اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 91
قديم(ـة) 08-12-2012, 02:51 AM
صورة أضحكـ ي جعلني فداغمازتكـ! الرمزية
أضحكـ ي جعلني فداغمازتكـ! أضحكـ ي جعلني فداغمازتكـ! غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لم أكن هكذا من قبل و لكن بحبك تاهت عناويني /بقلمي


[color="gray"],,
السلآم عليكم ...بارت رائع سلمت اناملك تفاحة....
ناهد
مسكينة قطعت قلبي وخالد انسان حقير لبعد حد وماعتقد انها بترضخ له بس الاكيد انو مابيتركها
بحالهاوياريت تطلع هي اللي خطبتها خالةعبد الرحمن له.
ازهار
تاكدت انو هي اللي فاقدة الذاكرة...وبعدين في سر كبير لانو عبدالله يقول انو خطبها
للمره الرابعة وهي ماتدري عن شي وامها هي مرة ابوهاعشان كذا ماتتمنى لها الخير.
وش نوع مرضها وهل هي كانت فاقدة الذاكرة من قبل؟
عبدالله
ضحكني لما اندفع وقالها انو يحبها...بس والله يحق له بس يوم مااعترف لها سوت حادث
الظاهر انو منحوس وبقوة بعد ومايندرى ويش يصير فيه لمل يدري بالحادث.
نمارق
مدري بس مابلعتها وحاسة انها وراها اسراروليه ماتشتغل مع ابوها ؟
وليه لدرجه دي اثر كلام صالح عليها؟ وزي ماقال صالح لعبدالرحمن ايش حبيت فيها..
عندي احساس انها ممكن تكون البنت اللي خطبتها خالته بس من قلبي مااتنمها تكون له.
ليلي
يعني هو قالها انو يبغى غيرها وعبدالله عنده سر ومايبغى يقوله ولاماكان منع عبد العزيز
يروح عنده ويفهم. واعتقد انو مريض ويبغاها تفقد الامل منه بس امها تقول اتزوج
فهل هو فعلا اتزوج ولامجرد كلام عشان تعيش حياتها.؟
واعتقد انها بتوافق على عادل عشان الخيبه اللي جاتها من طارق
بثتث انها تقدر تعيش مع غيره. مع انها بتعاني كثير.
فرح
انتي اللي جايبه لنفسك العذاب فستحملي اللي بيجيك من عمادوه.
حنين
يعني هو قاعد يلاحقها ولاهو فعلا يدرس بنفس الكلية ؟.وهو اغتصبها ولامجرد تحرش
وقدرت تهرب منه. اتوقع عزوز لانه من قبل عرفنا انو يكلم بنات فما استبعد عنه.
مع انو في البارت ذا عجبني خوفة وقهره على اخته مادمك كذا خف عن بنات الناس.
عبدالرزاق
طلع هو ابو ماكس وماسي والظاهر وقت مايروح عشان يجابهم عنده مابيلقى احد لانهم
بيعشوا مها صديقه. ونتظر ردة فعل نمارق ورنا وامهم على الموضوع. وبسببه ممكن يتاخر
موعد خطوبه فهد من اساور,وبكذا بتهرب مع شهاب.
عادل
الى الان يعيش صدمه بس مو معانته انو كل يوم يرجع وهو سكران يعني اي احد يموت
شخص غالي عليه راح يسكر كنا ضعنا ياريت لو يرجع لربه ويعرف انو هذا قضاء وقدر
ويرجع لامه وبنته ويمكن لو تزوح من ليلى تخرجه من اللي هو فيه.
دمتي بحفظ الباري غلآي
[/color
]


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 92
قديم(ـة) 08-12-2012, 12:35 PM
صورة Golden Apple الرمزية
Golden Apple Golden Apple غير متصل
مشـ© الأزياء ©ـرفة
 
11302798240 رد: رواية لم أكن هكذا من قبل و لكن بحبك تاهت عناويني /بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها مرجوجة بس محبوبة مشاهدة المشاركة
الله يعطيج العافيه

الروايه طرطريشن

نتريا التكمله
الله يعافيك و يسعدك يا حبوبة..
نورتِ الرواية بطلتك.. ما أنحرم منها يا رب..

بارت الجاي يوم الإثنين إن شاء الله..
إنتظريني..!


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 93
قديم(ـة) 08-12-2012, 12:37 PM
صورة Golden Apple الرمزية
Golden Apple Golden Apple غير متصل
مشـ© الأزياء ©ـرفة
 
الافتراضي رد: رواية لم أكن هكذا من قبل و لكن بحبك تاهت عناويني /بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها shireeen مشاهدة المشاركة
ألحين أنا فهمت قصدش لما قلتي أني كنت قريبة!! تقصدي طارق صح؟؟
صح توقعي؟؟!!! إذا صح تعطيني تقييم فاهمة!!
و كذي أنتي مسوية نفسك فاهمة هههه..!
ما راح أقول لك.. و إنسي التقييم.. كل شيء مع البارتات
الجاية يالدبة..

إنتظريني..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 94
قديم(ـة) 08-12-2012, 12:46 PM
صورة Golden Apple الرمزية
Golden Apple Golden Apple غير متصل
مشـ© الأزياء ©ـرفة
 
الافتراضي رد: رواية لم أكن هكذا من قبل و لكن بحبك تاهت عناويني /بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها broken promises مشاهدة المشاركة
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


جميلة أنتِ أيتها المبدعة.. و جميل ما تخطينه بأناملك من حروف ذهبية.. تسر النواظر و تأسر القلوب.. حقاً.. أنتِ مبدعة.. بكل ما تحمله تلك الكلمة..


فهد.. أزهار.. ما رح أربطهم ببعض هالمرة.. بالأول كنت أفكر أنه هو الي صدمها.. بس خلينا نقول.. يمكن الي صار معهم صدفة.. أقصد.. فهد صدم وحدة من زمان.. و أزهار صدمها واحد.. بس مو شرط يطلعوا هم بالذات.. شخصيات ثانية.. يمكن ما تظهر لنا.. ما أقول توقعي هذا بيصح.. بس إحتمالية كبيرة.. آخر موقف.. ما أتوقع أنها تتذكر الي صار معها من هالحادث.. قرأت من ردودك.. ما تريدينا نربط الأحداث بالي يصير في المستقبل.. ما رح أربطها.. أبو فهد.. توقعي مثل البنات.. أتوقع هو أبو ماكس و مايسي.. مدري بصراحة وش دار بينه و بين فهد.. بس يمكن رح يعترف فيهم للكل.. مدري كيف بتكون مواجهة ماكس فيهم.. مواجهة حماسية.. بإنتظارها إن صح توقعي..


عبدالله.. يا جمال حب هالآدمي.. حبيت مشاعره واجد.. أنا أتفق مع البنات و نسوي فريق خاص لعبود.. زهورة.. سحورة و عشوقة الجديدة.. نحب عبدالله.. بس مثل سحر.. عندي إحساس أن الفرحة ما بتكتمل.. فجهزي نفسك للهجوم الي بيجي لك بعدين.. يستاهل موافقتها.. هي لو كانت تدري من البداية كان أبد ما رفضته.. بس بسبب الأم.. الي لين ألحين بإنتظار قصتها.. هي الي ما علمتها..


أساور.. أتمنى أنها تعقل بس أحس هالشيء بعيد.. عماها حب شهاب.. أول موقف.. تعرف أنه غلط تروح عنده و هو مع الشباب.. بس ما تعرف أنه تروح له هو.. مدري كيف تفكيرها..


عبدالرحمن.. طلعت تحب نمارق.. أنا ما رح أحكم عليها مثل البقية.. لسى ما تعرفنا عليها.. ما عرفنا غير أنها سطحية.. بس أحس هي تتظاهر كذا و بالأصل مانها كذا.. عبدالرحمن.. حبها لأنه يحس بجوهرها مو بس لشكلها مثل ما تقول زهورة.. أم عبدالرحمن.. أتوقع لأنها فقدت كل شيء فصارت متملكة لكل شيء.. تخاف أنها تخسر مثل ما خسرت قبل.. حالة نفسية صعب تفسيرها..


ليلى.. ما أتوقع أن ليلى غبية لدرجة أنها توافق على عادل.. مثل ما قلت ما رح ترمي نفسها في نار.. يكفيها أنها تحترق ألحين.. عادل.. مستحيل يسعدها.. ما رح يقدر.. طارق يخبي مرضه عنها.. بس بالأخير رح ينكشف.. في وقتها نشوف ردة فعل ليلى..


أعرف أني مقصرة في حقك تفاحتي.. بس هذا الي عندي ألحين
إن شاء الله أعوضك في العناوين الجاية..
مشكورة على العنوان الأكثر من رأئع.. ربي يوفقك في الدنيا و الآخر..
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته..
الإبداع بفضل رب العالمين.. و بفضل متابعتكم لي يا حبوبة..

لولاكم.. كنت بكمل الرواية.. بس ما كنت أكملها بهالحماس..
أعرف أنكم تنتظروني.. و تتوقعوا مني الكثير.. إن شاء الله أكون
قد توقعاتكم..

فهد.. أزهار.. حلو اللي قلتيه.. يمكن جد اللي صدمها مانه فهد..
مجرد صدفة انهم مروا مثل نفس المواقف.. أتفق معاك.. يمكن
ليش لا..!

عبدالله.. ليش تسبقوا الأحداث..؟ ليش مستبعدين الفكرة أنه بيفرح
و يتزوج أزهار و يعيشوا حياة سعيدة.. يمكن ما بهالسرعة بس
في المستقبل الآجل.. يمكن ليش لا..ههههه..!

نمارق.. شكراً لأنك ما حكمتي عليها هالمسكينة.. هههه.. نشوف
لوين راح تأخذنا قصتها.. بس إصبروا عليها شوي..

مشكورة يا حياتي على هالرد.. مانك مقصرة أبداً.. ربي يوفق
الجميع يا رب.. آمــيــن..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 95
قديم(ـة) 08-12-2012, 12:46 PM
صورة قمر النجم الرمزية
قمر النجم قمر النجم غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لم أكن هكذا من قبل و لكن بحبك تاهت عناويني /بقلمي


روااايه روووعه
من المتابعين ان شاء الله
بس ليش اخر روايه ؟ حرام اسلوبج حلوو


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 96
قديم(ـة) 08-12-2012, 12:58 PM
صورة Golden Apple الرمزية
Golden Apple Golden Apple غير متصل
مشـ© الأزياء ©ـرفة
 
11302798240 رد: رواية لم أكن هكذا من قبل و لكن بحبك تاهت عناويني /بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها أضحكـ ي جعلني فداغمازتكـ! مشاهدة المشاركة
,,


السلآم عليكم ...بارت رائع سلمت اناملك تفاحة....
[color="gray"]ناهد
مسكينة قطعت قلبي وخالد انسان حقير لبعد حد وماعتقد انها بترضخ له بس الاكيد انو مابيتركها
بحالهاوياريت تطلع هي اللي خطبتها خالةعبد الرحمن له.
ازهار
تاكدت انو هي اللي فاقدة الذاكرة...وبعدين في سر كبير لانو عبدالله يقول انو خطبها
للمره الرابعة وهي ماتدري عن شي وامها هي مرة ابوهاعشان كذا ماتتمنى لها الخير.
وش نوع مرضها وهل هي كانت فاقدة الذاكرة من قبل؟
عبدالله
ضحكني لما اندفع وقالها انو يحبها...بس والله يحق له بس يوم مااعترف لها سوت حادث
الظاهر انو منحوس وبقوة بعد ومايندرى ويش يصير فيه لمل يدري بالحادث.
نمارق
مدري بس مابلعتها وحاسة انها وراها اسراروليه ماتشتغل مع ابوها ؟
وليه لدرجه دي اثر كلام صالح عليها؟ وزي ماقال صالح لعبدالرحمن ايش حبيت فيها..
عندي احساس انها ممكن تكون البنت اللي خطبتها خالته بس من قلبي مااتنمها تكون له.
ليلي
يعني هو قالها انو يبغى غيرها وعبدالله عنده سر ومايبغى يقوله ولاماكان منع عبد العزيز
يروح عنده ويفهم. واعتقد انو مريض ويبغاها تفقد الامل منه بس امها تقول اتزوج
فهل هو فعلا اتزوج ولامجرد كلام عشان تعيش حياتها.؟
واعتقد انها بتوافق على عادل عشان الخيبه اللي جاتها من طارق
بثتث انها تقدر تعيش مع غيره. مع انها بتعاني كثير.
فرح
انتي اللي جايبه لنفسك العذاب فستحملي اللي بيجيك من عمادوه.
حنين
يعني هو قاعد يلاحقها ولاهو فعلا يدرس بنفس الكلية ؟.وهو اغتصبها ولامجرد تحرش
وقدرت تهرب منه. اتوقع عزوز لانه من قبل عرفنا انو يكلم بنات فما استبعد عنه.
مع انو في البارت ذا عجبني خوفة وقهره على اخته مادمك كذا خف عن بنات الناس.
عبدالرزاق
طلع هو ابو ماكس وماسي والظاهر وقت مايروح عشان يجابهم عنده مابيلقى احد لانهم
بيعشوا مها صديقه. ونتظر ردة فعل نمارق ورنا وامهم على الموضوع. وبسببه ممكن يتاخر
موعد خطوبه فهد من اساور,وبكذا بتهرب مع شهاب.
عادل
الى الان يعيش صدمه بس مو معانته انو كل يوم يرجع وهو سكران يعني اي احد يموت
شخص غالي عليه راح يسكر كنا ضعنا ياريت لو يرجع لربه ويعرف انو هذا قضاء وقدر
ويرجع لامه وبنته ويمكن لو تزوح من ليلى تخرجه من اللي هو فيه.
دمتي بحفظ الباري غلآي

[/color
]
و عليكم السلام.. ما أروع من طلتك يا حبوبة.. ما أنحرم منها يارب..
في أشياء كثيرة بتصير مع البارتات الجاية.. في منها بتغير توقعاتك
و في منها يمكن تفاجئك شوي..!

ناهد.. نمارق.. حطيتهم مع بعض لأنك تربطيهم بعبدالرحمن.. يا ترى جد
بتكون وحدة منهم اللي خطبتها أمه و لا وحدة غيرهم بعدها ما ظهرت..؟
خالد.. راح يكون له دور في حياة نمارق؟ ما أقدر أقول غير إصبري
عليهم..!

أزهار.. إيش صار معاها بالضبط.. سواء الحادث.. فقد الذاكرة.. كل شيء
بتعرفيه قريباً.. عبدالله.. ههههه.. مع البارت الجاي بنعرف ردة فعله^^..

عبدالرزاق.. يا ترى جد هو أبو ماكس و مايسي؟.. توقع خطير..
بس يا ترى بيصح..؟

مشكورة يا حبوبة على هالرد.. إنتظريني بالبارت الجاي..




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 97
قديم(ـة) 08-12-2012, 01:01 PM
صورة Golden Apple الرمزية
Golden Apple Golden Apple غير متصل
مشـ© الأزياء ©ـرفة
 
11302798240 رد: رواية لم أكن هكذا من قبل و لكن بحبك تاهت عناويني /بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها قمر النجم مشاهدة المشاركة
روااايه روووعه
من المتابعين ان شاء الله
بس ليش اخر روايه ؟ حرام اسلوبج حلوو
ما أروع من طلتك يا حبوبة..
ما أنحرم منها يا رب..

آخر رواية.. بخبرك بنهاية الرواية^^..
نورتِ



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 98
قديم(ـة) 10-12-2012, 02:58 PM
صورة Golden Apple الرمزية
Golden Apple Golden Apple غير متصل
مشـ© الأزياء ©ـرفة
 
الافتراضي رد: رواية لم أكن هكذا من قبل و لكن بحبك تاهت عناويني /بقلمي


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته..

كيفكم يا حلوين؟.. إن شاء الله الكل مبسوط..

جبت لكم بارت 4 اليوم.. إن شاء الله يعجبكم..

قراءة ممتعة للجميع..


..^^..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 99
قديم(ـة) 10-12-2012, 03:12 PM
صورة Golden Apple الرمزية
Golden Apple Golden Apple غير متصل
مشـ© الأزياء ©ـرفة
 
11302798202 رد: رواية لم أكن هكذا من قبل و لكن بحبك تاهت عناويني /بقلمي


عنوان (4)...

If the wishes made out of the shooting stars really came true

Then I would’ve wished for you to love me the way I do

©

.

.

.

.

.


طلع من الفلة و هو باله مشغول بكلام أبوه، ما يعرف إذا يلومه على اللي صار و لا يوقف معاه، ما يعرف كيف قدر يغلط مثل هالغلطة، ما هو حذر في كل خياراته، ما يخطي خطوة إللا و هو عامل حساباته، ما يتخذ قرار إللا و هو ضامن نجاحه، عيل كيف قدر يغلط ألحين؟ كيف قدر يغلط كـذي؟ مانه قادر يصدق! تنهد بقلة حيلة و هو يوقف السيارة على الإشارة الحمراء، أسبوعين، أسبوعين و راح يخبر الكل بهالشيء، ما راح تكون سهلة، مانها سهلة أبداً، حياتهم راح تختلف، ما راح يقدروا يتقبلوا حياتهم الجديدة، ما بهالسرعة، رفع عيونه للإشارة و شافها تتحول للخضراء، حرك السيارة و رن تلفونه، نزل عيونه للتلفون و من ثم رفعهم للشارع، نزلهم للتلفون مرة ثانية، مد يده و أخذه، رفع عيونه للشارع و بعدها رد: ألـ.. ما قدر يكمل لأنه قاطعه بسرعة.

: فهود وين ما تكون تعال لي ألحين، تعال بسرعة، تعاآآآل!!

قطب حواجبه بإستغراب: خير؟ إيش فيك جنيت؟ شـ..

قاطعه مرة ثانية و بفرح يوضح من صوته: بجن، جد بجن، تعاآآآل و راح أخبرك بكل شيء بس أنت وصل نفسك عندي بأسرع ما يمكن، ماني قادر أمسك حالي!

إبتسم و هو بعده مستغرب من حالته : عبود حاول تهدي حالك، بجي بس وينك ألحين؟

عبدالله: شاطئ ..... .

فهد و هو يحرك رأسه بالإيجاب: عطيني 10 دقائق و بكون عندك!

عبدالله: 10 و بس!

فهد: إن شاء الله!

سكر منه و لف بسيارته للشارع البحري، رفع حاجب و هو مستغرب من حالته، إيش فيه؟ إيش صاير؟ مبسوط و هالشيء واضح من صوته، بس ليش؟ كل شيء تصلح؟ معقولة تكون وافقت عليه؟ إبتسم على هالفكرة، وافقت و أخيراً، ضحك و هو جد يتخيله يجن، هو أكثر واحد يعرف إيش كثر هو يعشقها، كان دوم يكلمه عنها، يكلم عن معاناته بحبها، كانت كحلم، أُمنية صعب يحققها، معقولة هالأُمنية تحققت؟ تحققت له؟ ما يعرف كيف يفسر حبه لها، مجنون و ذايب في هواها، شعور هو لين ألحين ما مر فيه، ما يعرفه، تخيلها فإبتسم لنفسه، معقولة يجي يوم و يحبها، يحب، و هو يهمس لنفسه: أساور؟! سرح بفكره في خيالها، مانه قادر يتخيل حياته معاها، لين ألحين يحسها بعيدة، ما يعرفها، ما يعرف عنها الكثير، تنهد و بعدها إنتبه لحاله، بعدها عن رأسه و رفع عيونه للشارع، شافها واقفة في نص الشارع و كأنها تنتظره، فتح عيونه للآخر و إرتبك، حط يده على البوري بسرعة، صار الماضي يكرر نفسه، يتكرر في عيونه، لا، ما راح يسمح لهالشيء يصير، ما مرة ثانية، سمع صرختها، إرتبك أكثر و دعس على البريك بقوووة.

توقفت السيارة قدامها و هم ما يفصلهم إللا مسافة عدة سنتيمترات، ضل ماسك السكان و هو يرمش عيونه و كأنه يريد يستوعب اللي صار، يتنفس بسرعة و دقات قلبه تتسابق مع بعضها، بلع ريقه بصعوبة و بعدها حاول يأخذ نفس ليهدي حاله، أخذ نفس ثاني و ثالث و بعدها فك حزامه، فتح الباب و نزل.

كانت بعدها مغطية وجهها بيدينها، صرختها اللي إندمجت بصوت البوري، إختفت مع إختفاء صوته، كانت تنتظر الصدمة، تنتظرها في أي لحظة، ما توقعت السيارة بتوقف، ما توقف إللا لما تصدمها، إنتبهت لحالها لما سمعت صوته، صوته المرتجف!

فهد و هو يوقف بجنبها و بخوف و توتر: أنتـ.. أنتي بخير.. أنتي بخير؟!

ما ردت عليه، فتحت عيونها بتردد و بعدها نزلت يدينها المرتجفة عن وجهها، رفعت عيونها له و من ثم نزلتهم للسيارة، ضلت تمرر نظرها ما بينهم لعدة ثواني و هي تحس بكل خلية بجسمها يرتجف، مانها قادرة تحس برجولها، نزلت عيونها للأرض و هي تحس الدنيا تدور فيها، حطت يد على السيارة تستند به، حاولت تلتقط أنفاسها بس فشلت، نزلت بهدوء غير اللي تحس فيه و جلست على الأرض!

إرتبك من حركتها أكثر فنزل لمستواها بسرعة: أنتي بخير؟ صار لك شيء؟ تعورتي؟ و هو يمرر يده على وجهه بإرتباك: أمم.. خلينا.. خلينا نروح للمستشفى..، يفحصوك و نتأكد!

ما ردت عليه، تسمعه بس كلماته غير مفهومة لها، رفعت يدينها و حطتهم على صدرها، أخذت نفس طويــل و زفرت، أخذت نفس ثاني و بعدها إلتفتت له.

فهد بنفس حالته: تسمعيني؟ فيك شيء؟ تكلمي.. إنطقي بليز قولي شيء.. إذا متعورة.. قومي معاي.. رفع يدينه لأكتافها بس إنتبه لحاله و تراجع بسرعة: يعورك شيء؟

ضلت تشوف عليه لكم من ثانية و بعدها حركت رأسها بعدم تصديق: فـ.. فهد عبدالرزاق الـ.... ؟!

فهد و هو توه بس يتذكرها: أز.. أزهار؟!!؟

أزهار و هي ترمش عيونها: كنـ.. كنت.. بتموتني!

فهد نزل عيونه و من ثم رفعهم لها: أنا.. أنا آسف.. قومي، إمشي معاي بأخذك للمستشفى!

أزهار بنفس حالتها: كنت.. بتموتني.. بتموتني.. و بصوت عالي شوي: بـتـمـوتـنـي؟؟!!

إرتبك بس عصب بنفس الوقت: أنتي اللي كنتي بتموتي حالك؟ إيش موقفك بنص الشارع؟!

قطبت حواجبها: كنت بتموتني!

فهد قام و بعصبية: أنـتـي كـنـتـي راح تـمـوتـي حـالـك و تـطـيـحـيـنـي بـألـف مـشـكـلـة!

حركت رأسها بالنفي: أنت كنت بتموتني!

عصب أكثر: أنـتـ.. ما قدر يكمل لأنها طاحت مغمي عليها، فتح عيونه للآخر: أزهــ..

: أزهـــــار!!!!!

إلتفت لهم و هو يشوفهم يركضوا لها

تجمعوا حوالينها و بخوف: أزهار إيش صار لك؟/ يا ربي إيش فيها؟/ إيش سوى فيك؟/ زوز إفتحي عيونك!!

أساور و هي ترفع عيونها له و بصوت عالي: إيــش ســويــت فــيــهــا؟!

فهد بسرعة و بإرتباك: أنا ما سويت شيء.. كانت واقفة بنص الشارع و كنت شوي و أصدمـ..

الكل: صــدمــتــهــا؟!؟!

فهد: لاآآآآ!! ما صدمتها بس هي.. هي من الخوف أغمي عليها.. أنا.. أمم.. و هو يفكر بسرعة: خلونا نأخذها للمستشفى.. تتطمنوا عليها!

بسمة و هي تحاول تقومها مع فرح: ما في داعي، بنأخذها لحالنا بس والله إن صار فيها شيء ما نخليك!

فهد: قلت لك ما سويت شيء.. و بعدين أنا أعرفها.. ليش أتعمد أصدمها يعني؟!

فرح بإستغراب: من وين تعرفها؟

إلتفت لأساور و من ثم لها و هو يأشر عليها: أنا خطيبها!

إلتفتوا لها و كأنهم يريدوا يتأكدوا منها

رفعت عيونها له تتأكد من شكله بس ما تتذكره، هي أبداً ما رفعت عيونها لتشوفه، إرتبكت و هي تشوفه يرفع حاجب و يتكتف، نزلت عيونها بسرعة!

حنين و هي تلتفت حوالينها: بنات خلونا نمشي.. ما حلوة.. الكل يشوف علينا!

إلتفتوا حوالينهم و هم يشوفوا الناس اللي صاروا يتجمعوا، قاموا، قوَّموا أزهار المغمي عليها و من ثم صاروا يمشوا لسياراتهم.

ضل واقف يشوف عليها شوي و بعدها مشى لها بسرعة و وقفها: أساور!

وقفت بس ما دارت له

مشى لها و وقف قدامها: و الله ما كنت أقصد، ما أعرف إيش صار فيها، يمكن خايفة..

بسمة: أساور!

إلتفتت لها

بسمة: يللا خلينا نمشي بسرعة!

حركت رأسها بالإيجاب، إلتفتت له و من ثم لفت عنه و صارت تمشي.

ضل واقف يشوف عليهم و هم يركبوا سياراتهم و يحركوها بسرعة، إختفوا و ما عاد في أي أثر لهم، أخذ نفس و زفر بقوة، أخذ نفس ثاني و بعدها لف و مشى لسيارته، سمع تلفونه يرن فصار يمشي بخطوات أسرع، ركب و أخذ تلفونه، عبود يتصل بك، قطب حواجبه و هو توه يتذكره، سكر الباب، حرك السيارة و رد: شوي و أكون عندك.. لا تسأل.. بجي و بخبرك بكل شيء.. أيوا.. يللا سكر.. سكر يا رجال لا تجنني.. قلت لك بجي و بخبرك.. أيوا.. آههم.. باي..! سكر منه و رمى تلفونه للمراتب الخلفية، حك رأسه بقلة حيلة و تنهد.



بعد فترة...

فهد و هو يعدل جلسته: و هذا اللي صار!

عبدالله: الحمد لله جت سليمة!

فهد: الحمد لله، سكت شوي و بعدها قطب حواجبه و تكلم: بس هي إيش موقفها في نص الشارع؟ مجنونة يعني؟ أهرن لها و ما تتحرك، تريد تموت الغبية و تقول لي أنا اللي أريد أموتها!

عبدالله إبتسم: إنزين هدي حالك، حصل خيـ..

فهد و هو يقاطعه بعصبية: إيش حصل خير؟ زين قدرت أوقف السيارة كان ألحين هي بالمستشفى و أنا بالمركز!

عبدالله: هههههههههههه!!

فهد و هو يرفع حاجب: يضحك؟

عبدالله و هو يحرك رأسه بالإيجاب: هههههههه.. ليش.. ليش معصب.. هههههه.. معصب كذي؟!

فهد و هو يضربه بوكس على كتفه: أيوا، إضحك، إضحك أنت إيش عليك؟ طاير و من قدك!

عبدالله صار يضحك أكثر

فهد حرك رأسه بقلة حيلة و بعدها إبتسم: بسك عاد!

عبدالله و هو يحاول يهدي حاله: هههه.. أحم.. لا تلومني و الله فهود مانك قادر تحس اللي أنا أحس فيه، مستحيل تقدر!

فهد و هو يرفع حاجب: جربني!

عبدالله حرك رأسه بالنفي: ماني قادر أدور على كلمات تناسبني، غير، ما راح تفهم!

فهد ضحك و قام: لما تحصل على..، و هو يحرك أصابعه بمعنى بين قوسين: (كلمات مناسبة) إتصل فيني! و صار يمشي.

عبدالله: على وين؟

فهد ما لف له و لا رد، حرك يده بـ باي و مشى لسيارته.

ضل يشوف عليه لين ما بقى غير طيفه، إبتسم، قام و من ثم صار يمشي لسيارته.


***************************


صحت و هي تحس بكفوفها الخفيفة متتالية على خدها، بعدت يدها و من ثم فتحت عيونها.

حنين و هي تحط يد على قلبها و تأخذ نفس بإرتياح: صحت، الحمد لله صحت!

أزهار و هي ترفع عيونها لبسمة: إيش.. إيش صار؟

بسمة و هي توقف سيارتها قدام المستشفى و تلف تشوف عليها: الحمد لله، زوز كيف صرتي ألحين؟

أزهار و هي تعدل جلستها: ما فيني شيء.. و هي تتذكر: كان بيموتني!

حنين: بس ما صدمك صح؟

أزهار حركت رأسها بالنفي و أخذت نفس: لا، ما صدمني.. نزلت رأسها و حطت يدينها عليه: الغلط مني أنا.. أنا ما أعرف إيش صار فيني، وقفت قدامه.. و ما أعرف.. ما أعرف إيش اللي صار..

حنين و هي تحاوطها من أكتافها لتهديها: أششش، خلاص، حصل خير، الحمد لله جت سليمة!

بسمة و هي تفك حزامها: يللا، خلينا ننزل، يفحصوك و نتطمن عليك!

أزهار و هي تحرك رأسها بالنفي: لا، ما في داعي.. أريد أرجع البيت..

بسمة و هي تقاطعها: زوز، بلا دلع خلينا..

قاطعتها: بسوم بليز.. أريد أرجع البيت!

بسمة حركت رأسها بقلة حيلة و من ثم لفت للقدام و حركت السيارة.

أزهار و هي تلتفت لحنين: فرح و أساور وين؟

حنين: ورانا، بسيارتك!

لفت تشوف عليهم و بعدها لفت للقدام و ريحت رأسها على المرتبة.



بعد شوي...

دخلت غرفتها، سكرت الباب و من ثم إستندت به، غمضت عيونها و أخذت نفس، الموقف اللي صار ما كان غريب عليها و كأنها مرت فيه من قبل، فتحت عيونها و مشت لسريرها، فسخت عبايتها و شيلتها و من ثم جلست، فتحت درج الكمدينة و صارت تدور في الدفاتر الموجودة، أخذت أقدم دفتر و فتحته على أول صفحة، كانت لقبل 8 سنوات، بدت تكتب يومياتها فيه لتتذكر نفسها، تتذكر اللي ضيعته من عمرها، قالوا لها حادث، بس ما قالوا لها كيف صار، ليش و هم وين كانوا، ما تعرف، يا ترى كان مثل اللي صار اليوم؟ ما تعرف، مانها قادرة تتذكر، قطبت حواجبها، سكرت الدفتر بسرعة و رمت نفسها على السرير بقهر، عندها أسئلة كثيرة بس مانها قادرة تدور على أجوبتها، حاولت بس دوم يسكتوها و يضيعوا السالفة، يا ترى إيش اللي صار؟ أوقات تشك أن هذولا جد أهلها بس تبعد هالفكرة بسرعة، إن ما كانوا هم أهلها عيل وين أهلها، ليش ما يعرفوا عنها، هالفكرة بعيدة، تنهدت بقلة حيلة، قامت و مشت للمراية، رفعت قميصها من ظهرها و هي تشوف على الوسوم، يا ترى إيش سببها؟ يمكن هي مانها وسوم مثل ما هي تعتقد، يمكن صارت بالحادث اللي صار لها، تنهدت مرة ثانية و نزلت قميصها، مشت لكبتاتها، أخذت بجامتها و من ثم دخلت الحمام.



الصبح – على طاولة الفطور...

جلست على كرسيها و رفعت عيونه له، حركت رأسها بقلة حيلة و هي تشوفه مثبت عيونه على صحنه بس ما يأكل، صار له يومين راجع من السفرة بس طول الوقت ساكت و سرحان، منشغل بالها عليه، لما تسأله يقول لها الإجتماع اللي سافر عشانه ما مر مثل ما كان متوقع، تنهدت، حطت يدها على كتفه و بهدوء: هاشم!

إنتبه لحاله و إلتفت لها

سميرة: إيش فيك؟ إيش شاغل بالك؟

هاشم إرتبك بس ما حب يبين لها فإبتسم و حرك رأسه بالنفي: لا، أبداً، أفكر في عقد الشراكة اللي بوقعها مع عبدالرزاق بعد أسبوعين!

سميرة: خلاص بتوقعوا على العقد؟

هاشم حرك رأسه بالإيجاب: راح نوقعه..، إبتسم أكثر و هو يتذكر اللي صار: ما عنده إللا يوقع هالعقد!

سميرة حركت رأسها بالإيجاب و صارت تأكل بهدوء

: صباح الخير!

إلتفتوا له: صباح النور!

عماد و هو يسحب كرسي و يجلس: أزهار و أساور وين؟

سميرة: أساور طلعت للجامعة و هذيك بعدها نايمة!

عماد و هو يلتفت لأبوه: يبة أنت ليش ما توظفها عندك بالشركة، تطلع، تستانس شوي بدل ما جالسة بالبيت كذي لا شغل و لا مشغلة!

هاشم جا بيرد عليه بس هي تكلمت قبله

سميرة: ما في داعي، هي بنفسها ما تريد تشتغل، خلوها بالبيت أحسن، معاي و تونسني شوي!

عماد إلتفت لأمه و هو يرفع حاجب: يمة من جدك؟ أنتي طول الوقت طالعة، هي تضل وحدها في البيت مع الخدامات..

قاطعته و هي تقوم: ألحين أنت جاي تحاسبني على طلعاتي؟! لا تنسى، أنا..، و هي تأشر على نفسها: أنا أمك ما العكس!

عماد: يمة أنا ما أقصد..

قاطعته مرة ثانية و هي تمشي: بس خلاص، ما أريد أسمع، هذا اللي ناقص، أولادي يحاسبوني على آخر عمري.. بعد صوتها تدريجيا لين إختفى!

قطب حواجبه و إلتفت لأبوه: يبة أنا ما كنت أقصد.. ما قدر يكمل كلامه لأنه قام و قاطعه.

هاشم: إمشي معاي، أريدك في مكتبي!

عماد: يبة بس..

هاشم و هو يمشي: إلحقني!

عماد قطب حواجبه أكثر، ترك اللي بيده و قام يلحقه، دخل المكتب وراه و من ثم سكر الباب و إلتفت له، شافه يجلس على كرسيه و يأشر له يجلس بمقابله، جلس مكان ما كان يأشر و بدأ: يبة، أنا..

هاشم و هو يقاطعه: ما ناديتك لأكلمك عن أمك!

عدل جلسته و بإستغراب: عيل؟

هاشم: فرح!

رفع عيونه له و من ثم نزلهم: إيش فيها؟

هاشم: ملكتك بكرة و راح تأخذها و تسافر!

عماد: يبة أعرف هالشيء ما لازم تذكرني فيه!

هاشم: أنا كلمت عمك اليوم..

عماد حرك رأسه بمعنى كمل

هاشم و هو يكمل: فرح فيها عمى ليلي!

عماد لا تعليق

هاشم: بنت عمك أمانة برقبتك يا عماد، تأخذها لبلد الغرب ما يعني أنك تهملها، بتكون زوجتك، أسرع ما رضيت بهالشيء أحسن لك!

عماد قطب حواجبه و ما رد

هاشم و هو يعدل جلسته: يكفي أننا تكلمنا في هالموضوع من قبل، ما لازم أعيد و أزيد، بيتي ما فيه أي مكان للأجنبية، هذي فرح راح تبعدك عنها، أتمنى أنك تعقل و تفكر في حياتك معاها!

عماد و هو متضايق من هالسيرة: يبة، مثل ما قلت، ما في داعي نعيد و نزيد، و هو يقوم: إذا ما عندك شيء ثاني تقوله، بمشي!

هاشم و هو يأشر له يجلس مرة ثانية و بنبرة حادة شوي: ما خلصت كلامي!

تنهد بقلة حيلة و جلس

هاشم و هو يأخذ أحد الملفات المحطوطة على الطاولة و يمده له: تقرير لحالة فرح، أنا تكلمت مع أحد الدكاترة لمستشفى ......، قال لي أنه يمكن يعالجها، حاول تأخذها له في أول الأسابيع، ما يصير تتأخر كثير!

عماد و هو يأخذ الملف: إن شاء الله!

هاشم و هو يأشر على الباب: تقدر تروح!

حرك رأسه بالإيجاب، قام و صار يمشي للباب، حط يده على المقبض و جا بيفتحه بس وقفه.

هاشم: عماد!

لف يشوف عليه

هاشم: أنت شقتك قريبة من جامعة بريستول؟

عماد حرك رأسه بالإيجاب: ليش يبة، في شيء؟

هاشم و هو يحرك رأسه بالنفي: لا، بس في شخص أعرفه يدرس في هالجامعة!

عماد: يبة حتى أنا أدرس بنفس الجامعة!

هاشم: أيوا أعرف، أبو ناصر تعرفه؟

عماد حرك رأسه بالنفي: ما أتذكر!

هاشم: عيل ما بتعرف ولده!

عماد حرك أكتافه بخفة: يمكن! لف، طلع من المكتب و سكر الباب وراه.

ضل يشوف على الباب المتسكر شوي و بعدها نزل رأسه و حط يده عليه، أخذ نفس و تنهد بقلة حيلة، صعبة اللي يمر فيه، ما يقدر يصارحهم فيه، يكفي سواها مرة و لين ألحين يندم عليه، ما يقدر يصدمهم مرة ثانية، ما كذي..!


***************************


وقفت قدام المراية تمشط شعرها، رفعتهم و ربطتهم، رفعت عيونها للساعة المعلقة على الجدار، 11:30، دائماً في مثل هالوقت تكون بمكتبها، تشتغل على كمبيوترها، تضحك مع زميلتها بس اليوم هي بالبيت، ما راحت لأنها ما تريد تشوفه، ما تعرف كيف تتصرف بعد اللي صار، ما تعرف إيش تسوي، أمها إستغربت منها، أول مرة تغيب عن الدوام بس ما عندها إللا تكذب عليها، خبرتها أنها تعبانة، ما لها نفس تداوم، عرفت من نظرتها أنها ما إقتنعت بكلامها بس مشتها عليها، تنهدت و مشت للباب، فتحته و طلعت، الصالة فاضية و البيت هادي، الكل بمدرسته، سمعت صوت من المطبخ فمشت لها، وقفت عند الباب و هي تشوفها معطيتها ظهرها، تقطع الطماط و تتمتم بكلام غير مفهوم لنفسها، إبتسمت و مشت لها: ماما، هاتي عنك أنا بقطعه!

كريمة إلتفتت لها و إبتسمت: لا يا حبيبتي، أنا بسويه لحالي، أنتي تعبانة، روحي إرتاحي!

ناهد إرتبكت شوي: لا.. ماما، أمم.. صرت أحسن!

كريمة بشك: بهالسرعة؟

ناهد إرتبكت أكثر: ماما، ما كنت.. ما كنت تعبانة كثير بس شوية ألم في بطني و الحمد لله خف!

كريمة و هي تحرك رأسها بالإيجاب: الحمد لله!

ناهد و هي تقترب منها أكثر و تأخذ السكين من يدها: هاتي!

كريمة إبتسمت و راحت تغسل يدينها، فتحت الحنفية و إلتفتت لها: ناهد!

إلتفتت لها: أيوا!

كريمة: كلمتي خالد؟

تذكرت اللي صار فلا إرادياً رفعت يدها و صارت تمسح خدها، إنتبهت لحالها، إرتبكت و نزلته.

كريمة ما إنتبهت لحركتها فعادت سؤالها: كيف يا بنتي كلمتيه؟

ما عرفت إيش ترد عليها فنزلت رأسها و ضلت ساكتة.

كريمة إقتربت منها و صارت تمسح على رأسها بهدوء: أعرف يا بنتي، مانها سهلة عليك تطلبي كذي بس نحن ما عندنا غيره، إذا لين ألحين ما كلمتيه، كلميه بكرة، صاحب البيت أمس متصل يذكرنا بالتاريخ، ما نقدر نتأخر، على الأقل لما تكون الفلوس عندنا، ندفع له و بعدها بنسأله لمهلة كم من يوم، بس كذي ما راح يرضى، سكتت شوي و كملت: فراس يقول أنه شاف ملحق للإيجار، ملحق بغرفتين، مطبخ، حمامين، مثل هالبيت، يكفينا و كثير علينا بس صاحب البيت يريد مقدم، يريد 150 ريال مقدماً!

ناهد لا رد

كريمة: ناهد يا أمي فكري في أخوانك، ما راح يقدروا بدون سقف على رؤوسهم، سقف يحميهم من الحر و البرد، سقف يجمعهم!

ناهد غمضت عيونها، أخذت نفس و فتحتهم، مسكت يد أمها و نزلته، حاوطته بيدينها و بهدوء غير اللي تحس فيه: لا تخافي ماما، إن شاء الله خير، بدفع فلوسه بعد بكرة!

كريمة إبتسمت: يعني كلمتي خالد؟

ناهد غصبت إبتسامة على شفايفها و ما ردت

كريمة إبتسمت أكثر و باستها على رأسها: الحمد لله، الحمد لله، كنت أعرف أنه بيساعدنا، كنت أعرف أنه بيوقف معانا، الله يسعده و يخليه لكل عين ترجيه، الله يوفقه في الدنيا و الآخرة! طلعت من المطبخ و هي تدعي له.

إختفت إبتسامتها، نزلت رأسها و كلامه يدور في مسامعها: ناهد أنتي محتاجة لي، راح تحتاجيني، لا تكابري، وافـقـي! ناهد أنتي محتاجة لي، راح تحتاجيني، لا تكابري، وافـقـي! ناهد أنتي محتاجة لي، راح تحتاجيني، لا تكابري، وافـقـي!

غمضت عيونها بقوة تمنع دموعها من النزول، فتحتهم و طلعت من المطبخ بسرعة، مشت للغرفة، دخلت و سكرت الباب وراها، مشت للكبتات، فتحتها و نزلت لرفوف ملابسها، إلتفتت تشوف على الباب المسكر و بعدها لفت عنه و بعدت ملابسها، شافت الصورة مقلوبة، محطوطة مثل ما حطتها قبل ثلاث سنوات، حاولت تمسك نفسها كثير، اللي تعيشه في حياتها يكفيها، ما عندها وقت لتبكي عليه، ما عندها وقت لتحزن و تتذكره بس في هاللحظة تحس نفسها محتاجة له، محتاجة لوقفته بجنبها، مشتاقة له، أخذت نفس و قلبت الصورة، واقف بجنبها بإبتسامة هي تعشقها، طاحت دمعتها، فجلست على الأرض، إستندت بالكبتات، لمت ركبها لصدرها و من ثم لمت صورته لها، ما تعرف إيش تسوي، ما عادت تعرف، ما عندها إللا حل واحد، نزلت رأسها و صارت تبكي، ما عندها إللا تروح له، ما عندها إللا تعرض نفسها له..!


***************************


طلعت من الكلاس و هي منزلة عيونها لشاشة تلفونها تقرأ رسالته: كلاس 104 – بإنتظارك! إبتسمت لنفسها و صارت تمشي بخطوات أسرع، ركبت الدرج و لفت لممر الكلاسات، عدت باب 101، 102، 103، إبتسمت أكثر و هي تشوفه من الباب الزجاجي، جالس على طاولة المحاضر، منزل رأسه و يلعب في تلفونه، وقفت، أخذت نفس تهدي حالها و بعدها تقدمت بهدوء غير اللي تحس فيه، فتحت الباب و هو رفع عيونه لها.

شهاب و هو يقوم و يبتسم لها: و أخيراً!!

إبتسمت: تأخرت عليك!

شهاب حرك رأسه بالإيجاب: تأخرتي و كثير! سحب كرسي و أشر لها تجلس.

إبتسمت بحياء و مشت له، حطت كتبها على الطاولة و جلست: آسفة بس ما قدرت أطلع من المحاضرة قبل كذا!

شهاب و هو يحرك رأسه بتفهم: عذرتك!

أساور ضحكت: مشكور هههههه!

حط يد على قلبه و تنهد بحالمية.

رفعت عيونها لعيونه بس نزلتهم بسرعة و هي منحرجة من نظراته، حست فيه يقترب فإرتبكت، إرتبكت أكثر و هي تحس بيده يمسك يدها، سحبت يدها من يده بسرعة، زحفت بكرسيها لوراء و بنبرة حادة: شـهـاب!!

إرتبك من حركته فقام يتدارك الموقف: أساور أنا..

أساور قاطعته و هي تقوم: شهاب أنا قلت لك هالشيء من قبل، ما أرضاها على نفسي و إن كنت جد تحبني ما راح ترضاها علي!

شهاب و هو يقطب حواجبه: أساور أنا أحبك جد و أنتي تعرفي هالشيء، حبيت أحس فيك، أشوف يدك بيدي و لو لمرة، إنخطبتي و راح تصيري لغيـ..

أساور و هي تقاطعه: شهاب ليش تقولها كذي؟ ما أنت وعدتني أني ما أكون لغيرك؟ فـ ليش ألحين تقولها كذي؟

شهاب و هو ينزل رأسه و يحركه بالنفي: ماني عارف إيش أسوي، ما أعرف، أخاف أخسرك له، خايف كثير!

أساور ما عرفت إيش ترد عليه فرجعت جلست على كرسيها.

جلس بمقابلها، مسك يدينها و حاوطهم بيدينه: أساور أنا أحبك بس حبي مانه كافي لأهلك، خايف بالأخير أنك بتقتنعي بكلامهم، خايف أنك تختاريهم علي!

أساور و هي ترفع عيونها لعيونه: مستحيل أختارهم عليك، شهاب أنا ما أريد غيرك..، سكتت شوي و بعدها كملت: ما أنت قلت أنه عندك فكرة، ما أنت طلبت مني أثق فيك، شهاب أنا أثق فيك، أثق فيك أكثر من نفسي.. قول إيش المفروض أسوي و أنا بسويه لك.. بسوي كل اللي تطلبه مني!

شهاب و هو يحرك رأسه بالنفي: ما راح تقدري!

أساور: جربني!

شهاب و هو يرفع عيونه لعيونها: أساور اللي بطلبه منك مانه سهل..

أساور و هي تقاطعه: راضية أسوي لك كل اللي تريده!

شهاب: حتى و لو طلبت منك تتركي أهلك عشاني؟

أساور: أنت تكفيني!

شهاب إبتسم: عيل إسمعي ..

: السلام عليكم!

إلتفتت لها بإرتباك و من ثم إلتفتت له، توها بس تنتبه أنه طول الوقت كان ماسك يدينها، إرتبكت أكثر، سحبت يدينها منه بسرعة و قامت.

رنا و هي تتقدم لهم بخطوات هادية: أمم.. عندكم كلاس؟

أساور و هي ترمش عيونها بإرتباك: لا.. أمم.. بس كنا نتكلم.. نتكلم عن مشروعنا!

رنا إبتسمت لها بتفهم و حركت رأسها بالإيجاب: أوكي، و هي تمشي لآخر الكلاس: ما راح أزعجكم، أنتو كملوا اللي تسووه و أنا أجلس أذاكر بهدوء!

أساور و هي تلم كتبها بسرعة: أمم.. لا.. لا.. أنتي خذي راحتك.. نحن بنطلع.. ما نريد نزعجك!

رنا: لا عادي أنـ.. ما قدرت تكمل لأنها طلعت و هو طلع وراها، إستغربت منها بس ما إهتمت، فتحت كتابها على إحدى الدروس، قرت منه سطرين و بعدها قطبت حواجبها و ضربت رأسها بخفة: ما سألتها عن أختها، و هي ترفع عيونها للباب: ذكرني عشرين ألف مرة و بعدني نسيت، حركت رأسها بقلة حيلة: بشوفها بعدين و أسألها، رجعت عيونها لكتابها و كملت اللي كانت تسويه.



برع الكلاس...

أساور و هي توقف قدامه: ما راح نقدر نتكلم هنا، بالجامعة، راح أتصل فيك الليلة و نتكلم!

شهاب حرك رأسه بالإيجاب و صار يمشي: بكون بإنتظار إتصالك!

أساور حركت رأسها بالإيجاب و ضلت تشوف عليه لين إختفى في إحدى الممرات و ما بقى غير طيفه، نزلت عيونها ليدينها و إحمروا خدودها، شبكتهم ببعض بحياء و بعدها إبتسمت لنفسها و صارت تمشي لمحاضرتها الثانية.


***************************


وقفت سيارتها بمواقف الشركة، فتحت الباب و نزلت بسرعة، قفلت السيارة و بعدها صارت تركض للبوابة، نزلت عيونها لساعتها، ساعة 3:07، خلص بريك الغداء قبل 7 دقائق، شهقت و صارت تركض أسرع، وعدت نفسها أنها ما راح تتأخر، تثبت لهم غير اللي هم يفكروا عنها، تثبت لهم أنها تستحق هالوظيفة و ما حصلت عليها بسبب توسط أبوها في السالفة، رفعت عيونها للمصعد و هي تشوف الباب يتسكر، ركضت له بسرعة و ضغطت على الزر، إنفتح لها الباب فعدلت وقفتها، رفعت عيونها و شافته معطيها ظهره، يعدل في كمته بس عيونه عليها يشوفها من المراية، نزلت عيونها و هي مرتبكة، دخلت، ضغطت على دور مكاتبهم و بعدها نزلت رأسها، مرتبكة لأنها تعرف أنه شاف إنهيارها، مرتبكة لأنها تعرف أنه نظراته عليها، مرتبكة لأنها ما تعرف بإيش يكون يفكر فيها، يمكن كانت بتقدر تنسى كلام صالح و تتناسى بس لأنه كان موجود، ما تقدر، رأيه يهمها، يهمها كثير..!

عدل وقفته و بعدها لف يشوف عليها، إتصلوا فيهم أمس ليخبروهم أن البنت مانها موافقة، ما كان متوقع هالرفض، على الأقل ما بهالسرعة بس إنبسط بهالخبر، إنبسط كثير، إنبسط لأنه ما كان يريدها، كان خايف يربط نفسه فيها و بعدها يظلمها، يحس بـ هم و إنزاح، أقنعهم و بالزور قدر يسويها، أقنعهم ليأجلوا سالفة الخطبة لفترة، لين ما بنفسه يروح لهم و يفاتحهم بهالموضوع مرة ثانية، أقنعهم عشان يتأكد منها، يتأكد من مشاعرها بإتجاهه، نزل عيونه ليدينها، ما في أثر لأي خاتم، مانها مرتبطة بأي أحد ثاني، إبتسم لنفسه بس إختفت إبتسامته، يمكن إنخطبت بس لين ألحين ما صار شيء رسمي، معقولة توافق؟ توافق على غيره؟ حرك رأسه بالنفي بسرعة يبعد هالفكرة، لازم يعجل، يتأكد بأسرع وقت، رفع عيونه لها و تنهد، ما يعرف إذا إبتسامتها له كافية ليعرف أنها معجبة فيه مثل ما هو معجب فيها، كافية ليعرف أنها تحبه مثل ما هو يحبها، ما يعرف، تحيره هالبنت، تحيره كثير..!

توقف المصعد على دور مكاتبهم و إنفتح الباب، نزلت بسرعة و هو نزل، صارت تمشي لمكتبها و هو يمشي لمكتبه، سحب كرسيه، جلس و عيونه عليها.

إلتفت له و من ثم إلتفت لها، نزل عيونه لكمبيوتره و حرك رأسه بقلة حيلة: عبدالرحمن!

عبدالرحمن عدل جلسته، شغل كمبيوتره بس ما تكلم!

صالح إبتسم: لا تقول أنك زعلان مني؟ أعرف أني يمكن زودتها شوي..

عبدالرحمن قاطعه و هو يلف له بكرسيه: شـوي؟!؟!

صالح إبتسم أكثر و هو يحك جبينه: إنزين زودتها بدون شوي بس.. بس، و بسرعة: قهرتني!!

عبدالرحمن قطب حواجبه: حتى و لو أنت من لتحاسبها؟ كنت تقدر ترد عليها بـ لا بس بدون ما تحرجها كذي!

صالح و هو يحرك رأسه بالإيجاب: أعرف، أعرف و صدقني ندمت و عشان خاطرك رحت لها اليوم الصبح و إعتذرت منها!

عبدالرحمن و هو يلف لكمبيوتره: عشان خاطري؟

صالح و هو يحرك رأسه بالإيجاب: عشان خاطرك، ترى..، و هو يزحف له بكرسيه و يضربه بوكس على كتفه: ما يهون علي أزعلك!

عبدالرحمن ضحك و حرك رأسه بقلة حيلة: ما زعلت أصلاً بس تضايقت، سكت شوي و بعدها رفع عيونه لها و تكلم: ناوي أخطبها!

صالح فتح عيونه: من جدك؟

عبدالرحمن إلتفت له و حرك رأسه بالإيجاب: بأخذ عنوانها من السجلات اليوم و بروح لهم بأقرب فرصة لأخطبها!

صالح بنفس حالته: يعني جد جد؟!؟!

عبدالرحمن حرك رأسه بالإيجاب: جد، جد!!

صالح و هو يرفع عيونه لها: ما تناسبك!

رفع عيونه لها و تنهد: أعرف هالشيء، نزل عيونه و حط يد على قلبه: بس قلبي مانه راضي يفهم هالشيء!

صالح و هو يحرك رأسه بقلة حيلة: الولد عشآآآن!

عبدالرحمن: ههههههههههههههه!

صالح و هو يرجع لمكانه: إذا مصر على كذا عيل ما أقول غير الله يوفقك!

عبدالرحمن إبتسم و رجع رفع عيونه لها.



بعد عدة ساعات...

نهاية الدوام...

طلعت من المبنى تمشي للمواقف، فتحت شنطتها و صارت تدور مفاتيح سيارتها، حصلتها فطلعتها من الشنطة، رفعت عيونها و شافته واقف بجنب سيارتها، ينتظرها، ينتظرها هي؟! نزلت عيونه بإرتباك و صارت تمشي له بهدوء غير اللي تحس فيه، وقفت قدامه و رفعت عيونها له: أمم.. في شيء؟

حرك رأسه بالإيجاب و هو يأخذ نفس ليتشجع: نمارق أنا.. أنا.. سكت، ما يعرف إيش يقول لها بالضبط، أبداً ما مر في مثل هالموقف من قبل، إرتبك و هو يحس بكلماته اللي ضاعت و خانته في هاللحظة، الحروف تمر من قدام عيونه بس مانه قادر يركبها على بعضها، مانه قادر ينطقها، إرتبك أكثر و هو يحس بدقات قلبه المضطربة، يحس بدمه يتدفق في عروقه بحرارة، نزل عيونه يجمع هالحروف المبعثرة، ركبها في كلمة بسرعة و قالها بدون أي تفكير: تزوجيني!


.

.

.

.

.


ينبع...



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 100
قديم(ـة) 10-12-2012, 03:24 PM
صورة Golden Apple الرمزية
Golden Apple Golden Apple غير متصل
مشـ© الأزياء ©ـرفة
 
11302798202 رد: رواية لم أكن هكذا من قبل و لكن بحبك تاهت عناويني /بقلمي


فتحت عيونها بصدمة: إيـــش؟!؟!؟!؟!

شهق و هو توه يستوعب اللي قاله، إرتبك أكثر: لاآآ.. أمم.. أقصد.. أقصد.. لا تتزوجيني..

نمارق بنفس حالتها: هــا؟!

عبدالرحمن قطب حواجبه: لاآآ.. ما أقصد لا تتزوجيني.. اللي قصدته تزوجيني بس ما كذي.. قطب حواجبه أكثر و صفع جبينه على هالتخبيص، رفع عيونه لها و شافها تشوف عليه بعشرين ألف علامة إستفهام على رأسها، رفع إصبع بمعنى دقيقة، لف و صار يمشي عنها و هي ضلت تلاحقه بعيونها و هي مانها قادرة تستوعب اللي يصير، مشى كم من خطوة يرتب أفكاره المكركبة، ضل على حالته لكم من دقيقة و بعدها أخذ نفس و من ثم رجع لها، وقف قدامها و بدأ بهدوء: نمارق أنا اللي قصدته أني أريدك على سنة الله و رسوله، أريدك تكوني لي!

إحمروا خدودها بدرجة صارت تحرقها، حرارتها صارت ترتفع و دقات قلبها الجنونية صارت تربكها، رمشت عيونها بحياء و بإرتباك، رفعتهم لعيونه و من ثم نزلتهم بسرعة: أنا.. أحم.. أنا.. أنا ما أعرف إيش أقول!

عبدالرحمن بنفس هدوءه: قولي أنك موافقة!

بلعت ريقها: أنا.. أمم.. و هي ترفع عيونها له و تنزلهم بسرعة: أنا.. أنا ما أعرف إيش أقول!

عبدالرحمن: لا تردي ألحين، خذي وقتك، أنا بجي بخطبك من أهلك و في وقتها بعرف ردك!

نمارق و كأنها تبرمجت على نفس الجملة: أنا.. أنا ما أعرف إيش أقول!

عبدالرحمن إبتسم لها بهدوء: لا تقولي شيء، ما ألحين!

رفعت عيونها و هي تشوف إبتسامته، دق قلبها فإرتبكت، نزلت عيونها بسرعة و مشت لسيارتها، و هي تفتح الباب بإرتباك: أنا.. أنا رايحة!

عبدالرحمن: مع السلامة!

ركبت: مع السلامة! حركت سيارتها بسرعة و بعدها إنتبهت لحالها، ضربت رأسها بخفة و صارت تكلم نفسها: أنا رايحة؟!!؟ و هي تضرب رأسها مرة ثانية: يالغبية!! تستأذني منه؟! قطبت حواجبها و هي منحرجة من حالها: مع السلامة؟! تردي عليه!! غـبـيـة!! إحمروا خدودها أكثر و هي تتخيل الموقف اللي صار و كلامه يدور في رأسها كلمة، كلمة!



بعد شوي...

وقفت سيارتها في كراج الفلة و هي لين ألحين بحالتها، كلما تتخيل اللي صار تحس بمغص في بطنها، شعور غريب، أول مرة تمر فيه، مبسوطة بس..، و هي ترفع يدينها لخدودها المحمرة، بس مستحية، إبتسمت لنفسها بحياء و نزلت من سيارتها، صارت تمشي للداخل و بكل خطوة تبني أحلام، أحلامها معاه، سكن قلبها من فترة، فترة مانها بقصيرة، سكن قلبها من أول ما عرفته، ما تعرف إيش اللي جذبها فيه بس حبته، حبته بس ما كانت بتعترف له، كانت بتكتم كل شيء لنفسها، تكتم حبه في قلبها لأنها ما تتجرأ تعترف له، كانت دوم تقول لنفسها إن كان من نصيبها بيجي لها، إن كان يحبها مثل ما هي تحبه بيجي لها و هذا هو اليوم جا، إبتسمت أكثر و صارت تمشي بخطوات أسرع، تريد تدخل بسرعة و تركب لغرفتها، تريد تقفل الباب على نفسها ترقص، تضحك، تصرخ، المهم تطلع كل اللي بقلبها، ضحكت بخفة و صارت تركض للمدخل، جت بتدخل بس طلع قدامها و.. طراآآآآآآآآآخ!!

رجعت خطوتين لوراء من قوة الصدمة، رفعت عيونها له بخوف و توتر: بابا.. أنا..

قاطعها و بنبرة حادة: كـم مـرة أقـول لـك لا تـنـاديـني بـابـا، أنـا مـانـي أبـوك، مـانـي أبـوك فـاهـمـة!!

نزلت عيونها بسرعة و هي تحس بدموعها: أنا آسفـ..

عبدالرزاق و هو يقاطعها مرة ثانية: و بـعـديـن ويـن عـيـونـك؟ مـانـك قـادرة تـمـشي مـثـل الـنـاس، الـلـه أعـلـم عـلـى مـن طـالـعـة!

نزلت رأسها و بهدوء غير اللي تحس فيه: أنا آسفـ.. ما قدرت تكمل لأنه دفعها عن طريقه و صار يمشي.

عبدالرزاق و بنفس حالته: الـلـه يـأخـذك، يـأخـذك و يـفـكـنـا مـنـك، يـأخـذك يـا رب!

رفعت عيونها تشوف عليه لين طلع من باب الشارع و إختفى، نزلت عيونها و طاحت دمعتها على خدها، مسحتها بسرعة بس تلتها دمعة ثانية، مسحتها مرة ثانية و حطت يدها على فمها بسرعة تكتم شهقتها، لفت و صارت تركض للدرج بأسرع ما عندها، ركبت الدرج لغرفتها، سكرت الباب و قفلته، رمت نفسها على سريرها و إستسلمت لشهقاتها..!


***************************


طلع من غرفته و هو مبسوط و رايق لآخر درجة، صار ينزل الدرج و هو يدندن لنفسه بأنغام غير مفهومه، نزل للصالة و شاف الكل مجتمع قدام التلفزيون، إبتسم و صار يمشي لهم: مساء الخير!

إلتفتوا له: مساء النور!

إقترب من هالا و حملها و هو يبوسها على خدها: كيفها دلوعتنا اليوم؟

إبتسمت، حاوطته من رقبته و كأنها نست سؤاله: خالي ما أنت قلت أنك بتأخذنا للملاهي؟!

إبتسم: أيوا قلت لكم و أنا على وعدي، إلتفت لـ ليلى و تكلم: جهزيهم لي، أنا طالع شوي، برجع في نص ساعة، آخذهم معاي!

ليلى حركت رأسها بالإيجاب و قامت، مشت له و حملت بنتها عنه: تأخذهم بس لا تتأخر معاهم برع كثير!

عبدالله إبتسم لها: إن شاء الله!

ليلى نزلت عيونها لـ هيا و مدت يدها: يللا، هيونة خلينا نغير ملابسك عشان تطلعي مع خالك!

هيا حركت رأسها بالنفي و كتفت يدينها على صدرها: ما أريد أروح معاه!

ليلى إلتفت لـ عبدالله و من ثم لها: ليش؟ خالك مزعلك؟

هيا رفعت عيونها لخالها و حركت رأسها بالنفي: لا، عبود ما زعلني بس بابا وعدنا أنه بيأخذنا، أنا أنتظر بابا!

ليلى نزلت رأسها: بابا ما عاد يجي!

هيا قطبت حواجبها: ليش؟ هو وعدني!

ليلى و هي تأخذ نفس لتهدي حالها: بابا كذي، يوعد و يخلف!

هيا قطبت حواجبها أكثر و هي ما فاهمة عليها!

ليلى إنتبهت لحالها فغصبت إبتسامة على شفايفها: يللا يا حبيبتي، روحي اليوم مع خالك و هالا، تلعبوا و تنبسطوا شوي!

هالا و هي تحرك رأسها بالإيجاب: يللا هيونة، يللا! اليوم نروح مع خالي و بكرة نروح مع بابا!

هيا إبتسمت و قامت: إنزين! مسكت يد أمها و صارت تسحبها للدرج.

عبدالله ضل يشوف عليهم لشوي و بعدها نزل عيونه لأمه اللي كانت بدورها تشوف عليهم، جلس على الكنبة بجنبها و تكلم: يمة!

تنهدت و إلتفت له: ها؟

عبدالله: بس أريد أعرف، أنتي من وين عرفتي أنه طارق تزوج!

سعاد و هي تتنهد مرة ثانية: عرفت و خلاص!

عبدالله و هو يقطب حواجبه: أيوا بس من وين؟!

سعاد: سمعت حريم يتكلموا و...

عبدالله قاطعها: سمعتي من حريم و صدقتي؟

سعاد:و ليش ما أصدق؟ ما هو ترك أختك عشان يتزوج؟ عيل ليش مانكم مصدقين ألحين! و هي تقوم: الله لا يهنيه في حياته معاها، خليه يعرف قدر بنتي، خليه يعرف أنه رخصها لوحدة ما تستاهل، الله ينتقم منه!

عبدالله نزل رأسه و بهدوء غير اللي يحس فيه: يمة لا تدعي عليه!

سعاد: ما أدعي عليه إيش أسوي، أدعي له؟! دمر حياة بنتي، تركها بدون أي سبب، تركها مع بناتها..

عبدالله قاطعها و هو ما يريد يزيد في هالسالفة أكثر: يمة خلاص، الله يخليك خلينا نسكر هالموضوع!

سعاد حركت رأسها بقلة حيلة، ما تكلمت، لفت و جت بتمشي بس مسك يدها بسرعة.

عبدالله و هو يدورها له: يمة، و هو يجلسها: إجلسي، أريد أكلمك شوي!

سعاد و هي تقطب حواجبها: ما أنت قلت نسكر الموضوع؟!

عبدالله إبتسم لها و حرك رأسه بالإيجاب: قلت بس أنا أريد أكلمك في موضوع ثاني!

سعاد بإستغراب: أي موضوع؟

عبدالله بإبتسامة أكبر: أزهار!

قطبت حواجبها أكثر: ما في أي موضوع، لا تذكر لي هالبنت، بسك خلاص، أنا ما أرضـ..

عبدالله و هو يقاطعها: يمة وافقت علي!

سعاد بإستغراب: إيـش؟!؟

عبدالله حرك رأسه بالإيجاب ليأكد لها و بإبتسامة من أذن لأذن: وافقت علي يا يمة، وافقت!

سعاد بعدم تصديق: كيف؟ متى؟ متى وافقت..

عبدالله و هو يمسك يدها و بنفس حالته: رحت لخالتي الأمس و فاتحتها بالموضوع، شفت أزهار و كلمتها و بس.. و هو يضحك: وافقت علي!!

سعاد بنفس حالتها: بس هي..

عبدالله و هو يحرك رأسه بالنفي: يمة ما عاد يهمني، ما يهم كم مرة رفضتني و كم مرة حطمتني، المهم، أنها وافقت ألحين و خلاص، ما راح أسمح لها تغير رأيها، مستحيل أخليها تضيع مني، مستحيل!

سعاد إبتسمت على حالته و هو كمل: يمة الله يخليك روحي لعند خالتي اليوم، حددوا تاريخ الخطوبة، الملكة، العرس، حددوها بأسرع وقت، أريدها في بيتي، أريدها قدامي!

سعاد و هي تضربه على كتفه بخفة: إستحِ يا ولد، إيش هالكلام؟ خليك ثقيل شوي!

عبدالله ضحك: ما أقدر، يمة، ما أقدر و هو يقوم: روحي لهم، و إذا تريدي، يللا قومي معاي ألحين أوصلك لعندهم! و هو يمسك يدها و يقومها: يللا!!

سعاد ضحكت على حالته: إيش فيك جنيت؟! بروح، بروح بعدين، خليني بالأول أتصل في خالتك و أفهم منها!

عبدالله حرك رأسه بالإيجاب و رفع سماعة التلفون: إفهمي منها بسرعة و روحي!

سعاد ضحكت و هي تأخذ السماعة و ترجعها لمكانها: أنت روح، خلص أشغالك، خذ بنات أختك و لما ترجع تشوفني مخلصة من موضوعك!!

عبدالله فتح عيونه: و الله؟!؟!

سعاد: ههههههههه!

عبدالله ضحك و طبع بوسة سريعة على رأسها: و الله ما في أحلى منك يا يمة، و هو يمشي لباب الصالة: بخلص أشغالي بسرعة!

سعاد ضحكت مرة ثانية و هي تشوفه يطلع من باب الصالة، حركت رأسها بقلة حيلة و جلست، مبسوطة له، مبسوطة له كثير، هذا اللي تريده لأولادها، تريد الكل يستقر في حياته، يعيش مبسوط، نزلت عيونها للسماعة و من ثم رفعتهم للباب، بس كيف تنسى أنها أهانته ثلاث مرات من قبل، رفضته و ذلته ثلاث مرات من قبل، تقدر تنسى هالشيء؟ حركت رأسها بالنفي تبعد هالأفكار، معقولة توقف بوجه سعادة ولدها بسبب اللي صار، خلاص، مثل ما قال، ما يهم اللي صار، المهم أنها وافقت ألحين، وافقت عليه، إبتسمت و نزلت عيونها للسماعة، جت بترفعه بس رن، رفعته بسرعة: ألو... و عليكم السلام... من؟ ماري؟... الحمد لله... ماما مريم؟... و هي تحط يدها على قلبها: خير إيش فيها؟... إيـش؟... خلاص، هدي حالك... أنا ألحين بجي... بجي، يللا مع السلامة! سكرت منها بسرعة و قامت تمشي لغرفتها، حطت عبايتها على رأسها و طلعت للصالة، شافت ليلى تنزل من الدرج مع بناتها.

ليلى و هي تنزل لها: ماما، على وين؟

سعاد بخوف و توتر: مريم المسكينة، طاحت اليوم.. تعبانة.. رايحة لعندها، و هي تمشي للباب: يللا أنا رايحة!

ليلى حركت رأسها بالإيجاب بسرعة: طمنيني عليها!

سعاد حركت رأسها بالإيجاب، لفت و طلعت بسرعة.



بعد نص ساعة...

طلعت للحديقة و هي تعدل شيلتها، عبدالله رجع، أخذ البنات و راح و هي إنشغل بالها على خالة مريم فقررت تروح بنفسها و تتطمن عليها، تحب هالحرمة، غالية عليها كثير، جارتهم من أول ما سكنوا بهالبيت، كانت معاهم بكل أفراحهم، بكل أحزانهم، حرمة طيبة و حكيمة، ما فيها من سوالف حريم هالأيام، ما تتكلم عن أحد و لا تهتم، كل همها بيتها و ولدها، ولدها عادل، تردد إسمه في مسامعها لشوي، وقفت في نص الحديقة و هي تفكر فيه، كيف كان و كيف صار، شاب معروف بوسامته، معروف بهيبة حضوره، معروف بنظراته الحادة، شاب يضرب المثل فيه، خسرها و خسر نفسه معاها، لهالدرجة كان يحبها؟

أخذت نفس و صارت تكمل طريقها لباب الشارع، هي بعد خسرت، خسرت طارق، بس مانه نفس الشيء، طارق موجود حوالينها، موجود و تعرف أنه بخير، بخير و يتنفس من الهواء اللي تتنفسه، بس عادل خسرها للأبد، ما عاد يقدر يشوفها، ما عاد يقدر يسمعها، حتى و لو يحس فيها ألحين بس مع الوقت كل شيء راح يختفي تدريجياً، كيف راح يطفي شوقه، كيف راح يقدر يواسي نفسه، ما يقدر، تنهدت و حطت يدها على المقبض، رفعت عيونها للفلة المجاورة و هي تشوف على بلكون غرفته، تربط نفسها فيه يعني تربط نفسها ببقايا عادل المتحطم، يا ترى تقدر تلملمه و ترجعه مثل ما كان؟ تقدر ترجع عادل الأولاني؟ حركت رأسها بالنفي تبعد هالفكرة، ما فيها، ما تقدر، مستحيل تقدر، و هي تفتح الباب، مستحيل تقدر و قلبها مع، فتحت عيونها: طـارق؟!؟

كان يلفلف بالشوارع، يلفلف لساعة، يفكر بحياته، بحياته الجديدة، حياته بدونها، حاول بقدر الإمكان أنه يبعدها عن فكره، حاول و حاول و ضل يحاول بس بالأخير إستسلم لها، ما حس بحاله إللا و هو يوقف سيارته قدام الفلة، رفع عيونه لبلكون غرفتها و ثبتهم عليه، كيفها؟ كيف تكون، بأي حال؟ تشتاق له؟ ما يعرف بس هو، هو بيموت من الشوق، الأيام تمر عليه ببطء، ببطء مميت، يتنفس بس مانه قادر يحس بالنفس، الحياة فقدت لذتها، كل شيء صار بلا لون، بلا طعم، نزل عيونه و من ثم نزل من سيارته، يشوفها و لو شوي، يشوفها لينبض قلبه مرة ثانية، ينبض و لو لشوي، مشى للباب و رفع يده للجرس، جا بيضغط عليه بس إنتبه لحاله و نزل يده بسرعة، إيش فيه؟ إيش جاي يسوي؟ لا، ما يقدر، بيضعف، بيضعف أكثر، رجع بخطوة لوراء و أخذ نفس ليهدي حاله، أخذ نفس ثاني و جا بيلف بس إنفتح الباب.

ليلى و هي تفتح عيونها: طـارق؟!؟

إرتبك فرجع خطوتين لوراء: أنا.. أنا.. أمم.. أنا جيت للبنات!

نزلت عيونها عنه بسرعة و بهدوء غير اللي تحس فيه: البنات مانهم هنا، و هي ترفعهم له: ما أنت قلت أنك ما عاد تريدهم، إيش جابك لهم اليوم؟

إرتبك أكثر و ما عرف إيش يرد عليها: أنا..

قاطعته و هي تلف عنه و تمشي: روح، لا عاد تجي، أنا أحاول أعودهم على غيابك!

نزل رأسه و من ثم رفعه لها و هو يشوفها معطيته ظهرها و تمشي، نزله مرة ثانية و صار يمشي لسيارته، فتح الباب و جا بيركب بس وقفته.

ليلى: طارق!

إلتفت يشوف عليها

ليلى و هي تغصب إبتسامة على شفايفها: مبروك!

ما فهم عليها، جا بيتكلم بس رن تلفونه، طلع التلفون من جيبه، إرتبك و هو يشوف الرقم، رفع عيونه لها و هو يشوفها واقفة و كأنها تنظره يرد، إرتبك أكثر، نزل عيونه و رد: ألو.. أيوا..لا، ما بتأخر عليك.. ربع ساعة.. إن شاء الله.. مع السلامة! سكر و رفع عيونه لها مرة ثانية.

ليلى بنفس إبتسامتها: مبروك عليك هي!

نزل عيونه عنها بإرتباك، ركب سيارته بدون أي كلمة، سكر الباب و حركها بسرعة.

ضلت تشوف على سيارته لين دخلت في إحدى التقاطعات و إختفت، نزلت عيونها و حطت يد على قلبها، بعد كل اللي يسويه فيها، ما تعرف ليش هالقلب ما يدق إللا له، تنهدت بقلة حيلة و مشت لفلة أم عادل.



بعد شوي...

جلست بجنب أمها تسمعها و هي تتكلم.

مريم و هي تعدل جلستها: ما كنت منتبهة، بالي كان مشغول فيه، ما أعرف كيف طحت من الدرج و هي تشوف على رجلها المتورم: و صار كذي!

سعاد و هي تشوف على رجلها: إنزين قومي معانا خلينا نأخذك للمستشفى، أخاف يطلع كسر!

مريم إبتسمت لها و حركت رأسها بالنفي: لا، لا مانه كسر، كم من يوم و يتحسن، لا تخافوا علي، سكتت و إلتفتت لوسن النائمة بجنبها: بس ألحين هالمسكينة شاغلة بالي، و هي تلتفت لهم: يبالها أحد يشلها، يغسلها، يأكلها، أنا ما أقدر في هالحالة، ماني قادرة أتحرك، لحالي أريد أحد يشلني، يحركني، و هي ترفع عيونها لماري اللي صارت تطلع من الغرفة: ماري ما راح تقدر علينا كلنا، أنا، وسن، عادل و البيت، تهتم بإيش و إيش!

ليلى: خالتي أنتي ليش ما تجيبي أحد يساعدك بتربية وسن، يعني مربية!

مريم: فكرت كذي يا بنتي بس ما حصلت أحد أقدر أثق فيه، تعرفي الناس هالأيام ما تخاف الله، أخاف يسووا فيها شيء و نحن ما نعرف عنها!

ليلى: خالتي لا تخافي، ما الكل نفس شيء، لا تجيبي مربية أجنبية، شوفي أي أحد عُماني، منا و فينا!

مريم و هي تتنهد: و من وين أجيبها؟

ليلى و هي تبتسم لها بهدوء: خلاص، أنا بدور لك وحدة!

مريم إبتسمت لها: مشكورة يا بنتي ما تقصري!

سعاد بعد صمت: ليش نجيب مربية أصلاً، و هي تلتفت لـ ليلى: ما تقدري أنتي تربيها، وافقي على عادل و كوني أمها!

ليلى قطبت حواجبها و هي متضايقة من أمها، ما حبت تتكلم قدام مريم فسكتت و نزلت رأسها.

مريم إلتفتت لسعاد و هي تحرك رأسها بقلة حيلة، إلتفتت لـ ليلى و تكلمت: ليلى يا بنتي خلي أمك هذي، لا تهتمي لها، ما تفهم، لا توافقي على عادل، عادل مانه للزواج، عادل، و هي تتنهد: عادل ما يصلح لك، ما يصلح لأي أحد!

ليلى و هي ترفع عيونها لها: خالتي ما زعلتي مني؟

مريم إبتسمت لها: ليش أزعل منك، أنتي بنتي مثل ما هو ولدي، أريد مصلحته، أريد سعادته بس ما على حسابك يا حبيبتي، ما على حساب سعادتك!

ليلى إبتسمت لها أكثر: شكراً!

مريم إبتسمت و إلتفتت لسعاد: لا عاد تجيبي سيرة هالزواج!

سعاد و هي تحرك رأسها بقلة حيلة: ما أقول غير الله يهديكم!

مريم و ليلى: ههههههه!

سعاد حركت رأسها بقلة حيلة مرة ثانية و بعدها إبتسمت.

إنفتح باب الغرفة و دخل عادل بسرعة.

إلتفتوا له و هم يعدلوا جلستهم.

ما إنتبه لهم و مشى لها بسرعة: يمة، إيش فيك؟ إيش صاير؟ ماري إيش تقول؟ و هو يجلس بجنبها على السرير و يمرر يدينه على وجهها: يمة، أنتي بخير؟

مريم إبتسمت له بهدوء لتطمنه: لا تخاف علي ما فيني شيء، ما فيني شيء، طحت شوي!

عادل و هو ينزل عيونه لرجولها و بنفس حالته: يمة، كيف..

مريم و هي تقاطعه: طحت من على الدرج، سكتت و رفعت عيونها لسعاد و ليلى: بعدين كيف تدخل كذي، ما تشوف عندي حريم؟!

إلتفت لهم و إرتبك من حاله، نزل عيونه و قام: أنا آسف بس و هو يلتفت لأمه: ماري خوفتني عليك..

سعاد و هي تقاطعه: عادي يا ولدي، محد غريب!!

عادل إلتفت لها: كيفك خالتي؟ إن شاء الله بخير!

سعاد بإبتسامة: الحمد لله، نشكر الله!

حرك رأسه بالإيجاب و إلتفت لها: كيفك ليلى؟

ليلى رفعت عيونها له و إبتسمت بهدوء: بخير الحمد لله!

عادل نزل عيونه و من ثم إلتفت لأمه: يمة، خليني آخذك للمستـ.

مريم و هي تقاطعه: لا، ما في داعي، ما فيني شيء!

حرك رأسه بالإيجاب: عيل أنا طالع!

تنهدت بقلة حيلة و ما ردت.

لف عنهم و بعدها طلع من الغرفة.

سعاد: هذا هو عادل، ما أشوفه تغير، بعده يخاف عليك مثل أول!

مريم و هي تتنهد مرة ثانية: ما راح نقدر نقنعك أبداً!

ليلى إلتفتت لأمها و هي تحرك رأسها بقلة حيلة.

سعاد: إيش فيكم علي؟ ما قلت شيء!

ضحكوا و ما ردوا عليها.


***************************


يوم الثاني...

وقفت قدام التسريحة و هي تعدل جلبابها، رفعت عيونها للساعة المعلقة على الجدار و من ثم نزلتهم للمراية تشوف نفسها، كم من دقيقة و يوصل الشيخ، كم من دقيقة و تصير له، تصير لعماد، لحب حياتها، راح يأخذها اليوم و يسافر، يأخذها لبلد الغرب، تعرف أنها بموافقتها عليه ترمي نفسها للمجهول بس راضية، راضية لأنها ما تقدر تخسره، ما تتحمل، لفت و مشت للسرير، جلست و حطت يدينها في حضنها، كانت تحلم في هاليوم، تحلم فيه كثير بس ما كانت تحلم فيه كذي، عدلت جلبابها و هي تبتسم لنفسها بحزن، كانت دوم تحلم بالفستان الأبيض، فستان اللي بتلبسه لتنزف له، نزلت عيونها ليدينها، كانت تشوف يدينها منقشة بأحلى الحناء بس ما فاضية كذي، تجمعت الدموع في عيونها فغمضتهم، عروس بس بالإسم، ما تحس مثل العروس، مانها حتى قادرة تفرح مثل العروس، فتحت عيونها و أخذت نفس لتهدي حالها، هي وافقت على هالشيء، لازم تتحمل، تصبر عليه لين ما يلين قلبه عليها، مع الوقت كل شيء بيتصلح، بيتصلح!

سمعت أصواتهم من وراء الباب فرمشت عيونها بسرعة عشان ما يبقى أي أثر للدموع، عدلت جلستها و إنفتح الباب، دخلت بسمة و رواها أزهار.

بسمة و هي تمشي لها: يللا فرح ننزل للمجلس، بابا ألحين بيوصل مع الشيخ!

حركت رأسها بالإيجاب و قامت تمشي معاهم، تمشي و هي تحس بدقات قلبها تسابق خطواتها، دخلت المجلس و هي تشوف أمها و أم عماد و البنات، الكل مجتمع، مشت لهم بتوتر و جلست بجنب أمها، البنات إجتمعوا حوالينها، يحاولوا يسولفوا معاها، ينسوها توترها لـ لحظة. بعد شوي وصل أبوها مع الشيخ و وقف عند باب المجلس، الشيخ سلم و بعدها بدأ.

الشيخ: فرح بنت علي الـ..، أنتي موافقة على عماد بن هاشم الـ..، ليكون زوجك على سنة الله و رسوله.... إلى أخره!

حاولت تفتح فمها لترد عليه بس فشلت، دقات قلبها الجنونية صارت تربكها، متوترة و خايفة، لسانها إنربط و هي تحس بكل العيون عليها، رفعت عيونها لبسمة بتردد، شافتها تبتسم لها بهدوء و تحرك رأسها بالإيجاب، نزلت عيونها و من ثم رفعتهم لأمها.

إقتربت منها، مسكت يدها و بهدوء: إيش فيك يا بنتي، ردي عليه، قولي أنك موافقة!

فرح و هي تنزل عيونها: ماما.. خـ.. خايفة!

فاطمة إبتسمت لها بهدوء، إقتربت أكثر و حاوطتها من أكتافها: لا تخافي يا بنتي، ما أنتي تريدي هالشيء، ما أنتي بنفسك وافقتي على هالزواج، يللا، وافقي، ما حلوة نخلي الشيخ كذي ينتظر!

رفعت عيونها للشيخ و هو عاد سؤاله.

الشيخ: ها يا بنتي موافقة؟

فرح أخذت نفس لتهدي حالها، أخذت نفس ثاني و ثالث و بعدها ردت بتردد: مو.. موافقة!

الشيخ بإبتسامة: مبروك يا بنتي، الله يوفقكم و يسعدكم مع بعض! و لف يطلع.

البنات: كلللللللللللللووووووش!

دخل أبوها و إقترب منها، باسها على رأسها بهدوء و من ثم بعد عنها: مبروك يا حبيبتي!

نزلت رأسها بحياء و إرتباك: الله.. الله يبارك فيك!

إبتسم أكثر و لف يطلع من المجلس.

البنات قاموا بسرعة و قوموها معاهم، أخذوها لغرفتها عشان يجهزوها للمساء.



بعد صلاة العشاء...

رجعوا الشباب من المسجد و دخلوا المجلس، جلس على الكنبة و هو يحس بالدنيا تضيق عليه، رفع عيونه لأبوه و هو يشوفه يضحك مع عمه، نزل عيونه، أخذ نفس و زفر بضيق، كله بسببه، بسبب أنانيته، هم أبداً ما يهموه، كل اللي يهمه نفسه، يمشي كلمته عليهم و يخليهم يخضعوا له و لقراراته، يتحكم في كل صغيرة و كبيرة في حياتهم، يتحكم فيهم لمصلحته، رفعهم له مرة ثانية و ضل يشوف عليه، ربط نفسه فيها بس عشانه، تزوجها بس عشانه، هو بنفسه أبدأً ما شافها بهالنظرة، هي له كبسمة و حنين، مجرد بنت عم و بس، ما يشوف فيها أي شيء يميزها عن غيرها، عكس هانا تماماً، كل شيء فيها يجننه، يجذبه لها، عيونها، ضحكتها، ريحتها، كل شيء فيها غير، فرح بعيدة كل البعد عنها، و لو إيش ما سوت ما تجي لولا ظفر منها..!

حس بيد على كتفه فإلتفت يشوف عليه.

عبدالعزيز بخبث: لوين وصلت؟

عماد نزل يده عن كتفه: وصلت عندها!

عبدالعزيز: إصبر شوي، ألحين بيطلعونا من المجلس عشانها بتنزل لك، عاد، و هو يغمز له: شوي، شوي عليها!

عماد إبتسم بسخرية و ما رد عليه.

عبدالعزيز و هو يقوم: أطلع ألحين أحسن قبل الطردة! و هو يمد يده له يصافحه: مبروك يا أبو عبدالعزيز!

عماد هنا ضحك: تحلم!!

عبدالعزيز: هههههه! لف و صار يمشي لبرع المجلس.



غرفة فرح...

وقفت قدام المراية و هي تلم شعرها و تربطهم: قلت لكم ما في داعي، ما راح أفك شعري، أصلاً خلاص ما في داعي أنزل له، ليش أنزل و نحن بعد شوي نمشي؟

بسمة و هي تفك شعرها مرة ثانية: من جدك؟

فرح حركت رأسها بالإيجاب و سحبت مشبكها من يدها، لفت للمراية و رجعت تلم شعرها: بعد شوي بطلع معاه و نروح للمطار، و بعدين هو مانه غريب، شافني من قبل، حافظ ملامحي، ما في شيء جديد!

بسمة: شافك بس..، و هي تأشر على فستانها: ما شافك كذي، و هي تغمز لها: بينهبل عليك!

فرح قطبت حواجبها و ما ردت عليها، نزلت عيونها و من ثم رفعتهم للمراية تشوف على نفسها، لابسة فستان أحمر قاني، يوصل لتحت ركبها بشوي، بدون كم، ضيق من عند صدرها و يتوسع لين تحت، إلتفتت لبسمة و من ثم للبنات.

أساور: ألحين كيف ما راح تنزلي له؟

فرح حركت رأسها بالنفي: ماني نازلة! مشت لكبتاتها و فتحتها، أخذت لها بجامة، قميص علاقي و بنطلون، سكرت الكبتات و صارت تمشي للحمام: بلبس بجامة تحت العباية للطيارة! دخلت الحمام و سكرت الباب.

إلتفتوا لبعض: مـن جـدهـا؟!؟!

أزهار: خلوها تأخذ راحتها، و بعدين مثل ما قالت، تنزل ما تنزل ما يهم، بعد شوي بتمشي معاه، تكون معاه 24 ساعة، يشوفها و بيشبع من شوفتها بعد! إلتفتت لأساور: أنتي إيش مجلسك عندنا، إنزلي روحي إجلسي مع أهل خطيبك، ما حلوة، إيش بيقولوا عنك!

أساور قطبت حواجبها و قامت: نازلة بس ماني رايحة لهم!

أزهار تنهدت بقلة حيلة و ما تكلمت.

بسمة لما شافت الباب يتسكر، قامت ومشت لأزهار، جلست بجنبها و تكلمت: كيف تتوقعي تكون حياتهم مع بعض؟

أزهار حركت أكتافها بخفة: ما عندي أي فكرة!

بسمة: لين متى راح يضل رافضها؟

أزهار و هي ترفع عيونها لباب الحمام: الله أعلم، تنهدت و إلتفتت لها: عماد عنيد، رأسه يابس، إن قال كلمة بالموت يغيرها!

بسمة: و فرح حالمة، ضعيفة، حساسة، على كل كلمة تبكي!

أزهار: هو شوي أناني، مستهتر، إستغلالي و طلباته كثيرة!

بسمة: و هي طيبة، خجولة، كتومة، ما تقدر ترفض أحد!

إلتفتوا لبعض و تنهدوا بقلة حيلة: الله يعينهم على بعض!



تحت – بالمطبخ...

دخلت المطبخ لتخبر الخدامات يحطوا العشاء للضيوف بس لقت المطبخ فاضي، قطبت حواجبها بإستغراب و في خاطرها: وين راحوا؟ حركت أكتافها بخفة، لفت و جت بتطلع بس وقفها.

: حنين!

إرتجفت كل خلية بجسمها، جمدت في أرضها و هي تحس برجولها اللي ثقلت و ما قدرت تحركها، حست فيه يقترب منها فنزلت عيونها للأرض بخوف و إرتباك، إقترب منها أكثر حتى صار ظهرها ملاصق لصدره، قطبت حواجبها بقوة و شددت من قبضتها و هي تحس بأصابعه اللي صار يمررها على كتفها.

قرب شفايفه من أذنها و بهمس: إشتقت لك!

تجمعت الدموع في عيونها فغمضتهم بقوة

دارها له بهدوء، حط يد تحت ذقنها و رفع رأسها له، شاف عيونها مغمضة و دمعتها متعلقة برموشها، ضل يشوف عليها شوي بدون أي حركة، ما يعرف إيش يصير فيه لما يشوفها قدامه، ما يعرف بإيش يحس، بدأ كل شيء بس ليربكها بقربه بس ما حس بحاله إللا و هو يتمادى و يتمادى أكثر، يتمادى لأنها ما تمنعه، ما تتجرأ تمنعه، يتلذذ برجفتها، يتلذذ بخوفها منه، يحسها ضعيفة و بين يدينه، يحسها سهلة، مسح دمعتها و إقترب منها أكثر، حست بأنفاسه على وجهها، إشمئزت و غمضت عيونها أقوى من قبل، حست بشفايفه تحرق خدها و صارت دموعها تنزل، حط يد على خصرها و جا بيقربها منه أكثر بس سمع صوتها، إرتبك و تركها بسرعة!

دخلت المطبخ و هي تنادي عليها: حنين نمتي أنتـ.. سكتت و هي تشوف عليه، إستغربت من وجوده، إلتفتت لحنين اللي كانت معطيتها ظهرها و من ثم إلتفتت له: عزوز إيش تسوي بالمطبخ، ما تعرف المفروض ما تدخل، عندنا حريم..

قاطعها بإرتباك و هو يمشي للباب الخلفي: لا أنا.. عطشت و دخلت بالغلط.. أنا.. أنا طالع! و طلع بسرعة.

قطبت حواجبها بإستغراب بس ما علقت مشت لحنين و مسكت يدها، قطبت حواجبها أكثر و هي تحس برجفتها: حنين.. ما قدرت تكمل لأنها سحبت يدها منها و طلعت تركض من المطبخ.

أساور بإستغراب: إيش فيهم هذولا؟!؟!



عند حنين...

ركضت للدرج بسرعة و ركبت لغرفتها، دخلت، سكرت الباب و قفلته، فسخت شيلتها و رمته على الأرض، رمته و بعدها طاحت و صارت تشهق، ما قدرت تمنعه، ما تقدر، مثل دوم إنشلت، إنشلت و سمحت له يلمسها، سمحت له يستغلها، يستغل ضعفها!



بالحديقة...

طلعت توصل صديقات فرح لعند الباب، شافتهم يركبوا سياراتهم فلفت تدخل، مشت لباب الصالة و جت بتدخل بس طلع قدامها، رفعت عيونها له، شافته يبتسم لها، إحمروا خدودها فنزلت عيونها بحياء، لفت لليمين و هو تعمد يلف لليمين، لفت لليسار و هو لف لليسار بسرعة، إحمروا خدودها أكثر على حركته فنزلت رأسها: عبود..

عبدالله و هو يتنهد بحالمية: آمريني!

أزهار و هي منحرجة من نظراته و مرتبكة بنفس الوقت: أمم.. خلـ.. خليني أدخل!

عبدالله: ليش؟ لين ألحين أنا ما شبعت من شوفتك!

إنحرجت أكثر، ما عرفت إيش ترد عليه، ما عرفت كيف المفروض تتصرف فسكتت و نزلت رأسها.

إبتسم على حركتها، إقترب منها شوي و بهمس: أزهار!

بلعت ريقها و بتلعثم: هـ.. ها؟

عبدالله بنفس الهمس: إرفعي عيونك، شوفيني!

بلعت ريقها مرة ثانية، رمشت عيونها بإرتباك و رفعتهم له بتردد

عبدالله بإبتسامة: عقبالنا!

أزهار: آمين! قالتها و بعدها حطت يدها على فمها و هي تشهق بقوة، توها تنتبه لنفسها، إنحرجت أكثر و قلب وجهها لكل ألوان العالم، ما حست بنفسها إللا و هي تلف و تركض عنه بأسرع ما عندها!

عبدالله: هههههههههههههههه!

سمعت ضحكته و شهقت مرة ثانية، ركضت لباب مطبخ الخلفي و دخلت بسرعة، سكرته و بعدها إستندت به، ضربت رأسها بالباب بخفة و بعدها غطت وجهها بيدينها بإحراج، كانت دوم تسمعها بس أول مرة تتمناها، تتمنى الأرض تنشق و تبلعها، ما تعرف كيف تتصرف في مثل هالمواقف، ما تطلع منها إللا و هي تحرج حالها، نزلت يدينها و هي تقطب حواجبها: إيش يكون يفكر ألحين؟ يا ربي ليش أنا كذي؟! ضربت رأسها بالباب مرة ثانية و هي تحس نفسها شوي و بتبكي من الإحراج!


.

.

.

.

.


يتبع...



الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

رواية لم أكن هكذا من قبل و لكن بحبك تاهت عناويني / بقلمي،كاملة

الوسوم
ماضي , مؤلم , ذاكرة , تاهت , درامية , حزين , حزينة , رومانسية , عناويني , هكذا
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية من تحت سقف الشقى أخذتني / الكاتبة : نرجسيه؛كاملة فتون الوررد روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 2327 11-12-2014 09:09 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ وردة الزيزفون روايات - طويلة 18339 04-08-2013 11:40 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2018 20-07-2011 03:02 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2018 20-05-2011 10:18 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2048 11-03-2011 01:54 PM

الساعة الآن +3: 05:21 PM.
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.1
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم