
صاحبة الجلالة
الصحااااااااااااااافة
تعالوا انشوف رأي الصحافيين القدماااااااااااء بالصحافه اليوم
معظم ابناااء جيل اليوم , في مهنة المتاعب _ او بلاط صاحبة الجلالة
_ يختلفون في معظمهم عن جيلنا _ قبل بضعة عقود من السنين _ في
نمط السلوك المهني , والقدرة والصبر , على احتمال المشاق واللهاث
اليومي اليومي المتواصل الذي لايرحم , ولايتقيد بدوام او نظام , او
استراحة عمل !!! ننام في المكتب , بلاتكييف ولاترفيه , ونصو في ( المطبعة ) على هدير الماكينات وزعيق الآلآت المألوف , ورائحة الحبر
الذي اشهى من عطر باريسي مخملي !!! الجيل المخضرم جيلناااااااااا ,
تدرج في العمل الصحفي منذ اول درجة !!تأني , وصبر و ( شاف المر )
ورضى بالقليل , وكان قلمه وألمه منشار قلبه !! والدخل قليل
والمسئولية كبيرة , ولاضمان ولا امان في العمل الصحفي , الذي
كان اشبه بعالم خفي مجهول , الداخل فيه مفقود , والخارج منه مولود..
وعدد غير قليل من جيل اليوم الصحفي اشبه بالقطار السريع
( الاكسبريس ) لايريد ان يتوقف , او يتعظ .. ويقبل نصيحة ... او يتدرج
في سلم الصحافة .. ولا انتظار , كنا نتقبل النصيحة وصراخ وملاحظات
واحيانا _ شتائم _ رؤسائنا بطيب خاطر !! فقد مرواهم ايضا بالتجربة
ذاتها !!! وكانوا يحاسبوننا على الكلمة .. اية كلمة خطأ في اصل الخبر ,
او المقال او الزاوية ! اما اليوم , فانهم قلة اولئك الذين ( يتواضعون )
ويتقلون نقدا او ملاحظة او استفسارا و ( ليس شتائم مثلا !)...
و واحدهم يريد ان يصيح كاتبا في غمضة عين , ومن الزمن , هكذا بشطحه ( موافقة ) من رئيس تحرير لا يملك الا ان يساير, و يعطي
الزميل ( القفاز ) فرصه ما ..
كانت عيوننا تطلع من محاجرها . حين ينشر اسمنا بالبنط الصغير..
و كان نشر الصورة في تلك السنين و لايام الخوالي يحتاج الى محاوله
كتابة الى عشر او عشرين سنه!
و اليوم في عشره او عشرين يوما تستطيع ذلك!!
و لذلك فان صحافه ايام زمان كانت لها رائحة التعب و العرق و السهر ..
و الصبر .. و اليوم معظمنا يريد ان يكون كل شي في يوم او شهر
اذ تواضع !.......
تقبلوا فائق التقدير والاحترام
تحياااااااااتي للجميع
وجه القمر