مســاء الخير ...
للجميع : تحية وتقدير وإحترام ,,, ....
:
:
للأسـف "
مرض الحسـد " بدأ يكبر ..
وللآسف ترى الحسد من أناس كنتَ تعتقد أنهم
رجال ...
إنتفاخهم
كبير مثل البالونه
الملونه
.. ومن الداخل فارغه
سيأتي اليوم ليهرب الهواء من داخلها . . ! !
اليوم ومنذُ زمن أكرهـ التسلط على
قلمي
تسلطتم على "
ضحاتكي " فمررت التسلط
بمزاجي
ولكن لن أسمح لتسلطكم على
قلمي ...
أنـا و
قلمي أكبر بكثير من أن نرسم على
ورق مزيف ..
أنا و
قلمي أكبر بكثير من أن نحارب "
أطفال مثلكم "
ببساطه قلمي أغـلى عندي من صداقتكم
الرخيصه أترك لكَ هذهـ الكلمات
لتأخذ منها دُروساً تعلمها لأبنائك في المستقبل .. إنتهت الرساله :
: الموضوع : شخص لايملك قدرات في مجال معين
وأكرمه الله بقدرات في مجال آخـر ...
وهذي هي سنة الحياة ...
تجدني أبدع في الكتابة
ولكنني لا أجيد الرسم
تجدني أقيم علاقات إجتماعية ناجحة
ولا أستطيع أن أفهمَ نفسـي
تجدني أحب أن أعمل خيراً مهما كانَ بسيطاً
ولا أستطيع أن أفعل شراً مهما كانَ تافهاً
والعكس في تلكَ القدرات ممكن أن يحدث عند الكثير
تجد أُنـاس يجيدون الرسـم
ولا يجيدون الكتابة
وآخـرون يبدعون في اللعب بمشاعر
الضعيفات
ولا يستطيعون في النهاية كسب
إحترامَ أحداً منهم
ومن مثل هذه النقطة الأخيرة تبدأ مشكلة الحسد "
والعياذ بالله "
وبسبب عدم توجيه إبداعاتهم وقدراتهم بالشكل الصحيح
تجدهم مصابين بعد فترة من الزمن "
بمرض الحسد "
وتبدأ معركتهم مع أنفسهم
وتجدهم يستخدمون قدراتهم
في
حرق كل ما يجعلهم محترمين على المدى البعيد
وللآسف تجد ورائهم قطيع من البائهم
يهللون ويباركون تصرفاتهم .. ليسَ لشيء
سوى أنهم ينتظرون البرسيم "
الأخضر "
أو العصير "
الأحمر "
بمعنى آخــر أصبحَ القطيع يتملكهم شعور
الإنهزامية أمام مصالح وإعتبارات مزيفه
:
:
.;.
محاور النقاش .;.
كيفَ تنظر لمن يحاول التقليل من شأن المبدعين
وحصرهم وتضيق المجال أماهم
.... ؟
متى تشعر بأن "
الحسود " قد تجاوز "
الحدود "
... ؟
مالفرق بين "
الحسود " ومن يبارك أعماله
... ؟ هذه المحاور أنتظر منكم تجميلها بالأساور وليكن شعارنا من اليوم ...
لا مكان للحسد والمصفقين له في قلوبنا مكانه ...
وليكن سلاحنا من اليوم ...
مزيداً من الإبداع
فالشمس لا يمكن أن تغطى بأصابع اليد
:
:
× البرسيم :
أعشاب تستخدم لتغذية البهائم ..