دفتر...قلم...ضوء شمعه...استعداداتي لأبحر في عالمي الخاص...عالم لايحتويه احد سواك...اخط هذه العبارات اليك يامن احب قلبي...اخط هذع العبارات التي رفضت الخروج الى الوجود...لا اعلم لما انجذبت اليك بين جميع الوجود...لا اعلم لما استسلمت اليك من بين جميع...عرفت الكثير...حاولوا الوصول الي والى قلبي ولكن محاولاتهم باتت بالفشل ..... اما انت فخترقت جميع الجدران الموجوده...جعلتني اتقبلك..واتقبل اقتحامك خصوصياتي وجداري الفاصل بيني وبين الحب... في احد المرات حدثتني وقلت لي بأن الحب لايستأذن حين يأتي ولاتحده الايام...وكان حديثي باني لااثق باحد ولكن اسلوبك اقنعتني بأن اصابع يدي غير متسوايه...سيدي لايمكنني وصف الشعور الذي بداخلي... ولاحتى فهمه..قد يوصف(بالحب العذري)قد يصف بأعجاب ولااعلم ماجذبني لك ...قد يكون هدوئك... سنك... اوفهمك للحياة..لاادري ...عادة انجذب لكبار السن...ولكن تهمني الفلسفه في الحياه..... يقتلني الهدوء ولكن هدوؤك يأسرني... شعور لايوصف في ايام معدوده...ولايمكن ان يصدقك ايضا... ولكنها الحقيقة ... اشتاق اليك الاشتياق الغريب... ذلك الاشتياق الذي اكنه لاحد من قبلك.. اما عن لسانك فهو صفحه مليئة بالعسل... حديثك قليل ولكن له معاني كبيره...ارتحالك يعذبني ... فلمجرد علمي برتحالك .... اشعر بالاستياء .. قد يكون ارتحالك مفيد للاشتياق... ولكنه متعب في اغلب الاوقات.. صحيح بانك لاتطيل للاؤتحال ولكنه يتعبوني ويعذبني.. لم نطل في التعارف على بعضنا ... ولكن اقترابك لعواطفي .. شي مريب وجميل.. في نفس الوقت.. فها انا انازع للحفاظ على قلبك بأمر من عقلي ... ولكن قلبي يتجاهل كل نداء يصدر من عقلي ... لااعلم من اتبع .. لااعلم من هو الذي يسير في المسار الصحيح ولكنني اعلم بأنني سوف ارسى فالمرسى الصحيح
وانت هو المرسى الصحيح وتأكد من ذلك!
منقوله