اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 41
قديم(ـة) 26-05-2012, 10:38 PM
صورة S7aB الرمزية
S7aB S7aB غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: مجهود مشترك:عادات الشعوب حول العالم!!


عادات وتقاليد غريبة جدا

أولا..........

كيف السبيل:

في مقاطعة التبت الصينية ( ولاهل الصين عادات غاية في الغرابةوالعجب ) في تلك المقاطعة المذكورة إذا اراد شاب الزواج من فتاة فان اهلها يضعونها فوق شجرة عالية ويقفون حول الشجرة حاملين العصي لماذا ؟!
يقولون للعريس : اذا اردت الفتاة زوجة لك فنحن نمنعك من الاقتراب منها واذا كنت جدير بها فما عليك الاان تصل الى اعلى الشجرة وتخلصها وعندها تكون حقا رجلا قويا قادرا على حمايتها .
تبدأ المعركة بينه وبينهم فاذا نجح في الوصول اليها بعد ضرب شديد مؤلم كانت لهزوجة عن جدارة واستحقاق اما اذا لم ينجح فما عليه الا ان يجر أذيال الخيبة ليبحث عنزوجة اخرى ومغامرة جديدة .

ثانيا..........

مهرها الذباب:

وفي الصين ايضا وفي بعض القبائل الفقيرة والتي فيها اعداد كبيرة من البشر ولكي يقللوا من الزواج واعدادالاطفال الذين يكلفونهم الطعام واللباس والمأوى وضعوا مهرا جديدا غريبا على العريساذا اردت ان تتزوج ابنتنا ويوافق الحاكم على ذلك احضر اثنين كيلو غراما منالذباب حتى نحافظ على سلامة البيئة
فيقوم الشاب هو واهله بجمع الذباب من اماكن النفايات او ان يلصق الحلوى على جذوع الاشجار ليتصيد الذباب .... انها معركة طويلة ....


ثالثا..........

مسك اللحى:
لكل شعب طريقته في تقديم التحية وبعض القبائل الهندية تقوم بمسكلحى بعضهم بعضا عند التحية !!

صفع الوجه
في ( اوكرانيا ) عيد اسمه عيدالمساخر وميزة عيد المساخر هذا ان الاحتفال به يكون بصفع الوجوه !
يقف الرجلان و يبدآن بصفع بعضهما بعضا على مرأى من الناس ومسمع .
وقد تستمر هذه المزحةالخفيفة ساعات طويلة اما دور الجمهور فهو التصفيق والتصفير والتشجيع والهتافات ...
والصفع في ( اوكرانيا ) لا يقتصر على عيد المساخر فقط وانما هي عادة منتشرة بينالفلاحين هناك بشكل كبير

رابعا.......

تحية:

سكان استراليا الاصليين اذا ارادوا تحية بعضهم بعضا فانهم يقومون باخراج السنتهم امام بعض .

خامسا........

تحية بالقدم:

في جزر الفلبين يرفع الشخص الذي يؤدي التحية رجله بوجه الشخص المحيا ويمرغها في وجهه ....
وهذه اغرب تحية معروفه بين الشعوب .

سادسا..........

إداره البيت:

أما في اليمن فما إن تطأ العروس عتبة منزل الزوجية بقدمها حتى يسارع العريس بوضع قدمه على قدمها؛ فإن سحبت العروس قدمها بسرعة كان معني ذلك أن إدارة البيت بلا منازع ستكون لها، وإن أسرع العريس بالضغط على قدمها كان هوسيد البيت في كل صغيرة وكبيرة!!..


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 42
قديم(ـة) 27-05-2012, 12:17 AM
صورة رسالة حب.. الرمزية
رسالة حب.. رسالة حب.. غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد: مجهود مشترك:عادات الشعوب حول العالم!!




الديانة في تونس


تقريبا جميع التونسيين (99% مسلمين) 85% منهم سنة من أتباع المذهب المالكي و 15% على المذهب الحنفي وهناك أقلية عبادية وهناك الصفريون مع وجود 2000 يهودي في جزيرة جربة التونسية حسب مصادر تونسية و 1500 حسب مصادر يهودية، يهود تونس العاصمة قدموا من إسبانيا في أواخر القرن الخامس عشر للميلاد بعد اضطهادهم من قبل الإسبان.

لكن يهود جربة قدموا من المشرق العربي بعد حرق معبدهم من قبل نبوخذ نصر قبل 2500 سنة رغم أنه لا توجد أرقام رسمية تحصي عدد المسيحيين في تونس إلى أنه يوجد حوالي 50000 مسيحي من المقيمين وهم من فرنسيي تونس وتونسيون من أصول إيطالية وفرنسية ومالطية 80% منهم كاثوليك ومن كبار السن ويقيمون بتونس العاصمة وصفاقس. وهناك عدد ضئيل من الأرثودوكس (منهم ركاب سفينة روسية رحلتهم فرنسا إلى بنزرت أثناء الحرب العالمية الثانية إضاافة إلى بعض المهاجرين من اليونان) وهناك أقلية بروتستانية تقيم بجربة



  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 43
قديم(ـة) 27-05-2012, 12:25 AM
صورة رسالة حب.. الرمزية
رسالة حب.. رسالة حب.. غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي دمج مشآركآت


الثقافة التونسيه


اللغات واللهجات


يتكلم التونسيين اللغة العربية باللهجة التونسية، وهي لهجة دخلتها العديد من الكلمات من اللغات التركية والإيطالية وبدرجة كبيرة الفرنسية، نظرا لاعتبارات تاريخها يعود إلى القرنين 18 و 19. تمتلك الإيطالية حضوراً قوياً في اللهجة التونسية من خلال مفردات يعود أصلها للمهاجرين القادمين من صقلية. حصل أهم دمج في تاريخ اللهجة التونسية عندما أضيفت كلمات أندلسية (الإسبانية حاليا) بعد طرد المورو من الأندلس بين القرنين 17 و 18. تعتبر العربية اللغة الرسمية بينما تعد الفرنسية لغة الإدارة والأعمال بحكم الأمر الواقع. وكذا مفردات قديمة من الأمازيغية، ولا زالت مناطق متعددة من تونس تتكلم الأمازيغية[41] في مطماطة وفي جزيرة جربة (في أجيم، قلالة، سدويكش وورسيغن) وفي شنني تطاوين وفي الدويرات.


الفنون

يوجد في تونس نوعان من الأدب الأول باللغة العربية والثاني بالفرنسية. يرجع تاريخ الأدب التونسي باللغة العربية إلى القرن السابع الميلادي، تاريخ الفتح الإسلامي للبلاد في حين يرجع جذور الصنف الثاني إلى أواخر القرن التاسع عشر، تاريخ انتصاب الحماية الفرنسية. يطغى مجالا القصة والشعر على أغلب المنشورات الأدبية الحالية. ومن أبرز أعلام القصة التونسية علي الدوعاجي، محمد العروسي المطوي، البشير خريّف، حسن نصر ومحمود المسعدي. ومن أبرز الشعراء أبو القاسم الشابي، مصطفى خريّف، أحمد خير الدين، الميداني بن صالح، محمد الغزي، المنصف لوهايبي وآدم فتحي. تتميز الموسيقى التونسية بتنوع كبير على مستوى أصنافها وألوانها. تنقسم الموسيقى التونسية أساسا إلى ثلاثة أنواع: موسيقى ذات طابع عصري بما في ذلك الأغاني بالعربية الفصحى أو العربية الدارجة، موسيقى ذات طابع تراثي كلاسيكي (أساسا المالوف والموشحات والسلامية) والموسيقى الشعبية (المزود والموسيقى الفلكلورية ذات الطابع الجهوي). أبرز تظاهرة للموسيقى التونسية هو "مهرجان الموسيقى التونسية". ترجع بدايات السينما في تونس إلى عام 1896 تاريخ تصوير الأخوين لوميار لمشاهد حية لأنهج تونس العاصمة. في العام التالي أقيم في البلاد أول عرض سينمائي. سنة 1908 أفتتحت "أمنية باتي" كأول قاعة سينما في البلاد. سنة 1922 صور فيلم زهرة، أول فيلم قصير في البلاد، تبعه سنة 1937 أول فيلم طويل بعنوان "مجنون القيروان". سنة 1966 بعد الاستقلال أنتج أول فيلم تونسي بعنوان الفجر. تنتج السينما التونسية حاليا معدل ثلاثة أفلام طويلة و6 أفلام قصيرة في السنة. تعد أيام قرطاج السينمائية، أهم فعالية سينيمائة في البلاد. لكل جهة في البلاد موروثها الثقافي وعاداتها وتقاليدها حتى وإن كانت متجانسة مع بعضها البعض. فكل منطقة تنطوي على أكلات، أزياء تقليدية، طراز معماري أو عادات محلية تمتاز بها على الأخرى. يظهر التنوع التراثي جليا على مستوى الصناعات التقليدية التي تشمل: الخزف والفخار أساسا في نابل وجربة، السجاد أو الزربية أساسا القيروان والمهدية، الجلد أساسا في العاصمة، صفاقس وقبلي، الخشب في الشمال الغربي وصناعة النحاس في العاصمة والقيروان.


فن الطبخ


المطبخ التونسي يعتمد أسساً على الخضراوات ولحم الخروف والبقر (وفي بعض الجهات الجمل) إضافةً للسمك (خاصةً على السواحل) والباستا.
رغم أن الكسكسي هو الطبق التقليدي فإن الطبق الأكثر إستهلكاً هو المعكرونة[54][55] وبالتدقيق نوعا السباغتي والمكرونة حيث تقدم عادةً مع صلصة طماطم وهريسة. فتونس تحتل المرتبة الثالثة عالمياً في استهلاك الباستا (بعد إيطاليا وفنزويلا) ب 11.7 كغ/ساكن/سنة

لقطات من المائدة التونسيه

اضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي

اضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي

اضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي



اضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي


الزواج في تونس


جرت العادة، قبل أيام قلائل من حلول يوم الزفاف، أن يحضر العريس قفة عروسه، وهي عبارة عن مجموعة من المواد

المتنوعة التي «يعمرها» العريس في «القفة»، ومعناها السلة، كما يقول التونسيون، ويهديها إلى عروسته، كهدية لا

يجب أن يعرف محتواها غير العريس والعروسة والمقربين جدا منهما. وتعتبر هذه العادة من الطقوس التي تصر عليها

العائلات التونسية، وفي حال نقص عنصر من عناصرها، فإن العريس يواجه عدة مشاكل مع أسرته الجديدة، خصوصا أنه

ليس له عذر في نقصها. ففي العاصمة التونسية القديمة، وبالتحديد في أسواق المدينة العتيقة، يمكنه أن يجد ضالته دون

الكثير من العناء، أما في المدن والقرى التونسية الأخرى، فإن بعض المحلات التجارية متخصصة في مثل تلك الأصناف

من المواد، خاصة خلال موسم الصيف، موسم الزيجات والأفراح. ويغتنم التجار هذا الموسم ويزيد طمعهم عندما

يعرفون أن «القفة» ومحتوياتها موجهة إلى عروسة؛ فيزيدون في الأسعار، بحجة أن الأمر كله من باب البركة التي تحل

على العروسين. وتحتوي «قفة» العروسة التونسية على أكثر من خمسين اسمًا من أسماء المواد الغذائية والعطرية

المتنوعة، وتختلف محتوياتها جزئيا بين عروس الشمال التونسي، وعروس الجنوب، تماشيا مع العادات والتقاليد

المتوارثة من جيل إلى آخر، إلا أنها تبقى مرحلة ضرورية من مراحل الزواج، لا يمكن في أي حال من الأحوال الاستغناء

أو التغاضي عنها.

وتشمل محتويات «قفة» العروس عمومًا مجموعة من مواد الزينة والاحتفال، على غرار الحنة، وورق الحنة، والمرحية،

والبخور بأنواعه، واللوبان، والسواك، والكحل، وقارورة عطر، وعود القرنفل، والكمون الأسود، وشواشي الورد

و السرغين، فضلا عن مجموعة من الفواكه الجافة، مثل اللوز غير المقشر، والزبيب، والفستق، والحلوى، إلى جانب

بعض أدوات الزينة، مثل «الخلاص» أو المشط و«الفلاية» وهي (نوع آخر من أنواع المشط)، والملقاط، والمرآة، وأدوات

التجميل، وبعض المشروبات، أهمها قارورة مشروبات، وعلبة سكر، وطوابع، وعلبة شمع وعلبة قطن. وتصر العائلات

القاطنة في الجنوب على إحضار البخور ومكوناته بنفسها، في حين تقتنيه عائلات الشمال جاهزًا من الأسواق، فيما

تتفنن بعض العائلات في ملء «القفة»؛ فتضيف، إلى ما سبق ذكره، العديد من المواد الأخرى، التي قد تشمل الإبرة

والخيط.

وغالبًا ما تصطحب العروسة زوج المستقبل، إلى الأسواق قبل أيام قلائل من حلول يوم العرس لاقتناء ملابس الزواج،

مصحوبين بعدد قليل من أفراد العائلة.. وعادة ما تكون أخت العروسة، أو إحدى المقربات إليها، وهن مَنْ يتدبرن أمر

هذه القفة العجيبة. وأحيانا، يحصل خلاف بين أفراد العائلتين حول المحتويات المعروفة من قبل الجميع، إلا أن الاختلاف

قد يكون على مستوى الكميات التي توضع داخل القفة فقط، وغالبا ما تكون العروسة المطلعة على أحوال وظروف

زوج المستقبل، هي التي تحدد الكميات المطلوبة، مراعية في ذلك إمكانياته المادية، حتى لا تحدث خللا فيها قبل

الزواج بأيام، وحتى لا تعطي صورة سلبية عن طرق التدبير لديها أمام زوجها. ومهما حاول العروسان التخفيف من

محتويات هذه القفة، التي إذا فتحها غريب تَعَجَّب مما تحتويه، فإنها لا تقل في كل الأحوال عن ثمانين دينارًا تونسيا

(حوالي 70 دولارا أمريكيا)، وهي كلفة ليست بالهينة، إذا عرفنا مجموع «الجبهات» المفتوحة على الزوج، من ذوي

الدخل العادي، خلال فترة الزواج. وبالرغم من توجه المرأة التونسية إلى العمل، وحصولها على مرتب، قد يفوق في

بعض الحالات مرتب الزوج، إلا أن «قفة» العروسة بقيت من مهام العريس.. فهو المطالب بتعميرها وإهدائها إلى

عروسه يوم الزفاف وهي مغلقة بالكامل، بحيث لا يدري أحد من الزائرين شيئا عما تحتويه، ولا تفتحها العروسة إلا في

ليلة زفافها، ويكون لها مطلق الحرية في طريقة التصرف في محتوياتها. وتغتنم العروس فرصة الزيارات المتكررة للأقارب

والجيران للتهنئة، لتهديهم القليل من محتوياتها، مثل اللوبان والسواك والحلوى، وغيرها من المواد الاستهلاكية.

تبدأ التونسية لاسيما في المناطق الساحلية باعداده وتجهيزه على مراحل مع والدتها منذ بلوغها مرحلة الصبا . وقبل الزواج بوقت طويل نظرا لما يتطلبه اقتناء هذا اللباس من اموال طائلة
يصعب توفيرها دفعة واحدة ومن وقت طويل لترصيف الحلى المختلفة وتطريز اللباس الحريرى
المزركش ولوازمه الاخرى المتنوعة.
وتعمل الام على تدريب ابنتها منذ الصغر على ارتداء معظم مكونات لباس العرس التقليدى
اثناء مرافقتها لها لحضور مناسبات الاعراس للفتيات والصديقات لان ارتداء هذا اللباس الثمين
ليلة الزفاف يعد ذروة مراسم العرس وقمة التجمل في ليلة الزواج.



ويتكون لباس العرس التقليدى للفتاة التونسية الذى قد يختلف فى بعض الجزئيات الطفيفة
من منطقة الى اخرى من لباس حريرى من قطعتين مطرز ومن تشكيلة من الحلى الذهبية
التقليدية التى يتعين على أسرة العروس توفيرها وتضاف اليها الحلى ذات التصميم الحديث
التى يقدمها العريس للعروس ضمن شروط الزواج.


وتتمثل اهم القطع الذهبية التقليدية المكونة لهذا اللباس، حسب كونا، فى قلادة ذهبية مرصعة
بالزمرد وعقود من الجواهر ومن عقد اخر ذهبى تقليدى تونسى يطلق عليه (التليلة)
والخلخال الذهبى الذى تلبسه المراة فى ساقيها تحت كعب الرجل اضافة الى قطعة ذهبية اخرى
يطلق عليها( طير الخجل ) تعبيرا عما قد يعترى الفتاة من خجل ليلة الزفاف.


ويقدر ثمن لباس العرس التقليدى للفتاة التونسية لاسيما فى مناطق الساحل الشرقى

بم ابين 30 و40 الف دولار .. فيما قد يتعدى احيانا هذا الحد فى بعض الحالات لان هذا اللباس

يقدم ايضا صورة عن المظهر الجمالى والوضع الاجتماعى للعروس واسرتها حتى ان البعض

يطلق على المرتدية للباس العرس التقليدى «بنكا متنقلا» تعبيرا عن قيمته المادية.




ويتم استعمال لباس العرس التقليدى بجميع مكوناته للمرأة مرة واحدة على الاقل فى العمر

ليلة الزفاف فيما تحتفظ المرأة بأهم مكوناته بعد زواجها لارتدائه فى مناسبات الاعراس

والافراح الاخرى للتجمل والتباهى احيانا .. أو لمنحه لابنتها عند زفافها فى حالة افتقار

الاسرة للامكانيات المطلوبة لاعداد لباس جديد لعرس الابنة.


وعلى الرغم من مظاهر التطور والحداثة والتقليد التى شهدتها مراسم الاعراس والافراح

العائلية التونسية التى تحولت فى بعض الاحيان الى مهرجانات للمغالاة والتباهي ..

لا تمت الى التقاليد بصلة فقد ظلت الفتاة التونسية العروس متمسكة حتى هذا اليوم بلباس

عرسها التقليدى خلافا للعريس الذي يبدو انه تخلى عن «البرنس» و«الجبة»

التى كانت زينة الاجداد السابقين ليلة الزفاف.

لقطات من العرس التونسي



اضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي

اضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي

اضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي





آخر من قام بالتعديل دآنة البحار~dana~; بتاريخ 27-05-2012 الساعة 02:14 AM.
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 44
قديم(ـة) 27-05-2012, 12:30 AM
صورة هاآآجس الرمزية
هاآآجس هاآآجس غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: مجهود مشترك:عادات الشعوب حول العالم!!


[SIZE="4"][COLOR="Blue"]عادات و تقاليد دولة الإمارات العربية المتحدة ..



الزواج بالإمارات ...



فترة الخطوبة

يتوجه والد الفتى إلى والد الفتاة ليخطب يد ابنته لولده، فالفتاة التي يراها الأب صالحة لابنه زوجها له، والرجل الذي يرى الفتى صالحا لابنته زوجها له رضيت أم أبت، فالفتاه ليس لها حق الاعتراض ولاستشار أبدا، فرأيها عند أبيها الذي يملك زمامها دائما

وأحيانا يقوم أهل الفتى بإرسال امرأة ذات عقل وفكر ولباقة في الحديث إلى أهل العروس، فتذهب لهم في زيارة ودية تقصد من ورائها التعرف على البنت، وربما دخلت على حين غفلة فرأت البنت وجها لوجه، لأنه من الصعب الالتقاء بالبنت البكر، فهي لا تظهر أمام النساء سوى جلوسها مع أهلها وذويها، وعند دخول امرأة أجنبيه فإنها تسارع بالاختفاء
وإن رجعت المرأة بلغت الأهل بأوصاف البنت ومدحتها لهم وشرحت لهم مواصفاتها فإذا رغبوا في خطبة البنت، أرسلوا عدة رجال من كبار السن المعروفين ليعرضوا على أبيها ما جاءوا من أجله، فيرحب بهم ثم يعدهم برد الجواب، فإذا رجعوا من عنده شاور أهل بيته وفي مقدمتهم أم البنت، وربما انفرد برأيه في الرد أو القبول

وعند عدم الرغبة في تزويجهم يلتمس عذرا لحسن التخلص منهم، وعند الموافقة فإن والد العروس لا يضع أية شروط كقيمة للمهر ومؤخر الصداق مكتفيا بحسن سيرة العريس واصله وقبيلته

وتقول سلامة راشد ـ من أهالي الجميرا ـ إن أهل البنت لا يسألون عن المهر، بل ان أصل الوالد وحسبه وعائلته وأخلاقه تشكل لديهم أهمية أكبر من المال، وبعض العائلات يتفاخرون بمصاهرة القبائل المعروفة في المنطقة، كما ان بعض القبائل تستشير شيخ القبيلة إذا تقدم لابنتهم شاب ويكون له الرأي بما لديه من خبرة ودراية بالناس وأمورهم، وأحيانا يرفض الشاب إذا لم يوافق عليه كبير القوم أو شيخ القبيلة، والفتاة المخطوبة لا ترى خطيبها وكذلك الخطيب لايرى مخطوبته، بل انه يكتفي بما سمع عنها من أمه أو أقاربه

فإذا كان الخطيب من أهل القرية فربما يرى مخطوبته عند العين أو الفلج، ولكنه لا يرى وجهها لأنه مغطى، أي أنها تلبس الغشوة وتكون بصحبة أمها أو إحدى قريباتها .


المَهْـــر

من المتعارف عليه أن اي زواج أو اقتران بين رجل أو امرأة لا بد أن يكون هناك مبلغ من المال يدفعه العريس إلى أب العروس

وعندما تأتي الموافقة من الأب على زواج ابنته، وهذا يحدث أحيانا بأن الأب أو ولي الأمر يقرر أو يعطي رأيه في نفس الوقت دون الرجوع إلى والدة البنت أو أي أحد، هنا يقوم أحد أبناء القبيلة بإطلاق أعيرة نارية ثلاث مرات بمناسبة الموافقة، وحتى يعرف أهل القرية أو المنطقة أن ابنة فلان خُطِبت إلى ابن فلان، ويقوم الرجال بتقديم التهنئة والمباركة إلى والدي العروس والعريس، وتكثر الصلاة على النبي، ويحدد مهر العروس من قبل والدها، وأحيانا يترك دون تحديد كأن يقول والد العروس لوالد العريس "البنت بنتكم والولد ولدكم"

وهنا نرى أن والد العريس لا بد أن يدفع مهرا يليق بما سمعه من كلام، فالنظام القبلي دائما يقوم على الكلمة، فكلمة الرجل عندما يقولها فلا تغيير لها مهما كلف الأمر

وتختلف القبائل بعضها عن بعض في تحديد المهر، والمهور دائما مهما اختلف تكون مرتفعة، وقد يكون المهر عبارة عن عدد كبير من رؤوس الأغنام أو الجمال، وأحيانا تقدم بعض المجوهرات على سبيل المثال: "طبلة ذهب أو مرية"، إذا كان العريس ميسور الحال وتعتبر كدليل على أن البنت محجوزة .


الـزهبــة


جهاز العروس يسمى بـ"الزهبة" عند أهل الإمارات و" الزهبة" تعني الذهب والملابس والعطور، وعند بعض القبائل تكون "الزهبة" مجموعة من الحقائب بها ثياب وعطور وأحذية وذهب ومجوهرات، وهي عند أهل الإمارات لها طقوس جميلة تؤلف بعض القيم الجمالية التي تتلاقى وترتبط في وحدة عضوية شاملة
والزهبة تنقسم إلى قسميـن: قسم للعريس، وقسم لأهـل العـروس، إضافة إلى الحاجـات الضرورية والتي تسمى "المير" كالأرز والطحين والسكر والشاي والأغنام وغيرها من المواد الغذائية

وتتلقى عروس الإمارات حظها من الذهب الذي يمثل عنصرا أساسيا عند أي عروس، وأهم هذه الأشياء:

أبو شوك:-وهي عبارة عن أساور عريضة عليها بروزات تظهر أنها تحفة فنية جميلة

الدلال:- الذي يزين جبين الفتاة وما به من نقوش وحبات تتدلى في وحدات زخرفيه بديعة تجملها بعض الأحجار الكريمة أو الفصوص الملونة التي تزيدها جمالا وإبداعا

الكواشي:-هي عبارة عن أقراط تزين بها المرأة أذنيها وتوجد منها أنواع عديدة في الزخرفة، فهي دقيقة في صنعها ودورانها، ثم انسيابها وتحدبها في مناطق تعكس الظل والنور

الحزام:- الذي يزين خصر العروس الذي تتشابك حلقاته مع بعضها بعضا في تناسق جميل

الطاسة:- غطاء للرأس به زخارف متنوعة، وتوجد تصميمات كثيرة "للطاسة" تختلف حسب الظروف والقدرة، فإذا كانت الفتاة من القبائل المعروفة فتكون من الذهب الخالص وتتدلى أحيانا إلى الصدر، وأحيانا تكون عبارة عن شناف من الفضة الخالصة، والملاس تشمل الشيلة، البرقع، المزري، والعباية المصنوعة من الحرير، وأحيانا تسمى صدر، أحيانا تسمى "سويعية" و"أم الخدود" و"أم الثلايج" الخفيفة أو السميكة إلى جانب "الكندورة" و"السروال أبو بادلة" وغيرها من سراويل مختلفة الألوان
والزخارف التي توجد على البادلة عبارة عن تشكيلة متنوعة من أنواع التلي تزين بها السراويل وتصنع يدويا على يد النساء المتخصصات في هذه المهنة، وتصنع الآن آليا بمكنة الخياطة، والبادلة تصنع من التلي، اي خيوط "فضية" وأحيانا "ذهبية"، وقد تكون بأشكال عديدة ومتنوعة، ومنها قطع عريضة، والتلي يستخدم كذلك في تزيين صدر الكندورة والثوب، وهي عبارة عن شريط مزركش بخيوط ملونه ومتداخلة بعضها في بعض وتستخدم الكاجوجة في عمل التلي

الكاجوجة:- عبارة عن قطعة معدنية يوضع عليها مسند صغير بيضاوي

الكندورة:- عبارة عن فستان أو جلابية تستخدم قديما أنواع من الأقمشة مثل "بوطيرة ـ جف السبع بوكليم ـ بونيره ـ ميده ـ بودكه ـ سلطاني"

الثوب:-يلبس فوق الكندورة وهو عبارة عن جلباب واسع مفصل بطريقة معينة، ويزين على الصدر بالتلي، والأقمشة المستخدمة في عمل الثوب أنواع خفيفة، أي أن تكون الكندورة واضحة ـ وهذا يزيد من جمال لابسته، وأحيانا تقال بعض العبارات عندما تكون ثياب المرأة وجمالها ملفته للنظر "يا زين اللابس والملبوس"

الشيلة:- تستخدم غطاء للرأس، وتستخدم في عمل الشيلة أقمشة خفيفة وأحيانا تزين بخيوط فضية أو ذهبية

العباءة:- عبارة عن قماش حرير أسود يزين حوله بخيوط البريسم الأسود على شكل تطريز يدوي، وقديما تستخدم في تطريزها خيوط فضية أو ذهبية

البرقع:-0عبارة عن قماش من نوعية الورق كحلي اللون يفصل على شكل الوجه ثم يغطي به الوجه

أما باقي الزهبه فهي العطور، وهي أنواع أهمها "دهن العود" والصندل الوردي "و"الفل" و"العنبر" و"الزعفران" و"المحلب" و"دهن الورد والنرجس والياسمين" بالإضافة إلى "المخمرية" وهي عبارة عن خلطة من العطور ممزوجة ببعض أنواع من الأعشاب العطرية تصنع للعروس فقط، وكذلك العود والبخور
نقل الزهبه

تنقل الزهبة إلى بيت العروس يوم الأربعاء عصرا في جو غنائي حافل بالبهجة والفرح، فتجتمع نساء البلدة وأهل العروس ويطوفون بالزهبة في القرية للتفاخر والمباهاة، ويوضع جهاز العروس في صندوق أو حقائب تحملها بعض النساء، ويظل الموكب في مسيرته وغنائه إلى أن يصل إلى بيت العروس، وهناك يكون أهل العروس في استعداد تام لاستقبال ضيوفهم حيث تذبح بعض رؤوس الأغنام، وتحضر الولائم وهي عبارة عن اللحم والأرز وبعض الحلوى، وتفرش البسطة في ساحة منزل العروس للنساء وخارجه للرجال من الضيوف

وتستقبل أم العروس وأهلها وبعض النسوة من الجيران والأهل الضيوف بكل ترحيب، وتقدم لهم "القهوة " و"الفواله" و"الخنفروش" و"المحلى" وكلها حلويات تصنع من الدقيق، وتقوم أم العروس بفتح الصندوق أو الحقائب أمام المدعوين من النساء الزائرات اللائي يتوافدن على بيت العروس لمشاهدة "الزهبة"، فتعرض قطع الذهب والملابس أمامهم وترتفع أصوات النساء بالتبريكات والصلاة على النبي والدعاء للعروس والعريس

ويوم عرض زهبة العروس على المدعوات من النساء يسمى بـ "يوم المكسار" والعروس عادة لا تشارك في هذه الإجراءات بل تكون محتجبة عن الناس لمدة أسبوع كامل، لتظهر في أجمل وأبهى حلتها يوم العرس .

عقد القران

يسمى "الملجه" وهو عقد النكاح بين الزوج والزوجة بحضور ولي الزوج وولي الزوجة وبحضور شاهدين ومأذون النكاح "المطوع" ويصافح ولي العروس المعرس "العريس" ويضع المأذون يده اليمنى فوق أيديهما ويقول لولي العروس قل: "نويت أن أزوج فلان بن فلان لابنتي فلانة زوجة له على سنة الله ورسوله" ويقول للمعرس قل: "نويت أن أتزوج فلانة بنت فلان زوجة لي على سنة الله ورسوله"، وبعد العقد يقوم المعرس أو أحد أقربائه بإطلاق ثلاث طلقات نارية في الهواء من بندقيته إعلام أهل القرية بزواجه

وقد تكون "الملجة" قبل العرس بليلة، وأحيانا تكون ليلة العرس، وعادة تكون الملجة أي عقد النكاح بعد صلاة العشاء، وكذلك فإن الأيام والليالي المحببة لإقامة العرس هي الخميس والجمعة والاثنين

وفي بعض الأسر نرى أن الأقارب والأهل والجيران يقومون بمساعدة العريس بالمال، كل منهم يدفع له المبلغ الذي يقدر على دفعه وذلك لمؤازرته في تخفيف أعباء الزواج ، كما أن هذه العادة ترد مرة أخرى إلى أصحابها من العريس في مناسبة أخرى

استعدادات الزواج

يحدد أهل المعرس موعد العرس فيبدأ أهل العروس الاستعداد، فتحجب العروس عن الناس ولا يراها أحد غير أهلها، وفي هذه الفترة تقوم أمها أو إحدى قريباتها وأحيانا تقوم "الماشطة" بدهن جسم العروس بالنيل الأزرق المخلوط ببعض الأعشاب، أما وجه العروس فيدهن بـ "الورس" وهو نبات عشبي لونه ضارب إلى الصفار يعطي البشرة نعومة ورقة، وتكون هناك خلطات خاصة تجهز لليلة الزفاف توضع في شعر العروس وهي عبارة عن مجموعة من المدهنات والزيوت العطرية وتسمى الياس أو البضاعة
ويدهن جسم العروس لمدة 4 أو 5 أيام وتغطى العروس بشيلة أو خمار أسود شفاف، وفي ليلة الأربعاء والخميس تُحنّى العروس في قدميها ويديها، وتحنيها نفس المرأة التي تقوم بتزينها، وكانت حنة العروس قصة أو بها بعض النقوش على أطراف الكف مثل رسم هلال، أما الأصابع فكانت تُحنى أطرافها مع الظفر على شكل كشتبان

ولم تكن هناك زخارف على القدم، بل تكون الحنة عبارة عن خط يمتد من فوق الإبهام ثم ينزل قليلا حتى يمشي في خط مستقيم أو متعرج مع دوران القدم، ويكون مع العروس بعض أقاربها من النساء المتزوجات عندما تقوم المرأة بوضع الحنة فوق يديها ورجليها، أما بالنسبة للعريس فيحنى على طريقة الغمسة، أي أن تغمس رجله إلى الرسغ بالحنة وكذلك يداه إلى المرفق

لـيلـة العـرس

في احتفالات الأعراس تبدأ فرقة العيالة في أداء فنونها مع بدء الاحتفال بمراسم الزواج، وتستمر الأفراح أسبوعا قبل الزفاف. وفي صباح يوم الزفاف الذي عادة ما يكون الخميس، تجتمع بعض نساء القرية في بيت أهل المعرس لمساعدتهم في إعداد الإفطار للضيوف مثل الهريس والخبيص والحنفروش والبلاليط والقهوة والشاي، ويتوافد الرجال والنساء من جميع إنحاء القرية إلى منزل أهل المعرس للسلام والتهنئة، ويقدم لهم الإفطار والقهوة، ويقوم أهل المعرس بذبح الأغنام والجمال، وتحضر قدور واسعة تترك على النار لطهي اللحم والأرز للضيوف المدعوين حيث يتناولون الغداء والعشاء، وفي خيام الغداء غالبا ما يكون الحضور من أهل القرية والأقرباء، أما في المساء فيتوافد المدعوون من جميع القرى على الجمال أو الحمير أو مشيا على الأقدام يرافقهم أطفالهم وبعض النساء، وقبل وصولهم إلى المكان المخصص للعرس يقبلون جماعة مشيا على الأقدام باتجاه الساحة حاملين بنادقهم في جو غنائي بهيج

ويقوم الحضور الجالسون في ساحة العرض بملاقاة الضيوف القادمين فيتبادلون التعبير عن فرحتهم بطلقات النار في الهواء، ويستمر ذلك حتى يتلاقى الطرفان ويسلم كل منهم على بعض بالأيدي أو بالخشم، وهي الطريقة المعروفة للسلام، وتقدم لهم الفواله والقهوة، وقبل المغرب تفرش الأسمطة ويقدم العشاء فيجتمع الضيوف على شكل حلقات حول الطعام ويتقدم أكبر الحضور سنا في كل حلقة بكسر رأس الذبيحة تيمنا به، ولا يترك الرأس بدون كسر لأن ذلك يعد عيبا في أي وليمة، وفي الليل تقوم النساء والفتيات بالغناء للعروس، ويقوم الرجال بأحياء ليلة العرس وذلك بالرزفة، وهي رقصة شعبية تتكون من بيتين من الشعر

وفي بعض الأعراس ينتقل العريس ومجموعة من الحاضرين وأهله وجيرانه غلى المسجد حيث يؤدون صلاة العشاء ثم يتوجه العريس مع أقربائه وجيرانه إلى بيت العروس حيث يتردد غناء النسوة والزغاريد وضرب الدفوف، ويدخل العريس إلى بيت العروس ويتجهون به إلى الغرفة الخاصة به ويتركه الرجال قائلين: "منك المال ومنها العيال"، ويمكث العريس في بيت أهل العروس أسبوعا
نقل العروس إلى بيت زوجها

ينتقل العريس مع عروسته بعد أسبوع من الزواج ويذهب إلى أهله ليبلغهم بقدوم عروسه حتى يكونوا على استعداد تام فيقومون بإعداد العشاء ودعوة الجيران والأهل الذين سيأتون بالعروس إلى البيت، وعندما تأتي العروس يستقبلها الأهل بالحفاوة والترحاب، ويقدم للضيوف العشاء وتدار مداخن البخور ويرش ماء الورد على الحاضرين حفاوة بمقدم العروس، وبعد ذلك تنصرف المدعوات من النساء وهن يباركن للعروس بالسعادة والهناء وتبقى العروس مع أهل زوجها

محتويات بيت العروس

تسكن العروس مع أسرة زوجها في بيت واحد وتكون لها غرفة خاصة، ففي الصيف يكون مجهزا لها عريش يتكون من جريد النخل وسعفه ومفروش بالسجاد ويوجد به سرير من الخشب عليه طرح من القطن ومغطى بمفرش إما مزخرف أو رداء، ويوجد في غرفة العروس كذلك صندوق لوضع الثياب ومرآة ومبخرة للثياب وبعض العطور .


..

تابــــع //


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 45
قديم(ـة) 27-05-2012, 12:34 AM
صورة هاآآجس الرمزية
هاآآجس هاآآجس غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: مجهود مشترك:عادات الشعوب حول العالم!!


تابع // أزياء النساء في دولة الإمارات ..

يطلق على العباءة التي يرتديها الرجل العربي اسم “البشت”.
أما العباءة التي ترتديها المرأة فتسمى عباءة وترتدى معها شيلة وهما من الحرير الأسود وتصاحبها البوشية وهى قطعة صغيرة تغطى الأنف والفم والجبهة وتترك العين ظاهرة ويصبح الشكل هو الخمار المعروف منذ العصر الإسلامي الأول والبوشية هي البرقع وتتميز أزياء النساء في الإمارات والخليجيات عموما بالألوان الزاهية المتعددة إلا أن ملابس البدوية تتميز باللون الأسود والبساطة الشديدة التي تناسب الصحراء ويتكون اللباس عادة من الكندورة والثوب والشيلة والسروال والبرقع والعباءة ومن أهم أنواع القماش الذي كان يستعمل في الكندورة والأثواب والسراويل “ صالحنى “ وهو قماش مخطط بخط واحد رفيع أو خطين , و”سلطاني” وهو مخطط للكنادير والسراويل بخطوط عريضة وقماش “بونسيعة” الغليظ للكنادير والسراويل , وهناك أقمشة أخرى تسمى “ ميزع “ و “بوطيرة” و” بوكاحل” و” حريرمته” و”حرير بوطيرة” وغيرها .

و من انواع الملابس النسائية :

الأردية
وهى الاثواب التي تستعمل في المناسبات المختلفة وهى عدة أنواع منها : “ثوب النشل “ وهو ثوب واسع يلبس في المناسبات كحفلات العرس والأعياد , وتلبسه النساء والفتيات والبنات الصغيرات , ولا فرق في زخارفه أو تفصيله أو ألوانه فيما بينهن ويصنع من أقمشة حريرية سادة مثل “ أبولميرة” و”الرفوف” و”أبونيرة “ و “ المزداية “ و” كف الحوار “ و”الثلايج” ذات الألوان الزاهية ويأتى اللون البنفسجى على رأسها ويليه الازرق والأحمر والأخضر.
ومن الثياب التقليدية الأخرى ثوب “ميرح” وهو تخريج الثوب بلون آخر من أقمشة أخرى تخيط مع بعضها , وهو ثوب المرأة البدوية التقليدى ويتكون من قماش حريرى أو قطنى وبألوان زاهية يغلب عليها البرتقالى والاخضر والاسود تنزل بشكل مستطيلات طولية وعرضية.


ثوب النقدة
وهناك الثوب المعروف بثوب “ النقدة “ وكلمة نقدة تعنى وزن الفضة قديما , وقد سمى الثوب بهذا الاسم نسبة إلى تطريزه بقطع الفضة أو خيوط الفضة التي كانت تباع وزنا, ويعمل من قماش متخلخل النسيج يسمى “تول ناعم “ وينقش بإبرة خاصة بشكل نقط مكونة وحدات زخرفية حول الرقبة والحواشي والأكمام وهو ثوب تلبسه النساء المسنات عادة في المناسبات .

ثوب الثريا
هناك عدة أثواب أخرى للمناسبات منها ثوب “سرح” وهو الثوب المطرز بوحدات تنزل طوليا فقط أو ثوب “ حفن “ التي تقطع زخارفه خطوط أفقية , أما ثوب “الثريا” فهو الثوب المطرز بشكل مثلث عند الصدر قاعدته إلى الأسفل تشبيها بنجم الثريا في السماء , وكذلك ثوب “الملسلس” أي المونس بالخطوط بألوان مختلفة براقة ذهبية وفضية , ويوجد أيضا ثوب “ الكورار “ وهو ثوب للاستعمال اليومي المعتاد , وتلبسه النساء ويعمل من كافة الأقمشة وخاصة القطنية.

الدراعة
النوع الثاني من الملابس النسائية الخليجية التقليدية هي الملابس أو الفساتين التي تلبس تحت الرداء الخارجي المعروف بالثوب , وتعرف الفساتين في الخليج باسم “ دراعة “ وهو ثوب واسع الانتشار بين نساء الخليج ويلبس في كل المناسبات وللبس اليومي ويلبس بمفرده أو مع الثياب كما أنه يعمل من مختلف أنواع الأقمشة وذلك لانتشاره وكثرة استعماله وهو من الحرير والقطن والصوف والكتان والأقمشة الصناعية الملونة منها والسادة ويطرز البعض منها بكثرة كما يكتفى بتطريز حافتها وحول الرقبة في البعض الآخر . اما من حيث الطول فكلها طويلة وتنزل إلى الأرض .

البرقع
البرقع يصنع من نوع خاص من القماش المستورد من الهند وهو أنواع متعددة لكن أفضلها يحمل اسم حديد “تباتل” .
أما البرقع القديم فهو لايختلف كثيرا عن البرقع الحالي وتتمسك به بعض النساء حتى الآن , ولكن كان في القديم يزين بالذهب حسب مقدرة كل أسرة.

السروال أبوتكة
تقول باحثة التراث الشعبى نجله العزي : “أن النوع الثالث من ملابس نساء الخليج هو “ السروال “ الذي يعتبر أهم قطع الملابس الداخلية التقليدية إطلاقا حيث تفنن أهل الخليج في نقشه وزخرفته, وهو نفس السروال الذي شاع استعماله في الهند وإيران , ويعمل عادة من لونين من القماش , ويكون القطن للقسم العلوي منه والحرير للقسم الأسفل منه الذي يصل إلى الكاحل , حيث تطرز حاشيته , وتسد فتحة القدم بأزرار تصنع خصيصا.
والسراويل عريضة من الأعلى وتجمع عند الخصر , وتشد بواسطة حبل من الحرير المجدول يسمى “تكة” ,وقد جرت العادة أن يطرز بأشكال وعناصر زخرفية كما أنه يخيط من القماش الذي يصنع منه الثوب كي يناسبه.

الحجاب
النوع الرابع فهو الحجاب وأغطية الرأس , ويتكون الحجاب التقليدى في الخليج من ترتيبات بسيطة من قماش ناعم كغطاء يلف به الرأس يضاف له غطاء للوجه , أما بشكل برقع خفيف أو بشكل قناع من قماش سميك , وتلبس فوقه العباءة , والعباءة النسائية التقليدية في الخليج تسمى “الدفة “ وهى تشبه العباءة الرجالية من حيث التفصيل , والدفة ترتديها المرأة خارج المنزل حيث تضعها على رأسها للتستر وتصنع عادة من قماش حرير أسود ناعم للسيدات الشابات أو من صوف خفيف أسود أو بنى للسيدات المسنات وتطرز حافتها بخيوط من الذهب, ويضاف للعباءة حلية ذهبية تسمى العميلة , وإذا لم تستطع المرأة وضع هذه الحلية , فإنها تستعيض عنها بما يشبهها من تشكيلات من الخيوط الذهبية وذلك لكي تربطها تحت ذقنها .

أغطية الراس
من أغطية الرأس أيضا الشلات والملافع , وهناك البرقع البدوي وقد جرت العادة على لبس الحجاب داخل المنزل , وغطاء الرأس التقليدى الشائع اليوم بين السيدات الشابات في منطقة الخليج هو الغشوة أو البوشية التي تتكون من قماش حريرى أسود مطرز الحواشى .


البخنق
أما البخنق فهو لباس الرأس الخاص بالفتيات الصغيرات في السن ويتكون من قماش أسود حرير شفاف من الشيفون أو الجورجيت أو التول , ويطرز البخنق عادة بخيوط الذهب والفضة .

ثياب العروس
لا تختلف ثياب العروس الخليجية في تفصيلها وزخرفتها عن ثياب المناسبات العادية , وانما تتميز بكثرتها , حيث تحرص العروس على اقتناء مجموعة كبيرة من الثياب المطرزة حسب اقتدار أهلها وأهل زوجها , ويفضل اللون الأخضر في ليلة الزفاف تفاؤلا به أثناء وضع الحنة وتزيين العروس , أما ملابس الأطفال فهي بنفس الأشكال والزخارف عند الكبار , والعناية بالثياب تكون بحفظها في صناديق منقوشة بمسامير معدنية تسمى صندوق الهند , وتستغل كخزانات للثياب وتدس بينها أوراق نباتية لتعطرها.

ملابس الرجل :

العقال
لم يعرف العقال كلباس على الرأس في منطقة الخليج الا في فترة متأخرة. وقبل ذلك كانت العصابة هي المستعملة , وهى الأصل في لباس الرأس عند أهل الإمارات . ومن وصف أنواع العقل , التي يذكرها العبودى , يمكننا تكوين فكرة عن التطور في لبس العقال وانتشاره

الخزام
الخزام لغة : حبل رفيع يخزم به الناقة والبعير .
غير أنه كنوع من أنواع العقل كان يصنع من الصوف أو الوبر على شكل حبلين طويلين , لهما نهايتان تدخل إحداهما فيما يشبه العقدة لتثبيته على الرأس . ويصبغ باللون الأسود , وكان أهل الإمارات يلبسون العصابة والخزام كلا على حدة واستمر ذلك فترة من الزمن.
ولا يزال بعض المسنين من البدو يستخدمون الخزام إلى اليوم . وقديما - قبل استعمال الخزام - كان البدو يستعملون حبلا من الليف تربط به الغترة على الرأس .

العقال الأبيض
وهو يشبه العقال الأسود الشائع المستعمل اليوم , الا أنه أبيض اللون : ويكون سميكا نوعا ما , ويلبس بأن يطبق بعضه على بعض , ولا تكون به زوائد , وقد لبس قبل الأسود الذي لم يكن معروفا لدى سكان الإمارات 0 أما وصوله إلى الإمارات فكان عن طريق المواطنين الذين كانوا يذهبون لتأدية مناسك الحج والعمرة , وكان يعتبر من ملابس العلماء المسلمين من أهل السنه , وأئمة المساجد , والمتقدمين في العمر وهو مصنوع من الصوف , ولونه الغالب الأبيض .

الشطفة
يعتقد أن الشطفة أتت من سوريا حيث استوردها سكان الخليج العربي , وكانوا يجلبون عمائم مطرزة بالوشي “ الخوار “ تسمى “ العقال المقصب “ .
وتصنع الشطفة من خيوط الصوف , الا أن محيطها تعقد عليه ثماني عقد , أو أثنتا عشرة عقدة , وربما أكثر إذا كانت العقد صغيرة الحجم . وعندما تطبق الشطفة , وتدار حول الرأس , يراعى أن تتزاوج العقد , بحيث تقترن كل اثنتين معا .
وتلبس الشطفة بأن توضع فوق الغترة , مثلها مثل أنواع العقل الأخرى . وغالبا ماتكون الشطفة بغير زوائد وإن كان بعضها ذا زوائد قصيرة كبيرة الحجم.
ولون الشطفة الشائع هو اللون الاسود : غير أن العقد كانت تغطى عادة بالزرى أو خيط الذهب , وربما غطيت المسافات بين العقد بالزرى أو الذهب , وقد وجدت بعض الشطف ذوات اللون الابيض الخالص

العقال الأسود
هو النوع الرابع الشائع الآن بين سكان الإمارات والخليج
( ماعدا عمان واليمن) وهو شائع أيضا في العراق وسوريا والأردن وفلسطين , ويصنع أيضا من الصوف , ويصبغ باللون الأسود , وتختلف أنواعه من حيث السمك والجودة والزوائد , فنشاهد اليوم أنواعا تختلف من حيث السمك , من الرفيع إلى المتوسط إلى السميك جدا . والقياس المتعارف عليه اليوم بالأرقام 52, 50, 48, 45, كذلك تختلف الجودة والليونة والصلابة . ويتبع ذلك ارتفاع السعر وأجود الأنواع هو نوع ( مرعز) .
وبعض العقل يكون دون زوائد , ولكن بعضها الآخر يكون ذا زوائد , ومن نفس مادة الصنع ( الصوف ) ويتدلى على مؤخرة رأس الرجل عند لباسه إياه, وتكون من الزوائد واحدة طويلة تمتد حتى منتصف الظهر , أو تطول قليلا لتنتهي على شكل الحرف ( t ) اللاتينى المقلوب أو بشكل الكركوشة , ( جمعها كراكيش , وهى مجموعة من الخيوط مربوطة ببعضها مكونة زائدة تشبه ذيل الحصان ) أو بشكل زائدتين طويلتين تنتهيان بكراكيش , أو أربع زوائد بكراكيش معقودة بشكل فني عند مؤخرة العقال فوق الرأس .
ويلبس العقال بطيه بعضه على بعض مثل العقال الابيض ويسمى هذا النوع (أبو الجدايل) وبعض الانواع يمكن أن يكبر وأن يصغر , بعد شد , خيط خاص من خيوطه يسمى السحاب.
ولا يلبس الأطفال الذين يكونون عادة من أبناء المطاوعة العقال إلا في سن 12سنة تقريبا , ويلبسونها أيام المناسبات مثل الأعياد . ويستعيض الأطفال والصبيان بلبس القحفية في الساحل بدلا من العقال والغترة حتى سن الزواج , أما في الصحراء لدى البدو وفى الجبال فيلبس الصبيان ( العصابة ) ويعتقد أن العقال وصل في الأربعينات من هذا القرن بعد أحداث فلسطين , حيث سمى ( عقال فلسطين).


الرقص الشعبي ..


الرزيف

يعد فن » الرزيف « من أهم وأبرز الفنون العربية الأصيلة في المنطقة الخليجية وبصفة خاصة في بادية الإمارات العربية ، وفن » الرزيف « في عمومه هو أحد ألوان وأوزان الشعر العامي » البدوي « حيث تتضمن تلك الأوزان : الردح ، الونات ، الأهلة ، الطارح ، المراكيب ، الحداء أو التغريد ، إلا أن الرزيف هو أكثر هذه الفنون انتشاراً وأداء في بيئة البادية حتى سميت كل هذه الألوان بالرزيف .
ويعد الرزيف من حيث الأهمية موازياً لفن العيالة مع اختلاف بسيط يتصل لاختلاف حياة البدو وفنهم » الرزيف « عن حياة الحضر وفن » العيالة « , وهنا تعتبر البيئة هي المسئولة عن عادات وتقاليد وأنشطة الناس وإيقاعاتهم التي أصبحت ذات مضامين وتعتبران ثقافية محلية .
ولا تخلو المناسبات الاجتماعية للبدو من فن الرزيف وأدائه ، كما يؤدى عند استقبال الحكام والأمراء والشيوخ ترحيباً وتكريماً لقدومهم ، والرزيف فن خاص بالرجال يخلو أداؤه من أي عنصر نسائي ، كما يخلو الرزيف من الطبول ، ويكتفي أثناء أدائه بالإيقاعات اليدوية الملازمة للغناء وأصوات المغنين وحركاتهم ، وللرزيف مفهوم آخر يعرف به عند البدو .

النعاشات

ورقصة النعاشات خاصة بالنساء فقط ، ولا توجد إلا في دولة الإمارات تقريباً بشكلها الحالي وهي تعبر عن الفرح والسرور ، تقدمها الفتيات والسيدات في الأفراح بالذات وهي تحتاج إلى قوة وتحمل ، لأن هز الرأس بهذا الشكل مرة جهة اليمين ومرة أخرى جهة اليسار يصيب الفتاة بالإرهاق ، لذلك فإن استمرار التدريب عليها يجعل الفتاة مع الوقت تعتادها ، ويصاحب الرقصة أي نوع من أنواع الغناء أو الموسيقى .
ولا تبدو الرقة والرشاقة والكبرياء في رقصة جماعية كما تبدو في رقصة النعاشات ، حيث تميل من ترقص من الفتيات برأسها نحو اليمين وناحية اليسار تاركة شعرها الأسود الطويل منسدلاً واضعة يدها اليمنى على صدرها .


الصيد بالصقور

رياضة القنص بالصقور تعتبر من أشهر أنواع الرياضات التي عرفها أجدادنا لاتزال في شبه الجزيرة العربية منذ الأزمنة البعيدة , وقد توارثها الأبناء عن الآباء والأجداد , ويعتبر العرب أول من عرفوا هذه الرياضة ..رياضة الصقور , وتعتبر عندهم الهواية المفضلة وبعد ذلك انتقلت هذه الهواية إلى البلدان الاخرى , والصقور لها أسلوب خاص في المعاملة , وكذلك في التربية كما أن لها أطعمة خاصة .
وقد ذكرت الصقور في كثير من القصائد عند العرب , فهم يضربون المثل بعين الصقر لجمالها وحدتها , وكذلك يضربون الامثال بقوته الخارقة .
والصقر يعتبر رمز القوة ودليلا على عزة النفس , ودائما يشبه به الرجال , ومن ذلك قولهم “صقر قريش” ويزداد الاهتمام بتربية الصقور في دول الخليج العربي شعوبا وحكاما , فتجدهم مغرمين برياضة الصقور إلى وقتنا الحالي .
وقد برع أهل الإمارات العربية المتحدة وخاصة أهل ابوظبي منذ زمن بعيد في معرفة أفضل أساليب تربية وتدريب وترويض الصقر ومعاملته , فتوارثوها جيلا بعد جيل , وأصبحت لهم وسائلهم الخاصة في التدريب والتي جعلتهم يتصدرون غيرهم في الاهتمام بهذه الرياضة العربية الأصيلة.
وتنال رياضة الصيد بالصقور في الإمارات اهتماما خاصا وذلك بفضل صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة .


الحناء

قبل أن تكتشف مستحضرات التجميل الحديثة استمدت المرأة في الإمارات زينتها من بيئتها , فهي تصنع الخلطات من النباتات والأعشاب الطبيعية المنتشرة في الصحراء , تعالجها وتسحقها وتمزجها لتتحول إلى مستحضرات تجميلية دون حاجة إلى خبرة شركات التجميل , والأهم من هذا كله أنها ما زالت حتى اليوم تستعمل تلك الخلطات التي تصنعها بنفسها , بل أن كبرى شركات التجميل لجأت أيضا لنفس الأعشاب ونفس الخلطات لتصنع منها أشهر أنواع المستحضرات التجميلية في العالم , فقد أكدت التجارب العلمية التي قامت بها مراكز البحوث العلمية أن الحنة التي تستخدم في تخضيب العروس تمنع نمو الفطريات ويمكن استخدامها في علاج الالتهابات التي توجد بين أصابع القدم وفى علاج الامراض الجلدية .
كما أن مسحوق الحنة يساعد على التئام الجروح إلى جانب أنه مطهر عظيم المفعول وان إضافة الليمون والبيض واللبن الزبادي إلى الحنة يناسب الشعر الدهني بينما إضافة البيض واللبن الزبادي وزيت الزيتون يناسب الشعر الجاف مع إضافة مسحوق بعض النباتات مثل البابونج , وقشر الرمان , وقشر الباذنجان الاسود , والشاي , والكركديه على شكل عجينة على الشعر , لمدة ساعتين , أو 4 ساعات , يؤدى إلى الحصول على ألوان مختلفة رائعة.

الحناء للشعر واليدين
من أهم الأشياء التي تعتمد عليها المرأة في زينتها هي الحناء , وهى أوراق نبات “ التمر حنة “ حيث تتولى المرأة بنفسها طحنها وتنعيمها ثم خلطها بالماء الساخن وتتركها بعض الوقت حتى تتخمر ثم توضع على الشعر , فتلونه وتجعله أكثر لمعانا وحيوية , أما اذا كانت لتجميل اليدين والقدمين فيخلطونها مع الليمون اليابس الذي يسحق ثم يضاف إليه الماء ليغلى ثم يترك ليبرد ثم تعجن به الحناء وذلك للحصول على اللون الاسود .

تجهيز الحناء
تحتاج الحنة إلى ما بين ساعتين و 4 ساعات لتجف وبعدها تدهن اليدان والقدمان بالزيت وتوضع الحناء على ثلاثة أيام متتالية حتى تصير سوداء اللون , والمرأة البدوية لا تترك شعرها أبدا بدون حناء , وقبل معرفة المحلبية والميسو كان يضاف البنزين للحناء لإعطائها اللون الاسود .
والحنة هي شجرة معمرة يقال أن قدماء المصريين جاءوا بها من بلاد الهند المنبت الاصلى لها ومن بلاد فارس وأنهم قد استخدموها في التجميل واستخراج العطور .
وتعتبر ليلة الحنة من أحلى ليالي العمر في حياة العروس في مناطق كثيرة من العالم العربي وخاصة منطقة الخليج وشبه الجزيرة العربية , حيث تتم تحنية أو تزيين راحة يدي العروس , وأطراف أصابعها , في حفل تشهده قريبات وصديقات العروس , وتدعى إلى هذه المناسبة امرأة تسمى “ المحنية “ لديها المعرفة بالأشكال والألوان المختلفة للحناء.
والحنة التي تستخدم في تزيين اليدين والقدمين تكون سائلة بعض الشيء في حين أن التي تستخدم في التحنية تكون أكثر سمكا , وعملية النقش تحتاج إلى كيس في نهايته فتحة رفيعة جدا تخرج منها الحنة أثناء الضغط على الكيس حيث تجرى عملية النقش .
وتستخدم الحنة في صباغة الشعر ومعظم النساء يفضلن في ذلك الحنة الحمراء المعجونة فقط بالماء وأحيانا يضفن إليها الليمون أو زيت الزيتون وتترك لمدة يوم حتى تتخمر ثم توضع 4 ساعات على الشعر حتى يكتسب اللون المطلوب .

[/color][/size]


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 46
قديم(ـة) 27-05-2012, 12:37 AM
صورة رسالة حب.. الرمزية
رسالة حب.. رسالة حب.. غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد: مجهود مشترك:عادات الشعوب حول العالم!!



الدين في الجزائر



الجزائر بلد موحد - أساسا- دينيا ومذهبيا، فالإسلام يعتنقه معظم السكان (99.9 بالمائة على الأقل)و قد زال التأثير الجزئي للمسيحية بعد الفتح الإسلامي وانتشر الإسلام ليكون الدين الأوحد باستثناء فئة يهودية تدعمت بنزوح اليهود الأندلسيين مباشرة أو عبر دول أروبية أخرى وفي العهد العثماني كان المسيحيون بالبلاد من الأسرى الأوروبيون وحتى بعد الاحتلال الفرنسي ورغم محاولات مكثفة للتنصير فإن النتائج كانت هزيلة ولم تسفر سوى عن بعض الأشخاص وبعض القرى المنعزلة بمنطقة القبائل بشكل أساسي اعتنقت المذهب الكاثوليكي.

لكن في سنوات التسعينات من القرن 20 عادت وتسارعت عمليات التنصير بدعم خارجي في مناطق متعددة من البلاد مما أسفر عن تنصر بضعة آلاف اعتنقوا أساسا مذاهب بروتستانتية إنجلية في مناطق بولايات تيزي وزو وبجاية بشكل علني وبشكل سري في مناطق مخلفة لاسيما المدن الكبرى وهذا بسبب حساسية الجزائريين الشديدة تجاه المتنصرين أما اليهود فقد هاجر معظمهم في بداية الاستقلال ولم تبق سوى مجموعة صغيرة.

المذاهب المنتشرة في الجزائر هي المذهب السني في معظم البلاد باستثناء أقسام من ولاية غرداية وورقلة حيث لا تزال توجد مناطق تتبع المذهب الإباضي ولا تشكل سوى نسبة ضئيلة من السكان ويتبع أهل السنة عامة الفقه المالكي المنتشر في معظم شمال وغرب ووسط إفريقيا



  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 47
قديم(ـة) 27-05-2012, 12:43 AM
صورة رسالة حب.. الرمزية
رسالة حب.. رسالة حب.. غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد: مجهود مشترك:عادات الشعوب حول العالم!!


الثقافة الجزائرية


تأثرت الثقافة الجزائرية على مر العصور بعدة عوامل:
الجوار فتأثرت الثقافة بالحضارات المجاورة وأثرت بها.
الديانة الإسلام، فبحكم أن الشعب الجزائري مسلم، فأثر ذلك على مجمل الفنون.
السياسة المنتهجة للبلاد.
الانفتاح على العالم وثورة الاتصالات.
الاستعمار الفرنسي الذي حاول طمس الثقافة الجزائرية وفرض الثقافة الفرنسية.



الموسيقى


تتنوع الطبوع الموسيقية في الجزائر باختلاف نواحي البلاد والشرائح العمرية.
موسيقى الشعبي: هي النوع الذي يستمد صوته عادة من الموسيقى الأندلسية الجزائرية خلال 1920م. ويتميز بنمط محدد من الإيقاعات واللغة العربية باللهجة الجزائرية. سيد هذه الموسيقى بلا منازع لا يزال الحاج محمد العنقة والحاج مريزق وبوجمعة العنقيس والباجي والهاشمي قروابي وعبد الرحمان القبي وكمال بورديب وعمر الزاهي وعبد القادر شعو ودحمان الحراشي وغيرهم كثيرون وتشتهر به وسط البلاد.
نمط المالوف القسنطيني: نسبة لمدينة قسنطينة، ومحمد الطاهر الفرقاني هو واحد من أشهر مطربي في هذا النمط وكذلك الشيخ عبد الموِمن بن طوبال. والمالوف العنابي نسبة لمدينة عنابة هو نمط آخر ويعتبر كل من الشيخ (حسن العنابي) و(ذيب العياشي) وحمدي بناني من أشهر مطربي هذا النمط.
موسيقى النائلي: هي نوع من أنواع الموسيقى المشهورة في ولاية لجلفة وضواحيها وتتميز بنوع من الاقاع المميز لها وتعتبر من الموسيقى

الرائجة في الحفلات والاعراس الجلفاوية ومن اشهر المغنيين النائلي هم نائلة ديديا الشاب احميدة الشابه يمينة.....
موسيقى الطرب الأندلسي الجزائري الكلاسيكي: هو النمط الموسيقي الذي استقدم مع اللاجئين الأندلسيين الذين فروا من محاكم التفتيش ومن الملوك المسيحيين في القرن الحادي عشر إلى بلاد المغرب العربي. ونمت في المناطق الشمالية بالجزائر وتتميز هذه الموسيقى عن طريق التقنية المتقدمة والبحث التي تركز في المقام الأول على نوبة 12 طويلة "جناح"، وأدواته الرئيسية هي المندولين، الكمان والعود والغيتار، وآلة القانون والناي والبيانو. ومن بين الفنانين المشهورين بهذا النمط الشيخ الحاج محمد غفور ،وعبد الكريم دالي ومحمد البجاوي ونصر الدين شاولي والعربي بن صاري ونوري الكوفي وفضيلة الدزيرية فضلا عن المسرحيات الغنائية كالمهدية والموصلية والفخارجية والسندوسية والأندلس.
موسيقى القبائلي: تغنى بالأمازيغية هو على الأساس ذخيرة غنية من الشعر ومصنوع من حكايات قديمة جدا التي صدرت عبر الأجيال بفضل التقاليد الشفوية القديمة جدا.بعض الأغاني تعاج موضوع المنفى والحب والسياسة وغيرها، وأشهر مغنيها : الشيخ الحسناوي، سليمان عازم، كمال حمادي، شريف خدام، آيت منقلات، إيدير، كمال مسعودي، الوناس معطوب، ماسا بوشافة، وتاكفارينس.
موسيقى الشاوي: ورائدها الشيخ عيسى الجرموني الذي غنى بالأوبيريت بباريس في الربعينات والشيخ علي الخنشلي والحاج بورقعة وحدة الخنشة وحاليا أبو زاهر وموسيقى النايلي وهي موسيقى جبلية بحتة وهي متنوعة بمختلف مناطق الأوراسوالنمامشة والهضاب العليا، وهي ممثلة بمختلف المغنيين الأوراسين دون أن ننسى الفنان القدير كاتشو الذي أعطى للأغنية الشاوية بعدا كبيرا.





الشاب خالد فنان بموسيقى الراي الموسيقى الحديثة: متوفرة بشكل كبير في الجزائر وأشهرها موسيقى الراي التي وصلت للعالمية وهي النمط المعتاد لغرب الجزائر وبالتحديد وهران وسيدي بلعباس وأخذ هذا النمط بالتطور منذ السبعينات بإضافة أجهزة حديثة كالغيتار الكهربائي والطبول والمزج وكما تأثر هذا النمط من الموسيقى الغربية مثل الروك والريغي وأشهر مغنيها فهو الشاب خالد الذي أوصلها إلى النجومية والعالمية وكذا الشاب حسني والشاب مامي والشاب بلال والشاب فضيل ورشيد طه وراينا راي والزهوانية. كما يوجد نمط الراب الجزائري الذي هو أسلوب جديد في الجزائر ويتزايد بشكل ملحوظ مع ظهور جماعات مثل لطفي دوبل كانون، أم بي أس، إنتيك، حاما بويس (أولاد الحاما).
وبالإضافة إلى مطربين يغنون بالعربية الفصحة كالفنانة الكبيرة ملكة الطرب العربي وردة الجزائرية وفلة عبابسة.
الطرب البدوي هذا التراث متنشر في الصحراء الجزائرية مثل الدابي والداني داني ويستعمل فيه الناي والطبل فقط. كما يوجد فن المدائح بالدف فقط.


الأدب


الأدب الجزائري قديم ومتنوع، تميزه أول رواية في المتوسط بعنوان الحمار الذهبي المكتوبة من طرف لوكيوس أبوليوس النوميدي.بينما يوجد الكثير من الأسماء الامعة التي تركت بصماتها كالطاهر وطار وكاتب ياسين ومحمد ديب ومولود فرعون ورشيد بوجدرة. الآن تشق طريقها الكاتبة أحلام مستغانمي طريقها نحو النجومية بعد تصدرها أشهر الأدبيات في الجزائر والعالم العربي.


الشعر والرسم


والجزائر مشهورة بشعرها الثوري والمنوع ومن أشهر شعرائها مفدي زكريا كاتب النشيد الوطني الجزائري محمد العيد آل خليفة. ويعتبر محمد راسم أشهر رسامي التي عرفتهم الجزائر بتخصصه في فن المنمنمات وما زال حتى الآن يعتبر أكبر فناني المنمنمات في القرن العشرين.
وصلة بانوراميو للصّور


السينما


صورة غلاف فيلم وقائع سينين الجمر ولادة السينما الجزائرية يعود بحد ذاته إلى استقلال الجزائر عام 1962 م، وواقع الهروب من السينما الاستعمارية أو مايسمى السينما الكولونيالية، فظهرت في البداية أفلام ثورية تتحدث عن الثورة والأستقلال وهو كان الموضوع الرئيسي للسينما الجزائرية وقتها ومنها ريح الأوراس (1965) لمحمد الأخضر حمينة ودورية نحو الشرق (1972) لعمار العسكري والأفيون والعصا لأحمد راشدي ومعركة الجزائر(1966) لاتي كان فيلما من إنتاج جزائري-إيطالي والذي أختير ثلاث مرات لنيل جائزة الأوسكار في هولييود لأحسن فيلم أجنبي ثم فاز بجائزة الأسد الذهبي عام 1966 خلال مهرجان البندقية، ولكن الفيلم الذي من شأنه أن يخلق أكبر شهرة للسينما الجزائرية فهو وقائع سنين الجمر للمخرج محمد الأخضر حمينة الذي أخرج السينما الجزائرية للعالمية بعد تحصله على السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي عام 1975 م، والجزائر هي أيضا حتى الآن الدولة الوحيدة إفريقيا وعربيا تفوز بهذه السعفة في مهرجان كان السينمائي وفيلم زاد(z) لكوستا غرافاس لفوزه بجائزة الخاصة من لجنة التحكيم في مهرجان كان عام 1969 وأحرز أوسكار أحسن فيلم سياسي أجنبي في لوس أنجلوس عام 1970 وجائزة الكون الذهبي Golden glob في نفس السنة.
وبعيدا عن أفلام الثورة يوجد أفلام تتحدث عن الكوميديا والوضع المعيشي للجزائرين كعمر قتلاتو لمخرجه مرزاق علواش وقد نجح هذا الفيلم نجاحا باهرا والمقصود منه تسجيل وقائع من الصعوبات التي يواجهها الشباب في المناطق الحضرية في وجه من الكوميديا أو أفلام حسان طيرو وحسان تاكسي، أو فيلم عطلة المفتش الطاهر. ومنذ ذلك الوقت وبالتحديد سنة 1980 م بدأت السينما الجزائرية بالخمول وتشهد ندرة في الأفلام ويمكن تفسير هذا إلى حد كبير من الانسحاب التدريجي للدولة، والتي من الصعب جدا دعم إنتاج الأفلام بعد أزمة السيولة المالية والنفط في ذلك الوقت ورغم ذلك نجح كل من فيلم كرنفال في دشرة لمحمد وقاسي.
السينما في الحاضر تستعد لإعادة هيكلة نفسها ومن الأفلام المخرجة في الألفية الجديدة فيلم فيفا لالجيري لنادر مكناش وفيلم إنديجان لمخرجه رشيد بوشارب وفيلم مسخرة لمخرجه إلياس سالم. وأخر فيلم هو فيلم الخارجون عن القانون لمخرجه رشيد بوشارب والذي أثار الكثير من الحبر في فرنسا بسبب موضوعية الفيلم الذي يتحدث عن مجازر 8 ماي 1945


المطبخ الجزائري

يعتبر المطبخ الجزائري من أغنى المطابخ في العالم لتنوعه وتعدد مواد صنع الأغذية. يرتبط المطبخ الجزائري ارتباطا وثيقا بالإنتاج المحصول الأرضي والبحر. وهو مكون من المواد الغذائية المتنوعة وفقا للمنطقة والموسم، ولايزال حتى الآن الحبوب هي الغذاء الأول للجزائرين الذي ينتج بوفرة ولايوجد أي طبق جزائري لا يخلو من الحبوب. والمطبخ الجزائري يختلف من منطقة إلى أخرى، اعتمادا على المحصول في الموسم الجاري وقد يعتمد عادة على الأسماك واللحوم. ومن بين الأطباق الجزائرية المعروفة : الكسكسي، الشربة، الرشتة، شخشوخة، شكشوكة، المتوم، شطيطحة، المدربل، دلمه، البريك، البوراك، لحم حلو (طاجين حلو)، كرانتيكا(قرنطيطا) إلى أخره. ويستهلك اللحوم بكثرة بأنواعه كالسجق والذي يختلف أنواعه باختلاف المنطقة واللحم المشرح والمملّـح والـمجـفـف (القـديد).
الحلويات الجزائرية مختلفة باختلاف مناطقها، والمناطق المعروفة بصنعها هي الجزائر وقسنطينة وتلمسان والمدية ومليانة وبجاية وهي محلية الصنع وكل عائلة يمكن صنع أطباق من هذه الحلويات وهناك : طّامينة، كعب الغزال، دزيريات، قريوش، قلب لوز، مقروض، مبرجة، المشوك، تشاراك، بغرير، المسمن، البسيسة، خفاف.



  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 48
قديم(ـة) 27-05-2012, 03:13 AM
صورة رسالة حب.. الرمزية
رسالة حب.. رسالة حب.. غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد: مجهود مشترك:عادات الشعوب حول العالم!!


الزواج في الجزائر


تتعدد تقاليد الزواج في الجزائر بتعدد المناطق، حيث أن مساحة دولة الجزائر مساحة كبيرة تختلف فيها الثقافات،

وبالتالي تتعدد العادات والتقاليد، الخاصة بترتيبات الزواج والمهر والخطوبة والأزياء التي يتم ارتداؤها في تلك المناسبات.

ولتقاليد الزواج في منطقة ميزاب أعراف معينة على الجميع احترامها فلأهل هذه المنطقة منظومتهم الاجتماعية

والثقافية التي لا مكان فيها للأجنبي، أما التقرب إلى نسائهم أو رؤيتهن فهي أقرب إلى المستحيل، وتلك المنطقة

الجزائرية يحرص أهلها على إحاطتها بأسوار من الطين، حفاظا على خصوصيتها، وهي تتكون من خمس قرى أساسية

هي "غردانة"، و"القرارة"، و"بريان"، و"العطف"، و"بني يزقن"، وتتميز أعراس وادي ميزاب بالبساطة التي يتميز بها أهل

تلك المناطق، فلا مكان لمظاهر الفرح الصاخبة من غناء ورقص، ففي بيت العروس حيث يقام حفل الزفاف، ويحضره

عدد محدود جداً من النساء المدعوات اللاتي هن في الأصل من الأقارب المقربين من العائلة..

ومن الأصول الراسخة في تلك المنطقة أن الزواج لا يتم إلا بين عائلات من عشيرة واحدة، يلتقي نسبها في جد واحد،

ويعتبرون أن الزواج يكون غير صحيح إذا كان أحد طرفي الزواج من غير أهل المنطقة.

والعروس في هذه المنطقة من الجزائر لا تلجأ إلى مصفف الشعر، بل تقوم بعض السيدات المتخصصات بتزيين

العروس في يوم عرسها وهن يتوارثن هذه المهنة جيل بعد جيل والتي تعرف باسم "التية"، ويعرفن ما يليق للمرأة

الميزابية من تسريحة وحلّي وزينة، وذلك يتم بقليل من "الكحل" والسواك، وهي تقوم بتزيين العروس لمدة سبعة أيام

كاملة، ترافق خلالها العروس في مأكلها ومشربها قبل زفافها إلى زوجها وعادة ما تتقاضى "التية" مبلغاً مالياً متواضعاً

مقابل الخدمات التي تقدمها للعروس تبعاً للمستوى المعيشي والاجتماعي لكل عائلة.

وترتدي العروس في يوم زفافها رداء غالبا ما يكون من صنع حرفيات المنطقة ويراعى فيه أن يحمل خصوصيات الثقافة

الميزابية، ويطلق على الرداء الذي ترتديه العروس الميزابية لتستقبل به ضيوفها بـ "تيملحفت" وهو الذي يتميز بالألوان

المزركشة التي يطغى عليها اللونان الأخضر والأصفر والأشكال الهندسية المتناهية في الصغر.




وتراعي العروس الميزابية الاعتدال في وضع الحلي التي يشترط أن تكون من الذهب يمنحا إياها العريس دون تحديد

مسبق لنوعية الطقم أو وزنه أو تعدد أجزائه وتسمى مجموعة الحلي الذهبية عندهم باسم "سرّمية"، لابد للعروس

أن تضع "الخلخال" في ساقيها ويشترط أن يكون من معدن الفضة الخالصة كرمز للصفاء والنقاء.

أما عن العريس الميزابي، فهو مطالب بدفع مهر لعائلة الفتاة المراد الزواج منها، ويقدر مبلغ هذا المهر تبعا لنظام

عرفي قائم هناك يطلق عليه "نظام العزابة"، وهو نظام ديني واجتماعي وتربوي تأسس له مجلس في أوائل القرن

الخامس الهجري على يد الشيخ أبي عبد الله محمد بن بكر، وهذا المجلس من مهامه رعاية المصالح الاجتماعية

للمجتمع، فيأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويسهر على حل المشاكل والخصومات بين الناس ويحارب الآفات

الاجتماعية ويشرف على الأسواق وحراسة البلدة إذا اقتضت الضرورة الأمنية ذلك، و"العزاب" رجل اعتزل العوائق

الدنيوية وعزب عن الملذات "أي امتنع عنها"، وطلب العلم وسيّر أهل الخير وحافظ عليها وعمل بها.


ويتكفل هذا المجلس بتخفيف العبء المادي عن الشاب الميزابي من حيث تحديد حجم المهر والصداق وتكاليف العرس

الذي لا يجوز أن تتعدى الحد المسموح به عرفا.

ويقوم العريس الميزابي في يوم عرسه بإقامة مائدة للضيوف، يكون الطبق الرئيسي فيها هو طبق "العادة" الذي يبقى

سيد مائدة أعراس الزفاف في وادي ميزاب، ويتشكل طبق "العادة" من الكسكسي المدهون بالسمن المحلي الفاخر

ويمزج بالزبيب، ويزين بأبراج البيض المسلوق، ويرافق طبق "العادة" طبق آخر يتشكل أساساً من شرائح عجينية

بمقدار سبع شرائح يتوسط كل شريحة وأخرى خليط من الفلفل الأخضر والأحمر والطماطم المشوية التي يخفق فوقها

صفار البيض حتى يتماسك الخليط وتقدم هذه الوجبة مع قطع الليمون.


ويرتدي العريس يوم عرسه "بذلة الزفاف" التي يتوارثها عن أجداده وهي تتكون من سروال "الدوّالة"، الذي يتخذ شكلاً

مدوّراً ما بين الفخذين ينتهي في الأسفل بنفس شكل السروال العصري، وتعلوه "كشكشات" رفيعة على مستوى

الخصر، وفوق "الدوّالة" يضع العريس الميزابي ما يسمى ـ "أحولي" وهو نوع من الأردية المصنوع من القطن الرفيع

يشترط أن يكون ناصع البياض كرمز للصفاء والنقاء، ويضع كذلك "العقال" فوق رأسه كرمز لرجولته، وهذا العقال غاليا ما

يكون مصنوعا من الحرير.

ويتم إحياء حفل الزواج الميزابي عن طريق ألحان المجموعة الصوتية الميزابية التي تتشكل من شباب هواة، يستخدمون آلات الطبل والبندير، ويغنون الأغنيات الخاصة بهم والتي يصبغها الطابع الديني، الذي لا مجال فيه للغزل أو الهيام.


وننتقل إلى منطقة "تلمسان" حيث لا تكاد الفتاة هناك تبلغ الرابعة عشرة من عمرها حتى تبدأ في صنع جهاز زواجها

بيدها على ماكينة الخياطة، ويطلقون على هذا الجهاز كلمة "القش" تشبيها للفتاة بالعصفورة التي تصنع عشها

بنفسها.


وأهل تلمسان أشبه ما يكونوا بعائلة واحدة مترابطة، ويتزاوجون فيما بينهم ويعطون الأولوية لابن العم ثم ابن الخال

فالقريب فابن نفس البلد.

وعلى عكس بنات وادي ميزاب؛ فإن بنات تلمسان هن أغلى بنات الجزائر مهراً، يوم الزفاف ترتدي العروس حلي

الذهب، وتضع على رأسها وأذنيها وحول جيدها عشرات الأدوار من عقود اللؤلؤ الطبيعي وذلك بالاقتراض من الأهل

والجيران.

وتبدأ ليالي الأفراح بالموشحات الأندلسية التي تتغزل في العروس وتصف الطبيعة، حيث إن منطقة تلمسان كانت

ملتقى الهجرات من كل مكان وخاصة هجرات أهل الأندلس .

أما الأغرب والأطرف في ذات الوقت فهو ما يحدث في بعض القبائل الجزائرية، حيث هناك نوع من أنواع الزواج يعرف

باسم "زواج الجدي"، حيث جرى العرف على أن عقد الزواج لا يكتمل إلا بذبح جدي يسال دمه على عتبة باب بيت

الزوجية، حتى وإن كانت هناك بعض الشروط لم يتم الاتفاق عليها، وإذا لم يتم هذا الإجراء لا يعد الزواج مكتملاً

فإذا تقدم رجل للزواج من فتاة ولم يجد استجابة من أهلها عمد إلى استغلال هذا العرف السائد لإتمام الزواج،

والراغب في الزواج - ومعه أصدقاؤه - يبذلون كل ما في وسعهم للاقتراب خفية من بيت الفتاة التي يرغب في الزواج

منها آخذين معهم "جدياً" وينتهزون الفرصة المناسبة للاندفاع نحو مدخل البيت حيث يقومون بذبح الجدي، وبمجرد أن

يسيل دم الجدي على عتبة الباب يعد الزواج منعقداً.


صور من الزواج الجزائري

اضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي

اضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي






  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 49
قديم(ـة) 27-05-2012, 08:10 PM
صورة رسالة حب.. الرمزية
رسالة حب.. رسالة حب.. غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد: مجهود مشترك:عادات الشعوب حول العالم!!


اضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي

الدين في السودان

الإسلام ويدين به 96 % من السكان في ولايات السودان المختلفة، وأغلبهم يتبع مذاهب السنة وبشكل خاص المذهب المالكي. كما يشتهر السودان بوجود العديد من الطرق الصوفية مثل القادرية والسمانية والبرهانية والتيجانية و الطريقة الختمية بالإضافة إلى الطرق السودانية الصرفة مثل الأنصار، وصلت الفتوحات الإسلامية السودان عن طريق مصر إلى الشمال وعبر البحر الأحمر إلى الشرق ومن المغرب وشمال أفريقيا نحو الغرب، ألا أن هذه الفتوحات عجزت عن التوسع في جنوب السودان لوعورة الطرق وصعوبة الوصول إليه.
المسيحية ويدين بها حوالي 4% من السكان وتتوزع على أقليات صغيرة من أتباع الكنيسة الأرثوذكسية القبطية والإثيوبية والأرمنية وبعض الكاثوليك والبروتستانت واتباع الكنيسة الإنجيلية. ويتمركز المسيحيون في مدن مثل الخرطوم والقضارف والأبيض.



  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 50
قديم(ـة) 27-05-2012, 08:28 PM
صورة رسالة حب.. الرمزية
رسالة حب.. رسالة حب.. غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد: مجهود مشترك:عادات الشعوب حول العالم!!


الثقافه السودانيه
ا
لموسيقى


للسودان موسيقى متميزة تقوم من الناحية العلمية على السلم الخماسي وهو السلم الموسيقي الذي تنتمي اليه موسيقى الصين [93] واسكتلندا وبورتو ريكو وموريتانيا وجنوب المغرب و إثيوبيا وأريتريا والصومال.

وترجع جذور الموسيقى السودانية الحديثة إلى ما يعرف بالسودان بموسيقى الحقيبةـ والتي ترجع بدورها إلى أناشيد المديح الدينية التي كانت منتشرة وسط الجماعات الصوفية منذ ممالك السودان في القرون الوسطى. وإمتزجت موسيقى الحقيبة بالتراث الموسيقي الإفريقي والنوبي القديم. وكانت تستخدم فيها الآلات الإيقاعية مع التصفيق ثم دخلت آلات وترية أبرزها الطمبور أو الربابة إلى جانب المزامير والنحاس في الغرب والطبول في جنوب كردفان [94] وبتأسيس اذاعة أم درمان عام 1940 م، بواسطة الادارة الاستعمارية البريطانية المصرية بغرض الدعاية لحربها ضد جيوش دول المحور في شمال أفريقيا وشرقها، حظيت الموسيقى لأول مرة باهتمام رسمي. ومنذ تلك الفترة خطت الموسيقى السودانية خطوات جبارة في تطورها مواكبة التطور العالمي متأثرة بموسيقى مثل الموسيقى البرازيلية (المامبو السوداني، لسيد خليفة) والروك – أند- رول وموسيقى البوب الراقصة والخفيفة (يا صباح يا زاهي إبراهيم عوض). وبدخول الجيتار الكهربائي والآلات النحاسية تأسست فرق لموسيقى الجاز (الفنان شرحبيل أحمد في أغنية الليل الهادي)، وغنى الشباب السوداني الراب والريجي.
وبتأسيس معهد الموسيقى والمسرح في عام 1969 م، والذي تحول لاحقاً في عام 1998 م، إلى كلية جامعية تابعة لجامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا، حققت الموسيقى طفرة انتقلت بها إلى العلمية وتم جلب أساتذة للموسيقى من دول مثل إيطاليا وكوريا الشمالية.

ويقام في الخرطوم مهرجان عالمي للموسيقى في أكتوبر من كل عام تشارك فيه بضعة فرق من دول أجنبية مثل الصين وموريتانيا وهولندا وسويسرا وغيرها.


السينما


اقتصرت صناعة السينما السودانية على إنتاج الافلام القصيرة والافلام الوثائقية، ومن الأسماء البارزة في هذا القطاع المخرج كمال إبراهيم، والمصور جاد الله جبارة. وشهد عام 1970 م، أول محاولة سودانية لإنتاج فيلم طويل بعنوان " آمال وأحلام "، من إنتاج إبراهيم ملاسي وإخراج الرشيد مهدي. وتعتمد السينما السودانية على القصص التراثية (فيلم تاجوج، إخراج جاد الله جبارة، بطولة الفنان صلاح ابن البادية) أو الأعمال الروائية السودانية (عرس الزين، بطولة على مهدي وقصة الأديب السوداني الشهير الطيب صالح) وهناك أعمال مشتركة مع بلدان أخرى مثل فيلم " رحلة عيون " مع مصر في 1984 م، وهو عبارة عن ميلودراما غنائية، وفيلم عرس الزين مع الكويت.

وقد فاز العديد من الأفلام السودانية القصيرة بجوائز عالمية مثل فيلم "ولكن الأرض تدور" الذي أخرجه سليمان محمد إبراهيم، ونال ذهبية مهرجان موسكو الحادي عشر في مسابقة الأفلام التسجيلية عام 1970 م. وفيلم "الضريح" من إخراج الطيب مهدي وفاز بذهبية مهرجان القاهرة للأفلام القصيرة في عام 1970 م، وفيلم "الجمل" للمخرج إبراهيم شداد، على جائزة النقاد في مهرجان كان عام 1986 م.

ورغم هذه المحاولات الجادة فإن الطريق لا يزال طويلاً إمام صناعة السينما السودانية، حتى تصل إلى مستويات أفضل، ولعل ما تواجهه صناعة السينما في السودان هو عدم اهتمام الدولة بها وتخوف القطاع الخاص من الدخول فيه تجارياً، فضلاً عن مشاكل التأهيل والتدريب الفني.


المسرح

بدأ النشاط المسرحي الحديث بداية متواضعة جداً في المدارس والأندية كوسيلة للتعليم والتوعية والإرشاد منذ بداية الألفية الأولى. وكان الأستاذ خالد أبو رواس من رواد الحركة المسرحية في السودان بإصداره مسرحية "تاجوج" المنبثقة عن قصة تراثية شبيهة بقصة مجنون ليلى في الأدب العربي أو روميو وجوليت في الأدب الإنجليزي في عام 1934 م. ولقيت تلك الاعمال تجاوباً من الجمهور مما دفع بالمسرح إلى ان يخطو بخطى وئيدة إلى الأمام، وفي عام 1958 م، تم إنشاء المسرح القومي السوداني في أم درمان وكانت تلك بداية لظهور جيل جديد من المخرجين والممثلين من بينهم الطاهر شبيكة والفاضل سعيد ويسن عبد القادر والفكي عبد الرحمن، وحمدنا الله عبد القادر، وبلقيس عوض، وفايزة عمسيب، وتحية زروق، وغيرهم. وانتج المسرح السوداني مختلف الأعمال المسرحية على مختلف المدارس من المدرسة الكلاسيكية الرومانسية والعبثية والرمزية والواقعية، إلا أن اليد الطولى هو لهذه الأخيرة وذلك لبساطتها ولارتباطها بقضايا المشاهد السوداني وسلوكياته وعاداته، ولذلك حققت مسرحيات مثل مسرحية "على عينك يا تاجر " للإستاذ بدر الدين هاشم و"خطوبة سهير " للمخرج حمدنا الله عبد القادر، و"اكل عيش " بطولة الفاضل سعيد، نجاحاً باهراً.





الفنون التشكيلية

عرف السودان فن الرسم والنقش والنحت منذ القدم ولا تزال جدران معابد الممالك النوبية في شمال السودان تحمل آثار تلك الأعمال واستمر الحال حتى عهود الممالك المسيحية. وفي العصر الحديث ارتبطت الفنون التشكيلية ارتباطاً وثيقاً بالتراث الوطني والبيئة المحلية والتطور الاجتماعي في السودان والتحولات العالمية في مجالات الفنون، هذه الخاصية جعلت الأستاذ الجامايكي دينس وليامز - إستاذ وناقد بكلية الفنون البريطانية في عام 1955 - يطلق على الأعمال التشكيلية السودانية اسم "مدرسة الخرطوم". ومن أبرز الفنانين التشكيليين بهذه المدرسة ابراهيم الصلحي، وأحمد شبرين وحسين جمعان وشفيق شوقي وسهام عمر عبد القادر وغيرهم. لم تكن لمدرسة الخرطوم في بداية سنواتها نزعة أسلوبية أوجمالية محددة بل كانت تشمل مختلف المدارس الفنية من انطباعية وسريالية وتجريدية وواقعية وغيرها، ولكن في العقود الأخيرة ظهرت أتجاهات ومدارس فنية ملتزمة برؤى فلسفية معينة مثل المدرسة الكريستالية، ومن أبرز روادها الفنان محمد شداد، وجماعة الحديقة التشكيلية بقيادة الفناء علاء الدين الجزولي ومدرسة الواحد التي أسسها أحمد عبد العال.

الأدب السوداني

بالرغم من تعدد اللغات والثقافات في السودان، إلا أن الأدب المكتوب يكاد ينحصر على اللغة العربية الفصحى واللهجة العربية السودانية، حيث نشأت وتطورت حركة أدبية تضاهي مثيلاتها في العالم العربي خاصة في كتابة الشعر والقصة القصيرة والنقد والترجمة. وبرزت أسماء لامعة مثل الطيب صالح الذي لقب مؤخراً بعبقري الرواية العربية[98] وذلك لروايته الشهيرة عالمياً موسم الهجرة إلى الشمال، والبروفسور عبد الله الطيب مؤلف المرشد إلى فهم قصائد العرب وصناعتها (خمس مجلدات)، وليلى أبو العلا، والشاعر محمد مفتاح الفيتورى والتجاني يوسف بشير وغيرهم


المطبخ السوداني


تقدم معظم الاكلات السودانية مع رغيف الخبز في المدن أو مايقابله في الأرياف من كِسرة أو قُرّاصة أو عصيدة:
الكِسرة: وهي شرائح كبيرة ورقيقة تصنع من عجين الذرة المخمرة في سائر السودان أو من القمح في الولايات الشمالية.
القُراصة: وهي أقراص أكثر سمكاً من الكِسرة وأصغر حجماً، أشبه بالبان كيك الأمريكي من حيث الشكل، وتصنع من دقيق القمح وهي طعام أهل الشمال، ولكنها تأكل أيضاً في سائر أنحاء السودان.
العصيدة: وتصنع من دقيق الذرة أو الدخن أو القمح، وهي طعام أهل الغرب، ولكنها تستخدم بكثرة في مختلف مناطق السودان خاصة في إفطار رمضان ومناسبات أخرى كحفلات الزفاف.


الأطباق المشهورة

الفول المصري ويسود وجبتي الافطار والعشاء في المدن.
المُلاح ويصنع من الخضروات مثل البامية والملوخية والرِجْلَة والبطاطس والقرع واللحوم بمختلف أنواعها خاصة لحم الضأن أو من البقوليات كالبازلاء والفصوليا والعدس.

ويتم إعداد طبق المُلاح بطريقتين أحداهما تُعرف بالملاح الـمَفْرُوك وهو الذي تفرك فيه الخضروات بالمفراكة مع مكونات أخرى مثل البصل والزيت والتوابل، حتى تكون لزجة الملمس وتسمى في هذه الحالة لايُوقْ. من أشهر هذه الأطباق ملاح الوَيكَة الذي يُصنع من خضار البامية المجففة وهو وجبة واسعة الانتشار في السودان. ويمكن أن يضاف إليها اللبن الرائب فيصبح الطبق مُلاح روب، وإذاأضيفت إليه صلصة الطماطم يسمى مُلاح نَعِيممِيّه.وهناك مُلاح التَقَلِيّه وهو يصنع من اللحم المجفف الذي يُعرَف بـالشَرْمُوطْ أو القديد المضافة إليه صلصة الطماطم.أما أشهر أطباق المُلاح الطبيخ فهي مُلاح البطاطس أو الرجلة أو القرع أو البامية.
اللحوم المشوية خاصة لحوم الضأن والبقر ولحم الجمال، وهذا الأخير لا يؤكل الا على نطاق ضيق في المناطق التي تربى فيها الإبل مثل منطقة البطانة وشرق السودان.
الكَمُونِيّة أو الجَقاجِق ويصنع بطهي أمعاء وأحشاء الضأن والبقر بالإضافة إلى الرئة وتسمى باللهجة السودانية الفَشْفَاشْ.
أم فِتْفِتْ وهي الكرش وتؤكل نيئة بعد تنظيفها وإضافة قطع من الكبد إليها ورشّها بالليمون والفلفل الحار.

خلافاً لذلك توجد هناك أنواع كثيرة من الأطباق. فالمطبخ السوداني غني بالمأكولات من فطائر ومشويات وحلويات ومشروبات، وذلك لتنوع الثقافات المحلية والتداخل مع الثقافات المجاورة كالمصرية والإثيوبية، وهو بشكل عام متأثر بمطبخ البحر الأبيض المتوسط وشرق أفريقيا.


المنبهات والمكيفات


القهوة من المشروبات واسعة الانتشار في السودان وتسمى الجَبَنَهْ وتشتهر في شرق السودان حيث تعتبر جزء مهم من حياة السكان هناك، وفي المدن والمناطق الحضرية حيث تشرب القهوة في المقاهي ولدى بائعات الشاي.
ينتشر بشكل كبير في مختلف مناطق السودان خاصة في غرب السودان بين قبائل البقارة وفي المدن. وتوجد اندية خاصة لشرب الشاي وسط قبائل البقارة تعرف بأندية البرامكة تيمناً (بـالبرامكة في عهد الخلافة العباسية)، حيث يتم تناول الشاي مع القاء القصائد والأشعار التي تتغني بشربه وتمجيده وهجاء من لا يحب شربه ويُعرف بالكَمْكَلِي. وقد يضاف الحليب إلى الشاي خاصة عند تناوله صباحاً.
السعوط أو التمباكوهو تبغ معالج محلياً ويتعاطى في الفم بوضعه تحت بطانة الشفة السفلى أو اللسان لفترة قبل بصقه.
السجائر البرنجي من أكثر منتجات صناعة التبغ السودانية رواجاً.
الشيشة وقد انتشرت في الآونة الأخيرة خاصة في المدن والمناطق الحضرية.


المشروبات

وهناك مشروبات سودانية خالصة تقدم في مناسبات معينة أبرزها مشروب الحلو- مر الذي يصنع من رقائق تصنع من عجين دقيق الذرة والتوابل والتمور الذي يتم طهيه وتجفيفه واضافة الماءإليه ثم تصفيته ليصبح مشروباً سائغ المذاق مثل التمر هندي، إضافة إلى مشروب الأبْرِيهالذي يصنع من رقائق رفيعة جداً من الدقيق المحلي المخلوط بتوابل معينة للنكهة، ويتم تناوله في الإفطار خلال شهر رمضان. ومن المشروبات المنعشة في السودان عصير الليمون والذي تقدمه العائلة عادة لزوارها وضيوفها ومشروب الكركديه الذي يقدم بارداً أو ساخناً وعصائر الفواكهة المختلفة مثل المانجو والجوافة والجريب فروت والبرتقال وغيرها.

وتشرب المَرِيسَة (وهي من المشروبات الكحولية المحلية المصنوعة بتخمير الذرة) في منطقة جبال النوبة، إضافة إلى مشروب العَرَقِي المصنوع من تقطير التمر أو الفواكه الأخرى كالموز أو الحبوب.

يحظر قانون العقوبات السوداني صناعة وتعاطي الخمور والمواد المسكرة والمخدرة على مختلف أنواعها أو الإتجار فيها أو توزيعها أو نقلها


القهوة السودانيه

اضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي

الاكل السوداني

اضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي

اضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي




موضوع مغلق
الإشارات المرجعية

مجهود مشترك:عادات الشعوب حول العالم!!

الوسوم
مجهود , مشترك:عادات , الشعوب , العالم!!
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
احرف القرآن تتنبأ بنهاية العالم وظهور المسيح الدجال والمهدي( نصوص نادرة )! لعيونك عنيدة ارشيف غرام 3 10-02-2012 09:53 AM
لماذا اليهود يحكمون العالم ؟ وسام البرنس مواضيع عامة - غرام 9 09-11-2011 08:32 AM
لماذا اليهود يحكمون العالم M!sS jo×ori ارشيف غرام 7 29-04-2010 10:05 PM
أميركا وإسرائيل يُرعبان العالم بالكيمتريل admin_rose ارشيف غرام 8 10-02-2010 04:36 PM
سعيد العويران لاعب الشرق الأوسط الأول AbdAllh AL Shahrani كووره عربية 6 02-01-2010 11:48 PM

الساعة الآن +3: 07:19 PM.
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.1
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم