{[ اللهم نسألكـ الهدى والتقوى والعفاف والغنى والحمد لكـ والشكر لكـ ]}665 
19-09-2012,
08:31 PM
|
.png) |
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛© | | |
رد: رواية الموت أقرب لك مني يا ولد الأغراب / بقلمي | | بسم الله الرمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
البارت (21)
لآإله إلآ الله
أستغفر الله
لآإله إلآ أنت سبحآنك أني كنت من الظالمين
سارة كانت متعاطفة مع ريما حيل اولا لان طلال تزوج عليها ثانيا لانها عارفه طبيعه العلاقه بينهم فاكيد بتوقف بصف ريما ضد اخوها وبالفعل هاذا الي صاير
نامت مع ريما امس ورفضت يطلعون يسلمون ع عماتها وخالاتها وبناتهم
كانت تتحاشى مكالمات فهد لها
ورسايل الوعيد والتهديد الشيء الي ما كانت تعرفه انه فهد مشتاق لها ويبي يشوفها بس ما يبي يخون ريما يعتقد انه اذا اشتاق لساره خانها ! مع انها بالاصل زوجته
طلال مر اليوم عليه عادي جالس بين عيال عمه بشخصيته المتغطرسه الي تفرض احترامه ع الكل كان له هيبه
اليوم الثاني الصباح
كان الجو دافي صحت من النوم وهي تفرك عيونها بهدوء لفت يمين طاحت نظراتها ع سارة وهي نايمه شكل معكوس وبطنها طالعه ناظرتها ريما ورفعت حاجب واضح ان ساره سامنه
راحت تتوضى وتصلي
فرشت اسنانها تروشت ولبست فستان فوشي لنص الفخذ مطرز بذهبي ومن عند الصدر شك وكرستالات لبست تحته سكيني اسود لحد الركبه وشوز رياضي فوشي مشطت شعرها اللي يغلب عليه اللون البندقي والشوكولاته والكستنائي بخصل ثلجيه حطت فراشه فوشيه تعطرت اخذت جلالها وطلعت
كانت تمشي بهدوء وما توقعت ان احد صاحي اكيد سهرانين والحين الساعه 10 بس تفاجات لما شافت الكل موجود
الجدة لما شافت ريما انبسطت وصارت تهلي وترحب وحلفت الا تجلس جنبها طبعا دلال فورت من القهر بس سكتت
الجدة : الا اقول يا بنتي يا ريما مافي شيء بالطريق
تفاجأت ريما من السؤال خصوصا بوجود دلال : الله كريم يمه
هزت راسها الجدة
ودلال ما تحملت وقالت : يمه مو المفروض هالسؤال لي ولا نسيتي اني زوجته الجديدة
ناظرتها الجدة باستخفاف وقالت : عاد فررق السماء عن الارض
وليدها بيطلع طخيم وانتي بيطلع مثلتس
انقهررت من جدتها اللي دايم تفشلها والي زاد القهر وهي تسمع ضحكات البنات المكتومه
دخل طلال
الجدة : هلا ومسهلا يمه طلال
اول مادخل طاحت عيونه على ملاكه الي بجانب جدته : هلا فيك يمه
راح لها وحب راسها وييدها وكان قريب من ريما
وبما انها مسحورة صارت ترجف وتحاول تكتم المها اللي ما عرففت تفسره
الجدة : يمه طلال وشهو له تبدل القمر بالنجوم
دلال كانت تشرب قهوه وشرقت لما سمعتها وصارت تكح التفت عليها طلال ورماها بنظره استهزاء ولف لجدته : القمر هاذا اختياره يا جده
ووقف : ريما تعالي ابيك
رفعت راسها هدوء وجواتها مليون طعنه : ا ا بروح اصحي ساره
قال وهو يرفع حاجب فاهم عليها وعلى حركات تصريفها : لا عادي اخلي وحدة تروح تقومها
تكلمت الجدة وبيدها السبحه : اقول خلها تفطر بس من لحم بطنها من امس
حمدت ربها وهي تقوم وتتخطاهم : أي جوعانه بروح للمطبخ عن اذنكم
مشت طالعه واول ما حست انها صارت بعيدة صارت تركض وهي ما تدري وين تروح
وصلت لمكان اشجار تحيط كرسي وبالوسطط شجره عليها قلب محفور ومكتوب t&r ناظرتها باستغراب وما علقت اصلا ما جاء بببالها شيء ظلت تبكي لحد ما غربت الشمس
ما كانت منتبهه لنفسها كل همها تفرغ الي جواتها مككبوت وبس
صرخت بخوف لما شافت الدنيا ظلام : فااااااااارس
فيييييييييييصل
طلاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ل
تعالوا انا خايفه
بس ما كان فيه رد للاسف صارت تبكي وتمشي وهي ما تعرف وين رايحه
وبدل ما تلقى مخرج تدخل جواء متاهات
في مجلس الحريم دخل
كانت تمشي رايحه جايه وهي تفكر بريما وحالها
ركضت للغرفه حقتهم ودورت على جوال ريما وحصلته دورت ع اسم فارس بس مالقته
فتحت المكالمات الصادره
ناظرت ع الاسم تردتت وبعدين سمت بالله وضغطت ع اتصال
شوي وسمعت صوت مبحوح انجنت ع الصوت : رووووحي
تحنحنت : احم فارس ؟
: ايه مين معي ؟
ساره : انا اخت طلال زوج ريما
فارس باستغراب : هلا فيك
ساره : امم فارس احس ريما فيها شيء لازم ناخذها على دكتور
انا خايفه عليها
رد بخوف : ليييييه هي وش فيها ؟
ساره : متغيره هاذا اللي اقدر اقوله عن اذنك
فارس بخوف : اذنك معك
صكرت الجوال وجلست رفعت عينها لما سمعت صوت الباب ينفتح طلع بوجهها طلال : وين ريما
ردت باستغراب : ليه انت ما طلعت الصبح تفطر معها
شهق بروعهه : يعني لين الحين ما شفتيها ؟
قالت بخوف : ايه
رفع ساعته وصرخ : لها 10 ساعات مختفيه ولا تعرفون عنها شيء
قالت بخوف : فكرناها معك حتى دلال لما سألنا عنها قالت راحت مع طلال
طلع يركض ويدور زي المجنون بالمزرعه
وللاسف لانها كبيره بياخذ وقت على ما يلقاها
صار يركض بجنون ويوقف يلهث وهو يصرخ باسمها راح لمشاتل التوت والفراوله وباقي الفواكه ولا لقااها هناك
والحضيره وبعد مو موجودة
صررررررخ وامله في انه يلقاها صار شبه مستحيل لانه ما بقى مكان ما راح له
نادى الحراس وخلاهم ينتشرون وهو راح للجهه الثانيه من المزرعه واللي ما احد يروح لها لان اغلبها اششواك وضباع
وقف عقله لحظه لما تخيل ان صار لها شيء صار يركض ببخوف وهو يصرررررررخ : رييييييييييييييييييييييييما
كانت تركض بخوف وهي تبكي وتسمع اصوات ضباع وكلابه وبس تتخيلها تنهش لحمها تبكي وبجنوووون تركض وهي ما تعرف وين تروح لها سمعت صوووت ينادي من بعيد ريييييييييما ريييييييييييييييما
ما كان فيها صوت صوتها انبح من كثر الصراخ ما بقى فيها نفس
تتكلم صارت تحاول تتبع الصوت وهي تصرخ بهمس هناا هناااااا
شاف ظل من بعيد يمشي ركض له ولما قرب وضحت له الصورة حضنها وهو يرتجف من ورى
يعني كان حاضن ظهرها
صرخت برعب لما حست بشيء يحضنها
وحست باالالم نفسه يجتاحها الجزء الثاني الليله الساعه كم بالضبط ما ادري
تححياااااااتي | |