اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 30-03-2013, 09:13 PM
ايفاادم ايفاادم غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
B10 رواية حارس العذراء / بقلمي؛كاملة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليوم سألتحم بكم
بكلماتي
بخواطري
بانفعالاتي
بجنوني
كله هنا على ارض الملائكة وحارس العذراء

غرامي شكرا ..



في مكان حيث يلتقي الحر بالعبد

ويلتقي الحب بالكره

وتلتقي السلطة بالفقر

هناك حيث كل البشر يلتقون على ارض الملائكة وحارس العذراء !

مشهد
ينهض من كرسيه متثاقلا متكأ على رجل واحدة
وكل الغضب في جوفه صارخا : ماذا تقول ؟
الاخر الذي يرتجف محاولا الرد بحذر : لست انا من يقول يا سيدي
انهم الجيران يقولون بان الشرطة قد داهمت المنزل واخذت كل من فيه بما فيهم هي !


مشهد
السعير هو ما ستراه الان ايها الزنديق
ليصرخ بقوة في وجوههم : افتحوا ساقيه !


مشهد

لقد افقدوه رجولته في السجن
هو يقول لكي بأنكي حرة !

مشهد

افتح الباب ايها المتعجرف : وهي تجثو على ركبتيها وكل تلك الضربات
التي ملئت وجهها الجميل
لتسمعه مالا يريد ان يسمع : نعم لقد خنتك ، لقد خنتك قبل ان اعرفك
وبعد ان عرفتك وسأخونك في كل وقت ولتطرق بقوة من جديد : افتح الباااب !

مشهد :

يدفعها ناحية الجدار محاولا كتم انفاسها !!

تخرج من تلك الدار وتنظر خلفها باصقة عليها تمسك برقبتها :
يا الهي ذلك الشيطان كاد ان يقتلني .!



مشهد


أنت ؟

ليمشي على رجله بتثاقل جارا الاخرى خلفه في الم كاد ان يعصف به
راميا بعكازه بعيدا ليضمها بين ذراعيه دافنا وجهه في شعرها متمتما :
ها قد عدتي يا مريم !!

سادتي وسيداتي سنلتقي تباعا على ارضي وبين اعواني
لكي نحلق معا الى ارض الحب والخيال ..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 31-03-2013, 04:15 PM
ايفاادم ايفاادم غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: ... حارس العذراء ....


وبين الآن وفيما مضى تبدأ الحكاية تختلف المساكن والقلوب والاماكن ولكن يبقى الحب في قلوب اضحت تحلم بالحب !!


مزمجرا صارخا راعدا فهذه المرة الاولى التي يسمعون فيها سيدهم ثائرا

اهتز كامل المنزل من صوته المخيف

فيما اجتمع كل الخدم امام الدرج ينظرون الى بعضهم البعض في خوف وتساؤل

مالذي حدث ينظرون الى الاعلى عسى ان يسمعوا اجابة !

في وجه سائقه يصرخ ويزمجر

واقفا على رجل واحدة متثاقلا متحاملا على كل آلامه : ماذا تقول ؟

ليجيب الاخر في خوف وحذر

فسيده هذه اللحظة سيطبق على رقبته ليرديه قتيلا : لست أنا من يقول يا سيدي

انهم الجيران يقولون بأن الشرطة قد داهمت المنزل وأخذت كل من فيه بمن فيهم هي !

ليصمت الاخر مفكرا غاضبا

يريد أن يكسر كل هذه الغرفة وذلك الالم الذي ينبض بعنف في ساقه يكاد ان يقتله

يتنفس بعنف فيما أحمر وجهه بقوة

وبرزت عروق عنقه التي كادت ان تنفجر من شدة الغضب : يا الهي وهو يمشي مبتعدا قليلا عن سائقه

عارجا على رجله : اذهب وابحث عن خبر عنها اسأل الجيران اكثر

اعرف منهم التفاصيل الى اي مكان اخذوهم واي شرطة تلك ولماذا ؟

اريد ان اسمع عنها قبل ان تشرق شمس الغد اتفهم !

ينطلق الاخر مرتبكا : نعم سيدي ، ولكن أرجوك انتبه لنفسك !

فيما يلتفت سيده له وقد لان وجهه قليلا يوميء برأسه

وقد لاح شبح ابتسامة على وجهه

فهو يعلم مدى حرص هذا الانسان عليه وعلى راحته !!

..........

وفيما مضى آلام لم تبرح اصحابها يعيشونها ليلا نهارا صيفا وشتاءا يلتحفون العري ويبحثون عن لقمة

ولو كانت .. حراما..!!

استيقضت على صوت منبهها الصغير الذي يستلقي بجانبها تخرسه

لألا يوقض الصغير فيما تنظر الى ذلك الوجه الملائكي

يالهي تستطيع ان تقبل ذلك الوجه الف مرة دون ان تشبع

يستلقي جانبها غارقا في نومه منكمشا على نفسه

باحثا عن دفىء خيالي فذلك اللحاف لا يكفي لهما معا .

آثرته على نفسها فهي قد ضمته اكثر الى الجدار وحاوطته بذلك اللحاف عسى ان يقيه البرد ..
قضت ليلتها تتقلب في فراشها بحثا عن الراحة ..

وكل ذلك الصراخ والانين والاهات التي تسمعها من تلك الدار

يا الهي الى متى ؟ كل ذلك القرف ؟ الى متى ؟

تتحرك من فراشها الذي التحف الارض الحجرية المتعرجة

تمشي في سكون لكي لا توقظه

في غرفة مجاورة حيث يقبع الحمام البدائي

تفتح الصنبور لتنزل تلك القطرات الضعيفة لكي تروي بها وجهها

اهة خرجت من بين شفتيها واطكاك اسنانها فالماء جدا بارد

تجمع تلك الكومة من الشعر الى اعلى رأسها

ناظرة الى محياها في انعكاس مرآة صغيرة محطمة الاطراف

لا تكاد ترى وجهها كله فيها

تنطلق الى مكانها الدائم وتبدأ باشعال الفرن

تتحرك الى بقايا المطبخ لتحضر القدر الكبيرة وتضع بوسطها الطحين وتبدأ تحضير العجين

كل ذلك والساعة لم تتجاوز الساعة الخامسة صباحا

فهذه الطلبية لابد وان تجهز قبل الساعة السادسة مساءا ويجب أن تكون طازجة

صرير باب الغرفة المجاورة يصم اذنيها فها هي الحفلة قد انتهت

وقد حانت لحظة الفراق .. فراق العهر والفجور !!

ترى ذيل الفستان الحريري الشفاف الذي خرجت به دون خجل

بين اصبعيها تحمل سيجارة وتنظر الى وجه مريم قائلة :

يا لكي من مسكينة فيما تنفث سجارتها في وجه مريم التي شعرت بالقرف من هذه المرأة

لترد عليها في هدوء شديد اغاض الواقفة امامها : المسكينة هي انتي اذا كنت لا تعلمين وتنطلق من

بين شفتيها ضحكة صغيرة مستفزة ..

فيما لم تكترث الاخرى ظاهريا فهي تريد سحق هذه الحشرة من هي لتحكم عليها

فيما تنظر الى ارجاء المكان الى المفرش المهلهل الذي تجلس عليه

الى تلك الارضية الحجرية المحفورة ببرك لا تنتهي

الى ابواب المنزل الذي لم تحبذ ان تطلق عليه لقب .. منزل ..

تنظر الى وجه الجالسة تشكل العجين بآلة صغيرة

وبجانبها كل تلك الادوات : ماذا تصنع على كل حال ؟! هه

انظري حولك يا صغيرتي فستعرفين من هو المسكين اترين فستاني هذا !

استطيع ان اشتري به منزلكم وتشير باصبعها المطلي بخبرة في كل اتجاه : هذا !

لم ترد عليها فهي ليست في موقع للرد على ترهات تلك الساقطة

فهي لديها من الاعمال ما يكفيها لهذا اليوم لكي تجتر المشاكل مع هذه الاشكال .

شكرا لكي .. على كل حال لقد نمتي بين جدران وتشير بيدها في كل اتجاه مقلدة الواقفة امامها : هذا !

اذا كنت لا تعلمين .. والان بعد ان اشبعت شهواتك هل تتكرمين وتخرجين من دارنا ..

فيما تلتفت الاخرى لها في غضب وتتركها مسرعة الى حيث كانت

ولم تمر دقائق حتى سمعت الصرير من جديد وخطوات الحذاء العالي ترتفع رويدا ثم تختفي من جديد

مبتعدة عن تلك الدار !!

سأخطو خطواتي التاييدة اليكم ساحمل لكم كل الفيض من حكاياتي سألتقي بكم في موعد جديد
عسى ان تكونوا قد شغفتم بكلماتي فهي وان قليلة ترضيني وعسى ان ترضيكم
ارض الملائكة وحارس العذراء لن تنتهي هكذا فلي فيها مداخل عديدة سأرويها لكم على مهل

لا تحرموني منكم ..
ايفاادم



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 01-04-2013, 12:08 AM
ايفاادم ايفاادم غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية حارس العذراء / بقلمي


( 2 )

الساعة الثانية عشر ظهرا
لا زالت جالسة مقرفصة تراقب الفرن المشتعل وحرارته التي ادفئت عظامها المتخلخلة
بملابسها الشحيحة ومنديلها الذي تجمع به شعرها في كومة فوق رأسها
ويديها التي تعمل في سرعة فعليها أن تنتهي من الكمية قبل السادسة
وهي حتى الان لم تصل لنصفها
طرقات على الباب انقذتها فها هي صديقتها قد هبت لمساعدتها
لتنادي عليها : ادخلي يا وداد
تدفع وداد الباب وتدخل مغلقة الباب خلفها
محيية صديقتها التي قالت بسرعة : بسرعة يا وداد فانا حتى اللحظة لم انهي نصف الكمية
وداد وهي تخلع عبائتها السوداء القديمة وحذائها وتجلس مقابلة لصديقتها
: لماذا لم تخبريني منذ البارحة كنت جئتك من الصباح وهي تنظر الى العجين
وتنظر الى مريم التي تعرقت تماما من الفرن ومن السرعة ومن التوتر
لترد : لم اكن اعتقد بأنني سأكون بطيئة ففي كل مرة اشعر أن العجين يتكاثر
وداد : والآن ماذا علي أن افعل ؟
مريم : تشير الى كمية معينة : خذي هذه وغمسيها في الشوكولا ثم في الفستق
بدأتا العمل بسرعة وهي في كل مرة تخطف نظرة الى حمود الصغير
فها هو يلعب في احدى الحفر ماسكا الاتربة بيديه الصغيرتين
يجمع الحصى وينقله من مكان الى اخر واحيانا على ثيابه
لتتحدث اليه : حمود حبيبي تعال الى هنا واترك هذه الاتربة من يدك
ينظر اليها الصغير ذو السنتين بعينين بنيتين كبيرتين في وجهه الصغير الدائري
وفمه الصغير وشعره البني الخفيف فهو يشبه والده كثيرا حتى ذلك البياض الناصع الذي يغطيه !
ينظر في وجهها ضاحكا ضحكة بريئة ويحرك رأسه يمينا ويسارا
تبتسم له : حمود تعال خذ هذه القطعة من العجين والعب بها كفاك لعبا في الاوساخ
ينطلق لها في فرح وعينيه تشع يركض في اتجاهها ملتقطا تلك القطعة ويجلس بجانبها ليلعب بها
فيما تنظر وداد لهما في محبة : يا له من طفل جميل
ثم تهمس لمريم ناظرة الى اتجاه غرفة محددة : وأباه ماذا يفعل اين هو ؟
تلتقط مريم انفاسها فهي مهمومة من هذه السيرة ولا تحب التحدث عنها لتهمس بنفس النبرة : تعرفين يقضي وقته أين ومع من .. ومن ثم ينام ولا يدري عن شيء ابدا..!!

تريد الحديث تريد افراغ كل تلك الطاقة السلبية داخلها فهي تشعر بالوحدة والفراغ رغم كل تلك الاعمال التي تقوم بها تريد ان تتحدث مع صديقتها عن مستقبلها فهي لا ترى اي تقدم ولا اي شيء يشير الى الغد فكل يوم مثل سابقه وكل يوم تنتظر أن يتغير شيء ولكن كل شيء كما كان واحيانا اسوأ

تقترب من وداد وهي تزدرد ريقها خجلة هامسة : احممم وداد الم تصلكم أخبار بعد عن أحمد ؟
تنظر لها وداد في رحمة متفرسة في تلك الملامح


فتاة في الخامسة والعشرين من العمر
قصيرة القامة
ضعيفة
حنطية البشرة بعينين سوداوين كبيرتين وشفتين غليظتين
انف مدبب طويل
كان كل ما يميزها هو شعرها الاسود الطويل الحريري
فهي لم يتقدم احد البتة لخطبتها
طبعا فمن سيفكر في فتيات من هذه البيئة ؟!
حتى جسدها لا تبدو عليه ملامح الانوثة تبدو وكانها فتاة صغيرة بذلك الجسد النحيل

استطاعت ان تقنع اخاها بخطبتها وقبل ان تتم الخطبة قبضت الشرطة عليه !!
فيا لحظك يا مريم !
لترد في تؤدة : لا نعرف ، لا نعرف اين اخذوه ولماذا اخذوه ؟ الحزن يخيم على المنزل
أخي وليد يخرج كل يوم للبحث عنه والسؤال لكن لا مجيب ؟!
تتنهد في حزن بينما غرقت الاثنتان كل في افكارها

مريم تحلم بالحب والزواج والهرب من هذا المكان الذي اصبح موبوءا
اصبح مشبوها
بكل تلك النساء اللاتي يحضرهن أخاها معه كل ليلة
فهو لا يتردد في قبض ثمن اعماله المشينة
فهذه قد اصبحت مهنته !!

تتحدث الى وداد : لن تصدقي الليلة الماضية كانت كارثة
فالمرأة التي أحضرها خالد لم توفر صوتا الا وصرخت به
أنا نفسي من كنت في فراشي استثارتني بشدة
بالكاد استطعت احتمال نفسي
جلست مكاني استغفر وادعو الله ان نتخلص من هذه الحياة الى ان غفوت !

لترد وداد : يا الهي لا ادري أخاك من اين يأتي بكل تلك النساء
ولتغرق في التفكير مع نفسها لا عجب فمن يرى خالد ويرى مريم يقول أنه من عالم وهي من عالم آخر
فخالد جميل ببشرته البيضاء الناصعة يجعلك تشعرين بأنه قد أخذ حماما لتوه !
بشعره البني الناعم فهذه السمة الوحيدة المشتركة بينهما
بلحيته السوداء الخفيفة وابتسامته الخلابة التي تكشف عن اسنان ناصعة البياض
وعينيه البنيتين وطوله الفارع
بالاضافة أنه يهتم بنفسه كثيرا
فمن يراه لن يخمن ابدا أنه يعيش في هذا المنزل
فالمال الذي يقبضه من تلك النساء يصرفه على هندامه ونفسه
فيما طفله وأخته يعانون الامرين ..
ياله من اناني ..
شعرت بالقرف منه ومن افعاله المشينة فالكل في الحي يعرفون هو ماذا يفعل
وفي ذات الوقت يحسدونه !!




الآن
يجلس على كرسيه بجانب النافذة محدقا بالخارج
فيما سيجاره يذوي بين اصابعه
فهو لم يدخن منذ فترة طويلة
ولا يريد أن يدخن فقط كانت الطريقة الوحيدة التي يتخلص فيها من توتره
واضعا يدا على فخذه المصاب مفكرا قبل أن تدخل الخادمة محدثة ضجة بحذائها
تتقدم ناحيته وكل دقة من كعبها تنبهه الى وجودها أكثر
لم يلتفت
تنحني لتضع كوب القهوة الحار امامه
لم تفته تلك الانحناءة بذلك الفستان الذي كشف عن أعلى صدرها
بالغت في الانحناء وعطرها قد تخلل كل خلية فيه
فهذه الخادمة من أجرأ من استخدم حتى الان
فهو لا يعيرها انتباها رغم كل محاولاتها لاغرائه
نعم تملك جسدا جذابا جميلا
تملك صدرا ممتلاءا
وساقين غليظتين
وخصرها الرقيق
ناهيك عن وجهها وزينتها
فهي تتصرف وكأنها احدى اصحاب البيت
تأمر وتنهي
ورغم كل ذلك لم يكترث
فهو منذ رآها يعيش في عالم آخر
تغادر للمرة الالف يائسة
ينظر لها في شفقة لاويا شفتيه ناظرا اليها وهي تتهادى في مشيتها
ينفث سيجاره ناظرا مجددا للخارج ليجتر عقله كل تلك الذكريات ..!!

انتهى البارت الثاني
البارت القادم يوم الخميس القادم ان شاء الله
كل الحب
ايفاادم



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 01-04-2013, 01:53 AM
صورة وردة الزيزفون الرمزية
وردة الزيزفون وردة الزيزفون غير متصل
مشـ© القصص والروايات©ـرفة
 
الافتراضي رد: رواية حارس العذراء / بقلمي


صباح الخير ...... ياهلا فيك بغرام .....موفقة بطرحك .......بداية جميلة جدا اهنيك على ابداعك الي واضح من اسلوبك في اول بارت اتمنى ان تنهيها للاخير

مازال الغموض مسيطر على الرواية عرفنا قصة مريم بس ماعرفنا قصة الاعرج ومن يكون وهل يقرب لمريم او بيكون له دور في المستقبل في حياتها

اما خالد استغفر الله نهاية معاصيه وجماله بتكون نهاية شنيعة على الاقل يسوي خطاياه وقذارته بعيد عن البيت الي فيه اخته دام النساء الي يجيبهم هم الي يدفعو له يعني يقدرو يدبرو المكان مايخاف على شرف اخته

القوانين / الإطلاع هام و الإلتزام ضروري


وهذا الموضوع راح يفيدك ياليت تطلعي عليه

قضايا


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 01-04-2013, 03:39 AM
صورة ~الفارسه المجنونه~ الرمزية
~الفارسه المجنونه~ ~الفارسه المجنونه~ غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية حارس العذراء / بقلمي


صباحكم ومسائكم جوري
بدايه جميله ****الله يعطيك العافيه







الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 01-04-2013, 03:56 AM
Gaoana Gaoana غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية حارس العذراء / بقلمي


بدايهه موفققهه عزيزتي
اتمنى تلقي ردود تسركك
ودي لكك


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 01-04-2013, 12:32 PM
صورة إندماج الارواح الرمزية
إندماج الارواح إندماج الارواح غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية حارس العذراء / بقلمي


ههههالروايه حلوه
استمري حبيبتي وسجليني من متابعينك ي قمممر


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 01-04-2013, 01:23 PM
صورة ؤرؤد آلجوري الرمزية
ؤرؤد آلجوري ؤرؤد آلجوري غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية حارس العذراء / بقلمي


روآيتكك جميلهةة جدآ وآتنظر آلبـآرت آلجـآي بفآرغ آلصبر *^*
سجـليني من متآبعينك


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 02-04-2013, 12:21 PM
ايفاادم ايفاادم غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية حارس العذراء / بقلمي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل من تابعني وكل من يتابعني
لكم اروع واجمل الحب والتحايا
لي عدة نقاط وجب توضيحها اذا سمحتم لي
اولا .. ارجو منكم عدم الاستعجال وعدم استعجالي بالاحداث فانا اريد كتابة مادة ترقى لمستواكم فتحملوني قليلا
ثانيا.. الرواية ستتخذ خطين متوازيين الان وفيما مضى الى ان يلتقيا عاجلا او اجلا ..
كونوا صبورين وسوف تفهمون وتعرفون الحكاية حتى النهاية
ثالثا .. ارجوكم اعذروني بالنسبة ( للإملاء والتشكيل كالضم والفتح وغيره ) فجهازي غير مدعم باللغة العربية واواجه مشكلات في كتابة نص واحد مستخدمة جوجل كيبورد
رابعا ..شكر خاص للسيدة أنات الرحيل .. سيدتي لكي كل الشكر على متابعتك وقرائتك وفي انتظار ردك بفارغ الصبر وخذي وقتك فأنا لن استعجل احدا في كتابة رد ..

هذا كل ما وددت قوله
لكم الشكر .. وسأبدأ في الرد على ردودكم ..
وأنا على الوعد يوم الخميس الساعة 1:00 صباحا بإذن الله


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 02-04-2013, 12:29 PM
ايفاادم ايفاادم غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية حارس العذراء / بقلمي


كان اول رد هو ردك سيدتي فكلي شرف ان تابعتني منذ البداية وأرجو ان تكملي ما بداته فانا سأكمل بتشجيعكم ودعمك لي ..
كل الشكر والود والمحبة فكلماتك ادخلت الفرح الى نفسي ..
الاعرج ..سنبدأ بالتعرف اليه رويدا رويدا الى ان يدخل حياة مريم
وخالد .. سنرى كيف سينتهي حتى النهاية
والعديد من الشخصيات التي ستبدا الظهور في كل جزء ..


الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

رواية حارس العذراء / بقلمي؛كاملة

الوسوم
حارس العذراء
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 15617 اليوم 01:05 AM
رواية من تحت سقف الشقى أخذتني / الكاتبة : نرجسيه؛كاملة فتون الوررد روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 2319 11-11-2014 06:58 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2003 07-01-2012 08:52 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2018 20-07-2011 03:02 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات ؛ !! أنـثـى الـ خ ـيـآلـ !! روايات - طويلة 3973 07-10-2010 01:10 PM

الساعة الآن +3: 03:31 AM.
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.1
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم