{[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 29

26-01-2007, 02:34 PM
|
| | ¤©§] المراقب العام [§©¤ | | | | |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قمـ 14 ـر
|
وإن كنت اكره الجدل في أمور واضحة لاتحتاج لإطالة الجدال ...!!؟؟
لكن إيماني بأن من يأتي للمنتدى لابد ان يكون لديه رسالة يقدمها
بالإضافة للترفيه المحمود...
الأخت الصـــغيرة (( قمر 14 ))
أخذت الحماسة بها بعيداً عن المغزى الحقيقي ...!؟
فأنا أوضحت ان هذ ه الصورة لها مصدر وانا نقلتها للإحبه
فلم أجزم يقيناً انها حقيقة ...!!(( قد اوضحت ذلك في ردي الاول ))
والأخت حسب ردها تقول هي خدعة (( وانا لم أصدقها ولم اكذبها ))
لأني لا أفهم بالفتوشوب شيئاً !!؟؟؟
لكـــــــــــــــــــــــــــــــــــن إعتراضي الذي
للإسف الأخت صرحت به وهي لا تعلم عنه شيئاً ..!!!
قالت أن
(( ...من تلك الإشاعات أن مكة مركز الأرض ...))
وسبحان تستشهد بان الدكتور زغلو ل النجار
وببرنامجة ولكنها للأسف لم تتطلع على بحوثه
ودراساته العلمية الموثقة بالأدلة العلمية
وهـــــــذا كان مثار أستنكاري(( أرجو أن تفهمور ماكنت أقصد ...!!؟؟))
وإليك مايفند قولك (( من تلك الإشاعات ان مكة مركز الارض ))
البحث للإستاذ الدكتور زغلول النجار:::: - مركزية مكة المكرمة للكون : وفى ذلك يقول المصطفى ( صلى الله عليه وسلم ) :" كانت الكعبة خشعة على الماء فدحيت منها الأرض ". والخشعة أكمة لاطئة بالأرض ,والجمع ( خشع ) . ويروى عنه ( صلى الله عليه وسلم ) قوله :" دحيت الأرض من مكة , فمدها الله تعالى من تحتها فسميت أم القرى "وذكر كل من ابن عباس وابن قتيبة( رضي الله عنهم أجمعين) أن مكة المكرمة سميت باسم " أم القرى "؛ لأن الأرض دحيت من تحتها لكونها أقدم الأرض . ويأتى العلم فى أواخر القرن العشرين ليؤكد لنا أن أرضنا غمرت فى مرحلة من مراحل خلقها غمرا كاملا بالماء ,ثم شاءت إرادة الله (تعالى ) أن يصدع قاع هذا المحيط الغامر بعدد من الخسوف الأرضية التى انبثقت منها ثورة بركانية عنيفة ظلت تلقى بملايين الأطنان من حممها فوق قاع هذا المحيط الغامر لتكون سلسلة جبلية فوق ذلك القاع , كانت أول قمة برزت منها فوق الماء هى أول يابسة تعرفها الأرض , وكانت على هيئة جزيرة بركانية صغيرة تشبه العديد من الجزر البركانية التى تملأ محيطات الأرض اليوم من مثل جزر اليابان , والفلبين , وإندونيسيا وهاواى وكانت هذه الجزيرة الأولى هى أرض مكة المكرمة . وباسنمرار النشاط البركانى نمت الجزيرة البركانية الأولية بالتدريج بواسطة عملية الدحو ( أى الإضافة والنمو عن طريق الثورات البركانية المتلاحقة ) حتى تكونت اليابسة على هيئة قارة واحدة تعرف باسم " القارة الأم " . ثم شاءت إرادة الله ( سبحانه وتعالى )أن يمزق هذه القارة الأم بواسطة شبكة من الصدوع والخسوف الأرضية التى مزقتها إلى القارات السبع المعروفة لنا اليوم والتى استمرت فى الزحف متباعدة عن بعضها البعض حتى وصلت إلى أوضاعها الحالية ,ولاتزال تسحف إلى يومنا هذا وحتى نهاية لايعلمها إلا الله . وفى كل الحالات ابتداءا من اليابسة وهى قارة واحدة , وبعد تفتتها إلى القارات السبع وبقائها أقرب إلى بعضها البعض من أوضاعها الحالية , وهى فى أوضاعهال الحالية ظلت مكة المكرمة مركزا لليابسة . ولاتزال القارات السبع تتحرك ببطءإلى نهاية لا يعلمها إلا الله محتفظة بوسطية مكة المكرمة . وفى محاولة علمية جادة لتحديد الاتجاهات الدقيقة للقبلة ( أى إلى الكعبة المشرفة ) من المدن الرئيسية فى العالم , وجد الأستاذ الدكتور حسين كمال الدين – رحمه الله رحمة واسعة – أن مكة المكرمة تتوسط اليابسةبمعنى أن اليابسة على سطح الكرة الأرضية وزع توزيعا منتظما حول مكة المكرمة , وقد سبق أن أشار القرآن الكريم إلى هذه الحقيقة بقول الحق (تبارك وتعالى ) مخاطبا خاتم أنبيائه ورسله (صلى الله عليه وسلم ) : " وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ" (الأنعام92 ). وقوله سبحانه :" وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ "(الشورى 7). وإذا جمعت هاتان الآيتان الكريمتان مع قول الحق (تبارك وتعالى ) مخاطبا خاتم أنبيائه ورسله ( صلى الله عليه وسلم ) :"وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ "(سبأ28). اتضح لنا بجلاء أن المقصود ( بأم القرى ومن حولها ) هو الأرض جميعها . كذلك أثبت الأستاذ الدكتور حسين كمال الدين – رحمه الله رحمة واسعة – أن الأماكن التى تشترك مع مكة المكرمة فى نفس خط الطول ( َ 817 ° 39 ) تقع جميعها على خط مستقيم يتجه إلى الشمال والجنوب الجغرافيين ( الحقيقيين ) ,وهى مزية يتفرد بها خط طول مكة المكرمة وامتداده فى الجانب الآخر من الكرة الأرضية ومعنى هذا الكلام أنه لايوجد انحراف مغناطيسى على امتداد خط طول مكة المكرمة وهى مزية ينفرد بها دون جميع خطوط الطول الأخرى ,فهو مادفع الأستاذ الدكتور حسين كمال الدين – رحمه الله رحمة واسعة – إلى اقتراح خط طول مكة ليكون خط الطول الأساسى للكرة الأرضية , بدلا من خط طول جرينتش الذى فرضته الامبراطورية البريطانية على العالم بحد السيف ,ودفعه أيضا (رحمه الله) إلى إعادة إسقاط خطوط الطول الأخرى بدءا من خط طول مكة المكرمة ,وذلك لتماثل خطوط الطول حوله تماثلا مذهلا, ولميل خط طول جرينتش حوالى 8.5 درجة إلى الغرب . ليس هذا فقط ,بل إن تدبر آيات القرآن الكريم ,واستقراء عدد من أقوال المصطفى (صلى الله عليه وسلم) يشير إلى أن مكة المكرمة ليست فقط فى مركز الأرض ,بل هى فى مركز الكون, وفى ذلك يروى مجاهد عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قوله :"إن الحرم حرم مناء من السماوات والسبع والأراضين السبع ", و(مناء معناها قصده فى حذاه , وقد أثبتت دراسات علةم الأرض وجود سبعة نطق متمايزة فى أرضنا ,يغلف الخارج منها الداخل ,والكعبة المشرفة فى مركز الأرض الأولى , ومن تحتها ست أرضين , وحول الأرض سبع سماوات متطابقة يغلف الخارج منها الداخل خاصة أن الدراسات الفلكية الحديثة قد أثبتت أن كوننا كون منحن , وهذه الملاحظة كافية للبرهنة على تطابق كل من السماوات السبع والأرضين السبع حول الكعبة المشرفة, من هنا كان حديث رسول الله (صلى الله عليه وسلم) الذى سبقت الإشارة إليه ,وقوله (صلى الله عليه وسلم) :" البيت المعمور منا مكة " ووصف ذلك البيت المعمور فى حديث آخر بقوله(صلى الله عليه وسلم) :" البيت المعمور بيت فى السماء يقال له الضراح وهو بحيال الكعبة " ويؤكد المصطفى (صلى الله عليه وسلم) نلك الحقيقة بقوله الشريف : " يامعشر أهل مكة إنكم بحذاء وسط السماء ". ويشير القرآن الكريم إلى هذه الحقيقة بورود ذكر الأرض - على ضآلة حجمها – فى مقابة السماء – على ضخامة اتساعها – فى عشرات الآيات القرآنية , وبالإشارة إلى البينية الفاصلة للإرض عن السماوات فى عشرين آية صريحة , وبجمع أقطار السماوات والأرض فى سورة الرحمن مما يؤكد على مركزية الأرض بالنسبة إلى الكون ,ولذلك قال ربنا ( تبارك وتعالى ) مخاطبا خاتم أتبيائه ورسله (صلى الله عليه وسلم ) : " وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ"(الأنعام92 ).
آخر تعديل رفيع الشـــــــان يوم 26-01-2007 في 02:41 PM. |