..الفرق بين حب الهدوء وحب الموت..''
الهدوء والسلام الموجودان في المقبرة نابع من ساكنيها لأنهم في منتهى السِلم والهدوء
المقبرة الوطن الوحيد الذي يعيش فيه كل واحد وأعماله ومحاسباته ولا يوجد حقد بينهم وبين غيرهم
من سكان المقبرة ، كل شخص فيهم مسئول عن نفسه هناك ،
المقبرة
الوطن الوحيد الذي يظهر عليه
السلام والسكون من الخارج ومن الداخل تدور المحاسبة على أشدها
ولذلك ينتابنا الشعور بالسلام عندما ندخل المقبرة لأنها توحي لنا بهذا الشيء
ولأنها تشد انتباهنا
بصمت لأشياء لم نكن نعلمها
لا يشترط في ذلك الزيارة الجسدية بل أحياناً
أرواحنا تزورها
أتعلمين وأنا أقرأ كلماتك خطرت في بالي
مقبره مختلفة ، تشعرني بنفس الشعور هي
مقبرة النفس فمن الداخل يكون الحساب
ومن الخارج يصدر مني إيحاء
بالسكينة لتشعر الغير بذلك
وأحياناً نجدها
بيتاً موحش يدخل الرعب والهلع في الغير
:
''..محظوظ أنت جدا ..''
وربما يكون
المغترب عن وطنه وأهله
أكثر حظاً من
المقيم
فقد يشعر المقيم
بغربة المشاعر وهي أقوى من أي غربة أخرى
غربة الائتلاف والاحتواء لمن هم حوله حتى في أرضه
حينها سيكون الملل مثل الحنظل تماماً لدى المقيم وقد يكون
أكثر مرارة من المغترب
غلاتي / أتعلمين اني أحيانا أتوق لغربة الأوطان في مقابل أن اشعر بالوطنية اتجاه مشاعري وابعد الغربة عنها
:
''..الجمال المستعاد...هو الأجمل دائما ..''
ربما لأننا كنا نملك
عين عقليه رائعة في النظرة فكنا كل ما نراه من قبيح وجميل ويشعرنا بالسعادة او يغير على الأقل شعورنا بالفرح ~> نجده جمالاً حتى وان كانت قبيحاً جداً ،
والغريب عندتقدم الوقت نجد
القبيح قبيحاً وان كان
مجمل للحياة ، أي أن النظرة تكون
قاصرة بعض الشيء
:
مصافحة أولى تحمل إعجاب شديد بقلمك يا أستاذتي
اممم ربما لم أفهم ما بين السطور بصورة واضحة كما هي في ذهنك
لكن هذا ما جال في خاطري لبعض أفكارك المذكور
كمصافحة أولى بالطبع ولي عودة
