موضوع الإغتصاب يأتي بعد الثقة العمياء التي تعطيها البنت لعشيقها والذي هو في الأساس لم يتعرف عليها إلا ليقضي شهوته. ولا يهتم لأمرها لأنه لن يصرف عليها أو يغدق عليها بالهدايا إلا بمقابل. وهذا المقابل آتي لا محاله عاجلاً ( اذا كانت البنت من الأساس تعرفت على العشيق من أجل ذلك) أم آجلاً ( إذا كانت البنت تعرفت على العشيق من باب الحب)
وربما يأخذ العشيق مبتغاه من غير إغتصاب
وربما يأخذه بإغتصاب
وربما يأخذه بالتهديد بعدما يمسك على البنت ممسك.
ولكن ملاحظتي بأننا لم نسمع من قبل بأن البنت مسكت على العشيق ممسك وتهدده به.
لأنه حتى وإن أفتضح أمره فلا يهم ( لأن الناس ستقول هو الفاعل وليس المفعول به)
عندما تبدأ الفتاة بالتفكير بالحصول على فارس الأحلام بطريقة ملتوية فإنها أصبحت قاب قوسين أو في القوسين وليس أدنى من افتراسها مع البهارات اللذيذة والمقلية بالزيت العربي المقرمش من بره ولذيذ وطري من قوه.
من كان يريد الدار الآخرة فليعمل عملاً صالحاً
ومن كان يريد الدار الدنيا .... إلخ