إلى كل من يهتم بالخواطر والهمسات الخارجه بعنف من أعماق قلبه وعقله الباطن
فأقول
أنا..
أنا لن أقر بأننى قد إستبحت الصمت فيك للصلاة بلا وضوء..
أنا ما اتيت إليك فى زمن الضجيج لأشترى منك الهدوء..
لكننى لما رأيتك موطنا للآجئين وقفت عندك طالبا حق اللجوء!!
فتقبلو منى بعض من سطورى التى أبت أن تفارق مخيلتى إلا أن تسكن منتداكم الرائع
ولكم كل الود من همس الشوق فقط..
بخعت نفسك وانطويت
وحجبت قافلة النار وقد اتت
متعجلا سدف الظلام
وحينما نزلت بكيت
وكسرت عودك
و اعتزلت نشيجه
وهجرت صحبك ويحه عمرك ما اتيت؟؟
هم يحسبونك مترفاً
يا حسن ما ظنوا
ويا بئس الذى حقاً طويت
حتام ترهقك المسافة
تستحيل امامك الطرقات اوجاعاً
اما يكفى الذى ابداً تلاقى واتلقيت
ورحلت وحدك
متعبا الخطوات مكسوراً
تفتش عن ملامحي
ولكن ما اهتديت
او كلما استبشرت بالسقيا مضت
وتبعتها جزعاً مضيت
الصبر لك
ولي التحسر وادعاءُ السعد والسلوى وليت
ولكم رجوتك اذ الحّ بك الحنين
وفاضت الأشجان
اقصر
لا سمعت ولا رجعت ولا ارعويت
هو وجهه
بوح العبير اذا ضحكت وان نطقت وإن بكيت
هو صوته
رجع النواعير الشجيه
والرعاة العائدين عشية
هزم التحفز فيك
فإنكسرت قناتك وان ثنيت
واظل ارجو نخلة الصبر المريرة
لا تساقط
انفقت ما عندها
لا انت عدت ولا رجعت كما مضيت
انا ما جنيت عليك قلبى
انما انت الذى دوماً جنيت