اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 09-02-2013, 09:22 PM
fafa14 fafa14 غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي وصايا نبوية لأبي ذر رضي الله عنه


السلام عليييكم
وصايا نبوية لأبي ذر رضي الله عنه


وصايانبويةلأبي ذر رضي الله عنه
عَنْ أَبِي ذَرٍّ رضي
الله عنه، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله
عليه وسلم: «اتَّقِ اللَّهِ حَيْثُمَا كُنْتَ، وَأَتْبِعْ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ»أخرجه الترمذي.
هذا الحديث من رواية الصحابي الجليل أبو ذر الغفاري رضي
الله عنه، والمشهور أن اسمه جُنْدُب بنُ جُنَادة، تقدم إسلامه وتأخرت هجرته فلم يشهد بدرا، ومناقبه كثيرة جدا، مات سنة اثنتين وثلاثين في خلافة عثمان رضي الله
عنه.
أوصى النبي صلى
الله عليه وسلم أبا ذر رضي الله
عنه بثلاثة أمور:
الوصية الأولى: «اتَّقِ اللَّهِ حَيْثُمَا كُنْتَ»
التقوى من وقى الشيء إذا صانه وحماه، والتقوى في الشرع قال عنها طلق بن حبيب رحمه
الله –كما في تفسير ابن أبي حاتم (1/98)- : "العمل بطاعة الله على نور من الله رجاء رحمة الله، وترك معصية الله على نور من الله
مخافة عذاب الله".
وفي الأثر أن عمر بن الخطاب سأل أبياً رضي
الله
عنهما عن التقوى ، فقال له: هل أخذت طريقاً ذا شوك؟ قال نعم. قال فما عملت فيه؟ قال شمرت وحذرت. قال: فذاك التقوى".
وهذا المعنى أخذه ابن المعتز فقال:
خلِّ الذنوب صغيرها وكبيرها ذاك الـــتقى
واصنع كماشٍ فوق أرض الشوك يحذر ما يرى
لا تحقرنَّ صغــيرة إنَّ الجبال من الحصــى
وقوله صلى
الله عليه وسلم: «حيثما كنت» أي: في أي مكان، فإن بعض الناس يكون تقيا في مكان دون مكان، بعض الناس إذا كان مع أصحابه وبين قومه أظهر الخوف من الله باجتناب المعاصي، وإذا خلا بمحارم الله انتهكها والعياذ بالله، وهذا من أسوأ ما يكون، فقد ثبت عند ابن ماجة عن ثوبان رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لَأَعْلَمَنَّ أَقْوَامًا مِنْ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحَسَنَاتٍ أَمْثَالِ جِبَالِ تِهَامَةَ، فَيَجْعَلُهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَبَاءً مَنْثُورًا». - وهو ما يُرى في ضوء الشمس من خفيف الغبار- فقال ثوبان: يا رسول الله صفهم لنا جلِّهم لنا أن لا نكون منهم ونحن لا نعلم. فقال: «أما إنهم إخوانكم، ومن جلدتكم، ويأخذون من الليل كما تأخذون، ولكنهم أقوام إذا خلوا بمحارمالله
انتهكوها».
الراوي: ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم المحدث:الألباني - المصدر:السلسلة الصحيحة- الصفحة أو الرقم:505
خلاصة حكم المحدث:إسناده صحيح


لقد كان أسلافنا يحذرون من الرياء، فكان الواحد منهم مع نفسه أتقى وأبرَّ لله منه مع الناس، بخلاف حال كثير منا، نحذر الناس ونتدثر بينهم بثوب التقى، فإذا خلونا فلا تسألْ عن حالنا!
فراقب
الله يا عبد الله حيثما كنت، واعلم أن الله
لا تخفى عليه خافية، قال تعالى: }وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآَنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ{.
قال ابن المبارك رحمه
الله لرجل: راقب الله تعالى. فسأله الرجل عن تفسيرها، فقال له: كن أبداً كأنك ترى الله
عز وجل (إحياء علوم الدين للغزالي 4/ 297)
فلا ينبغي لأحدنا أن يجعل
الله
أهون الناظرين إليك.
ولله در القائل:
إذا خلوت الدهر يوماً فلا تقل خلوت ولكن قل على رقيب
ولاتحسبن
الله
يغفل ساعــة ولا أن ما تخفيه عنه يغيـب
ألم تر أن اليوم أسرع ذاهـب وأن غداً للناظــرين قريب
الوصية الثانية: «وَأَتْبِعْ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا»
أتبع: ألحق. السيئة: وهي ترك بعض الواجبات، أو ارتكاب بعض المحظورات. الحسنة: التوبة منها. أو الإتيان بحسنة أخرى. تمحها: تمح عقابها وأثرها السيئ في القلب.
وهذا من فضل
الله علينا، فكل بني آدم خطاء، فمن رحمة الله أن من أخطأ ثم استدرك وأحسن فإن الله
يغفر له ذلك.
بل إن
الله
تعالى يبدل السيئة إلى حسنة في حق من تاب عنها، قال تعالى: }وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا * إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا{.
والتبديل نوعان: يبدلها
الله إلى حسنات، ويبدل الله
أحوال التائبين، فمن تاب من الزنا صيره عفيفاً، ومن تاب من الكفر كان مؤمناً، ومن تاب من الفحش صار طاهراً، وهكذا..
وقد دلت النصوص على أن الذنب إذا كان من الكبائر فلابد من إحداث توبة له، ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي
الله عنه، عن رسول الله صلى الله
عليه وسلم أنه قال: «الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينَهن إذا اجتنب الكبائر».
فالصغائر تمحى بالحسنات، والكبائر لابد لمحوها من حسنة التوبة، وإن
الله
بر رحيم غفور شكور يغفر ما شاء لمن شاء.
الوصية الثالثة: «وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ».
وقد سبق الكلام عن هذا، وحسبي هنا أن أذكر ببعض الآثار في حسن الخلق..
وقد عرفه ابن المبارك رحمه
الله
بتعريفين:
الأول: قال: "هو طلاقة الوجه، وبذل المعروف، وكفّ الأذى".
والثاني: بقوله: "حسن الخلق أن تحتمل ما يكون من النّاس"
وقد أوردهما ابن رجب في جامع العلوم والحكم.
وقال الماوردي رحمه الله: «إذا حسنت أخلاق الإنسان كثر مُصافُوه، وقل معادوه، فتسهَّلت عليه الأمور الصِّعاب، ولانت له القلوب الغِضاب" (أدب الدنيا والدين، للماوردي، ص 237)
وقال بعض البلغاء: "حسن الخلق من نفسه في راحة، والناس منه في سلامة، وسيء الخلق الناس منه في بلاء، وهو من نفسه في عناء" (أدب الدنيا والدين، للماوردي، ص 237).
وأختم بقول ابن المبارك رحمه الله: نحن إلى قليل من الأدب أحوج منا إلى كثير من العلم" (تاريخ مدينة دمشق، لابن هبة الله، 32/445).
]



آخر من قام بالتعديل غايتي رضى الرحمن; بتاريخ 11-02-2013 الساعة 07:29 AM. السبب: تخريج الحديث
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 10-02-2013, 07:17 AM
البدووي البدووي غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: وصايا نبوية لأبي ذر رضي الله عنه


اللهم صلى وسلم عليه

الله يجزاك خير

يعطيك 1000 1000 1000 عافيه

تقبل مرووووووووري




آخر من قام بالتعديل غايتي رضى الرحمن; بتاريخ 11-02-2013 الساعة 07:30 AM. السبب: صلى وليس صلي
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 10-02-2013, 09:24 PM
طبعي"الوفاء" طبعي"الوفاء" غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: وصايا نبوية لأبي ذر رضي الله عنه


جزاكگ الله الجنه

وجعلها بميزان حسنااتكگ


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 11-02-2013, 07:30 AM
غايتي رضى الرحمن غايتي رضى الرحمن غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد: وصايا نبوية لأبي ذر رضي الله عنه


إنتقاء طيب
بارك الله فيك ونفع بك



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 11-02-2013, 07:31 PM
شمووخ القمر.! شمووخ القمر.! غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد: وصايا نبوية لأبي ذر رضي الله عنه


,




ً
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة
جزآكِ الله خيــــــــــــــــــر الجزاء
..،


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 11-02-2013, 08:31 PM
&عفاف& &عفاف& غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: وصايا نبوية لأبي ذر رضي الله عنه


يعطيك العافية..~
و جزاك الله خير..~


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 12-02-2013, 05:49 PM
شمعة عطاء شمعة عطاء غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: وصايا نبوية لأبي ذر رضي الله عنه



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته



اللهم اصلواسلم على سيد الآنام


ورضى الله عن أصحاب رسوله وادخلهم الجنه


جعل الله هذا الأنتقاء الطيب في ميزان حسناتك


ووهبك رضاه والحنه



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 22-02-2013, 08:18 AM
بكــاد بكــاد غير متصل
بعَض الحكيّ صدممَه .. !
 
الافتراضي رد: وصايا نبوية لأبي ذر رضي الله عنه





الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 26-02-2013, 03:29 AM
شموخ عزي. شموخ عزي. غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: وصايا نبوية لأبي ذر رضي الله عنه


جزاك الله خير
وجعله الله في ميزان حسناتك


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 24-03-2013, 12:35 PM
شذى الورد ..! شذى الورد ..! غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: وصايا نبوية لأبي ذر رضي الله عنه


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللهم صل وسلم عليه
أشكرك موضوع جميل ورائع
يعطيك العافية
أختك : شذى الورد ..!


الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

وصايا نبوية لأبي ذر رضي الله عنه

الوسوم
وصايا
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
وصايا نبوية للمرأة عماد عدن حياة - صفات - أخلاق - أقوال - رسول الأمة 11 30-07-2012 02:19 PM
وصايا نبوية نسمه ودنيتي بسمه حياة - صفات - أخلاق - أقوال - رسول الأمة 29 08-11-2011 01:59 AM
وصايا نبوية غايتي رضى الرحمن حياة - صفات - أخلاق - أقوال - رسول الأمة 45 13-09-2011 06:10 PM
وصايا وإرشادات نبوية كريمة للحفظ من الشيطان ومكره أحــ الاّخر00:00:01بـك حياة - صفات - أخلاق - أقوال - رسول الأمة 22 09-08-2010 09:47 AM
وصايا نبوية / بشرح فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله الأمبراطور حياة - صفات - أخلاق - أقوال - رسول الأمة 8 11-11-2005 07:21 PM

الساعة الآن +3: 12:17 AM.
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.1
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم