعبت لانو البارات مليانه معلومات مهمه و الان رجعت قرأتها و كتبت تعليقــي :.
أفنان و سميه:ههههههههههههه يا حرام اكلوها قويـيييه بس والله بالاول وقفوا قلبي
أفنا و نواف:ياريت يكون لهم مستقبل مع بعض لانو نواف حسيته رجال محترم وبينحب
سلطان والعنود:هذه العنود من اول ما حبيتها بس كمان ما معه حق سلطان يضربها وهي كمان أخطأت لما طولت لسانها على سلطان لازم تحترم نفسها وتحترم انو هو اكبر منها وهي لو كانت ذكيه ما ورطت حالها و ردت عليه هي تعرف انو عقله صعب
سلطان والجوهره:يــــــــارب يحن قلب سلطان على الجوهره وانشالله حصه يكون لها يد برجعتهم لبعض والله حبيتها هالحصة ,وسعاد و غموضها متى رح نكتشفه.. و انت يا طيش توقفي بمكان محمممس جدا لما قالو له **تركي بالمزرعة** انا انتظر من سلطان لتركي اشد العقاب الى ان يعترف تركي بالحقيقه لانو احنا عارفين انو تركي الغبي المريض نفسيا مارح يعترف بسهوله ولازم كمان تجي الجوهره هي و ابوها وينتقمو بيدهم من تركي والجوهره تبرد حرتها اللي طالت 7 سنين
سلطان و عبدالعزيز:الحمدلله تصرفاتهم مع بعض بدأت تتحسن ويارب كده على طول يكونو حبايب ومحترمين بعض
عبدالعزيز و رتيـــل:آآآآآآهـ من عز ما اقدر اكرهه بس والله مموتني قهررررر,, يا عز يا غبي انت من جد ما عندك عقل لو فيك ذرة ذكاء كان ما سويت هالشي مع رتيل لازم تفكر لازم من الاول ما تسوي هالحركات مع رتيل لانو خلاص مصيركم بالاخير اتعيشوا مع بعض و هي زوجتك لازم ابدا ما تكرهها فيك ,بالعكس لازم تخليها تتعلق فيك بحبها الخالص لك واللي انت تعرفه مو تهينها فيه , ابغى اعرف ليش عز يسوي فيها كده حتى لو بده ينتقم ما ينتقم من بنت حتى ولو كان ابوها هو السبب اش ذنب رتيل بهالاهانه وهي ما لها دخل بشغل ابوها , يكون بعلمك هذه مو قوة اللي قاعد تسويه يا عزوز ,و هذه اثير من وين طلعت لنا دحين همتنا والله وهي اللي اصلا زيادة عدد رح تكون اذا دخلت حياة عز والله اذا دخلت حياته رح نقوم كلنا عليها ومارح نسمح بهالشي <<< هههههه داخله الجو من جد ... ايوه نكمل,,, عز يبغى يدخل اثير بحياته علشان ينسى رتيل وهذا دليل على انك يا عز واقع بحب رتيل بدون ما تدري وتعرف ليه انت ما تدري؟ لانو مالك راضي تصارح نفسك ابدا و حاطط بمخك المقفل الانتقام و بس اما بكره اتشوف لما تبعد عنك رتيل وتغيب عن عينك ولو شوي هذاك الوقت رح تعرف قيمتها بقلبك وانو حبها مطبوع بقلبك طبع .. و لازم يا طيش تبعديهم عن بعض لفتره علشان عز يصحى على حاله
غاده :يا قلبي عليها يا ترى متى رح ترجع لسعادتها هي و ناصر يا قلبي يا غاده شفتو كيف حست انو ناصر صار قريب منها يارب يتلاقو انا اقول انو ناصر رح يتذكر ايامه مع غادة لما كانو بـ دوفيل ورح يروح علشان يحس بتلك الايام او انو امل هذه الغامضه اللي احسها جاسوسه تقول لسعد عن مكان غاده و سعد يرجعها باريس و يقولو لناصر بس!! الحقيقه
يوسف و مهره:الصراحه انا حنيت على مهره شوي مهما كان هي بنت ومظلومه من اهلها اللي رموها ياريت تفتح مخها شوي والله لتعيش مع يوسف من اسعد الناس واظن انو يصير معاهم شي وترجع مع يوسف الرياض بس انشالله مو مكروه هالشي ,واذا وصلو لأهلها اتوقع ما يستقبلوها معاهم
عبد الرحمن و بناته:انا اتوقع انو عبدالرحمن اذكى من ان يعترف بسرعه ويتوهق بالكلام عن زواج رتيل بدون ما يعرف اش قصد بناته و ما اظن تنكشف قصة زواج رتيل واللي رح ينكشف هو زواج عبد الرحمن وان شالله يصير خير لما نعرف احنا وبناته يعرفوا السبب الحقيقي لـ هالزواج.
[color="#ff66cc"]طيش سامحيني عارفه اني طولت بتعليقي و طولتها عليكي بس ما قدرت اختصر الكثير بليز سامحي والله يعطيكي العافيه و مشكوره قلبي ... تمنياتي لك بالتوفيق...
يسلم لي قلبك ويسعدك يارب :$ ، من لطفك وذوقك ()
عسى دايم يكون عند حسن ظن هالحكي :$$

سلطان ، عصبِي طبيعي بيلقى أحد يستفزه بيثُور عليه لو كان مين ماكان .. والعنُود تقلل من إحترامها له .. ولكل فعل ردة فعل وهذي ردة فعل سلطان عليها.

عبدالعزيز ، أستسلم ض1 ، ناوي يبدأ صح بشغله.

عز و رتيل ، مين قال مصيرهم بالنهاية مع بعض وأنه مفروض عز يحترمها !! عِبدالعزيز ناوي يبدأ حياته بعيد عن الرياض وعن كل هالخرابيط اللي عايشه الحين ، وممكن أثير تتسنع على إيده وتنال رضا ولد سلطان :d

ناصِر ، وش هالمُعجزة اللي بتجيبه دُوفيل ؟ كيف بيقدر يروح لها أو حتى يتذكر أيام قديمة ، ذكرياته ماهي على كيفه ، يعني على حسب اللي قدامه ، لو شاف ورقة أو شيء شبيه بأيامه اللي فاتت يبدأ يفكِر بغادة.

لا يارُوحي أبد حياك لو تكتبين بارت كامل -> تستظرف :"(
ربي يسعدِك ويخليك ماأنحرم من هالجمال :$
نورتِ :*



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2249
قديم(ـة) 06-09-2012, 02:02 PM
صورة طِيشْ ! الرمزية
طِيشْ ! طِيشْ ! غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لمحت في شفتيها طيف مقبرتي تروي الحكايات أن الثغر معصية / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها مـيـرآ مشاهدة المشاركة
احححححححححححححححححححححح ماهذآآآ البـــآآآآآآرت !!!
مــلآِك قوليلي هذا ولدك وش سوى في بنتي هاه ؟؟ اهئئئ اهئئ اهئئ باموت من الصيـآح .. وقسم بالله صادتني حاله نفسية وقعدت اضارب بالسرير من القهر ههههههههههههههههه .. كل ماتذكرته وهو شلون وييع .. الله لا يبلينآ بواحد مثله .. يمه .. قال ايش راخصة نفسها .. كل خراك انت الي تجيها مب هي .. مالت عليك وعلى وجهـك يا معفن .. يعني بصراحه ما تم شي ما سوى فيها .. مابقى غير يرفع السلاح وطرآآخ .. واعتقد هالشي اسلم من الي سواه .. رتيل كسرت خاطري يوم قالت له .. اخاف من الله .. شكل الجملة خلته يندم على الساعة الي قرب فيها لها .. حتى ابتعد من الخوف ههههههههههههههههههههههههه .. كلب ما يجي الا بالعين الحمــرة .. وعلى قولت رتيل انت نزوة وبتمر هههههههههههههههههههههههههه آآخ طيوش ياني ضحكت ضحك على كلمة نزوة هههههههههههههههه مدري وش الي يضحك بالموضوع بس مدري كل ما تذكرت رتيل وشلون تقولها اموت من الضحك ههههههههههههههههههههه قال نزوة قال .. عزيززوه احتر من هالكلمة وتهور .. الله يســتر من عمايله قالت له منت رجال مرة ثانية .. لكن للاسف منت رجـآل دامك تقرب لمرة وهي ما تعرف باللي تعرفه .. أوكـي هو حقك الشرعي ما اختلفنا .. طيب هي وش يعرفها ؟ راح تحس برخصها وانها مذنبة بحق الله ؟ .. شي كريه هالاحساس !! .. بس رتيل تحسونها قوت هالفترة .. يعني على الاقل قدرت ترد عليها وما سكتت عن اهانته "على فكرة انا ما ارخضت نفسي بس انت ما كنت رجال " واوااوهااهاهاهاهاها تعجبني ههههههههههههه وعلى قولت عز اثير لازم تكون حقيقة .. وه وه وه هآآآآآآآآآي الساعة المباركة .. حياها فديتها والله اني بسلم عليها سلامن حـآآر باخليهآآ تضحك من كثر ما انا مستانسة عليها ههههههههههههههههههههههه .. انتي بس تعالي يا اثيروه وحسابك عندي .. المشكلة حرتي ما اقدر اطلعها بعـز .. يعني عز اطلع حرتي فيه ساعات بس الكلب يصيحني بعدين ههههههههههههههههههههههههههههههه بس انتي مدري وش الي بصيحني فيك ... تعــآلي وبس وانا اوريك يالكلبة هههههههههههههه ..وخلينا نشوف انتي ولا رتيل .. وبتشوف يا عزيزوه يا معفن

سلطان .. ياخي خلاص خف على البنت .. رجولك ودتك لغرفتها ؟ .. الشوق يا بابا ولا ما تعرف .. وغصبن عليك اشتقت لها ولا تنكر يالمغرور هههههههههههههههههههههههههه .. والله العمة حصة هذي فلة عجبتني .. "وش جايبنك لغرفتها" هههههههههههههههههههههه ولا يوم سلطان قالها سألي الجاسوس الي جنبك وقالت لها وش عليك من عيوشتي ههههههههههههههههههههههههههههههه والله انها برنآمج وتموت من الضحك هههههههههههههههههههههههههههههههههههه


يلا بانتظآآرك على نآآر

هههههههههههههههههههههههههههههه مساء الخير :$$

والله أنا شكلي بخلي هالكلمة في بالي دايم بديت أنعجب فيها من ردودكم " على فكرة انا ما ارخصت نفسي بس انت ما كنت رجال " والله حلوة ض1 ههههههههههههههه
ربي يسعدِك ويخليك :$$
و بعد بارت اليوم وش ممكن نقول ؟ رتيل بوجه ثاني ولا ؟
بدت تتجاهل ضُعفها وخيبتها بهالحُب ، بدت ترجع رتيل الأولى قبل عِز ومصايبه ،
عبدالعزيز ناوي يبدأ صفحة جديدة لكن هالصفحة يستثني منها رتيل اللي واضح مازال يستفزها وممكن يستفز أبوها بسالفة أثير وكذا يضربهم في بعض ، أنه لو عرفت بتكون رخيصة وبتنقهر من أبوها اللي زوَّجها واحد متزوج وقاهرها غير أنه ممكن تصير مشاكل كبيرة بينهم الثلاثة " عبير ورتيل وأبوهم "
وطبعًا كل هذا نتاج الخبث اللي نازل على عز.

سلطان أنا متجهزة للحقد اللي بينزل عليه منكم اليوم ض1

ربي يسعدِلي قلبك ويخليك ، نورتِ :*




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2250
قديم(ـة) 06-09-2012, 02:08 PM
صورة طِيشْ ! الرمزية
طِيشْ ! طِيشْ ! غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لمحت في شفتيها طيف مقبرتي تروي الحكايات أن الثغر معصية / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ترانيم الحنين ,, مشاهدة المشاركة
بكامل قواك العقليه .. خاتمه لي بهاذي القفله !! .. بتجنني انتي بتجنني !! .. يا أختي حرام عليك .. ما أقول إلا آه ما أقسى قلبك يا ملاك !! :(
و هذا غير المصطلحات اللي كانت بالبارت .. و اللي بصرااحه كانت مفجعه جدا ..

# التعليقات ::

سلطان :: أشعر و كأنما جميع مشاكل الكون تشغل ذهنه حاليا .. ففي منزله تكمن العنود .. في محاولة دائمه لإستفزازه .. مما يجعله يظطر لأن يصب غضبه عليها .. فحركاتها الصبيانيه .. لا مجال لها بين مصطلحات سلطان و قواميسه .. و هو إن فكر في ترويضها .. يراها دائما متمرده .. هو لا يعجز عن ذلك .. و لكنه لا يريد أن يتخذ معها بعض الأساليب الملتويه .. التي قد لا تكون مستساغة لها .. و لا لوالدتها .. و هذه المشكلة الأولى ..
و أما الثانيه فهي تكمن بين معلقته الجوهره .. و التي يريد أن يتخلص منها و لكن بعدما يشفي غليله من خيانتها .. و بالرغم من تصميمه على هذا القرار .. إلا أنه لا يستطيع إنكار عجزه عن إبعاد طيف الجوهره عن مخيلته .. و إلا لِما قادته أرجله .. إلى حيث تكمن ذكرياته معها .. و هو حتى إن يبدي ذلك بوضوح إلا أنني أشعر به يكمن بين طيات حديثه ..
و هذا بالإضافة إلى مشكلته الثالثه .. و التي قد لا تبدو واضحة في الوقت الراهن .. و لكنها موجوده فعلاً .. ألا و هي التخلص من ذكريات زوجته السابقه .. و التي أشعر بأنه لا يزال يكمن إليها بعضاً من مشاعر الشوق و الحنين .. و إلا لِما يزال محتفظا .. ببقايا تفاصيلها ..

العنود :: بإعلانها التمرد و العصيان .. لأوامر سلطان .. فكأنما تخط موتها بيديها ..

عبد العزيز :: و لا يزال يتخبط بين أزقة الضياع ..
فحينما أرى تصرفاته مع رتيل .. أشعر بأن حقارة الكون و دنائته .. جميعها التفت حول معصميه حتى تصاعدت لإعتناق قلبه .. فحينها يظهر لنا بقناع ذلك الرجل المتغطرس و المتسلط .. و الذي لا أشعر بأن ذلك الرجل يمت له بصله ..
و لكنه حينما يبدأ .. بمداعبة أطياف الأحبه .. و بمخالسة حديث الذكريات .. سرعان ما ينسلخ من ذلك الرجل .. حتى ينزع عنه رداء الهيبه .. و قناع القوه .. فيعود ضعيفا .. كما عهدناه .. ذاك الشاب الذي يمارس بإحتراف طقوس الحنين .. حتى يخرج منه ذاك الصوت الشجي الحزين .. و الذي يعلو معه البكاء و الأنين ..

رتيل :: آه ما أقسى سلطان الحب حينما تمكن من قلبها .. حتى أكساه ثوباً من حرير .. و لكنه بالوقت ذاته كانا ثوباً من حزن مرير .. لا هي استطاعت التزين به .. و لا هي استطاعت خلعه .. فهكذا فعل حب عبد العزيز فيها .. لا هي استطاعت أن تبصقه خارجا عنها .. و لا هي التي استطاعت أن تستسيغه في داخلها .. << لاحظي بس سرقة المفردات p: ..

ناصر :: لا أعلم ما الذي أقول ؟!! .. سوى أن أسطري تعلن معه البكاء و النحيب .. فحديث الذكريات .. مؤلمْ .. و مداعبة الأطياف .. أمر لا يستساغ ..

غاده :: و لا يزال صدى الأصوات المبهمه .. و حديث الأرواح الغامضه .. مصدر إزعاجٍ لها .. لا هي استطاعت أن تصل إليهم .. و لا هي تستطيع نسيانهم .. فآه كم هو شعور مؤلم ..

أمل :: لم أعتقد و لا لوهلة واحده .. أن تكون كل تصرفاتها خارجه عن علم سلطان و بو سعود .. فكل ما توقعته أنها تابعة لأوامرهم !! لأنها إن تكن منهم .. من ذا الذي بعثها عليهم ؟!!


^^ كان خاطري أعلق عالباقي .. بس للأسف ما مداني .. قمت أتجهز للسكول :(
و بعد ما جيت خلاااص .. ما عاد ينفع .. لأن التعليق لزوم يكون طازا .. بس يادوب أحين بأحطه ..


يا أهلاً :$ ، ههههههههههههههههه تدرين أنه موقف الجوهرة مع تُركي ببارت اليوم كنت بقطعه وبخليه قفلة لكن قلت لا ياملاك أنتِ طيبة

سلطان ، في مسألة العنُود هو يتجاهل تمامًا مكانة حصة في قلبه ويتصرف بما يُملي عليه عقله إتجاه وقاحتها ، أما الجُوهرة رُبما يكِّن لها بعض الحنين لكن بالنهايـة هو رجُل لا يلتفت لقلبه ، أما سُعاد لو كان بينهُم حُب أو إشتياق لعرَف كيف يتعامل مع الجوهرة في بداية زواجهم ؟ كان واضح عليه أنه يجهل التعامل مع حواء.

العنُود ، وتمرُدها وعصيانها خلفه سبب !! وإلا خافت ولم تتجرأ أن تعصيه.

هههههههههههههه حلالك المُفردات ض1

رتِيل في محاولات جادَّة بأن تنسى عبدالعزيز ولكن من الممكن أن يفرضها والدها عليه ، لحظتها لن تجِد أمانًا يُذكر إن كان والدها وهو والدها " يرخصها "

غادة ، لو يعرفها شخص من أصدقاء والدها أو صديقات والدتها القُدامى في باريس ، لو فقط ترى أحد يُخبرها عن الماضي.

بالتوفيق يارب بدراستِك ، ماتقصرين حبيبتي :$
نورتِ :*



الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

لمحت في شفتيها طيف مقبرتي تروي الحكايات أن الثغر معصية / بقلمي ، كاملة

الوسوم
للحب , معصية , مقبرتي , الحكايات , بقلم , رتيل و عبدالعزيز , رواية , سلطان والجوهرة , شفتيها , طِيشْ
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
حنيتك راحت لوين وشفيك ما تشتاق لي / بقلمي ، كاملة ملتفت صوبك لوعينك تهل دم روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 1714 23-03-2014 03:12 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ وردة الزيزفون روايات - طويلة 18339 04-08-2013 11:40 AM
لا تحسب إني لا أبتسمت بوجهك أغليك بعض الوجيه أهينها بإبتسامة / بقلمي × || NahoOosh 1994 || × أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 2367 26-09-2012 06:11 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات ؛ !! أنـثـى الـ خ ـيـآلـ !! روايات - طويلة 3973 07-10-2010 01:10 PM

الساعة الآن +3: 12:35 AM.
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.1
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم