تريبيون في عدد 23 شباط 1958 معترضا على تنظيم المحاكمات وعلى الاجراءات
وعلى مناخ الكراهية الذي ساد المحاكمات, وقال ان المتهمين رودولف هس
وسترايشر وبول قد عذبوا
لانتزاع الاعترافات الكاذبة, وكان قد نسب لهؤلاء القادة
وجود اوامر بوقف الابادة بالغاز السام, في حين ان الجميع بمن فيهم الكتاب
اليهود نفوا وجود مثل هذه الاوامر المكتوبة. ففي كتاب نظام المعتقلات
النازي لمؤلفته اليهودية اولغا ورمشر_ميفو قالت: لا وجود لاوامر بوقف الابادة
بالغازات في اوشويتز في تشرين الثاني 1944 ولا وجود لامر خطي واضح بهذه
الابادة وهذا ما اورده بولياكوف في خطابه ايضا. اما الدكتور كوبوفي من مركز
تل ابيب للتوثيق, فقد صرح عام 1960 مثنيا على كلام بولياكوف, مؤكدا انه لا
توجد اي وثيقة موقعة من هتلر او هملر او هيدرتيش تتحدث عن ابادة اليهود
ولا تظهر كلمة ابادة في اي من رسائل غورنغ المتعلقة بمسالة الحل النهائي
للمسالة اليهودية وانه يقبل منطقيا بوفاة 81 الف شخص فقط قد يكنوا قضوا بفعل
الحرب وليس في غرف الغاز. وفي العام 1981 صرح المؤرخ اليهودي لاكور في
حلقة دراسية في السوربون بباريس لا يجد حت اليوم امر
خطي من هتلر بتدمير
الطائفة اليهودية الاوروبية وتدل الاحتمالات على ان العدد الحقيقي للموتى
اليهود في اوروبا اثناء الحرب لا يتعدى 70 الفا وانه لا يعتقد ان هناك اوامر
مكتوبة او وثائق اعطيت من قبل الرايخ الالماني لابادة اليهود او حتى هذا
العدد مستشهدا بخطاب بولياكوف
وهذا الخبر يعاد نشره او التعليق عليه عام 2006 بغض النظر اذا كان توقيته
ملائما ام لا ولكن مصادر الصليب الاحمر العالمي حتى تاريخه لم تنفي هذا
الوثيقة الاولى هي من مستندات وزارة الخارجية الروسية ظهرت بعد سقوط
الاتحاد السوفياتي واقتحام مبنى الدوما وقد هربها الى سويسرا احد اصحاب
مصانع الحديد والصلب الروس من اصل شيشاني وهو مسلم نتحفظ عن اسمه الأن
وفيها ان وزير الخارجية السوفياتي بولياكوف عام1956
كذب افادة الضابط النازي ايخمان الذي خطف واعتقل واعدم في اسرائيل والذي
اعترف بقتله لاربعة ملايين يهودي وان مليونين اخرين قد لقو الموت بطرق اخرى
وقال الوزير السوفياتي في مداخلته امام مجلس الدوما انه رقم مبالغ به
ومشبوه وان العدد الحقيقي لا يتجاوز 80 الف قضوا بطرق مختلفة وليس فقط في غرف
التعذيب, وهذا ما اثبته القاضي الاميركي وينستمور الذي عين قاضيا اعلى في
محاكمات نورمبرغ, الذي اضطر الى مغادرة المانيا ورفض تعيينه وعاد الى
الولايات المتحدة, مشمئزا من تصرف التراجمة والمحامين والمدعين العامين في
المحاكمات المذكورة, وبعد رفض مدوني السجلات ادراج خطاب الوزير السوفياتي
بولياكوف في وثائق المحاكمة. ثم صرح القاضي الاميركي لجريدة شيكاغو دايلي
تريبيون في عدد 23 شباط 1958 معترضا على تنظيم المحاكمات وعلى الاجراءات
وعلى مناخ الكراهية الذي ساد المحاكمات,
وقال ان المتهمين رودولف هس
وسترايشر وبول قد عذبوا لانتزاع الاعترافات الكاذبة, وكان قد نسب لهؤلاء القادة
وجود اوامر بوقف الابادة بالغاز السام, في حين ان الجميع بمن فيهم الكتاب
اليهود
نفوا وجود مثل هذه الاوامر المكتوبة. ففي كتاب نظام المعتقلات
النازي لمؤلفته اليهودية اولغا ورمشر_ميفو قالت: لا وجود لاوامر بوقف الابادة
بالغازات في اوشويتز في تشرين الثاني 1944 ولا وجود لامر خطي واضح بهذه
الابادة وهذا ما اورده بولياكوف في خطابه ايضا. اما الدكتور كوبوفي من مركز
تل ابيب للتوثيق, فقد صرح عام 1960 مثنيا على كلام بولياكوف, مؤكدا انه لا
توجد اي وثيقة موقعة من هتلر او هملر او هيدرتيش تتحدث عن ابادة اليهود
ولا تظهر كلمة ابادة في اي من رسائل غورنغ المتعلقة بمسالة الحل النهائي
للمسالة اليهودية وانه يقبل منطقيا بوفاة 81 الف شخص فقط قد يكنوا قضوا بفعل
الحرب وليس في غرف الغاز. وفي العام 1981 صرح المؤرخ اليهودي لاكور في
حلقة دراسية في السوربون بباريس لا يجد حت اليوم امر خطي من هتلر بتدمير
الطائفة اليهودية الاوروبية وتدل الاحتمالات على ان العدد الحقيقي للموتى
اليهود في اوروبا اثناء الحرب لا يتعدى 70 الفا وانه لا يعتقد ان هناك اوامر
مكتوبة او وثائق اعطيت من قبل الرايخ الالماني
لابادة اليهود او حتى هذا
العدد مستشهدا بخطاب بولياكوف
وهذا الخبر يعاد نشره او التعليق عليه عام 2006 بغض النظر اذا كان توقيته
ملائما ام لا ولكن مصادر الصليب الاحمر العالمي حتى
تاريخه لم تنفي هذا
الخبر, وهنا ايضا ما نقلته صحيفة شتيرن الالمانية:
نشرت مجلة شترن (Stern) الالمانية سلسلة وثائق فضائحية تكشف محاولات
الصهاينة للتعاون
مع النازية. وتتعلق احدى هذه الوثائق باسحق شامير (رئيس
وزراء اسرائيل السابق ورئيس منظمة ارغون الارهابية في حينه). اذ قام شامير
باجراء اتصالات سرية مع النازيين عبر الملحق البحري في سفارة المانيا
بتركيا. وقدم عرضاً مفاده ان اهداف ارغون تتفق مع الاهداف النازية لجهة اجلاء
اليهود عن اوروبا تمهيداً لاقامة نظام اوروبي جديد. وهذا الاجلاء لا يمكنه
ان يتم الا عن طريق تهجير اليهود الى فلسطين. وهكذا فإن هذا الهدف المشترك
يمكنه ان يؤسس لتعاون مشترك بين الصهيونية والنازية. ويمكن ضمان استمرار
هذا التعاون بعد قيام الدولة اليهودية عن طريق معاهدة بين الطرفين تؤمن
المصالح الالمانية في الشرق الاوسط. وفي حال الموافقة فان منظمة ارغون مستعدة
للاشتراك في العمليات الحربية الى جانب المانيا...
واذا كنا بصد الحديث عن معاداة السامية فهل يحق للصهيونية بعد كل هذا
مجرد الادعاء بأنها تحمي اليهود من معاداة اليهود؟ وها هي الوثائق تتراكم
حول وجود تعاون وثيق ما بين قادة الحركة الصهيونية وبين المخابرات النازية
والفاشية الايطالية؟. وهل يجوز الصاق تهمة “لا سامية الأنا” أو “اليهودي
كاره نفسه” بفينكلشتاين لمجرد انه يقرف من المتاجرة بعواطف والديه
وعذاباتهما؟ وهل يصبح نوفيك كذلك لانه يحذر اسرائيل من استغلالها الهستيري، غير
السوي، للهولوكوست؟. وهل يعتقد رودولف فربا بأن اغتيال كستنر في اسرائيل
العام 1957 كان بسبب خيانته؟
لو شك فربا بهذا الامر مجرد شك فاننا نحيله الى الكاتب الالماني “غوليس
مادير” ليطلعه على قائمة تقع في 16 صفحة تضم اسماء الزعماء الصهاينة
المتعاونين مع الغستابو منهم على سبيل المثال: حاييم وايزمان وموشي شاريت
ودافيد بن غوريون واسحق شامير...الخ. فهل بقي من زعماء الصهاينة من يستطيع
الادعاء بأنه ليس يهودياً يكره نفسه؟!.وهل صحيح ان
هناك اصلا ضحايا محرقة
افران غاز واذا وجد ما يؤكد ذلك على سبيل الفرضية هل من الممكن ان يكون عدد
الذين توفوا حرقا او خنقا يزيد عن الخمسين الفا من الشيوعيون الالمان والغجر
واليهود.
هم نسوا او يتناسون ان الأمة باكملها لو اجتمعت على ان تفرط بشبر واحد من
ارضنا او حق من حقوقنا لن يلزمنا , ولن يلزم احد وان اي قرار كان وصادر
عن اي جهة في هذا العالم لا يملك حق التنازل او التفريط بمقدساتنا وثوابتنا
وحقوقنا لانها ملك الأجيال التي لم تولد بعد وملك ابائنا واجدادنا وكل
تاريخنا الماضي والحاضر وما المقاومة الا الرأس من الجسد والحدقة من العين
وان كانت اليوم تتعرض لحرب ابادة وافناء والطعنات الغادرة من اهل البيت
ومن سيوف الحقد الطائفي المذهبي ومن شرور الاقطاعية والراسمالية ومن
الانعزالية الحزبية الضيقة الافق ومن صراعات الكرسي والجاه والمؤامرات والدسائس
والحركات التصحيحية لاجل العودة الى مركز القرار والسيادة ولو على حساب
المبادئ والقيم المناقبية , كل هذا ونهر الدم الزكي
الطاهر يروي الارض
الطاهرة المقدسة وكل ارضنا مقدسة
ان ما نعانيه في بلاد المهجر هي حرب اخرى ولكنها من نفس
الفصيلة التي تريد
افنائنا وابادتنا ليس اقلها الا تكميم افواهنا الصارخة بالحق والحرية
والعدالة الانسانية التي افتقدناها في وطننا وهي اليوم مسلطة علينا بالعديد
من القوانين التي تحرمنا حتى من انفسنا لاننا بزعمهم ارهابيين بحق ضميرنا
ووجداننا, انهم يستعملون شتى انواع الاسلحة المتوفرة لديهم لمحو اثارنا من
الوجود كل شيئ محلل لهم وكل شيئ محرم علينا.
نحن لسنا ارهابيين ولا متطرفين ولا حفنة من الجواسيس والعملاء بل طلاب
حرية وقيم وعدالة ومقاومتنا شرف وعز وكرامة لنا هي اهلنا وقلبنا النابض هي
كل ما نملك هي وجودنا هي كل التاريخ والحضارة هي الأم والأب هي صراطنا
المستقيم وهي بسم الله الرحمن الرحيم هذه ليست انشودة ولا فصل مسرحي او خطابي
بل انها دعوة صادقة لكل من يحمل
عناوين المقاومة ان يكون معنا ويساندنا بكل ما يستطيع لاجل ان يرى مؤتمر
مناهضة الارهاب و خرافة المحرقة, النور حتى تشع شمس
الحقيقة وتبطل خرافات
واساطير توراة الخديعة اليهودية.
اللجنة الاعلامية \فيينا النمسا\23\2\2006
منقول