اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 18-04-2012, 02:16 PM
صورة هذيـــآن الرمزية
هذيـــآن هذيـــآن غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: الثآلثة صباحاً ..!




آلصفحة السآبعة :-


الزمن : قبل إسبوع ..
المكآن : طآئرة الخطوط السعوديه متوجهه لمدينة " بآريس " فرنسآ

لاشيء يبقى كمآ هو ..
لآ شيء يبقى كمآ هو ..
هكذآ رددت بـ قلبها الصغير المرتعب وهي تتأمل زجاج النآفذه بـ جآنبها
ترآقصها خيالاتها السودآويه ، فَ إذا بها ترى نفسهآ تارةً تسقط من هذه النآفذه ..
وحيناً آخر ترى نفسهآ ترتطم بالارض البعيده .. الجد بعيده عنها
ولكن لطآلما كانت فكرتها المفضله هيَ أن تحلق بين السموآت السبع
مشرّعة الذرآعين .. فقيرةُ قلبٍ ومبدأ
مغمضة العينآن ..
عآدت برأسها للورآء جرآء هذه الفكره المحببه
أغمضت عينآها واخذت تتخيل جسدها الممتليء نوعا ما يعيث بـ هذا السحاب
ويلهو معه ..





  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 18-04-2012, 02:18 PM
صورة هذيـــآن الرمزية
هذيـــآن هذيـــآن غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: الثآلثة صباحاً ..!




آلصفحة الثآمنة :-


الزمن : قبل إسبوع ..
المكآن : طآئرة الخطوط السعوديه متوجهه لمدينة " بآريس " فرنسآ

أنوآر الطآئره الخآفتة من حولي ، تنبؤني بـ ضرورة النوم ..
نوماً لم أهنأ به منذ أمدٍ بعيد .. إكتفيت بـ إختلاس النظر لمآ حولي ، بـ شيءٍ من الريبه تنآولت حقيبتي السودآء الجلدية .. واحتضنتها بين ذرآعيّ
بدأ صدري المُتعب يعلو ويهبط سريعاً .. وكأن بتلك ذكريآت حالكة تُحسن اللحاق بي
أغمضت عينآي بقوة .. وسمحت لـ نفسي بموآجهتها .. وليتني لم أفعل ..!
ضحكآتها مع رجل غريب تكآد تدمي بي السمع
غريب .. نعم غريب
غريباً عني .. ولم أعتده بل لم أُحبه ..
أشآحت بوجهها للنآفذه .. قطرآت المطر المنزلقه
وآحدةً فَ أخرى .. تؤز بعضها بعضاً ..
سحبت نفساً عميقاً .. وأردفت تتلو
: اللهم لا أسألك رد القضآء ، ولكني أسألك اللطف فيه ..!




  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 18-04-2012, 02:18 PM
صورة هذيـــآن الرمزية
هذيـــآن هذيـــآن غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: الثآلثة صباحاً ..!



آلصفحة التآسعة :-


الزمن : قبل إسبوع ..
المكآن : طآئرة الخطوط السعوديه متوجهه لمدينة " بآريس " فرنسآ

أناملها الطويله المستقيمة بـ دقه ، وخآتمها المآسيّ الذي يتوسط إصبعها الصغير
سآعتها الرولكس ، وطلاء أناملها البيج ، يخبرنا أنها من عائلة كبيرة نوعاً مآ
ارقدت ساقاً على الأخرى كمآ هي حالتها وقت إسترخآئها
عآدت برأسها للورآء ، وأغمضت عينيهآ الوآسعتين ..
ملامح وآلدتها الحنونه ، فَ إبتسآمة وآلدها المشجّعه ..
أخيها الكبير وهو يربّت على كتفيهآ ، وذرآعي أختها الدآفئتان تحيطآن بها
كم تحبهم .. كم تشتآقهم ..
وبالتأكيد .. كم سـ تفتقدهم ..
تأففت وإلتفتت للشخص القآبع بـ جآنبها
شخيره مزعج .. ولا تستطيع أن تسترخي هكذآ
إلتفتت يمنةً ويسره لـ تبحث عن الشخص المنآسب لتسأله عن إمكآنية تغيير مقعدهآ
ولكن لم ترى أحداً
فَ أنوآر الطآئره مطفئه ، والكل يغط في سبآت عميق
رحلةٍ كَ هذه تستغرق العديد من السآعات الطوآل ، لايمكن مجآبهتها سوى بـ " النوم"
استسلمت عبثاً وأردفت هآمسة بـ حنق
: الله يصبرني وتنتهي هالرحلة على خير ..





  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 18-04-2012, 02:20 PM
صورة هذيـــآن الرمزية
هذيـــآن هذيـــآن غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: الثآلثة صباحاً ..!



آلصفحة العآشرة :-


: عفواً .. عربيه ؟
مبين عليك ( تلتفت بريبة وقلق ) آسفه إني تطفلت عليك
بس (تخفض صوتهآ ) خآيفه ..
عينآن نآعستآن تتأملانها بابتسآمه ، جدُ منصته لهذه الشآبه امامها ولم تنطق ببنت شفه
تنتظرها أن تُنهي حديثها .. يبدو أن هنآك الكثير لـ تقوله هذه القلقه أمامها
إنتبهت حنآن لـ نظرآتها وابتسامتها واردفت
: فيه شيء ؟ ( تنظر لـ هندآمها )
إزدآدت إبتسآمة فآتن حتى بدأت تضحك بصوت خآفت
: لامافيه شيء .. أي عربيه وسعوديه بعد ..
بس وش فيك خآيفه .. هـ المقهى ترى بمنظقه رآقيه لاتخآفين
:أدري ( قاطعتها حنآن ) بس مابيك تطلعين تكفين
:عفواً ( بـ إستهجآن )
: أنا .. أنا أخوي بالطريق بيجي ..
وتأخر عليّ ..
أنا جديده هنآ .. ومدري وين أروح .. شقه اخوي بعيده وما ادل
: طيب وش مجلسك لهالحزه ؟
:اخوي يقولي كل يوم اذا خلصتي من الجآمعه اجلسي هنا واجيك آخذك
بس اليوم تأخر .. وانا خايفه ( اغرورقت عينآها وانكست رأسها )
مآبي منك شيء أبيك بس تجلسين تنتظرينه معي .. تكفين
واللي يخليك .. (برجآء )
قاطعتها فآتن على وجه السرعه
: بس بس .. مالها دآعي هالحكي
اكيد بنتظر معك .. ( تأملتها ابتداءً من جسدها المرتوي نوعا ما ، وحجابها السميك جداً ، وعيناها الواسعه ..جميلة نعم .. لكن يلزمها بعض العنايه هكذا حدثت نفسها واردفت )
إسمعي طيب .. انا شقتي جنب المقهى ..
عشآن كذا اجلس هنا كثير واراجع عملي واوراقي ..
وش رايك تجين معي ؟
واذا جآء أخوك يتصل فيك ؟
بتردد وآضح
: هآه .. لا مقدر ..
بيذبحني والله
: يوه ؟ شدعوه
ليه ؟
:مدري بيقول ليه تروحين بدون ماتقولين لي ..
:اللحين هو ماله حق يفتح فمه ( اردفت بقوه شخصيه فآتن ) من باب اولى يستحي على دمه
تارك أخته للساعه ثلاث الفجر
انا ما اقدر اتركك حتى لو انتي رفضتي .. باخذك غصب ..
:هاه .. والله مقدر ( اردفت بذعر ) والله لو يدري يمكن يرجعني السعوديه
وهناك مقدر ارجع ..
تأملتها فآتن بشفقه .. وإستولى عليها الفضول
يبدو أن ورآء هذه الفتاة قصة كبيره .. وحيآةً صعبه ..
كمآ تتميز شخصية فآتن بالقيادية والقوة .. والرأفة بمن حولها لم تستطع أن تترك حنآن لوحدها
أخذت تسحبها قائلةً :
ترى ان مآ طآوعتيني بتجلسين بالشارع بلحالك
أعرفها مسز ايلي بتقفل الكوفي بعد خمس دقايق ..
تعالي معي بس وانا بكلم اخوك ي خوآفه ..
أخذت حنآن تسير مع فآتن وكلها خوف من خآلد وما قد يفعله بها ..

: يوه سوري
إصطدمت بهن فتآة ثالثه محجبه ..
أوراق فاتن المتناثره استدعتها لأن ترقد تلك تقطيبة على جبينها ..
على وجه السرعه أخذت ساره تلتقط هذه الاوراق وقدمتها لـ فآتن وهي ترى حنان بحجابها
أردفت
: عرب؟
تأملتها فاتن وهي ترى علامات الذعر عليها تبدو جلية ..
:فيك شي؟ ( إلتفتت تنظر لمكانِ مآ خلف النآفذه الزجاجيه ) فيه احد وراك
بـ اقتضاب
: ماعليك .. أنا متأكده شوي ويروحون بحال سبيلهم ..
فآتن بـ إصرار ..
:تعالي معي .. (اردفت برجآء ) بليز ..
انتي ماتعرفين وش ممكن يصير فيك
حتى اختنا اللي مابعد عرفت اسمها تبي تحتري اخوها بشقتي
بـ رسميه اردفت سآره
:فيه احد معك بالشقه؟
:لا محد معي .. انا بلحالي وعماره كبيره وفيها نظآم أمني مشدد
جنب الكوفي نطلع من هنا ندخل عمارتي علطول ..
تعالي وهناك بنحكي
أومأت ساره على مضض وقالت
: مدري شقولك .. ( شخص بصرهآ وماتت بقية الكلمات على شفتها ) شـ شوفي
شكلهم يخوف ..مـ مقدر اتحرك






  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 18-04-2012, 02:21 PM
صورة هذيـــآن الرمزية
هذيـــآن هذيـــآن غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: الثآلثة صباحاً ..!




وإلى هُنآ إنتهى الجزء الـأول ..
سـ يكون هُنآك عشر صفحآت سـ نعرضهآ بكل جزء ..
إعتبروآ أنفسكم تقرؤون كتآب تحبونه . ويَ رب تحبونه :)

هذيـآنْ




  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 18-04-2012, 02:22 PM
صورة هذيـــآن الرمزية
هذيـــآن هذيـــآن غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: الثآلثة صباحاً ..!



الجزء الثآني :-

عجبي ..
كيف لـ كلمة وآحده تلفظهآ شفتيه سهواً
أن تستقر بـ أحشآئي ..
وتنمو ك طفل خطيئةٍ أخشى أن يلحظه من حولي
حتى بتُّ حبلى بـ مئآت الكلمآت منه
*هُدى آلعلي





  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 18-04-2012, 02:23 PM
صورة هذيـــآن الرمزية
هذيـــآن هذيـــآن غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: الثآلثة صباحاً ..!



الصفحة الأولى :-

على هذه الكُرة الـأرضيّة المُهتزة
أنت نُقطة إرتكآزي ..
وَتحت هذآ المطر آلكبريتيّ الـأسود ..
وفي هذه المُدن التي لا تُقرأ .. ولا تُكتب ..
أنت ثقآفتي ..!
*سعآد الصبآح


زوجآن من الأعين تتأملآن الشقه المآثلة أمامهم ..
لم تكن ملكيّة ، ولم تكن أيضاً مُتوآضعة ..
تشترك بـ الأثاث الأوربي البسيط المريح ، وتلك أجوآء شرقيّة تحمل الكثير من الدفء
رآئحة بخور معتّق .. وفوآحة تحمل عطر جميل في الزآوية ..
تقدمتهم فآتن وهي تردف بترحآب
:حي الله بنآت ديرتي .. تفضلوا ..
ولا تخآفون .. بتوآجهون زي هالنوعيآت كثير ، كل اللي عليكم تسوونه ( ترقد حقيبتها وسلسة مفآتيحها على الرف أمامها وتكمل حديثها)
تتجآهلونهم لان لو حس إنك خآيفه .. ممكن يستغل هالشيء
وخآصه بحي رآقي زي هالحي .. مآ يتجرؤون .. كآميرات المراقبه تشتغل قدآم أي عمآره ومبنى
إبتسمت حنآن ومئآت الأفكآر تدور بمخيلتها ..
تخيلت نفسهآ حيناً تعيش بهذه الشقه لوحدهآ .. بلا شبح أخاها ورعب زوجته السليطة
وحيناً آخر ترى نفسهآ تمتلك قوآم فآتن الطويل النحيل ، وتختال هُنآ وهُنآك ..
تقدمت حنآن بـ حبور ورغبة وآضحه بـ إمتلاك هذآ المكآن ..
:ماشاء الله .. شقتك مره روعه
إبتسمت فآتن وهي تربت على كتف حنآن
:ليتك تجين وتسكنين معي بدل هالوحده اللي معذبتني
كلمة لفظت سهواً من شفتيّ فآتن وإستقرت بـ بال حنآن ..
فَ سُرعآن ما شيّدت تلك قصور وظنون وأفكار حول هذه الكلمة الحآلمة .. وكأن بها قآرب نجآة من ذهب ..
على وجه السرعه إلتفتت فآتن لتتأمل سآرة .. المآثله عند البآب الخآرجي وتتأمل الشقه بشيءٍ من الريبة ..
علمت مُسبقاً أن هذه الفتآة ليست سهله ولا إنفتاحية ك حنآن
ولا تشعر بالرآحه إزآء مساعدة النآس لها ..
لذلك بـ فطنة وذكآء وجهت حديثهآ فاتن
:ترى الدنيآ برد ولو بتطولين كذآ بيطلع كل الدخون اللي من اليوم مشغلته بالشقه هههه
تفضلي .. تعالي ( أومأت بـ يديها بترحآب )
تقدمت سآره على مضض ، وكأنما قدميهآ مكبّلةً بـ خوف ..
فَ هي لا تعلم ما الذي ينتظرهآ .. ولا تعلم من تكون هذه الفتآة أو هذه العمآرة ..
الحرص من أولوياتها دآئماً ..
واليوم أيضاً .. لم يكن إحدى أيامها المفضلة ..
إبتدآءً من موقفها مع الهيد نيرس وإنتهآءً مع تلك عصآبة لحقت بها ..
ولاسيمآ هذه شقه غريبة .. تتقاسمها مع فتآتان غريبتان عنها ..
إبتسمت وتسمّرت وآقفه وهي تقول
: واللحين .. كيف !
فآتن بـ خفه
: اعتبروا البيت بيتكم .. بسوي لنا شآي واجي نسولف شوي ..
سآره بـ حدة خوف .. لا حدة وقآحة
:وين شآي هالحزه ؟
شلون بنآم ؟ .. وبعدين لازم نشوف حل لهالوضع ..
على عكس حنآن التي رحبت بالفكره قآئله
:ماعليك هاتي شآي واذا عندك شيء ينأكل من ريح السعوديه
والله من جيت هنآ وانا ما اكل زي النآس
إبتسمت فآتن لـ حنان ، وقعت بـ حبها من اللحظة الاولى التي التقتها ..
وانتقلت بأنظآرها لـ ساره قائله
: الحل انك تستهدين بالله وتجلسين ..
بنجي نتكلم ونشوف حل ..
تأملتهآ سآرة وهي تتوآرى خلف ذلك الحآئط الصغير ، والذي يقبع خلفه مطبخ صغير أحمر اللون ..
تسمرّت عينآها على هذآ اللون .. وكأنما به حرّك شيئاً مآ بدآخلها ..
أحست بـ جسدهآ يستعر بـ هذآ اللون
مئآت الذكريآت الملعونة تصطلي بهآ كُل حين .. أحمر .. أحمر ..
:وش إسمك ؟
تنبهت سآرة لهذآ الصوت الذي يمتآز بشدة نعومته .. والتفتت لـ حنآن لتلتقي بعينآها الوآسعتان ..
أنكست رأسها وأردفت بـ إقتضآب
:سآره ..
: الله سآره .. احب هالاسم .. حتى الاجانب ترى يحبون إسم سآره
تحت تأثير ثرثرة حنآن .. بدأ الصدآع يفتك بـ رأس سآرة التي حآولت أن تكون لبقة بما فيه الكفآية لـ تصمت ..
هوت بـ جسدهآ المُتعب المُتهالك على الكرسي بـ جآنبها ..
ي إلهي .. مآ أشد حاجتها للرآحه .. والنوم ..
ما الذي تفعله هُنآ .. تريد أن تخرج حالاً وتذهب لغرفتها المتواضعه ولكن كيف السبيل الى ذلك بوجود هذه العصآبه من خلفها ..
تنهدت بـ آسى وهي تُحس أن رأسها سـ ينفجر قريباً ..
: مآتبين تسأليني عن إسمي ..
لم تنظر إليها سآره .. ولم تجبها أيضاً ..
ولكن ذلك لم يمنع حنآن أن تسترسل وتثرثر
: أنا حنآن .. عمري 25 سنه
جيت قبل إسبوع هنآ .. جايه ادرس ماستر ..
جيت هنا لأسباب ..
هُنآ قاطعتها سآرة بوقآحه
: لو سمحتي .. خلاص يكفي
ترى موب كل النآس رايقين وفايقين زيك ..
بكمل 24 ساعه صاحيه ( ارتفع صوتها ) ومابين عمل يهد الحيل الى مجرمين مجآنين يلاحقوني
الى هنا .. شقه ناس ما اعرفهم
وانتي جايه بكل بساطه تهذرين ؟
تتوقعين بيهمني اسمك ؟؟
والا من تكونين أصلاً ..؟؟
: آشششش بـ الهدآوه .. وش فيكم ؟
صوت رخيم إستولى على الموقف .. أخذت فآتن تنظر لـ حنآن المتصلبة خجلاً
وسآرة الـمُتعبه جداً كمآ يبدو ..
أرقدت صينية تحمل ثلاث أقداح من الشآي ..
أغمضت عينآها سآره وتلك رآئحة للنعنآع الطآزج تتهآدى لـ أنفها ..
همست
:شآي نعنآع؟
أومأت فاتن بـ إبتسآمه
:آيه .. خذي ( مدت إليها القدح ) اشربي يمكن تروقين شوي
واللحين ( ارقدت جسدها الممشوق بـ جآنب حنآن وقالت) :صآر وقت نتكلم ..





  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 18
قديم(ـة) 18-04-2012, 02:25 PM
صورة هذيـــآن الرمزية
هذيـــآن هذيـــآن غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: الثآلثة صباحاً ..!



الصفحة الثآنية :-

شفتآن تُبقيآنك على شفآ قُبلةٍ
لـآ شفآعة ..
لـآ شفآء لمن لثمتآ
لـآ مهرب ..
لـآ وجهة عدآهمآ أو قِبلة
مُجرد شفتين أطبقتآ على " عمرك " ..!
*نزآر قبآني


تأملها بـ عظيم حُب ..
إبتدآءً من أرنبة أنفها الصغيرة .. وأهدآبها المتفرقة ..
وإنتهآءٍ بـ شفتيها المكتنزتين ..
مآ أجملها بـ قلبه .. قبل عينه ..
يُحبهآ .. نعم يعشقهآ جداً
بل جداً وجداً .
وسـ يصبر عليهآ حتى مآلا يعلمون .. علّه يحظى بـ " منى " القديمة حتى ولو بعد حين ..
وآقفٌ هُنآك .. بـ الجينز الأسود والبلوفر الأوف وآيت
أبيض البشرة ، وملامح رجولية لا بأس بهآ ..
يميزه عينآه الحآدتآن .. وشفتيه المزمومتآن ..
كف نآعمه ربتت على كتفه لـ يرآدفها صوت أنثوي
: خلاص ي عبدالعزيز ..
لازم تطلع .. أخاف تصحى من جديد وترجع تصرخ ..
عبدالعزيز وهو لا زآل يتأملها بعظيم الحُب
:مقدر .. مقدر ي سلمى مقدر
منظرهآ وهي كذآ .. أحسها تبي أحد يمها ..
يحميها ..
تدرين شلون ( التفت اليها بعزيمة واصرار ) أنا قررت خلاص
:ايش؟
: بآخذها البيت ..
:مهبول إنت ؟ .. ماتدري وش يقوول الدكتور
أخذ يضرب بـ كفة القوية المستديره صدره بحرقه قائلاً
: ما اقدرررررر
يا نآس ما اقدر خلاص ..
خلوني أجرب هالمره .. بطريقتي .. أنا بفتح معاها الموضوع
سلمى وهي تشعر بمرارة أخيها وألمه
: والله مدري وش اقول لك ؟
: تبين تسآعديني ؟ حآبه هالشيء ؟
سلمى وهي تحكم غطآء رأسها ونقابها الاسلامي
:أكيد .. باللي تبيه دآم هالشيء يريحك
:هذآ العشم ( برجآء ) انتي عليك امها وخواتها
أقنعيهم باللي بسويه ..
سلمى بـ إستهجان
:ماراح يوافقوووووووووووون
: إنتي جربي . وانا بروح أكلم الدكتور
:عزوز متأكد ؟ ترى الموضوع موب سهل ؟
: سلمى .. متأكد .. سنتين تكفي وزيآده ..
كل يوم أجيهآ ، كل يوم تصرخ بوجهي أكثر
وترفضني أكثر ..واللي يسلمك سلومه ..
حآولي .. أقلها محآولة ..
مآتدرين يمكن تنتهي هـ المأسآة كلها ، وترجع الحيآة طبيعيه ( نطق آخر جملة بـ ألم)
أطلقت تنهيدة صغيرة .. وأومأت بـ رأسها موافقةً ..
: طيب .. أنا بحآول باللي أقدر عليه ..
أنا لازم اطلع اللحين ، وبرد لك الليله وش صآر معي
لا جوآب يصلها ..
وكأنما به بجآنبها جسداً بلا روح ..
عينآه ترويآن الكثير من الألم والاحاديث الصآمته وهو ينظر لتلك الفتآة الراقدة أمامه بقلة حيله
:عزيز .. عبدالعزيز
:هاه ..هلا ( وكأن به تنبّه لوجود أخته ) لبيه
:لبى قليبك .. مآودك تطلع .. اخاف تصحى البنت ..
:شوي بس .. يلا بطلع ورآك ..
ربتت على كتفه بـ عظيم حب .. وخرجت ..
وهي تعلم يقيناً أن ما يفصل بين الجنون وأخيها المتيّم ، بضع خطوآتٍ فقط
إقترب من تلك فتآة .. إحتوى كفهآ الصغير النحيل بـ كفيّه الكبيرتآن ..
قربّهآ لـ شفتيه ..
يلثمهآ حيناً ، يتنفسهآ حيناً آخر ..
ويمررهآ على وجنته ..
أردف هآمساً
: مسألة وقت .. وبترجعين لي منى ..






  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 19
قديم(ـة) 18-04-2012, 02:26 PM
صورة هذيـــآن الرمزية
هذيـــآن هذيـــآن غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: الثآلثة صباحاً ..!



الصفحة الثآلثة :-

:لازم تفهمين بنتك هـ الشي .. موب على كيفهآ الوضع ..
سآفرت وقلنا شغلها ومآتقدر ترفض .. بس يمر إسبوع مآتتصل
وماندري وش هي عليه ؟
هالشيء مستحيل أسمح به ..
زمجر ولفظ هذه كلمآت قبيحه .. واخذ يتمآيل حتى دلف حجرته ..
: تخيلي تخيلي بس .. ( أكمل حديثه بنبرة مرتفعه وهو بحجرته )
تكون ميب بنت ؟؟ هآه
بنتك تكون حآمل هناك .. وتكون ...
تكون طآيحتن لها على كم وحده ورايحين هناك يلعبون بذيلهم
وانتي زي البقره ماتدرين وين ربي حاطك
دموع صآمته .. تهطل من عينيها .. وتستمع لمآ يهذي به زوجها المخمور ..
: تخيلي .. ماعاد ترجع (أوغل بقلبها خنجر ) هآه ؟؟
أو انها .. تكون متعمده هالسفريه
مالبث أن خرج من حجرته يترنح بملابسه الداخليه الفقيره .. ليربض بجسده الثقيل بجانبها
:بس لو صار هالشيء .. نذر بالله لارميك بالشارع انتي وهي ..
لانكم موب كفو ستر ..
وبترجعين تقول ي سالم كلامك بمحله ( اخذ ينعم صوته )
ي سالم انا اسفه ..
ي سالم البنت يتيمه ..
ي سالم وي سالم
وقتها برميك .. برفسك انتي وهالبنت ..

أخيراً آن لها أن تنطق بـ آسى
: حرام عليك ي رجال .. حرام عليك والله هاللي تسويه بنفسك
وتسويه فيني معك كل ليله ..
انا تعبت خلاص ( هبت واقفه وأخذت تتجاذب شهقاتها باسى ) اول متحملتك قلت يمكن يعقل
يمكن يرجع لوعييه .. وش تبي أكثر ؟( بظهر كفيها تمسح دموعها بسرعه )
تبي تهجج البنت؟ هذاهي هجت
دبرت لها دوره وراحت بنيتي ولا ادري عنها من راحت
تبي تجيب لي المرض ؟
جبت لي امراض الدنيا سكر وضغط وكل بلا
تبي تكرهني بالعيشه معك ؟
بـ قدم موبوئه بالفُجر عمد لـ ركلها حتى سقطت مترنحه على الحائط من خلفها
: اقول لا يكثر (مزمجراً ) اعطيتك وجه اشوف
لايكثر وطسي هاتي لي مكسرات ..جعلي اكسر هالطاوله على راسك وافتك منك
أردفت بـ وهن
: طيب .. سم
سم ولايهمك حاضر ..
تجر خطاها خيبةً والماً .. خوفاً على ابنتها .. وخوفاً على زوجها من ضياعه ..





  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 20
قديم(ـة) 18-04-2012, 02:27 PM
صورة هذيـــآن الرمزية
هذيـــآن هذيـــآن غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: الثآلثة صباحاً ..!



الصفحة الرآبعة :-


في وجهها يدور .. ك البرعم
بمثله الأحلام لم تحلم
ك لوحة ناجحة .. لونها
أثار حتى حائط المرسم
ك فكرة .. جناحها أحمر
ك جملة قيلت ولم تفهم
ك نجمة قد ضعيت دربها
في خصلات الأسود المعتم
و كيف ركزت إلى جنبه
غمارة .. تهزأ بالأنجم..
منضمة الشفاه .. لا تفصحي
أريد أن أبقى بوهم الفمٍ
*نزآر قبآني

السآعه : الثآمنة
المكآن : شقة فآتن

قطرآت المآء تتسآبق لتنزلق على جسدهآ الغض ..
مآ لبثت أن تنآولت تلك منشفة كريمة بيضآء لـ تستر بهآ جسدهآ
مررت كفهآ على زجآج المرآءه الملوّن بكميآت البخآر
لـ ينكشف لنآ أخيراً محيآها ..
إبتسمت بـ رآحة .. ملامحهآ الحآدة الصغيره تُبدو شهيّة صباحاً
حيثُ تكتسب أرنبة أنفها ذلك إحمرار محمود ..
تتقآسمه و وجنتاها الصغيرتآن ..
تنآولت " مآسك بالعسل " ووضعته كريماً على محيآها
فتحت الباب على مهل لئلا توقظ حنآن النآئمة على مخدعهآ .. والتي لم ترضى بـ السوفا بديلاً
ممآ أجبرها هيَ أن تنام على كرسيهآ الوثير الطويل أمام التلفآز .
إبتسمت وهي تتذكر حنآن .. خرجت من حمآمها الممتليء بالبخآر ..
تخطو على مهل .. حتى وصلت للغرفه المجآوره التي تحمل خزآنة ملابسهآ ..
سحبت بيجآمه حريريه زرقآء .. وارتدتها سريعاً
لكم تُحب اللون الأزرق وتتفآئل به .. وبمآ أن اليوم هو حصآد ليلة ممتعه كمآ حدثت نفسهآ
فَ يستحق هذآ لون .. وهذآ إبتهاج ..
جففت شعرهآ سريعاً ، وسكبت شيئاً من العطر الصبآحي المنعش
على وجه السرعه دلفت للمطبخ وهي ترى السآعه الثآمنه ..
سقطت أنظآرها على سآرة .. والتي رفضت الا أن تنآم على السوفا الصغيره .. بـ حجابها وردائها
ولم تقبل أن تستعير شيئاً من فآتن ..
تقطيبة جبين إستولت على فآتن وهي تسكب المآء الفآتر دآخل قدح القهوه الأسود ..
تُحس أن هذه الفتآة ليست سهله أبداً ..
وأنها لا تُريد الإنفتاح .. وأن هذه شخصيه قوية تتذرع بهآ تحمل خلفها طفلةً بآكية
شآكية . تستصرخ للنجآة ..
إبتسمت .. لطآلما كآنت تُحب سبر أغوآر الشخصيآت ، وإكتشاف مآحولها
فضولها دآئماً ماكآن يحركها لـ تتخذ الخطوة القآدمة ، وحكمتها تسير بـ جآنب هذآ فضول متأجج
ولكن : مآذا لو علمت والدتها أنها استقبلت فتاتان غريبتآن عنها ..!
لا تستطيع أن تتخيل ردة فعل والدتها ، ولكن من المؤكد أنها سـ تكون عنيفه
هزت رأسها تحآول طرد هذه الأفكآر ..
إستدآرت لترى ماتحمله الثلاجة لـ تضعه على مآئدة الطعآم لـ صديقاتها الجدد
سعيدةٌ بهنّ ..
تكره الوحدة والإنعزال .. تُحب أن " تهتم " بأحدهم ..
وتُحب أن يكون هُنآك من تفكر به وتقلق لأجله ..
..

رآئحة القهوه تُدآعب أنفهآ ..
: آمممم
تأوهت .. وهذه رآئحة قوية تعبث بـ مكآمن لآ وعيهآ ..
لم تستطع أن تفتح عينآها .. كُل مآبها يؤلمها ..
إبتدآءً من رقبتها .. وظهرهآ المقوّس على تلك السوفآ الغير مريحة أبداً
جآهدت حتى تُبصر مآ أمامها .. أقدآح قهوه .. توست محمّص ..
على مآئدة طعآم صغيره تربض بـ خيلاء على ذلك سجآد أحمر قآني اللون ..
جآهدت لـ تستفيق .. مآلبث أن تأوهت
: آآي ...
: ماما تقول من أول .. اللي مآيطيع يضيع
نظرت إليهآ سآرة وما لبثت أن صرخت وفزّت من منآمها
:بسم الله الرحمن الرحيم .. وش هاللي على وجهك
ضحكت فآتن بـ خفه
:هههه مآسك بالعسل ، بس مدري ليه لونه أحمر يقولون معآي فايتمنز معينة غيرت لونه
تعالي أفطري معي
تأملتهآ سآره بحنق .. أردفت
: كم السآعه
: حنونه .. حنآآآن .. حنووو
يلا ي بطه تعآلي الفطور جآهز وراك جآمعه
(التفتت على سآره بـ إبتسامه ) السآعه ثمآنيه
: آيششش ؟
دوآمي يبدأ سبعه ونص ..
هبت واقفه سآره .. والحجاب على رأسها يحاول جآهداً أن يتماسك ..
: عآدي أمس وضعه خآص .. أتوقع لو تشرحين لهم وضعك بيقدرون ( أردفت بتفآؤل)
لم تنظر اليها سآره ..
:وين الحمام .. ممكن استخدمه
:يب شور .. تلاقينه ع اليمين بغرفة النوم
طيب ..
تركتهآ سآره ودلفت لغرفة نومهآ لترى حنآن ترقد بكل أريحيه على مخدع فآتن ..
أحست بالشفقه عليها .. كيف لها أن تثق بمن حولها بسهولة ..
ولكنها لم تكلف نفسهآ عنآء التفكير كثيراً بها ..
خلعت حجابها .. والبطالو الطويل .. ودلفت لدورة الميآه ..
وكآنت ترقد هُنآك عدوتها ..
تتأملها بـ سخرية ..
لا تُحبها .. لا تريدها ..
ولم تؤتى الجرأه لـ موآجهتها ..
أغمضت عينآها واقتربت منها على مهل ..
وما أن فتحت عينآها من جديد .. حتى تواجهها تلك مرآة شآهقه ..
وكأن بها تسخر منهآ.. وبمآ آلت إليه من وضع ..
تأملت نفسها .. تمتلك بشرة بيضآء جداً
عينآن كبيرتان .. وشفتين صغيرتان ..
أنفها يرتفع للاعلى بشموخ ..
ولكن جمالها لم يكن يوماً مصدر سعادة لها ..
إذ أنه أول باب للمصائب بحيآتها ..
بحركة وآحده إنسدل شعرها كريماً على كتفيها ..
أحمر متموج .. يغطي كتفيهآ بـ كرم ..
تأملت رقبتها .. وهذآ جرح يرقد عليها
جرحٌ قديم .. وسـ يخلّف بـ التأكيد ندبةً تاريخيه
تحمل قصة لايمكن أن تتشآفى منهآ
أردفت بـ وهن : أنا قويه .. أنا قويه ..
أقدر أنجح .. أقدر أنسى .. (انكست راسها تغالب دموعها ) رحمتك ي ربي





الإشارات المرجعية

الثالثة صباحا / بقلمي

الوسوم
هذيآن،ثآلثة،صباحا،
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
إنجبرت فيك و ما توقعت أحبك و أموت فيك / بقلمي ، كاملة مفتون قلبي روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 6253 10-11-2014 04:49 PM
روايتي الثالثة : أحبيني أحبيني و إذا تركتك أكرهيني بكل ما فيني / كاملة نـررجسـيھے روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 802 22-09-2014 08:47 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2018 20-05-2011 10:18 PM
عساني أموت كانك ما تمناني / بقلمي ، كاملة ρoρcoяи روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 905 27-11-2010 04:26 PM
الفئة الثالثة الجديدة من bmw تعريف جديد للأداء الرياضى والديناميكية لصمتي حكآيه سيارات - دبابات - درجات هوائية - أخر الموديلات 18 26-03-2009 12:27 PM

الساعة الآن +3: 03:10 AM.
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.1
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم