( حدث ذاتـ ليلة )
خربشة قديمة من أرشيفي .
*************]
إنذار بالخطر
تك تك تك تك !!!!! ????
كان هذا الصوت المزعج هو صوت الساعة
فهي تشير إلى تمام الثانية عشر صباحاً
انهض من على مقعدي الصغير والذي بات يمقتني
كمقتي لعقارب الوقت البطيئة
اتجه إلى تلك النافذة الصغيرة انظر من خلالها فلا أرى
إلا ليل موحش على غير عادته
نجوم تتوارى خلف الغيوم
قمر لاوجود له
صدى قرع المطر على الأرض يصم الآذان
اختلاط صوت الريح مع حفيف الأشجار يقتل الشعور بالأمان
اقفل تلك النافذة المهشمة
أعود لمقعدي المسكين فكل مافي هذا الليل يفزعني
يهددني بحدوث أمر مريب
ولكــــــــــــــــــــــــــــــــن
ولكن أين ذلك الملجاء الذي اسند عليه رأسي
لينسيني الفزع والعالم والهموم
أين هو ؟؟؟؟؟؟
{ لقد اضعتيه وبيديك }
ولكن لازال هناك متسع من الوقت
سأبحث عنه وسأعيده نعم سأعيده
عل مملكتي يعود لها الشعور بالأمان .]
منعطفــــــات
امممممممممم
ماذا عساي أن ارتدي ؟؟؟
أوه انه الثوب الأزرق لاغيره
فلكم ردد على مسامعي أني أبدو فيه كأميره
وما العمل في الشعر الغجري والذي يعشقه كثيراً ؟؟؟؟
لا داعي للحيرة فسأوكل لقطرات المطر هذه المهمة
استعد لمغادرة المنزل بحثاً عنه
وأنا أتسلح بالصمود والتحدي
واقتات بعض من أمل .
أغادر وأنا غير مبالية بما قد يقابلني
من مصاعب
أحث الخطى
فأجتاز حواجز الخوف
أتصارع مع محيطات اليأس اكسر كل أمواجها العاتيه
أتسلق مرتفعات الألم فأتجاوزها
أحبو على جسور الوجع فأهشمها
وأخيرا تجاوزت كل العقبات
ولكن دون جدوى
اااااااااااااه كم اشعر بالإعياء والتعب
يحثني صمودي
لابد من مواصلة السير
أصبحت أسير دون هدى
لا اعلم آي طريق سأسلك
لم يبقى سوى منعطف المستحيل
سأسلكه ..]
تــردد.
وهناك وجدت نفسي أمام بوابة قصر كبير
تشبه قصور ملك الجان .....
وقفت أمامها لألتقط أنفاسي ...
وبعد ذلك استمر في سيري بحثاً عنه
ولكــــــــــــــــــــــــــــــــــن
هناك شيء يحفزني على الدخول
يحدثني انه بالداخل ينتظرني !!!!!
ولكنني تجاهلت تلك النداءات ألخفيه
[ لحظـــــــــــــــــــــــة ]
وما الضير في اقتحام هذه المساحة
فقد طويت أميال وأميال
بل وتجاوزت كل منعطفات المعقول
وأللا معقول
(اقسم لكِ أنه هنا )
هكذا كان قلبي يحدثني
أخذت أتقدم خطوة وأتراجع ألاف الخطوات
كان التردد هو المسيطر على سير
تلك الخطى .]
يتبـــــــــــــع