عندما نُجرح ونُطعن وعندما يساء الظن بنا تثور ثائرتنا ولا نستهين بالأمر
وعندما نحن من يبادر بالطعن وإساءة الظن والتجريح ننسى ولا نُعري إهتماماً
لسكين ألسنتنا وجراح غيرنا
هكذا نحنُ في التعامل ،
ألا يجب علينا أن لا نطالب الآخرين بما مالم نفعله لهم من إحترام المشاعر
:
اقتباس:
آسـف عـيـوِنـي .. عـسـى مَـآجَـرَحْتِـكْ
لأنهم يشعرون بالغالب للتجريح الذي القوها بعد فوات الآوان
فيحبون أن يرشون الملح عليه تحت شعار ( الأسفـ )
وبالطبع بعضهم وليس أجمعهم
فهناكـ من يعتذر بقلب صادق ويعترف بالخطأ ويحاول أن لا يعود له
ومنهم العكس يجد المتعة واللذه في كل جرح
:
اقتباس:
فتبحث..
عن الحُب فلا تجد سوى الخيانة..
عن الوفـاء فلا تجد سوى الغدر..
عن الصدق فلا تجد سوى النفاق..
عندمـا ترتقي في سمـاءٍ بريئه..
وتبني شموخ أحلامك على أرضِ بعيده
ليس بالضروري نتيجة البحث تكون هكذا فقد يصادفنا الطيبون
ما يُحزن بالفعل لو أننا لم نجدهم ابداً في حياتنا وكان ذلكـ قسمة ونصيب لنا
:
اقتباس:
قلبي توقف
هنا ما يجب أن نعرفه أن بعد كل إنكسار إلتئام من جديد