اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 17-07-2012, 03:45 PM
صورة وتر``~ الرمزية
وتر``~ وتر``~ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية قريبا ياملاكي / روايات عبير


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها صمتي سر جاذبيتي مشاهدة المشاركة
اممممم الباين حلوة...
يعطيك العافيه
الله يعافيك ....


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 23-07-2012, 03:12 PM
صورة وتر``~ الرمزية
وتر``~ وتر``~ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية قريبا ياملاكي / روايات عبير


البارت الثالث




- امرأة في شرك

دخلت لين الى زاوية صغيرة في العربة يفترض انها مطبخ كانت فيه مغسلة قذرة و
فرن صدئ يعمل على الغاز لم تتمكن الفتاه من تحمل الرائحة التي تدعو الى
الغثيان و لما همت بالخروج سمعت اصواتا قريبة في الخارج اطلت من النافذة
الضيقة فرات رادولف و اولاف يتحدثان وحيدين بالانجليزية فربضت لين تحت
النافذة من دون ان تدع راسها يطل و اخذت تسترق السمع.

اولاف: اعرف ان الامر يقلقك يا رادولف لكنه حر في اختيار طريق حياته

رادولف:لا تقنعني انه محق في سلوك هذا الطريق

اولاف: اوافق معك و الدليل اني بحثت عنه كثيرا كما طلبت مني لكنه مراوغ كبير و لا يهدا في مكان

رادولف: اعلم ذلك يا اولاف والا لما كنت رايتني هنا فقد اخبرني ايفور انه في هذا المخيم
.
اولاف: كنت قادما هنا اذن عندما خطفت الفتاه

رادولف:بالطبع

اولاف: مذا تنوي ان تفعل بها يا رادولف؟؟

رادولف:- ساجعلها تدفع الثمن غاليا لضربي بالسوط و لوصفها اياي بالغجري المتشرد حثالة المجتمع

اولاف:- اعذرها يا رادولف فالناس يملكون افكارا خاطئة عن الغجر

رادولف:- انا لا اعذر احدا يجرؤ على اهانتي

اولاف:- لكنها تبدو فتاه طيبة فلا تحطم حياتها

تكلم الغجري الشاب بكل صميم و جدية:اسمع يا صديقي انا انوي ان انال منها التعويض المناسب عن اهانتي فاذا لم تتمكن من تحمل ذلك لن يكون الذنب ذنبي

ادركت لين من لهجته القاسية ان الرجل ليس مستعدا للعودة عن قراره و انه ينصاع

لغرائزه ضاربا عرض الحائط كل الاعتبارات حاول اولاف من جديد ان يثنيه عن

عزمه:-انت تعلم ان الاختطاف جريمة خطيرة يعاقب عليها القانون بصرامة عليك ان تفكربوضعك الخاص يا صديقي فنحن بغنى عن المشاكل ظننت ان الايام كنت كفيلة بتهدئة
طباعك الحادة بعض الشي و بتعليمك كيف تكبح جماح اعصابك.

تساءلت لين عن الوضع الخاص الذي تكلم عنه الغجري الكهل ايعني به ان رادولف هو

(( ملك)) الغجر في كل ايرلندا؟؟ تفسير معقول قد يوضح كلمة الوضع الخاص و
الاحترام الذي اظهره هؤلاء القوم للرجل كما يوضح عدم استقراره في مخيم واحد وتنقله المستمر من منطقة الى اخرة
.
رادولف:- اتعتقد اني خائف من العقاب يا اولاف.. الا تعلم اني لا احسب حساب النتائج عندما اقرر الاقدام على خطوة انا مقتنع بها

فهمت الفتاة من كلماته انه معتاد على هذه الاعمال و ان خبرته فيها طويلة بحيث

لا يخاف الوقوع في ايدي العدالة لكن اولاف ما يزال قلقا و لم يشارك صديقه

مرحه اذ قال بكل جدية:- احس بنفسي مسؤولا لاني كنت اعلم منذ البدء

قاطعه رادولف مطيبا خاطره: اشكر تفهمك

صمت الكهل قليلا ثم واصل محاولا اقناع صديقه الشاب:- ولكني اسف للفتاه المسكينة

رادولف:- لا داعي للاسف لانها اوصلت نفسها الى هنا بحماقتها

اولاف:- هي انجليزية اليس كذلك؟؟

رادولف:- تماما

اولاف:- اذن لابد ان يكون احدا ما قد بدا البحث عنها عائلتها ربما

رادولف:- غير ممكن يا اولاف الفتاة وحيدة هنا
.
اولاف:- من قال ذلك؟؟

رادولف:- قالت لي بانها تمضي اجازتها في ايرلندا و تجوب البلاد وحيدة بسيارتها

اولاف:- اسمع يا رادولف تبريراتك لا تقنعني بصحة عملك
.
رادولف:- لن اتراجع عن خطوتي ابدا

اولاف:- ولكنك ستوقع نفسك في مشكلة كبيرة

رادولف:- لا تقلق يا صديقي لن يبحث عنها احد اذ يفترض انها تركت الفندق الذي كانت تقيم فيه و اتجهت الى منطقة جديدة

اولاف:- و لكن اين السيارة التي تكلمت عنها؟؟

اخبره رادولف بكل التفاصيل و بأن السيارة مفتوحة و المفاتيح ما تزال بداخلها

عندها فقط ادركت لين انها اخطأت عندما صرحت للرجل بحماقة لا مثيل لها بكل ما

يسهل له اتمام جريمته
ابتعد الرجلان قليلا فلم تعد الفتاه تتمكن من سماع بقية الحديث ولكنها

استطاعت التقاط جوهره
اولاف:- عليك احضار سيارتها باسرع ما يمكن يا رادولف كي لا تبدا الشكوك تحوم حول وجودها في الموقف

تلاشت الاصوات اذ ابتعدا كثيرا عن النافذة ففشلت لين من جديد في اكتشاف اللغز
الذي بدات تشعر بوجوده في حياة هذا الغجري الذي ظهر من العدم ليقلب حياتها.

ماذا سيفعل الان بالسيارة لكم كانت غبية عندما اطلعته على كل شي لو لم تفعل
لكان احدهم لاحظ بقاءها الطويل في الموقف و لابلغ الشرطة بالامر و لكن لا
يمكن ان تضيع اثار لين لمدة طويلة فمن المحتم ان يفتقدها زملاؤها عندما تنتهي
اجازتها و تقتضي عودتها الى العمل كان يفتقدها صاحب البيت عن استحقاق ايجار
شقتها الشهري سيأتي من ينقذها من قبضة الغجري عاجلا ام اجلا لكن المقلق ان
هذا الرجل يملك ثقة كبيرة بنفسه تجعلها تخاف من ان يتدبر الامر بشكل محكم
ينجو فيه من أي عقاب على جريمته النكراء

أين هو الان؟؟ غيابه يزيد من قلقها و توترها كم يمارس هذا الرجل لعبة الحرب
النفسية ببراعه!! اه لو يستطيع اولاف من اقناعه بالافراج عنها!! امنية بددتها
اصوات ثرثرة في الخارج باللغة الغجرية شعرت لين من دون ان تفهم شيئا انها
موجهه اليها بدا قلبها يخفق بقوة و احست بان جسمها مشلول و عقلها لا يفكر اصبح
كل كيانها كنصبا على اللحظات الزاحفة ببطء تحمل في كل ثانية جبالا من القلق و
الخوف متى سيأتي رادولف؟؟ و ماذا سيفعل عندها؟؟ كم كانت متهورة عندما ضربته
بالسوط!! لكن الطريقة الهادئة التي حياها بها في الغابة و كانه يراها للمرة
الاولى اججت في صدرها نار الغضب كيف استطاع مواجهتها بكل هذا الهدوء بعد
الحادثة الاولى قرب المخيم؟؟ استحق الضرب و ان تكن النتيجة وجودها هنا سجينة
رجل شرير ينوي ايذائها و بين اناس لم يسمعوا بالشفقة ووخز الضمير من سينقذها
من المصير الذي اعده و يعده لها خاطفها؟؟

جن جنونها بعد تحليلها للموقف فحاولت فتح الباب ثم اخذت تدق بيديها عليه و هي
تعلم ان عملها لن يجدي نفعا لكن احساس دفعها الى هذه المحاولة الفاشلة انهارت
و سقطت على الارض تجهش بالبكاء في حين تعالت في الخارج قهقهات الغجر
المتلذذين بعذابها و معاناتها

اخذت لين تدور في الغرفة تقيسها طولا وو عرضا تجلس على كنبة تنهض لترتمي على
السرير...تسمرت السجينة في مكانها اذ سمعت وقع خطوات قريبة استقرت عيناها على
مقبض الباب تنتظر في هلع ادير المفتاح في القفل و دخل رادولف رماها نظرة عدم
اكتراث و اقفل الباب وراءه
.
رادولف- حسنا يا صغيرتي وصلنا الان الى ختام المسرحية
.

ابتسم هازئا و تحسس الجرح في خده ارتجفت لين عندما رات عمق الجرح الذي سببته
للرجل لانها لم تؤذي احدا في حياتها من قبل لكن وقاحة الغجري دفعتها الى
اللجوء الى العنف معه.
اصبحت لهجة رادولف آمره عندما تكلم من جديد
:
رادولف:- تعالي الى هنا لتنفذي العقاب على وصفك بحثالة المجتمع

و صاح فيها بعنف:- تعالي الى هنا

زاد الجرح احمرارا بسبب الغضب و لم تجد لين بدا من الاذعان لمشيئته خوفا من
بطشه امسك بمعصمها و شدها اليه بقوه بالغة حتى كاد ان يحطم عظامها لم تستسلم
الفتاة له بل اخذت تقاوم بكل ما اوتيت من قوه فيما هو يقهقه عاليا ساخرا من
مقاومتها صرخت لين من الالم عندما اطبق بيده الفولاذية على شعرها و ارغمها
على رفع وجهها الى عينيه الغامضتين و بوحشية فائقة اخذ رادولف يهزها بقوه في
غضب فيما الدموع تنهمر من عينيها سيولا حتى انها عندما نظرت اليه رات الصورة
مشوشة كانها امام شبح لا امام انسان من لحم و دم و مما زادها حيرة و تعجبا
اخراجه منديلا من جيبه ليمسح دموعها بكل رقة و حنان
!!
رادولف:- لقد اصبحت الان اكثر وداعة و اقل اهانة و وحشية

نظرت الى الرجل بارتباك وجه جامد كانه محفور في الصخر نظرات باردة لا تنم على
أي احساس ماذا يدور في خلده؟؟ ماذا وراء هذه الملامح الهادئة؟؟

رادولف:- اعندك شي تقولينه قبل ان انفذ انتقامي منك كاملا؟؟ كنت انوي ان استعمل السلاح نفسه0


اشار رادولف الى السوط المرمي على الارض و تابع:- لكن اثار الجروح تفسد جمال وجهك لذلك طرحت فكرة جلدك جانبا و استعضت عنها بطريقة انتقامية اخرة ممتعة

رأت لين في ابتسامته سخرية لا متناهية و في عينية علامة الانتصار وفي الوقت
نفسه ادركت انه اخطات عندما اهانته و انه لم يغفر لها ذلك لقد وصف الغجر
بحثالة المجتمع و رعاع القوم و رادولف مصمم على جعلها تدفع ثمن ذلك غاليا

كرر الغجري سؤاله:- اعندك شي تقولينه قبل ان انفذ انتقامي كاملا؟؟

وجدت الفتاة صعوبة في نطق الكلمات:
لين:- اتريدني ان اطلب الرحمة؟؟

رادولف:- مع الاسف الشديد لن يجدي استجداؤك نفعا لاني لست ذلك الشخص المتسامح

ابتعدت لين الى الوراء و نظرت من النافذة فرات اولاف يبتعد على الحصان و معه
يتلاشى املها في المساعدة... قالت لمختطفها بصوت متهدج تخنقه الدموع:
لين:- لن تنجو بفعلتك عندما اخرج من هنا ساذهب فورا الى الشرطة

علق رادولف و هو ينظر الى وجج المجروح في المرآه:- الحديث عن الخروج سابق لاوانه يا عزيزتي فانت جميلة جدا و لن اتركك تفلتين

تبسم هازئا و اضاف:ربما لن تخرجي من هنا ابدا
.
لم تتمكن لين من استيعاب هذه الفكرة و تصورت نفسها سجينة هذه العربة بقية
حياتها...
لين:- ماذا.... ماذا تنوي ان تفعل لي؟؟

رفع حاجبيه و اجاب:لا تتظاهري بالبراءه و تدعي انك لا تعلمين ماذا سافعل بك

علت حمرة وجه الفتاة خجلا فاوضحت:اعني ماذا ستفعل بعد ان تنتقم مني كما تريد؟؟

توقف ووضعت يدها على قلبها الخافق بشدة ثم اضافت بهلع:- هل تنوي ان تقتلني؟؟

هز رادولف راسه ضاحكا:اقتلك؟؟ خسارة ان يموت الجمال لا لن اقتلك لاني لا اريدك جثة هامدة بل امراة تضج بالحياة
.
انساها الغضب خوفا فانفجرت:اسمع يا حضرة الغجري قد اكون تحت رحمتك و لكن لا تتوقع مني أي سكوت لانك لا تستطيع امتلاك روحي
!
رادولف:- سنرى يا عزيزتي فلندع ذلك للوقت

اخذ يداعب شعرها فانتفضت و انشبت اظافرها على وجسهه مسببة به نزيفا جديدا من الجرح

و لكنها ما لبثت ان ندمت على ذلك لان الغضب اعماه فكاد يخنقها:سأعلمك الان كيف يعامل رعاع القوم نساءه ايتها السيدة الانجليزية المتحضرة

توسلت اليه و هي تحاول للملمة قميصها الممزق:- ارجوك ارحمني!! اعتذر

اكمل رادولف على ما تبقى من قميصها ووقف يحدق فيها بعيني شقي شرير

رادولف:- الاعتذار لا ينفع يا حلوتي اما الدرس الذي سالقنك اياه الان فنافع جدا
حملها بين يديه كدمية حاولت لين ان توقظ الرافه فلم تجد الا الرغبة في
الانتقام

رادولف المنتصر في هذه المعركة المنتقم الساخط الذي سيغلب على اية محاولة
تبديها للمقاومة اخذ يضحك و هو ينظر الى البقية الباقية من ملابسها فحاولت
ستر نفسها بغطاء السرير غشاها الخزي و العار و تمنت لو ان يد الموت تمتد
لتنقذها من مرارة هذه اللحظات المشينة
رادولف:- ما رايك يا حلوتي بهذا التعذيب البطئ!! اعتقد انك لم تتوقعي ذلك ابدا عندما ضربتني بالسوط على وجهي اليس كذلك؟؟

لين:- اكرهك اكرهك............ساقتلك يوما

رادولف:- ستكرهينني اكثر يا حلوتي ستكرهين الغجري المتشرد سوف تستجدين منه الرحمة

استشفت لين من صوته مرارة الى جانب الغضب كان الرجل يغار كثيرا على سمعه بني
قومه و لا يتحمل ايه اهانة توجه اليهم



اغمضت لين عينيها و بكت بمرارة مستسلمة لقدرها المحتوم



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 23-07-2012, 08:46 PM
صورة وتر``~ الرمزية
وتر``~ وتر``~ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية قريبا ياملاكي / روايات عبير


نزلت البارت الثالث


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 23-07-2012, 10:03 PM
صورة Anaat Al R7eel الرمزية
Anaat Al R7eel Anaat Al R7eel غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية قريبا ياملاكي / روايات عبير


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حرااااااااااام عليه .. ليش كل هالقسوة ><
مع انها هي بعد تستاهل بسبب اللي سوته <<< تناقض ههههههههه
نتريا التكملة دبووه
لا تطولين علينا ^^



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 23-07-2012, 10:58 PM
صورة وتر``~ الرمزية
وتر``~ وتر``~ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية قريبا ياملاكي / روايات عبير


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها Anaat Al R7eel مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حرااااااااااام عليه .. ليش كل هالقسوة ><
مع انها هي بعد تستاهل بسبب اللي سوته <<< تناقض ههههههههه
نتريا التكملة دبووه
لا تطولين علينا ^^
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

نورتي الرواية والله وان شاء الله ما رح اطول البارت الرابع رح يكون بكرا الساعة 12او2 الظهر

ويارب اقدر انزل البارتات بأستمرار

تحياتي


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 24-07-2012, 02:01 PM
صورة وتر``~ الرمزية
وتر``~ وتر``~ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية قريبا ياملاكي / روايات عبير


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا اليوم مارح اقدر انزل البارت لأن روابط الرواية مو حافظتها بالمدونه حافظتها بالاب توب والاب توب خربان فما رح اقدر انزله الحين يمكن انزله بالليل او بكرا الصبح
اتمنى انكم تتفهموا ظروفي و إن شاء الله احطهن بالمدونه
تحياتي




آخر من قام بالتعديل ليل الغرباء; بتاريخ 11-08-2012 الساعة 07:20 AM. السبب: تصحيح(إن شاء الله)‏
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 24-07-2012, 02:06 PM
صورة Anaat Al R7eel الرمزية
Anaat Al R7eel Anaat Al R7eel غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية قريبا ياملاكي / روايات عبير


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها انا احلى مافي الكون مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا اليوم مارح اقدر انزل البارت لأن روابط الرواية مو حافظتها بالمدونه حافظتها بالاب توب والاب توب خربان فما رح اقدر انزله الحين يمكن انزله بالليل او بكرا الصبح
اتمنى انكم تتفهموا ظروفي وانشاء الله احطهن بالمدونه
تحياتي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ولا يهمج فديتج ..
متى ما قدرتي نزليهن ..
المنتدى ما بيطير .. واحنا نقدر نصبر
^^



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 18
قديم(ـة) 24-07-2012, 08:43 PM
صورة وتر``~ الرمزية
وتر``~ وتر``~ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية قريبا ياملاكي / روايات عبير


البارت الرابع








4- اللعب بالنار


تزايد الضجيج في الخارج و طرق احدهم الباب افاقت لين من ذهولها ولاح لها امل جديد

و قبل ان يفتح الباب سمع الرجال في الخارج يرددون اغنية غجرية فانفجر ضاحكا
تقدمت امرأتان من مدخل العربة فغرقت لين في اغطية السرير محاولة اخفاء نفسها
و الخجل يغمرها تبادل رادولف بعض الكلمات مع المراتين و رمى احد المرأتين الى
لين فستانا زاهيا توقف رادولف يفكر و ينظر الى الفستان بينما كانت الفتاة
تحاول جاهدة فهم ما يجري ماذا يخطط هؤلاء القوم؟؟؟؟

الا يكفيها شر خاطفها وحده لتتحمل الان شرور الاخرين؟؟
اخيرا نطق رادولف:ولم لا؟؟

سالته الفتاة و الخوف يعصر قلبها و يمحو بقية الامل الذي لمحته بعد ان سمعت الطرق على الباب :ما الامر؟؟

رددت بنبرة شبة هستيرية:- قل لي ما الامر
!
رادولف:- القوم يطالبوني بالزواج اليس مضحكا ان فردا من حثالة المجتمع يتزوج فتاة من نخبة المجتمع!! وجدت انهم على حق فقد ان الاوان لاتخذ لنفسي امراة
ثم اضاف بعد ان نظر الى الفستان:- احضرو لك فستان العرس ارتديه

امتقع وجه لين و صاحت في غضب باكية:- لا ! لا يمكن لاحد ان يجبرني على الزواج

امسكت بالفستان و رمته في وجه الواقفين على الباب ثم صرخت:- ارحلوا عني و خذوا هذه القذارة معكم
!
انحنى رادولف ليلتقط الفستان و بأشارة واحدة من يده ابعد قومه الملتفين و
نوايا الشر في اعينهم بعد ان اهانتهم العروس العنيدة اغلق الباب بعنف و اقترب من السرير مهددا متوعدا
رادولف:- ارتدي الفستان

مررت لين لسانها على شفتيها الجافتين و شرعت في محاولة تضليل للتهرب من شرك الزواج
لين- ولو انني كنت متزوجة

نظر الى يدها اليسرى ليرى ما اذا كان في اصبعها خاتم زواج

رادولف:- لا اعتقد انك متزوجة ارتدي الفستان و الا اذا كنت تريدين ان افعل ذلك بنفسي

اخذ عقل الفتاة يعمل بسرعة فوجدت ان في الاذعان لمشيئته و الخروج من هذه
الغرفة فرصة للحصول على مساعدة احد و الخلاص من قبضة خاطفها فقال له وعلى
حبينها علامة الرضوخ:حسنا لا خيار لي الا بقبول الزواج و على أي حال يظل الزواج افضل من

اكمل الغجري الجملة ضاحكا:- افضل انتقامي البشع؟؟

لين:- هلا تفضلت بالخروج لاغير ملابسي؟؟

رادولف:- و لماذا تخجلين من زوجك؟؟

لين:- انت لم تصبح زوجي

كان عقلها ما يزال يفتش عن وسيلة للخلاص كم هي مسافة بين المخيم وو الطريق العام؟؟
و هل يسمعها احد اذا صرخت مستغثية؟؟
نفذ صبر رادولف من الانتظار فقال:- لقد نفذ صبري فلا داع للخجل!! انهضي من السرير و ارتدي ثوب العرس

نهض الرجل من كرسيه غاضبا فقالت باذعان و خوف:- ارجوك عد الى كرسيك فسانفذ مشيئتك

جلس الغجري في حين انها وجدت صعوبة بالغة في التحرك هذا الرجل الخبيث الوقح
الذي سبب لها اذلالا ما بعده اذلال و على الرغم من صعوبة الموقف لمحت الفتاة
في عيني خاطفها بريقا مختلفا عن الشر و السوء رات ما يشبه بالاعجاب!!

كان الفستان طويلا و لحسن الحظ نظيفا وقفت لين اما رادولف الذي امسك بيدها و
قال:
رادولف:- ما رايك ....اليس الفستان جميلا؟؟

ثم انتبه الى امر تافه بالنسبة اليه فسألها:- على فكرة ما اسمك؟؟

وجدت لين في غرابة الموقف ما يضحك العريس يسأل عن اسم عروسه قبل دقائق من الزواج
!!
لين:- اسمي....لين

رادولف:- اسم جميل لين ماذا؟؟

لين:- لين سلدون

رادولف:- تعرفين اسمي على ما اعتقد

رادولف:- لست بحاجة الى ان اعرفه لاني لن اناديك على الاطلاق

رادولف:- اول امر على المراه الغجرية ان تفعله هو الطاعة العمياء لزوجها ستعتادين على ذلك تدريجا اما الان فهيا لان القوم بانتظارنا
في الخارج نظرت لين الى الطريق فتنفست الصعداء لانه ليس بعيدا جدا عن المخيم
لربما تمكنت من الافلات او لفت انتباه احد بسيارته فياتي لانقاذها لكن رادولف
و قومه كانوا يعلمون نواياها لذلك وجدتهم يحيطون بها بشكل لا يدع مجالا لاية
محاولة للفرار

بدا الرجل المختص باتمام المراسم الشكلية الخاصة بالزواج عند الغجر و التي لم
تفهم منها لين شيئا وقفت تراقب بصمت المشاهد الغريبة التي تمر امامها كانها
مجرد متفرج لا علاقة لها بما يجري هل زواجها شرعي؟؟ ولكن امر الزواج لم يعد
مهما ازاء تصميمها النهائي على الفرار مهما كانت الصعاب و مهما كلفها ذلك من
تضحيات زادها تصميمها شجاعة و ايمانا بالخلاص.

صحت فجاة من شرودها على صوت زوجها الغجري رادولف:تعالي يا زوجتي سيصطحبنا المحتفلون الان الى عشنا الزوجي

اخذ الرجل يضحك بينما كانت لين تبكي وضعت يدها خلف ظهرها عندما حاول زوجها
وضع يدها في يده مما اثار ضحك الجميع لكن الغريب في الامر ان خوفها تحول الى
غضب بارد و تصميم على الانتقام

امسك رادولف بيدها وصفعها عليها بنعومة كانه يمازحها ثم رافقهما الجميع الى
العربة و كان البعض يرقصون و يغنون احتفالا (( بالمناسبة السعيدة)) فقد تخلى
الزعيم اخيرا عن العزوبية

افاقت لين على اشعة الشمس المتسللة من بين الستائر تداعب عينينها تدافعت
الصور في مخيلتها صور الاهانة و الاذلال تمنت لو انها لو تقاوم بشراسة و تنعت
زوجها بالغجري القذر فلربما كان عاملها شكل اقل شراسة مما فعل لقد سببت
بتصرفها الاخرق غضبه فكان عليها تحمل النتائج.

كان رادولف مصمما على اذلالها فلماذا حاولت ايقافه و هي تعلم ان ما قامت به
عقيم لا يفيد مع هذا الشخص لكن عدم استسلامها اعطاها قدرا من الثقة بالنفس
سوف يجعلها تصمد امام ما ينتظرها من صعوبات و مشاق.

جلست تنظر الى الرجل النائم الى جنبها عيناه المغمضتان كعيني طفل برئ ينام في
هناء بين احضان امه يا لتناقض وحشيته مع هذه القسمات الهادئة!! رغبت لين
بصفعه لكونه يتمكن من النوم هكذا بعد كل ما سبب لها البارحة من اذلال تحرك
الرجل اخيرا و فتح عينيه يحدق حوله كانه لا يعرف أين هو و مع من
رادولف:- صباح الخير يا زوجتي العزيزة ارجو ان تكوني قد نمت جيدا

لم تنتظر لين طويلا حتى بادرته بالسؤال:- قل لي ما سنفعل الان هل ستبقيني هنا لاعيش مع هؤلاء القوم

رادولف:- و اين تريدين العيش؟؟ الزوجات يسكن عادة مع ازواجهن

لين:- لكنني لن اجد شيئا افعله هنا

رادولف:- في الوقت الحاضر تهتمين بزوجك

لين:- ماذا تعني بالوقت الحاضر؟؟

رادولف:- اعني حتى نبدا بانجاب الاولاد و الغجر ينجبونهم بكثر كما لاحظت
امقتع وجه لين و هي تحلل الفكرة الجديدة التي ان تحققت ستتعقد امور حياتها الى الابد


لين:- اتمنى ان لا انجب أي ولد منك
تكلم رادولف بنبرة فاجاة زوجته لما غلفها من الم و حسرة:ستنجبين اولادا لاني ككل الرجال ارغب بوجود وريث لي

لين:- وريث؟؟ و ماذا تملك لتعطي وريثتك هذه العربة القذرة؟؟
- دعيني اقدم ك نصيحة غالية الثمن يا لين لا تغضبيني بعد الان والا ندمت على ذلك حيث لا ينفع الندم و احذرك انك لم تري الاسوا بعد!
تمتمت الزوجة البائسة:- كان الله في عوني

رمقها الغجري بنظرة ثاقبة و قال:- تمام و خلافا لما تعتقدين انا امتلك الكثير لاقدمه لوريثي
لين:- طبعا فانت تملك هذه العربة القذرة و سعمتك السيئة

لم تتمكن لين من المتابعة اذا اخرسها الالم عندما اطبق رادولف بقبضته الحديدية على ذراعها
رادولف:- لا تعتبري مسالة فقري مسلما بها ولا تحاولي تخمين ممتلكاتي
زاد من شدة قبضته و اضاف:
- يبدو ان علي تاديبك يا امراة....
تحررت لين من قبضته و حاولت النهوض من السرير لكن رادولف كان اسرع منها فشدها
اليه بعنف و استسلمت بعد مقاومة يائسة لاصراره.......

بعد حوالي ساعة جلسا الى طاولة لتناول الطعام الفطور لم يكن رادولف مهتما
بالاكل بقدر ما صب اهتمامه على مراقبة زوجته متلذذا بمعاناتها

سالها و هو يتحسس الجرح في خد

رادولف:- هل ندمت على فعلتك هذه؟؟

لين:- استحقيت الضرب و انت تعلم ذلك

رادولف:- استحقيته؟؟

بدا رادولف مذهولا فتساءلت لين ما اذا كان قد نسي انه هاجمها عندما تعطلت
سيارتها قرب المخيم

رادولف:- انسيت عندما حاول الغجري
...
لم يدعها رادولف تكمل اذ قلب المائدة و هب من كرسيه يعميه الغضب فتراجعت لين
خائفة حتى التصقت بحائط العربة و هي تلوم لسانها الطويل الذي اثار اعصابه

تقدم منها الرجل مزمجرا:ستعتذرين على هذه الاهانة!! و ستعتذرين بكل تذلل وضعة

حدقت لين مشدوهة في هذا الوجة الشرير و هي لا تكاد تصدق ان كل هذا الحقد يمكن
ان يتجمع في انسان واحد لما وجدها ساكنة جذبها الغجري اليه و اخذ يهزها بقوة

كدمية صغيرة حتى كادت تصاب بالاغماء...اخيرا قال و هو يعض على اسنانه:- انا انتظر الاعتذار!!

لم تدع لين الفرصة تفلت من يدها فقال في هلع و ذل:- اعتذر على ما فعلته...
توقفت فجاة تخنق صوتها الدموع المنهمرة من عينيها بغزارة الرجل كان يستحق
الضرب و الا لما فعلت لين ذلك و على الرغم من صواب موقفها فقد اجبرها على
الاعتذار صاغرة على اشياء قالتها عن اقتناع تام

ورفعت عينيها الى وجهه القاتم الى الملامح المتعالية التي تكسبه تفوقا و
مهابة من يراه يظنه احد النبلاء و لايمكن ان يشك بانه غجري شرير غجري يبدو
ارستقراطي متعجرف... امر محير فعلا

رادولف:- اظهرت تعقلا في الاعتذار يا حلوتي لان ايه كلمة مهينة كانت ستكلفك شهر نقاهة
!
حرر كتفيها و نظر الى الطاولة المقلوبة و الى الاطعمة و الصحون المتناثرة على
الارض اقشعر بدن لين تقززا من القذارة الطاغية في هذه العربة امرها رادولف
بالتقاط كل ما تناثر على الارض فلم تجد بدا من الاذعان له فيما هو جالس على
الاريكة يراقب ما تفعل
بعد قليل ابلغها رادولف انه سيغيب طوال النهار

لين:- الى اين ستذهب؟؟

رادولف:- هذا ليس من شأنك كما احب ان اذكرك بألا تحاولي الفرار لان العربة ستكون مراقبة من جميع الجهات

و نظر حوله:- اريد ان اجد كل شي نظيفا و مرتبا عدنما اعود الا اذا احببت ان اذيقك طعم العنف!

كانت لين تعلم انه لا يمزح و انه على استعداد لضربها فلم تجب على تهديداته
لم يكن عملها بسيطا البته فالعربة قذرة فعلا و تحتاج الى ايام لتصبح نظيفة
بدات اولا بتنظيف الاثاث و القطع بقطعة قماش وجدتها في الدولاب القذر المرحلة
الثانية كانت تنظيف الارض و الاوساخ المتجمعة منذ سنوات على ما يبدو شكلت في
بعض المواضع تلالا صغيرة اضطرت لين لاستعمال السكين لنزعها

الا يكفيها انها تعيش مع زوج وضيع ليزيد الطينة بلة وجودها في هذا المكان
القذر؟؟ حتى رادولف اظهر بعض القرف من القذارة و كانه ليس معتادا على هذه
المشاهد

جلست لين على الاريكة تستريح وتفكر في زوجها بدا غريبا في بعض اقواله و
تصرفاته قبل كل شي في صوته نبرة رقيقة لا يملكها الا دمثو الاخلاق و المهذبون
لا يصبح قاسيا الا في ساعات الغضب 000والغجرية))...حاولت ولم تستطع تذكر
نبرته في لقائها الاول فهو لم يسالها الا عن السيارة و بعد ذلك انصرف الى
الحركة لا الى الكلام.. ثم هناك الحصان الاصيل الذي كان يمتطيه عند لقائهما
الثاني من اين يمكن لغجري فقير الحصول على مثل هذا الحصان الرائع؟؟ و الاكثر
غرابة تمكنه من الوصول الى هذه المنطقة بسرعة بينما امضت لين ساعات لبلوغها
بالسيارة!! هذا يعني انه استعمل وسيلة اسرع من الحصان بكثير

اطلقت زفرة الفشل و قررت اخيرا فتح النافذة و ما ان فعلت حتى ظهر امامها ((
حارس)) شاب لا يتجاوز العشرين من عمره
قالت له على امل ان يكون يفهم الانكليزية:- اريد نفض هذه السجادات

الحارس:- سافعل ذلك بنفسي

ابتسمت للشاب بأدب و هو يتناول منها السجادات فظهرت اسنان لم تر انصع بياضا
منها من قبل
لين:- شكرا لك

لم تنتبة المراة الشابة لنظرات الشاب الغجري الهائمة بوجهها الجميل و لم يخطر
لها بالطبع انه لم يكف عن التفكير بها منذ ان احضرها رادولف الى المخيم

سالته عندما اعاد السجادة الاولى:- هل كلفك رادولف بمراقبة العربة خلال غيابه؟؟
اوما بالايجاب ثم تمتم بصوت هادئ لطيف:- اسف لقيامي بهذه المهمة

وجدت لين في موقفه فرصة ذهبية فاختارت كلماتها بدقة:- لا عليك فانت مضطر لاطاعة اوامره اليس كذلك

الحارس:- الجميع يطيعون اوامر رادولف

لين:- هل هو ملك الغجر؟؟

الحارس:- لا تطرحي علي اسئلة لا يمكنني الاجابة عليها يا سيدتي

فيما كان الشاب ينهي نفض السجادتين الباقيتين رات لين عينين تراقبان المشهد

من نافذة عربة اخرى حارس اخر ناولها الشاب السجادتين و قال:- علي الذهاب الان ارجوك اغلقي النافذة

لين:- لا تذهب قبل ان اعرف اسمك على الاقل

نظر الشاب حوله و تكلم بسرعة:- ادعى كونيل علي الذهاب الان و الا عرف رادولف باني اتحدث اليك

وجدت لين في هذا الشاب نقطة ضعف اذا عرفت استغلالها قد تساعدها على الهرب
بعد قليل اقتربت من النافذة لترى اذا كان احد يراقبها
و عندما لم تجد احدا فتحتها بهدوء فاطل كونيل
لين:- هلا احضرت لي بعض الماء يا كونيل

و ضعت المراة في صوتها كل ما لديها من نعومة و رقة و عرفت مفعولهما عندما
اعاد الشاب الدلو مليئا بالماء و ناولها اياه بيدين مرتعشتين

لين:- شكرا جزيلا

و اضافت بعد ان تاكدت من عدم وجود متطفلين:- ماذا يحل بك اذا تمكنت من الفرار

كونيل- سأقع في مشكلة كبيرة اذا حدث ذلك

لين:- مع زوجي؟؟

كونيل:- نعم فهو قد كلفني بحراسة العربة

لين:- ايدفع لك شيئا مقابل ذلك؟؟

احمر وجه الشاب حرجا من اسئلتها و قال بخجل:- في الحقيقة انا بحاجة ماسة الى المال اتريدين المزيد من الماء؟؟

لين:- نعم سأفرغ الدلو اولا

ناولته لين الدلو و ما ان غاب حتى اخذت تفتش في الخزانة العربة عن قلم فلم تجد شيئا

سالته و هي تناوله الدلو:- ايمكن ان تحضر لي قلما لاكتب رسالة صغيرة
كونيل:- لا...

لم تدعه لين يكمل كلامه فتوسلت:- انا بحاجة الى المساعدة يا كونيل انت تعلم اني سجينة هنا و اريد الفرار باي ثمن
!!
هز الشاب رأسه و ابتعد بسرعة بعد ان اغلق النافذة
ظلت لين قرب النافذة تراقب كونيل الجالس على مدخل احدى العربات تحاول ان تلفت
انتباهه لكنه تحاشى النظر اليها فقررت اخيرا الانسحاب كي لا يلاحظها احد و
يخبر زوجها بالامر

جلست تفكر في طريقة كفيلة بكسب الشاب الى جانبها قد يكون المال وسيلة صالحة
لذلك لكنها تركت حقيبة اليد التي تحوي مبلغا محترما في صندوق السيارة هل يقبل
كونيل بمجرد وعد باعطائه المبلغ بعد هروبها؟؟ ولكن كيف يصدقها و كيف تصل اليه
لتعطيه المال؟؟

خطة محكوم عليها بالفشل
تنهدت لين وقالت لنفسها:- لا فائدة من كل هذا التخطيط سيسجنني هذا الشرير هنا حتى يمل مني و يشعر بحاجة الى التغيير

كانت واثقة من ان هذا الملل لن يحل قريبا فعليها ان تتاقلم نفسيا لتتحمل
الايام الطويلة الاتية رادولف معجب بها كثيرا و هي لا تنكر انه وسيم جدا برغم
قسوته

اين ذهب؟؟ اين يغيب كل هذه الساعات؟؟ هي لا تتصور زوجها كغيره من الغجر يتنقل
من باب الى باب عارضا اصلاح مقلاه او غلاية فطبعه المتغطرس يمنع عليه ذلك

مر الوقت ببطء مزعج ولين جالسة في العربة لا تجد شيئا تفعله بعد ان انتهت من
تنظيف و حضرت العشاء لزوجها اخذت تقيس العربة عرضا و طولا كانها قطة سجينة في
قفص الى متى يمكنها ان تحمل هذه المعاناة؟؟ اعصابها المحطمة لن تساعدها على
اجتياز الامتحان الصعب يا ليتها لم تستعمل السوط في تلك اللحظة المشؤومة!!!
بلى حسنا فعلت لانه يستحق الضرب و لان أي فتاة غيرها كانت فعلت الشي نفسه مع
شخص حاول الاعتداء عليها.....

لم تعد لين تحتمل الوحدة حتى انها شعرت بالارتياح عندما عاد رادولف في المساء

منهوك القوى لكن الملاحظة التي ابداها فور وصوله اعادت توترها و غضبها:- يا للنظافة !! يبدو انك قررت ان تصبحي زوجة مطيعة قرار حكيم

نظر رادولف الى وجهها ولاحظ ان عينيها باكيتان ثم قال:- لا تحزني على حالتك لانني قد اجعلها اسوأ

صاحت فيه غير ابهه بالعواقب:- اسوا و هل هناك اسوا من هذا؟؟

نظر اليها و على شفتيه ابتسامة ماكرة قبل ان يجيب:- بامكاني مثلا ان اضربك يوميا

امقتع وجهها واطبقت قبضتيها غضبا ثم قالت بصوت شبه هستيري :هذا قد يزيل رتابة العيش هنا على الأقل
!
ضحك رادولف من كل قلبه فساهم في جعل وسامته تزيد امام عينيها الحزينتين

رادولف: اتريدين ان اتمم معروفي اذا ؟

لين:- اكرهك لابد ان انتقم منك يوما ايها ال

قاطعها الغجري بضحكته فاكملت

لين:- ساقتلك اذا استطعت
رادولف :- انا واثق انك ستسرين كثيرا لو رأيتني ممدا على الارض اسبح في بحر من الدماء

دخل الغجري لى المطبخ ليرى ما فعلته زوجته لتغير واقع الحال هناك 0 هز رأسه

راضيا وقال :لا بأس , وان كان بأمكانك ان تفعلي احسن من ذلك بكثير

ثم قال بعد ان عاد الى الغرفة الرئيسية :جلسي و اخبريني عن ظروف حياتك عن وظيفتك مثلا

لين:- كنت اعمل في شركة و على فكرة سيبدأ زملائي بالتحري عني قريبا

رادولف:- سأعالج هذا الامر يا عزيزتي اما الان اخبريني عن نفسك

نظرت اليه باستغراب فلماذا يهتم لمعرفة خصوصياتها؟؟ على أي حال هدا غضبها و
شعرت بالسرور لوجود احد قربها لتتبادل معه الحديث و ان يكن هذا (( الاحد))
شخصا تكرهه حتى الموت
لين:- اسكن في شقة صغيرة في لندن

استفسر الغجري و هو يتفحص اظافره الانيقة التي يحرص على نظافتها:تسكنين وحدك؟؟

كانت لين قد اخبرته ان لا اقارب لها الا ابن عم لم تر له وجها منذ ست سنوات 0

لين:- نعم اسكن وحدي
0
ارادت ان تخترع له اكاذيب لكن طبيعتها الطيبة لا تسمح لها بذلك0 وان كان
الهدف من الكذب شريفا 0 اضافة الى ذلك لا يمكنها ان تمرر شيئا على هذا الغجري
ذي العينين الماكرتين والنظرات النافذة القادرة على قرأءة افكارها- اخبرته عن
اصدقائها الذين لابد سيقلقون عليها وسيأتون لانقاذها كما قالت 0 لكن ذلك لم
يؤثر في رادولف اطلاقا بل تابع العناية بأظافره وكأنه يقوم بمهمة دقيقة
للغاية0
رادولف:- انت لست مخطوبة الى احد على ما اعتقد و الا لما جئت الى هذه البلاد وحدك

كانت فعلا حمقاء عندما اطلعته على هذه الاشياء في الغابة لكن رعبها كان شديدا الى درجة افقدتها السيطرة على لسانها
تابع رادولف استجوابه:ماذا كنت تعملين في الشركة؟؟

اطلعته لين على التفاصيل و عيناها تراقبان ثيابه لقد ابدلها بثياب جديدة كما
ان شعره يبدو مغسولا اين امضى النهار ومن اين اتى بالثياب ؟؟ لربما يملك بيتا
في الغابة حيث التقته او في أي مكان اخر

رادولف:- سنحضر سيارتك الى هنا يا عزيزتي فهي قد تفيدنا

لين:- ايها اللص!! لا اشك في انك سرقت الحصان ايضا

رادولف:- حذر اللعب بالنار!! الزوجة الغجرية لا تكلم زوجها بهذه الطريقة لانها تعتبره دائما السيد المطاع

لين:- اما انا ايها الغجري الساقط فاعتبرك وقومك اناس منحطين

هب رادولف من مقعده كلمح البصر وامسك شعرها مسبباا لها الما فظيعا لقد اوقعها
لسانها في ورطة جديدة كانت بغنى عنها و من حسن الحظ ان طلبه اقتصر على
الاعتذار فكان له ما اراد تمكنت بذلك من التخلص من الضرب
فلم تجد سبيلا الى حبس دموعها و ايقاف ارتعاشها
اخيرا ابتعد عنها الغجري ووقف وسط العربة صامتا ساد الجو سكوت مطبق انهاه
رادولف قبل ان يقول بصوت رقيق:-لين لماذا تدفعينني الى معاملتك بهذه الطريقة؟؟

ذهلت المراة لهذا التبدل العجيب فاخذت تحدق في وجهه دون ان تفهم مراده بعد

ذلك عاد الرجل الى طبيعته نادما على ما بدر منه من رقه فامرها:- حضري طعام العشاء
!!
جلسا يتناولان العشاء بصمت قبل ان يفجر رادولف القنبلة الجديدة

رادولف:- ستكتبين الى الشركة لتبلغي زملائك انك قررت الزواج

قاطعته لين قائلة:- اكتب!! هل تظن ان بامكانك اجباري على الكتابة هكذا بكل بساطة؟

تمالك رادولف نفسه وحذرها:- حاولي الا تقاطعيني يا امراة ستكتبين الرسالة بدون نقاش

تناول الشوكة و تاكد من نظافتها قبل ان يستعملها ثم اضاف:- كما ستوجهين ايضا رسائل الى جميع اصدقائك لتعلميهم بالامر

اسكتها باشارة من يده اذ حاولت التعليق
رادولف:- لا تحاولي الاعتراض ستنفذين اوامري بحذافيرها

لين:- ليس بوسعك ان تجبرني على ذلك!!

ادركت لين ان في صوتها ضعفا لانها كانت تعلم ان الطاعة هي السبيل الوحيد
لتفادي العنف وان رادولف لا يقبل اقل من الرضوخ و الاستسلام و الدليل على ذلك
انه ناولها بعض الاوراق و قلما فجلست الزوجة تكتب كما امرها زوجها و الغصة في
حلقها تكاد تخنقها
سيستغرب زملاؤها و اصدقاؤها امر الزواج لكنهم لن يجدوا سببا لعدم تصديقه و
سيكفون عن البحث عنها بعد ان انتهت خرج رادولف ليبعث بالرسائل في البريد

بعد خروجه سمعت طرقا خفيفا على النافذه نظرت لترى من الطارق ففوجئت لما رات
وجه كونيل وركضت لتفتح له

قال الشاب بصوت لاهث:- احضرن لك القلم يا سيدتي

لين:- لا اعرف كيف اشكرك!! عد عندما تستطيع لاسلمك الرسالة

اقفلت لين النافذة بسرعة و خبأت القلم و هي تامل ان يكون كونيل جادا مخلصا و اخذت تصلي لئلا يكشف زوجها اللعبة


غاب رادولف ساعتين قبل ان يعود محملا حقيبتيها بعد ان جلب السيارة من الموقف كما وعد

رادولف:- افتحي الحقيبة الكبيرة

لين:- لماذا؟؟

رادولف:- لابد ان لديك ملابس جميلة

رمقها بنظرته الخبيثة و اضاف باللهجة الحادة التي تكرهها لين:- افتحي الحقيبة
!!
اطاعت لين مرغمة و شرع رادولف في غربلة ملابسها الى ان وقع اختياره على فستان قطني احمر

رادولف:- هذا ما سترتدينه الليلة

ناولها الفستان لكنها رمته في وجهه فقال ساخرا:- اعتبر عملك دعوة لالبسك اياه بنفسي

ضحك الغجري طويلا وهو يتفرج على زوجته تحمر خجلا لكن لين لم تجد هذه المرة في


نظراته ما يخيف او ينفر بل تنامى في داخلها شعور مبهم تجاه هذا الرجل القاسي المتلذذ بعذابها
لين:-اعد القميص فأنا لن ارتديه مهما فعلت


رادولف:- لا يازوجتي العزيزه , ستنفذين رغبتي صاغرة

اقترب رادولف منها فشعرت بحرارة عواطفه وحاولت دون جدوى الأفلات من رغباته



انتهى البارت
توقعاتكم



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 19
قديم(ـة) 01-08-2012, 08:38 AM
صورة صاحبة الحظ السعيد الرمزية
صاحبة الحظ السعيد صاحبة الحظ السعيد غير متصل
ღ عَأًشٌقُة أٌوُسِوُيُ ღ
 
الافتراضي رد: رواية قريبا ياملاكي / روايات عبير


البارت روووووووووعة

متشوقة للبارت الثاني



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 20
قديم(ـة) 09-08-2012, 06:00 AM
صورة سـحـرنـي حـلاهـا الرمزية
سـحـرنـي حـلاهـا سـحـرنـي حـلاهـا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية قريبا ياملاكي / روايات عبير


روايـتـكـ حلوه بس وين البارت ؟؟


الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

رواية قريبا ياملاكي / روايات عبير

الوسوم
ياملاكي/(روايات , رواية , عبير)كاملة , قريبا
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ وردة الزيزفون روايات - طويلة 18339 04-08-2013 11:40 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ ضمني بين الاهداب روايات - طويلة 1999 06-02-2012 04:14 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 1999 25-08-2011 01:29 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2018 20-07-2011 03:02 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2018 20-05-2011 10:18 PM

الساعة الآن +3: 07:14 PM.
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.1
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم