يالمباحث بلغوا عني وزير الداخليه |
استوا ياكاتب التقرير موتي مع حياتي |
سجلوها واحفظوها عندكم بإسمي خطيه |
مانفع غيري سكاته كيف ينفعني سكاتي؟ |
ولو هواجيسي توردني علا حوض المنيه |
ماكتمت اللي بصدري لو تسبب في وفاتي |
ياجعل دار الملوك تزلزل الصبح وعشيه |
والمساء تدكها زرق النجوم السارياتي |
لين تصبح روضة التنهات جرداً مهمهيه |
يستوي عالي ثراها والجبال الراسياتي |
اليا زل القول عن بيتين خلاق البريه |
البيوت العامرات الباقيات الطاهراتي |
كيف ترضون المهونه للشعوب اليعربيه |
ترضخون لروس قومن بالسواد معمماتي |
لين بشار استباح الدم والنفس الزكيه |
واصبحت روس العروبه دون حده هايباتي |
ينحر الرجال بالمنشار مافيكم حميه |
ويدفن المسلم بقبره حي من قبل المماتي |
واطيب اللي تفعلونه منع حفل جنادريه |
فزعة ٍ للي عليهم القنابل هاوياتي |
وسط درعا وفي حماه ووسط حي الخالديه |
جوعوهم واحرموهم حتى من حلو المباتي |
تحت همال الرصاص وتحت صفق المدفعيه |
يذرفون الدمع مابه من فزع للنايحاتي |
نرتجي من اليهود تحل بالكذب القضيه |
والنفوس بغير عز الله تعيش مذللاتي |
وتدفعون المال للمصري وأيادينا خليه |
شعبكم ماله مساكن والفيافي مشبكاتي |
ومن تكلم بالحقايق دونه شبوكن قويه |
فالسجن يقضي حياته والقفول مقفلاتي |
بين ضيم وبين هم يساير النفس الشقيه |
جايع ٍ في جنة الدنيا وحوله جايعاتي |
والوفي وسط البلد يجوع ماله مقدريه |
والمنافق والحرامي فالوكور العالياتي |
بعد اخو نوره وفيصل لانت عزومن قويه |
ارتخا عزم الملوك اللي تدك النايفاتي |
وكان جبت العيد قبلك يارمضان ويالضحيه |
جعلني فدوة بلادي فالسنين المقبلاتي |