أخبرني أيها المساء
هل في جوفك أنفاس لقاء؟
أموعوده أنا بالحياة فيك؟
أم إن طرفي موعود ببكاء؟
أخبرني ، أأتزين؟
وأطلق عطري إلى السماء؟؟
ارتدي أجمل الثياب؟؟
وأطلق لأحلامي العنان؟؟
أنمق اجمل الكلمات؟؟
لأسمعه الحان الحب
واصف له
مدى اللهفة والاشتياق
أأبتاع ورودا حمراء
وأطلق الحان ناعمة
أأعطر غرفتي الغناء
وأبسط سريري بجمر الاشتياق؟؟
أم أشيع الأجفان؟؟
طالت سنين السفر بين الأيام
فما كسبت مودتها.
وكأني بكل صباح
أسألها
أما آن الأوان؟؟
وأرجوها..
اسري لي ببعض منك
فتجيبني
دعك ولهانه
والشوق يقتلني
الست بإنسانة
وتعود وتقول..
يا بنيتي أنتي وأسرارك في جوفي أخوان
أنا أتيت بكـِ
أو ليس الإنسان وليد الأزمان
فلا تعجلي اجلسي معي..
صبرا آآتيك بالبيان
فلا بيان ولا تبيان
اخبرني أيها المساء
أوفي جوفك أنفاس لقاء؟؟
فيجيبني المساء
لا لقاء لا لقاء
لا اريدك أيها المساء
ففيك تشقى القلوب
أريد شمس تشرق......من الغروب
واشرقي يا شمس من الغروب
كي ما أكون وآمالي دائما
اثنان في أول الدروب
لألتقيه
فصوته
ترنيمه ملائكيه
يتملكني يأسرني
وضحكاته
انغام وورد وفرح
وهمسه
هدوء يحاصرني
سأنتظره كل مساء
بالعطر والشوق
والورود الحمراء