تابع .....
* تمارين القوة اللاهوائية بناء لجسم سليم
* وتعتبر تمارين اكتساب القوة باستخدام أوزان مختلفة لحركات متكررة للعضلات أحد أنواع التمارين من الفئة اللاهوائية أو ما تسمى أنإيروبيك. وذلك للتفريق بينها وبين التمارين الهوائية التي تسمى إيروبيك. والفارق بينهما أن في تمارين إيروبيك يستخدم الجسم الأوكسجين في إنتاج الطاقة اللازمة لقيام العضلات بالحركة في التمرين من النوع الهوائي كالهرولة أو السباحة. بينما يسلك الجسم طريقاً كيميائياً آخر، أي لا يستخدم الأوكسجين مباشرة فيه، لإنتاج مواد الطاقة اللازمة لتشغيل العضلات وحركتها أثناء التمارين اللاهوائية كرفع الأثقال أو تمارين القوة لتنمية حجم العضلات. وفهم الناس للاختلاف بين نوعي التمارين هو لإدراك أمرين. الأول أن تمارين إيروبيك لا تحقق توازناً في بناء العضلات بذاتها لأنها تعتمد على مجرد تكرار تحريك عضلات معينة في الجسم كما في أثناء الهرولة، وبالتالي زيادة طلبها للأوكسجين من القلب والرئتين، أي المقصود تنشيط كل من الجهاز الدوري والتنفسي عبر دفع القلب إلى ضخ دم بوتيرة أسرع وكمية أكبر، والرئتين إلى القيام بعملية التنفس بوتيرة أسرع وعمق أكبر. والأمر الثاني، ان تخفيف وزن الجسم من خلال تمارين إيروبيك مبني على خطوتين، الأولى هي حرق السكريات بأنواعها المخزونة في العضلات، وهو ما يتم في العشرين دقيقة التي يهرول الإنسان فيها. ثم في بقية اليوم تتم عملية بطيئة لتحويل جزء من دهون الجسم إلى سكريات لخزنها في العضلات بدل الذي تم حرقه مع الهرولة. ولذا فإن خفض الوزن الحقيقي يتم ما بعد التمارين. أما تمارين بناء العضلات أو غير إيروبيك فإن حرق السكريات في العضلات يسهم في خفض شيء يسير من الوزن، لكن زيادة حجم العضلات، ولو بشكل متوسط، يعني أن العضلات ستطلب سحب كمية أكبر من طاقة الدهون المخزونة في الأنسجة الشحمية، وبالتالي خفض الوزن بشكل متدرج وأكبر. ولا تعتبر اليوم، من الناحية الطبية، تمارين بناء العضلات أمراً خاصاً بالرجال وحدهم، فالفوائد الصحية والطبية لهذا النوع من التمارين تحتاجها المرأة أيضاًً. وليس المقصود بناء العضلات بأحجام ضخمة وغير طبيعية كما يمارس رياضيو كمال الأجسام، فهذا أمر لا يحتاجه الرجال ولا النساء من الناحية الصحية. لأن هذه التمارين لها فوائد عدة، تشمل رفع قدرات اللياقة البدنية والقدرة على أداء الأعباء المنزلية والأسرية. وبناء عظم قوي عبر زيادة كثافة بنيته. وتقليل كمية الشحم في الجسم، لأن زيادة حجم العضلات تعني زيادة حرق الدهون. وتقليل خطورة التعرض للإصابات، لأن العضلات القوية تحمي المفاصل من الإصابة حال الحوادث أو السقوط أو سوء الاستعمال، سواء أثناء القيام بالأنشطة الحياتية داخل أو خارج المنزل، وعلى سبيل المثال بناء عضلات قوية في الظهر يخفف من ألم فقرات العمود الفقري. وأيضاً زيادة مرونة المفاصل وسهولة أداء الحركات والمحافظة على التوازن عبر اكتساب عضلات قوية. ورفع الشعور بالصحة والعافية، أي الثقة بالنفس نتيجة البنية السليمة للجسم ككل. وتحسين النوم ليلا، لأن ممارسة التمارين الرياضية يعيد التوازن إلى مراكز النوم في الدماغ. والتمكن من الاعتماد بشكل أكبر على النفس في أداء الواجبات اليومية وخدمة النفس.
**********ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ**********
دمتم ...بودّ ....