تخيلت الوردة هو القلب المقلوب وموضوع على المنصة
وكأن الإبرة هي كلمة الوداع التي أخترقتها وخرجت من الجهة الثانيه
محدثة النزيف
لم يكن نزيف دم على قدر ما كان نزيف آهات وحسرات على من ودعنا
وخلف ورائه الكثير من الذكريات
تداعبنا البسمة تارة لمشهد مضحك
وتحفر على خدودنا الدموع عندما نرى الأماكن غدت خالية من بعدهم
وما من لقاء إلا وبعده فراق
/
اقتباس:
آاااااه..بل آهااااااااات لا تعد ولا تحصى...
من زمن العقوق هذا...
يا ليت العاق يعلم....إنه ...
’’ كمـــا تــــــديــــــن تــــــــــداااااان’’
|
عندما أشعر بأحساسهم أود أن يشعر بهم ابنائهم
كيف لا يحنون ؟
عجبي قبل أن ترضعه الحليب أرضعته الحب والعطاء
وكان نصيبها النكران
عجبي علمه ابوه النظرة الأبوية الحانية
فاعطاه النظره الجاحفه العاقة
في النهاية إما عقوق في وسط البيت
أو عقوق يوصلهم لدار المسنين
/
المعاق معاق الفكر وليس معاق البدن
وصدقتي في كل كلمة نقلتيها هنا
في حياتنا كثير من المعاقين ولكنهم يتحركون
/
مقطع القلب والوردة عجبني كثير
مرحلة الأغلب يطمح للوصول لها
/
اذهلتني الكلمات بروعتها
الطرح شهد لكي بحسن الذائقة وروعة الأختيار
يعطيك العافية غلاي
بانتظار جديدك