| |
النسيان لا يسقط بقلوبنا بسهولة كما يفعل الحب دائمًا
كانت اللغة مزدهرة بالعجب و الجمال , لغة لا يضاهيها معنى
أنها صعبة الإتقان سريعة المكوث في قلوبنا من شدة أناقتها
يـ [غيمة عطرة]
مخاض..
فأجهاض يمت للموت..
في حين هزهزة ذكرى لمهد قيد , وزرير عتمة في مطوية اللاهواء ...
لـ أب الريم...
أراك جسداً رثاً اهتراك عراك ميلاد ومهدك لقوام هش , فصلابة الذكرى أردتك لهرم مهدد , مزعزعَ الاتكاء .
والزمن شاخ بك وابيضت عيناه في سبيل اِنزواءك المتعب.. , وأمالي بك عالقة بهوادة كــ أزرار معطفك المترب والـآيلة للسقوط .
ولـ هيئة اباها ....
أدركت مايجب حيالك فلا نسيان ولاكبائر فروض تسقطك .فشغب حنين , وهسهسة "لا سواك" تجتث رياء البعد عنك , مسمرة تقاطيع الأمل بسلوى لقائك و مسبرة ذكراك ترفرف بين لواطف النبض إنتماء .فلم يزدني رحيلك إلا تعاليم بر بـ إحسان ,وهجر تأزر الإقتراف بإزر . فلا إبتعاث شتاتي ولا خلود مهيم يملك حق التخلي عنك .
قيل لي : منتسبي الأنس مجبرو النسيان .
أو كيف ذلك أيها الاحتواء فـ ذاتيتك ابتلت به واُدرجت في حناياي , و ميلاد حبه قيَد بي , فيولد بصرخة وفية تبتل الحياة لتباريح أنفاس مع كل شهقة فتصبغ رئتي بالهواء وتبلجني بمهارة الاقتحام لحياة تهيئه معلم نبض مترامي الاحتفاء ؟؟
فعجزت نسيانك يا هذا .!!
بل وتاهت في طرقي إليك رائحة جثمان يدفن بين رعشة ذكرى وآخرى.. دعني أنأى نوتات غيابك من تنغيمة حزن ينعى فشل تدوين عزف من دونك ، دعني أصرخها تنهيدة طالما باتت أدراج حواصلي فصوتك مهدرج البقاء بنبضي , دعني مغلفة الصمت بين دمعة عين وشهقة استحواذ تشتهي حرية فناء بين يديك , فـ قيد ذكراك ملتهب السراة , ممتطياً لهمس من ضفاف الشوق , يلوح لها هدب العين بــ بتلال لما تنضجه مساءاتي المتسعة بك , فــ أرتب الحرف لـيربت التسلية لي فتتوهج رتابة رص لبوح يتأطره نقش أسمك قبل كل سطر , يهزهز أغوار حكايتك ابجدية التجديد دوماً , والحنين أبداً . هراء أن يتنفس حبك نسيان يا ابي.
ايعقل ريم تسترجع ذاكرتها أم تتخبط بعتمة لا تتدحرج منها.. وتلك زينة ما علاقتها بـ ريم ، ومن هي رنيم يا غمية ؟؟
اتكون قريبة لـ ريم كـ رفيقة أو ابنة جارة لا اعلم فضولٌ يعتريني.. ولا اجده سوى عندكِ يا غيمة
.
.
.
اغتابك عقلي ووشوش لسائر رفاتي المتيم بك "بأنك الجارح". فيض من رتابة بعدك المؤلم. فلم يستوعب قلبي المعنى ولم يدرك منك غسقية كهذة ترديه مذنب لشوق ينهكه أزمانا , غير أن نترات الهوى يزرعها إرتجاف من التياح .
فتخابطتني التساؤلات بمقاصل تمت للجرح بـأطول الصلات , فالعقل يذنب والقلب ينكر واليد تكتب والشوق يقترف مهد الأجفان ....
أيزدري مستعمر القلب من رداء سكونه ..؟؟ أيهزم نبض القلب ممن يغرد به...؟؟ أيقترف فرط الحب ذنب التفريط فيه..؟؟ بت لا أعلم ...فهو حديث الكفن بي... لرائحة الحياة به نسيم خافت , بشهوة منهوشة القوام , اوربما له عمق يقيد أطراف الانطلاق خوفا من فقده .. او ربما هو تحوف عفوي ساذج يتلبس القلب من غير نية ومن غير تصنع وحدود
وأتخذه الصمت فتوى له من طول مكوث وخشية سهاف . انما ما تيقنته أنه غرق لانجاة منه , ونبض لاخراج له , واسر شعور لا عتق فيه مكتسبا لذنب حالميتي به . أحجية مطوقة بطقوس تبعثر المقترف لسئ حديث , لمعلمة دمع , لمعزوفة حنين , لملعثة جرح , وحلمية بالـلا نهاية في زمن همش فيه الحلم , وأمام أحتضان استنصر الخجل معبرا عنه , وتسكع بذاكرة منوطة بحبك , مرتهنة بالعيش لـ أجلك . وأخيرا
(أيعفو القلب عن نبضه) ..
ايعقل بأن عبير تصبح اخت لـ ذاك الناصر ياهي مصيبة عظمى.. ام انني فهمت خطأ ياغيمة
ايعقل ذاك الحب محرم ؟؟؟
.
.
.
لم أعد الاناي الناجية , ولم أعد الأنثى الماهرة في تقمص البسمة الزائفة , تضطهدني تلك الوجوة وتلك الأكاذيب , وأصوات خرير الليالي بات يهدهد الذكرى على نزف يستاقه الذرف من حنين, فقد بت هلاكا ولم يعد لي إلا قلم يطرق مسافات الورق...
المبطن بـ حنين طري مغمس بـ قلب له ضنين , ممتلئ الضجيج من ألم لا ينضب ضيمه على إثر غربة اقتلعت جذور الحب رويدا رويدا , فتاهة الروح تقرحا على سبل عجاف , بأضواء معتلة البوح , مخنوقة الإرتكان , مؤلمة مكابدة الحنين على ذكرى من عجيج , الم يحن لك يا ألم ممارسة الرحيل ..؟؟؟؟
صرت من عداد المزويين , فكل السكون يأكلني , وكل الأنين أتلفني , وكل النبض أذرفني على فضائلك يا حنون..
لم أعد أنا التي تعرفني , فكيف لي أن أسلو ..؟؟ بالله خبرني ...كيف السبيل ؟؟ فها أنا , ارتجي , وارتجي .. وقد وقعت منحدرة القوام , تلفظني كل مسارات الأرض بـ لعج , وهدير مضجع يقتاتني أرق , متكورة الأشلاء كقذائف صدئه مركونة الإحتياج.. بت المرتمية على رصيف الذاكرة , معطوبة الأقفال , منهوشة من وحوش الفقد المتين على مساسات وحدة , وأساسات أغتراب تضطرم لي جباية الصمت المهين , وأرواب من تداعيات أمل نطيب...
مبللة بصمت يستفع أنصاف وجع ملتثم النحيب , مضوضئة بكونية انتظار مستحيل... فــ تنضح الروح بتراكيب من آسى مفضوحة الإعتكاف على شوق تبنته خفايا سنين ، و أصرخ بـ استفاضة تكبل المجريات على لحن ليالي مهلكات مبحوحة الهيئة على أثر مرض غربة عضال سعر حلكة مدراتي , وحاك اسوداد الأنين , بـ لهوقية , أبصر لها قطرة خلف قطرة خلف قطرة لـ أمل قد يحين
أيـــــــــــنها تلك الهيكلة ....من ملامحٍ عام بها امتشاق انهماء ؟؟
فــ أنا لا ابرح القنوط.....بتة البتة .. فالروح مقموعة بـ الاصطبار والاصطبار .. لكنه بات اصطبار شاخص الفرج صبأ عنه الابتسام و أذواه نهر من شموخ حزين .. خلفني أشلاء ... متخضبة الدموع متوارية لهشيم نبض يرفض الحقيقة
.....(متكبدة من عناء تلك الزهقات )
رحماك يا مقلب الأحوال.. فـ ارحم تلك الروح الذي بات طويلٌ بـ سبات عميق
يآآآه يازينة كم يحزنني قلبكِ.. اسال الله لك بدوام العافية.. خالد ايها الشقي هذا ما جنتاه يدك فـ تحمل مما صنعته...
.
.
.
تتمرد بسلطنة السهد على جفن الحواس ، وبفرض السهر وشنق الفرح ...قهر إحتلال ، واغتصاب لون حمرة سمر في
سواد ..مؤلم .. مؤلم وخز الشوق.. مؤلم
يحتدم بـ ولج على جسد ثمل يأساً فوق سرير الزمن بوسائده السرابيه ..وبـ اعياء الانتظار. انتظار صديدي بتر من اطراف النبض بليان مكبل يتجول بين دفتي اُرهقت رجوحاً ، وبين الحين والاخر تعصفه نسائم الواقع
بين غرق قهر و فجر
تركي كم سـ يزول ذاك القهر .. فـ ندى جاهلة لبعض الأمور لخاطري اعذرها تلك الشقية
.
.
.
بعد الفراق ، لا تمر بنا الأوجاع دون أن تراودنا شهوة الغرق فيها واستبقائها أطول حمق ممكن ..!
وتغرينا الذّكريات في فتنتها بالاقتراب ، و الاستسلام لسياطها .. ويبدو وجه النسيان الشاحب قبيحاً ، لا يرد احتمال الاقتراب منه أبداً .. حتى حين يطل بعطف ماداً يد الرحمة ، نأبى طويلاً وقد نأبى إلى الأبد ..
صدقيني ، النسيان بداية الربيع وما بعده فصول وردية جميعها .. إلى حين استدعائه من جديد ، أو الاستغناء عنه إلى الأبد بعد العثور على ذاكرة بيضاء ، لا يعكرها مع سير الأيام شيء ، ويزينها الحب ..
حرفك فخم ، عميق الوجع لكنه شهي يا غيمة عطر
أختكِ في الله: ضلع إعوجاج |