السلام عليكم .....طبعاً أنا لسى جديد عندكم وإن شاء الله تشوفون إلي يسركم0
العلاقة الشرعية بين الزوج والزوجة.. علاقة غاية فى الخصوصية..
لا يجوز بأى حال من الأحوال
الخوض فيها أو الحديث عنها خارج حدود حجرة النوم!! ولكن يحلو للبعض
الاستهانة بهذه العلاقة
الشريفة إلى أبعد مدى.. وتلطيخها بالخزى والعار إلى أقصى حد!!
أحيانا بنشر أسرارها علنا دون خجل.. وأحيانا أخرى بتصوير تفاصيلها عمدا دون حياء..
وأحيانا ثالثة بالمتاجرة بها على الملأ بدم بارد درجة حرارته 17 تحت الصفر!!
نوع حقير من أنواع الهوس الجنسى.. أصاب البعض بعقم مزمن فى الفكر..
وشذوذ مستحكم فى الرأى.. وهياج مستعص فى السلوك والتصرفات!!
الأمر الذى انعكس بالضرورة على العلاقة الشرعية بين الزوجين..
شوه صورتها الشريفة.. أخرجها من إطارها المحترم.. حولها-مع عظيم الأسف-
إلى مجرد فعل فاضح!!
ظاهرة خطيرة جدا.. تحمل فى جعبتها وقائع مفزعة للغاية!!
**إليكم القصة
صاحب نادى فيديو فى إحدى ضواحى القاهرة.. يتخذ من نشاطه ستارا لبيع وتأجير
الأفلام الإباحية.. قرر فجأة خوض تجربة الإنتاج.. بالإضافة إلى التمثيل والتصوير
والإخراج أيضا!!
عرض على زوجته تصوير لقائهما الحميم.. رفضت الزوجة بإصرار..
اقنعها أن ذلك سيكون تذكارا جميلا لها.. سيضيف لكليهما عند مشاهدته متعة جنسية لا مثيل لها!!
وأمام هذه الضغوط النفسية.. رقت مشاعر الزوجة.. ووافقت!!
وعلى الفور.. وقبل أن تسحب الزوجة موافقتها.. قام الزوج بتهيئة المكان داخل
حجرة النوم على أكمل وجه.. ثبت كاميرا فيديو على الحائط الموجه لفراش الزوجية..
أشعل العديد من مصابيح الإضاءة الملونة.. أطلق العنان لصوت الكاسيت الراقص على واحدة ونص!!
وفى خضم هذه الأجواء المثيرة جدا.. تفوق الزوج على أبطال الأفلام الأباحية التى يحترف
تجارتها منذ سنوات طويلة.. وبادلته الزوجة تفوقا بتفوق أرضى غروره وغرورها أيضا!!
وبعد أيام قليلة.. كان الفيلم يتناقل بسرعة بين زبائن النادى.. محققا إقبالا كبيرا وإيرادات ضخمة..
الأمر الذى شجع الزوج على تكرار التجربة!!
وبينما كان الزوج غارقا فى الانشغال بسيناريو الفيلم الجديد.. داهمت قوات
الشرطة نادى الفيديو وشقة الزوجية فى وقت واحد.. حيث تم ضبط 432 فيلما إباحيا متنوعا..
و154 نسخة من فيلم الزوجية الشرعى.. بالإضافة إلى كاميرا الفيديو التى كانت مثبته
على الحائط المواجه لفراش الزوجية المقدس!!
وجهت النيابة للزوج تهمة صناعة وترويج أفلام إباحية مخلة بالآداب وقررت
حبسه أربعة أيام على ذمة التحقيق!!
**القصة الثانية:
موظفة بإحدى الشركات الاستثمارية تزوجت منذ أربعة شهور من زميل لها فى العمل..
بعد قصة حب قصيرة جدا!!
عثرت وهى ترتب دولاب ملابس زوجها على شريط فيديو.. دفعها الفضول إلى مشاهدته..
فوجئت بأن الشريط يحمل تسجيلا تفصيليا بالصوت والصورة لأحد اللقاءات الزوجية الحميمة!!
واجهت زوجها بما رأت.. طلبت منه تفسيرا عاجلا.. لم تقتنع بمبرراته.. أيقنت أنه شخص غير سوى..
تأكدت أن تصرفاته شاذة.. قررت إنهاء حياتها معه بأى شكل من الأشكال!!
تقدمت بدعوى طلاق إلى محكمة الأسرة.. وبعد ستة أشهر من التداول.. قضت المحكمة
بطلاقها من زوجها طلقة بائنة مع احتفاظها بجميع حقوقها الزوجية.
قالت المحكمة فى حيثيات حكمها: إن الزوج الذى يرتكب فى حق الزوجة مثل هذه الأفعال الشائنة
التى لا ترضاها شرائع أو قوانين يستحيل دوام العشرة معه..
وذلك لكونه غير أمين عليها نفساً ومالاً