صبآآآح مملوووء بذكر الله ..
صبآآح الأشرآآقه البهيه ..
هذآ هو الفصل نفس مآآوعدتكم ..
××××××××××
الفصل الثآآآني
××××××××××
( صبآآحك أنغآآم تنسآآب
على طآآولة أشتيآآآقي
لوطني ...
يآآآ ثغر الفجر الثآآئر
يآآبلسم روح المجد المعهود ...
وطني ...
بل أوطآآن حب خلدت في صدري ...
لك يآآوطني ..
أنتمآآئي وذآآتي ...)
في الكويت ...
قآآمت بخمول وكسل وهي تحس رآآسهآآ بينفجر على غير العآآدة رغم أنهآآ نآآيمة من بدري ...
رمت اللحآآف ونزلت من السرير ... لابسه قميص تفآآحي طويل منآآسب لطولهآآ الملفت
رغم أنهآآ سمينه شويآآت ... لامه شعرهآآ كله ومآآسكته ببنس ... حطت يدهآآ على رآآسهآآآ
وهي تحآآول تركز .. الغرفة حولهآآ ظلام مآآغير ضوء اللمبآآت فالحوش الصغير ألي يطل
عليه شبآآكهآآ متسلل بأندفآآع لهآآ .. نآآشر شوي نور خآآفت ...صوت حشرآآت الليل مختلط
بضجيج السيآآرآآت .. ونسمة هوآآ الصبح تدخل مدآعبه خشمهآآ ...
لفت تطالع سآآعة المنبه بعبث ...
السآعه 3:55
.. مآآبعد أذن لصلاة الفجر .. حمدت ربهآآ بسرهآآ أنهآآ قآآمت في هالوقت ولا سحبتهآآ
نومة عن هالصلاة ... رآآحت صووب البآآب بخطوآآت وآآسعه وهي تستغفر وتردد
بينهآآ وبين نفسهآآ ( أستغفر الله الذي لاأله ألا هو وأتوب أليه )
مدت يدهآآومسكت مقبض البآآب حتى تفتحه بهدوء وتطلع ... وعلى طوول توجهت
لغرفة جدتهآآ وفتحت البآآب بشويش .. لمحت أخوهآآ نآآيم على الأرض وجدتهآآ مغطيه
نفسهآآ على سريرهآآ الكبير وألي تصميمه يميل للترآآث ومآآيبآآن منهآآ شي ..
أبتسمت على شكل أخوهآآآ ورجعت خطوتين حتى تسكر البآآب ... تثآآوبت بتعب
ورآآحت صوب الحمآآم توضي حتى تكون على طهآآرة من تسمع الأذآآن ...
ومن توضت دخلت المطبخ وحطت أبريق القهوة والشآآي على النآآر وجلست
على الكرسي ومآلت برآآسهآ على الطآآولة .... كل شي يملاه السكوووون في هاللحظة ...
نزلت أيديهآآ لتحت الطآآولة ومآآبقى ظآآهر غير كتوفهآآ ورآآسهآآ ...غفت حتى تصحى
على صفآآرة الأبريق بعد مآآغلى المآآي وهو له فترة يصفرر بس مآآحست من التعب ...
ومعه أعتلى صوت المأآآذن في كل مكآآن
( ألله أكبر ألله أكبر )
أجوآآء روحآآنيه مع طلة هالصبح وصوت العصآآفير يتردد ويعآآنق
كفوف الفجر ألي يبي يودع هالأوقآآت ... قآآمت بكسل وقصرت على النآآر
.رفعت يدهآآ وصآرت تحك شعرهآآ بملل وبصوت شبه مسموع
( لازم أرووح أتوضى من جديد وأدق ع هالدجآجة
تصحى تصلي ..أعرفهآآ مآآبتقووم من حالهآآ )
طلعت من المطبخ وعلى طول دخلت غرفتهآآ وسحبت جوآآلهآآ من الكمودينه ... حتى تضغط رقم
صديقتهآآ .. بدآآ يرن ..أول مرة... ثآآنيه مرة .. ثالث مرة وبعدهآآ فتح الخط ..
ليليآآن : قووووووومي صلي الفجر .. يلا
سآرة : أوووووووووف .. حرآآم عليكي يآآبت .. دنآ مآآنمتش بدري من أمس
ليليآآن : قوومي صلي بعدين كيفتس نمتي مآآنمتي عآآدي ... والله من خوفي عليتس
يآآبنت الحلال ...قومي
سآآرة وهي بالعآآفيه تتكلم من النوم : أووكي ...
ليليآآن : شوفي أبدق عليتس بعد شوي ووالله يآآسويرة لو مآآرديتي وتسذبتي علي مثل
عوآآيدتس .. والله .. والله وهذآني أحلف بين الأذآآن والأقآآمة شهر كآآمل مآآأكلمتس
أبد
سآآرة : طيب .. أيه النكد دآ ع وش الصبح ..( سكتت وزفرت هوآآ بقووة ) بعد شوي أشووفج
ليليآآن : بدت الحآآله ألله يعآآفينآآ ممآ أبتلاتس به ...
سكرت الخط ورمت الجوآآل حتى تطلع من الغرفه وتوضي .. صلت صلاة الفجر وتوجهت للمطبخ
حتى تسوي لجدتهآ القهوة والشآآي وبعد مآآجهزتهم حطتهم في الصآآله ....
دخلت عليهآآ الخدآآمة وهي دآآيخه مآتشوف الطريق
ليليآآن بعصبيه : ميري أنآآ كم مرة مفهمتس الزباله لا تتركينهآآ فالمطبخ ...
ميري تفرك عيونهآآ ويلا تفتحهم : سووووووورري مآآمآآ
ليليآن : انآآ وين أودي سووري ذي .. كم مرة نآآسيتهآ وأنآآ ألف مرة منبهتس .. ترآآ
بشووف لتس صررفة أشوووف .. طقت روحي من الزبآآله لا صحيت
بدري .. أستغفر الله مو نآآقص غير أتلثم عشآآنتس
قطع عليهآآ صوت الجده وهي وآآقفه عند البآب وبنبرة كره
الجده حمده : يآآآآآلله صبآآح خيييييييير
ليليآن تحط يدهآآ على خصرهآآ وتطالع جدتهآآ : صبآآح الخير يمه
الجده حمده تتحرك متوجه لهم : لاتقولين لي يمه .!! وبعدين جم مرة قآيله لج مآآلج شغل بخدآآمتي
ليليآآن : يآآجده تآآركه الزبآآله فالمطبخ ريحتهآآ تجيب القرف .. والجوو حر
الجده حمده : هالخدآآمة هنيآآ عشآآن تخدمني مو عشآآن تتشرطين عليهآآ أنتي
ليليآآن تروح لجدتهآآ وأنحنت تبي تبوس رآسهآآ : ولا يهمتس
الجده حمده تدفهآآ بعيد عنهآآ : أذلفي عني أشوووف .... ميري قدآآمي للمطبخ ومآآلج شغل
بحجي هالسفيه ذي ...
ميري تهز رآسهآ :زين مآآمآآآ
رفعت ليليآآن حوآآجبهآآ لفوق ولوت فمهآآ وهي تحط أيديهآآ على خصرهآآ من
كلام جدتهآآآ .. رآآحت الخدآآمة بسرعه للمطبخ والجده تحركت وهي تتمآآيل بجسمهآآ
الضخم متوجه للحمآآم ... أنحنت ليليآآن بدون أدنى أهتمآآم وصبت لهآآ حليب سفتي (حليب نيدو)
من الأبريق وبعد مآآنزلته .. سحبت أبريق الشآآي وصبت لهآآ شوي على الحليب ..
قآآمت وسحبت الكوب الأحمر وألي مموج
بتفآآصيل بيضآآ صغيرة حتى تروح لغرفتهآ وتسحب من الطآآولة دفتر لونه
وردي ومعه قلمه ...
طلعت للحوش الصغير المبلط بلون أبيض وهي تطالع السمآآ بلونهآآ الأزرق والسحب
البيضآآ المتفرقه تشوفهآآ في كل مكآآن ... سحبت هوآآآ الصبح حتى
تمتلي رئتهآآ فيه وزفرته بأبتسآآمه متفآئله أرتسمت على شفآآتهآآ ...رآآحت صوب
الكرسي الأزرق ألي بزآآوية الحوش وجلست عليه .. حطت
كوبهآ جنبهآ وفتحت دفترهآآ حتى تعيش بوحدة فريده في هالأجوآآء .. صوت الشجر يتمآآيل
جنبهآآ والعصآآفير تحوم في كل مكآآن تدور عن لقمة عيشهآآ ...
مسكت القلم وكتبت
( نهآآية معآآنآة وأعقآب سجآآرة ...!
ثمة ذكريآآت لا زلت أبحث بهآآ عنك .. أحآآول أيجآآدك في ربوع المستحيل ...
يدلني أليك رآآئحة سجآآرة عنيده لازآآلت معلقه بأطيآآف ذآآكرتي ..
أقسمت من تلك الليلة التي غآآدرتني بهآآ أن أجدك ...
أن أتعرف على ملامحك جيدآ .. أن أرآآك عن قرب
من أنت ..؟!!
ومن أي نآآفذة من نوآآفذ الصدف رمتك الحيآآة لي..
أسئلة كثيرة يآآأنتـــ تطوف كرمآآد مخبئ بين ثقوب الذآآكرة ..
وعلى كل مآآعآآهدت نفسي به
لازلت أحتآآر فعلا حين أجدك .. بأي لغه صآآمته سأقول بهآآ شكرآآ
لتصلك كمآآ هي ... )
وقفت عند هالكلمآآت ورفعت رآآسهآآ لسمآآ ترآقب السحب البيضآآ وشعآآع
الشمس بدى يغزو هالسمآآ بكبريآآء السلطة ألي مآآلهآآ حدوود ....
كم مر على سآآلفتهآآ معآه ...
وكم من الأيآآم أحتآآرت تدور عنه ... تبي تعرف من هو بس ..؟!!
.. وليش جدتهآآ رآآفضه تجيب سيرته ... عرفت كل ألي بالعآآيله من رجآآل وحفظت
أسمآآئهم بس للحين عآآجزة تعرف مين ألي طلع بوجهآآ بالصحرآآ ...
عقدت حوآآجبهآآ والذآآكرة بدت تنفض أورآآق المآآضي من جديد ...
صوته مآكآآنت قآآدرة تميزة زين لأنهآآ تعبآآنه حيل بس ترد على قد السؤآآل
ألي بالعآآفيه تفهمه..ميته عطش وجوع وعدم تركيز ..
وغير هالشي الطرحه ألي لابستهآآ حيل ثقيله والدنيآ حزتهآآ ليل ...
والشي الوحيد ألي تعرفه ومتيقنه منه .. ريحة السيجآآرة ألي كآآن يدخنهآآ
تحسهآ للحين دآآخل رئتهآآ مآآبعد نظفت منهآآآ ....رغم هالشي الذنب للحين مستعمر قلبهآآ ..
شلون مآآتحس بالذنب وهي أفترت على الولد بلحظة ضعف وخوف وقآآلت أنهآآ تعرفه ...
والمشكله رغم أن هالسآآلفة أندفنت .. بس للحين معلقه في خآآطر خآآلهآ بو سعود
.. . وألي مآآيكتفي لاشآىفهآآ يطآآلعهآآ بنظرآآت تهم تخلي جسمهآآ ينتفض ...
ويرفض يسلم عليهآآ وهو على بآآلهآآ أنهآآ حآآطه علاقه مع ذآآك الولد
يآآمآآ سألت جدتهآآ أذآآ كآآن وآحد من عيآآل بو سعود ..؟؟؟ مآآردت عليهآآ!!
هددتهآآ تروح توآآجه بو سعود نفسه وردت عليهآآ الجده بكل برود أنهآآ
لو سوت هالشي بتلقى الشآآرع يضفهآآ لو عرف الكل بالي سوته وأمهآآ بتتبرى منهآآ...!!
لأن سوآتهآ مآآهي من سلوومهم أبد ...
لفت أيديهآآ حول جسمهآآ وكأنهآآ بردآآنه من هالذكريآآت والشي ألي مرت فيه بالصحرآآ شي صعععب ...
وصلت للحد ألي تيقنت فيه أنهآآ خلاص ميته لا محآآلة ... والترآآب رآآح يتكفل يدفن
عظآآمهآآ بدون أدنى رحمة ... تقترب الذآآكرة أكثر من الذكرى الوآآضحة
يوم صحت بعد مآآأغمى عليهآآ والمآآي على وجهآآ ورقبتهآآ والطرحة مرميه
على الأرض جنبهآآ ...متمدده على الأرض وبجنبهآآ الجده حمده
ليليآآن بخوف : وين أنآآ ...؟
الجده حمده تبتعد عنهآآ وتقوم توقف : تعرفينه ... تعرفين ولدي
ليليآن وهي تتنفس بخوف وتصد بعيونهآآ عنهآآ : هآآآ
الجده حمده : تكلمي بالحق يآآبنت النآآس . ترآ هالدعوة مآآهيب لعبه ..
ليليآآن بدت تستوعب وبرعب : أيييه .. أييه أعرفه
الجده حمده بغضب تنحني : قولي لي أسم أمج بالكآآمل .. ترآآ هالديرة صغيرة
وأكيد بنلقآهآآ
ليليآآن وهي تلم عبآيتهآآ وبفرح : أمي .. أمي ..أسمهآآآ الجوهرة .. الجوهرة الــ..........
أتسعت عيون الجده وبأنفعآل مسكت شعر ليليآآن بقسآآوة وهي كآآتمه غضبهآآ
لاحد يسمعهآآ
الجده حمده : انتي بنت الجوهرة يخرب بيتج ... أيآآللي مآآتستحين .. يالخسيسه
ليليآن بخلعه : آآييييييييييه بنتهآآ والله بنتهآآ ...آآآآي
فكت شعرهآآ وتعدلت بوقفتهآآ وبصدمة حطت يدهآآ على رآآسهآآ
الجده حمده : يوه يوه يوه ألله أكبر عليج.. أنفضحنآآ حسبي الله عليج .. ألا يالكذوووووب ..
تخسين تعرفينه .. كيف تعرفينه وأنتي مآآآعمرج طبيتي الكويت ..أخووج عبدالله وينه
لا بآآرك الله فيج
ليليآآن أتسعت عيونهآآ من طرت أسم أخوهآآ وطالعت الجده : ................
الجده حمده تعطيهآآ كف بأقوى مآآعندهآ وترجع تشد شعرهآآ : أنتي بنت بنتي .. الجوهرة بنتي يالكذوووب
ليليآآن شهقت : هآآآآآآ ... والله ..والله قلت هالشي من خوووفي ..كنت بكذب بعدين بحآآول
أدق على أمي تجي تآآخذني وقوول الحقيقه
الجده حمده : وأنتي كيف وصلتي هنيآآ..(وبصوت عصبي تحآآول تكتم فيه عصبيتهآآ ) تحجي
لاوالله أفضحج قدآآم أالله وخلقه .. أخلي الكل يعرف تربية أبووج
ليليآآن : أخووي .. أخوي صآلح رمآآني فالصحرآ يبي يفتك مني بأمر من أمه ..مرة أبووي خزنه..ألي أخذت
أخووي وسلمته لجدتي سحبته مني بالقوووة..
الجده حمده هينآآ عصبت أكثر : نعم ...!! أنآآ بنت أبوووي بنته ...
ليليآآن ..: والله يآآجده مدري وش جآآه علي ..؟ .. صآآر نفس الخآآتم بأصبعهآآ بعد مآآتوفى أبووي
وكل ألي تركه أبوي هو وأمه أخذووهـ
الجده حمده تحط يدهآآ على رآآسهآآ : أنتي عآآرفه أن هالكلام لو وصل لرجآآلنآ وش بيسوون ...
هي الدنيآ هوينه عنده وعند هالتيوووووس ألي لامهم حووله..
ليليآآن بكت : خليني عندتس يآآجده .. تكفين مآآبيه ..مآآبيه ..وأخوووي عبدالله
مسكين بععد ..
الجده حمده :أنآآ شنو أسوي بكذبتج على الولد ... والله أنج زدتي الطين بله .. لاحوووووووووووول
ليليآآن : والله مآآكنت أقصد
حمده بكره : بس ولا كلمه يآآقليلة الحيآآ .. تفترين على الولد وتحطين فوق
رآآسه مصيبه ... هذي آآخر تربية أبووج االظآآلم تفوووووو عليج ...
غمضت عيونهآآ بألم بس
أنتفضت وقآآمت مفزوعه أول مآآصرخت بأذنهآآ صديقتهآآ سآآرة وهي تضحك
بهبآآل
ليليآآن ترمي الدفتر : بسم الله الرحمن الرحيم