بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة










المشاركة الأساسية كتبها assyirt alhorrya اقتباس :
هااااااي بنت بلادي

روايتك حلوة وأحلى ما فيها اللكنة الفلسطينية

موفقة بالطرح

ورح كون من متابعينك وزهقك بتعليقاتي بس لنبلش بالرواية اكثر وتزيد الاحداث

حبيبتي اذا بدك روايتك تنشهر انشريها

بانتظارك

في موعد محدد لنزول البارتات ولا باي وقت

يا هلا فيكي و شكراً لمرورك يا بنت بلادي

و أنا كتير مبسوطة أنه حد من بلادي موجود و بتابع روايتي

و أكيد مش راح أزهق من تعليقاتك و راح أكون كتير مبسوطة فيكي و بوجودك معي

و بخصوص الموعد أن تقريباً كل يوم بنزل جزء بس بخصوص ساعة محددة فش ساعة محددة يعني أي وقت خلال اليوم :)

و مرة تانية شكراً لمرورك

( بنت فلسطين )


















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة










( الجزء الرابع )


بين شوارع دبي و على صوت سيارة الإسعاف التي كانت تعلن عن حالة طارئة و تحمل بداخلها شادن التي كان فستانها الأسود قد أصبح يحمل اللون الأحمر و عمر الذي كان قميصه ملطخ بالدم و يداه و كانت صرخاته تعلو شيئا فشيء
عمر : شادن أنتي قوية مش راح تنهزمي بسرعة .
شادن : عـــــــــمــــــــر ســــــااااامـــــــــــحــــــــنــــــــي .
عمر : أنا مسامحك بس أنتي كوني قوية .

وصلت سيارة الإسعاف إلى إحدى المستشفيات الكبيرة و نقلت شادن إلى غرفة العمليات و عمر كان ينتظرها بالخارج و يتمنى أن تكون شادن بخير .

************************

في غرفة سمر يلي كانت أمام نافذة غرفتها تستمتع بمنظر السيارات و البيوت الجميلة و تفكر بأمور المؤسسة و كيف كانت ذات بصمة كبيرة في محاضرات اليوم و بدأ دورها يظهر و اسمها يرتفع بجانب اسم مشعل الذي كان يساندها ، بعد لحظات من التفكير قررت أن تتصل بصديقتها سحر

سمر ( بابتسامة ) : سحورتي كيفك و الله اشتقتلك ؟
سحر : يا كذابة اليوم لسا كنا مع بعض .
سمر : الحق علي يلي اشتقتلك روحي أصلا فش حد غيري بشتاقلك
سحر : يا حسرة الله بعين شو بدي أعمل أنتي كل ما أملك
سمر : ياااااااااي خجلتيني
سحر : اسكتي اسكتي سحبتها للكلمة
سمر : خلص ، ييي نسيتيني شو كنت بدي أحكيلك
سحر : بعرف من قبل ما تحكي الأخ مشعل و مساعداته احفظت
سمر : مشكلتي انك كاشفتيني


و استمر الحوار بينهم فترة طويلة


*********************


في المستشفى و بأحد الممرات كان عمر يقف و الحزن أصبح يكلله و هو ينتظر خروج الطبيب من غرفة العمليات و يفكر لماذا حصل هذا مع شادن ؟؟ و ما سبب هذه المشكلة ؟؟ هل أنا السبب لأني تركتها لحالها أو ممكن من الفستان ؟؟ أنا ليش شريت لها فستان طويل كثير و هي حكتلي انه طويل بس أنا ما رضيت أغيره لأنه شكله كان أكثر من رائع يا رب ساعدها يا رب .

وبعد لحظات من الانتظار

.
.
.

خرج الطبيب من غرفة العمليات ، و عندها انطلق عمر اتجاهه ليطمئن على شادن
عمر ( وكان يشعر بخوف شديد ) : دكتور شو صار مع شادن ؟
الدكتور ( بتوتر ): مممممم مش عارف شو أحكيلك
عمر : صار فيها شي ؟
الدكتور : الحمد لله المدام كثير منيحة و صحتها في تحسن بس في خبر مش منيح
عمر ( باستغراب ) : شو هو ؟؟
الدكتور : للأسف الجنين يلي ببطنها في حالة غير مستقرة و ممكن نفقده بأي لحظة
عمر ( وقد شعر باستغراب و قلق كبير جداً ما هذا الجنين و عن ماذا يتحدث الطبيب ) : جنين و ببطنها ؟؟ دكتور أنت يمكن غلطان
الدكتور : آه جنين أنت ما بتعرف ؟؟ المدام حامل و مدة الحمل تقريباً شهر
عمر ( بفرح و سعادة و كأن قلبه يطير فرحاً لمولود جديد سيدخل العائلة و تكون شادن والدته انها سعادة كبيرة جداً لعمر ): أنا مش مصدق ، شادن ما حكتلي أي أشي عن هذا الموضوع
الدكتور ( بتحذير و بكل جدية ) : بس في شي لازم من هلاء تعرفه أنه المدام بدها راحة دائمة لأنه أي مجهود حتى لو قليل ممكن تفقدوا الطفل .
عمر : ما تخاف راح أحطها بعيوني .

عمر يلي شعر أنه ممكن يطير نفسه يشوف شادن يشكرها على الطفل على كل اشي حلو بحياته هي سببه

*******************

في حفلة لمياء و أحمد

بدأ المعازيم يغادرون المكان و أصبحت الساحة الكبيرة أشبه بصحراء خالية بعد أن كانت مليئة بالضيوف و الفرحة التي كانت تنشر الورود و الزهور

محمد (بقلق) : زينة أنا كثير خايف عمر ما بين وما اتصل علي
زينة : طيب أنت اتصل عليه
محمد : اتصلت بس ما برد ، الله أعلم شو صاير معه
زينة : أنا بقترح أنه تتصل على شادن ما معك رقمها ؟؟
محمد : ما بعرف هلاء بشوف
زينة : آه شوف

بعد لحظات قرر محمد أنه يروح على بيت عمر لحتى يشوف شو صار معهم


**********************

مرت أيام الحكاية يوم بعد يوم ، كتبت قصص حكايتنا و أحداثها في خيال أبطالنا جزء من الماضي و أصبحت رواية ( لكل منا حكاية ) تنتقل الى فترة جديدة الى سنين جديدة يعيشها أبطالنا انتقلت بشكل سريع و كبير الى فترة جديدة تكمل حكايات الأبطال لكن بعد انقطاع مدة عامين و نصف عن أحداثنا السابقة التي انتهت بدخول شادن المستشفى و زواج لمياء من أحمد و بداية علاقة صداقة قوية بين سمر و مشعل

لكن بعد مرور عامين و نصف هل ستبقى الحكايات على وضعها السابق ؟؟ أم سيحدث تغير كبير ونقلة كبيرة لأبطال رواية ( لكل منا حكاية ) ؟؟


لنكمل رحلتنا بين سطور هذه الرواية

( بعد مرور عامين و نصف تقريباً )

نهار جديد تدخل به روايتنا و أبطال الرواية و أحداث جديدة تطرق قلوبهم منها السعيد ومنها الحزين و مع نهار جديد تشرق أشعة الشمس بنورها الزاهي و رائحة الربيع تحتل المكان و صوت العصافير يزقزق في كل شبابيك المنزل .

بضوء الشمس وخيوطها الطويلة ذهبية اللون تفتح عينيها وهي تسمع صوت طفلة صغيرة بجانبها

..... : مامي حبيبتي مامي يلا قومي
..... : فروحتي بدي أنام اتركيني
فرح : لا مامي قومي
والدة فرح ( بابتسامة صغيرة ) : خلص هيني صحيت يلا بسرعة اسبقيني على الحمام بسرعة .

فرح بنشاطها الدائم و فرحها يلي بتحمله و بتنشره على أمها نطت و راحت على الحمام لحتى تأخذ حمام و تبدأ مغامراتها الجديدة مع ماميتها .

فرح : مامي يلا بدي أشوف الوردات شو صار فيهم
والدة فرح : ما تخافي موجودين ما صار فيهم اشي بس أنتي اصبري علي .

فرح طلعت من الحمام هي و أمها بفستانها الأحمر بوروده البيضاء التي تزينه و شعرها الحريري الذي يشبه شعر والدها و كانت تزين شعرها بربطة شعر ذات فراشة حمراء و ترتدي بقدميها الصغيرات حذائها الطفولي الذي يحمل اللون الأبيض .

خرجت فرح من المنزل إلى حديقة البيت الجميلة التي كانت تزينها أزهار النرجس التي اعتادت أن تنتشر بين أرجاء هذه الحديقة التي زينتها فرح بنشاطها وحركتها وابتسامتها

فرح : مامي أنا جوعانة .
والدة فرح : من عيوني يا روح مامتها أنتي هلاء بعملك أحلى فطور .

توجهت والدة فرح إلى المطبخ وهي تبتسم لهذه الطفلة التي تبقت لها أجمل ذكرى من ماضيها الجميل الذي تعتبره حاضر تعيشه ومستقبل ستعيشه من أجلها ، بدأت بإعداد عصير الأناناس الذي تفضله فرح و بعض قطع الكعك بالشوكولاته و قطعة خبز مزينة من الداخل بشرائح الجبن الذي اعتادت فرح أن تتناولها في الصباح ؛ فهذا الفطور قد أعتاد والدها أن يتناوله كما قالت لها أمها .


********************


السعادة كانت تنتشر و تزين كل مكان و بهذا الربيع كل إنسان يشعر بالنشاط من داخله فالشمس بحرارتها المتوسطة و الأزهار التي تنتشر في كل مكان في أنحاء هذه المنطقة كانت سمر و سحر يتمشيان بين حدائق المؤسسة

سمر ( وهي تنفخ على شعرها الطويل و تقوم بتنسيقه ): بتعرفي أنا كثير مضغوطة هاي الفترة .
سحر : عروس و بلبق لك و الله طول عمري بتخيلك بالفستان الأبيض بس ما زبطت معي .
سمر ( بنظرت استغراب توجهها نحو سحر ): و ليش ما زبطت ؟
سحر : مش عارفة ما أتوقعت أنك تتزوجي قبلي أو تفكري بهذا الموضوع
سمر ( بابتسامة تزين وجهها ) : شايفة القدر يلا عقبالك أشوفك أحلى عروس .
سحر : المهم مشعل ما حدد يوم العرس صار لك أنتي و هو سنة ونص خاطبين و نص سنة و انتم قال شو بتتعرفوا على بعض
سمر : ليكون مش عاجبك ، أنا و مشعل راضيين أنتي شو دخلك .
سحر ( وقد رفعت يديها الى السماء ) : والله ما بقول غير الله يعينك يا مشعل على هيك مصيبة بدها تصير زوجتك قال .
سمر : اسكتي بس و بعدين هلاء مش فاضيه لهذا الكلام بدي أروح اشتري أغراض للعرس .
سحر : ماشي سكتت بس بدي أجي معك .
سمر : أكيد أصلا فش غيرك حد يساعدني في هاي الأشياء .

كملت سمر و سحر طريقهم على مجمع أخوها شادي لحتى يحضروا لعرس سمر يلي راح يكون قريب جداً


*********************


في إحدى البيوت التي تمتاز بالذوق الرفيع في التصميم و الأثاث الملوكي الذي كان يزينه نقف في الطابق الثاني عند غرفة كبيرة و واسعة يزينها سرير ضخم و أثاث جميل و مرآة رائعة ضخمة حيث كانت لمياء تجلس على الكنبة الكبيرة تقرأ إحدى كتب الجامعة فهي تفكر أن تكمل ماجستير بالجامعة بما أن عملها بالشركة أكثر من رائع فهي تريد أن تطور من نفسها قطع قرأتها صوت طفلها الصغير علي .

علي الذي كان يجلس بالقرب ما والدته : ماما جوعان
لمياء : هلاء بابا بجي و بناكل مع بعض بس أنت ما تعجب كثير بلاش يصير فيك مثل المرة الماضية .
علي : ماثي ماما

( علي طفل لمياء الأول يلي أنجبته بعد عام من زواجها و عمره سنة تقريبا أشقر و عيناه ملونات يحمل من أمه صفة الهدوء و من أبيه الجمال و النشاط هو سعادة والده و أمه فبعد عام من الانتظار جاء و حمل معه السعادة )


******************


في الحديقة الواسعة كانت فرح تنتقل بين الأشجار و الورود تسقي هذه و تشتم هذه و تقطف القليل منها حتى تقدمها هدية لأمها التي تعشق زهرة النرجس .

فرح : مامي هاي هدية مني إلك تفضلي
والدة فرح ( التي قبلت طفلتها ) : شكراً كثير يا حبيبتي
فرح : ماما صح بابا بحب الورد ؟
والدة فرح : آه وكثير كمان لدرجة أنه دائما كنا نشتري ورد حتى لو ما كان في مناسبة .
فرح : ماما هلاء بنفع أنا أعطي بابا هدول الوردات .
والدة فرح ( بتفكير ): ما بعرف يمكن بنفع
فرح : طيب كيف ؟
والدة فرح : شو رأيك تحطي الوردات عندك لما تنامي و بابا بالليل بجي باخدهم و بروح .
فرح : ياي يعني راح ياخدهم ؟
والدة فرح : آه أكيد ، ليش في حد برفض هدية فروح حبيبة أمها ؟
فرح : أكيد فش حد .
والدة فرح : طيب يلا روحي حطي الوردات عندك بالغرفة و بالليل لما تكوني نائمة راح يجي بابا ياخدهم .
فرح : حاضر يا ماما

وقفت والدة فرح و هي تنظر إلى أزهار النرجس التي كانت بين يديها و هي تعود بذاكرتها إلى موقف كان بينها و بين والد فرح ( قبل فترة طويلة ) عندما كان والدها يدخل المنزل و بيده باقة كبيرة من النرجس التي تعشقها و كانت الفرحة في ذلك اليوم كبيرة جداً فهي كانت تحلم منذ طفولتها أن تعيش مع والد فرح و تكون زوجته .


كانت هذه الأحداث جزء من يومنا الطويل الذي جاء بعد انقطاع و الذي وصف حياة لمياء الجديدة وكيف اصبحت حياتها مليئة بالأشغال و الأعمال لديها طفل و عائلة وعمل
هل ستكمل يومها هذا بسلام أو ستكون هناك مشاكل و ظروف تتلف يومها ؟؟؟

وصفت هذه الكلمات شعور سمر التي ستبدأ قريبا حياة تشبه حياة لمياء
كيف سيون زفافها ؟؟ و كيف سيكون استعدادها لهذا الزفاف ؟؟

و أيضاً ذكرت روايتنا بطل جديد و ضيف جديدة لحكايتنا وهي الطفلة فرح ووالدتها التي تعيش سعادة كبيرة و فرح كبير كأسمها
من هي فرح ؟؟ وماذا ستحمل معها حكايات جديدة تضاف لروايتنا ؟؟

سنتعرف على اجابه لهذه الاسئلة الكثيرة في الأجزاء القادمة التي ستكشف الأوراق المخفية و أيضاً ستصف أوضاع باقي أبطال روايتنا

انتظرونا


( بنت فلسطين )


















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة










انتظر تفاعلكم و توقعاتكم

اتمنى الدعم منكم

( بنت فلسطين )


















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







assyirt alhorrya ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

ثااااانكس ع البارت

عمر اتوفى ؟؟
فرح بتكون بنت شادن وعمر بس وين عمر هاد الغربي؟؟
ما تحكي اانو توفى يمكن انفصلوا بس مش مستوعبة انهم ينفصلوا بعد هالحب

ما في حياة بتضل سعيدة العمر كله الا ما تيجي لحظات حزن ومشاكل

والمشاكل بهار الحياة

بانتظارك بفارغ الصبر


ديمٌو ! ©؛°¨غرامي فضي¨°؛©

هلآ بنت فلسطينَ ..~
ماشاء الله ببدآيه جميله ومبدعه ..
متوقفي ..
بآنتضار الجاي ي حلوه

بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة










المشاركة الأساسية كتبها assyirt alhorrya اقتباس :
ثااااانكس ع البارت

عمر اتوفى ؟؟
فرح بتكون بنت شادن وعمر بس وين عمر هاد الغربي؟؟
ما تحكي اانو توفى يمكن انفصلوا بس مش مستوعبة انهم ينفصلوا بعد هالحب

ما في حياة بتضل سعيدة العمر كله الا ما تيجي لحظات حزن ومشاكل

والمشاكل بهار الحياة

بانتظارك بفارغ الصبر

يسلمو على مرورك

و بخصوص عمر و فرح و شادن ان شاء الله الأجزاء الجاي راح تعرفي أكثر عنهم

و راح تشوفي وين اختفى عمر ،

أكيد الحياة بدون مشاكل و حزن راح تكون مملة و روتين زياادة عن اللزوم

لهيك لكل واحد حكاية بتميزه عن غيره بحزنها و سعادتها و مشاكلها

و ان شاء الله الجزء الجديد راح ينزل اليوم

( بنت فلسطين )


















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة










المشاركة الأساسية كتبها غغمآزه :$ اقتباس :
هلآ بنت فلسطينَ ..~
ماشاء الله ببدآيه جميله ومبدعه ..
متوقفي ..
بآنتضار الجاي ي حلوه
يا هلا فيكي

نورتي روايتي بمرورك الجميل

و ان شاء الله راح استمر

وأنا في انتظار تعليقاتكم على الأجزاء الجديدة يلي راح تنزل

( بنت فلسطين )


















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة










( الجزء الخامس )


بين الأوراق الكثيرة و التصاميم المختلفة التي كانت تحيط المكتب كان محمد يجلس على مكتبه يدرس مخطط من تصاميمه إذا بهاتفه يرن باسم مشاعل

محمد ( بابتسامة تزين وجهه ) : هلا هلا بمشاعل
مشاعل : آهلين كيفك ؟
محمد : تمام بسماع صوتك
مشاعل : يا رب على طول ، كنت بدي أطلب منك طلب
محمد : أتفضلي أطلبي ألف طلب مش بس واحد
مشاعل ( بقلق ) : أنا كثير خايفة على شادن شو رأيك نروح عندها اليوم ؟
محمد : آه ماشي أن شاء الله اليوم بجي و باخدك من الدار و بنروح عندها .
مشاعل : شكراً كثير و أنا راح أكون جاهزة


( مشاعل هي أخت شادن يلي من قبل ثلاثة سنين تقريباً أقترح عمر على محمد أنه يخطبها و محمد ما خطبها إلى بعد سنتين تقريبا و لحد الآن هم مخطوبين و كل ما يحددوا موعد العرس بصير ظرف و يتأجل و محمد بعتبر مشاعل الجزء الحلو بحياته فلولاها كان ضل مشغول و مضغوط بالشغل
هي الوحيدة يلي بتقدر تخليه يتخلى عن الشغل و لفترات طويلة )


**********************


مرت الساعات ساعة تطرق الأخرى و أوشك هذا اليوم على الانتهاء كان سعيد بالنسبة لبعض أبطالنا

لمياء التي أكملت يومها برفقة عائلتها ، و سمر و سحر اللواتي قضينا اليوم بأكمله بين الملابس و في المجمعات التجارية أما فرح طفلتنا الصغيرة كان نهارها طويل بين اللعب و اللهو و قطف الأزهار حتى تفاجأت بقدوم الزوار إلى بيتهم


فرح : مامي في حد على الباب لو سمحتي تفتحي الباب
والدة فرح : ماشي هلاء هيني جاي

توجهت والدة فرح إلى الباب و كانت ترتدي بنطلون جينز أزرق غامق و بلوزة بيضاء مفضلة بالنسبة
لها فهي هدية من والد فرح الذي دون اسمه و اسمها على وسطها

والدة فرح : يا هلا نورتوا البيت و الله اشتقتلكم

أكملت والدة فرح استقبالها حيث كانت فرح تنتظر أمام التلفاز وهي تشاهد برنامجها المفضل حضور أمها لتقص عليها حكاية ما قبل النوم .


******************


اكتمل يوم روايتنا و حل الظلام أرجاء المدينة و الجميع توجه إلى النوم


**************


في صباح نهار جديد و عندما كان أحد الأشخاص أمام شركة كبيرة تمتاز باسمها العريق بين الشركات
يقف بسيارته السوداء الضخمة و يجهز نفسه لبدء يوم عمل جديد و بدء مشاريع جديدة ،

فتح باب السيارة و خرج بطوله الشامخ و أناقته العالية و دخل أبواب الشركة ، صعد الطابق الأول ثم الثاني ثم الثالث و فتح باب المصعد و خرج متوجه إلى مكتبه الكبير الذي يحمل اسم المدير العام

كانت التحيات تلقى عليه من كل شخص يسير بجانبه كانت ابتسامته كبيرة لكن أيضا الحزن يخيم قلبه
دخل مكتبه و بدأ بالعمل و الكتابة و التوقيع على مشاريعه و استماراته

بعد لحظات دخل عليه السكرتير الخاص به : أستاذ مصطفى هناك شخص يريد مقابلتك

مصطفى : خليه يدخل



****************


عند اللعب و السعادة و قطف الأزهار نتذكر طفلتنا فرح التي ما زالت حتى اليوم تلتف و تنتقل بين الأشجار و الأزهار و ترسل الابتسامات تقف هنا تتأمل الأزهار ثم تتوجه لترسمها في دفترها الخاص كان الدفتر يحتوي رسومات عديدة منها الأزهار التي تحبها و شخصيات تلفزيونية تتابعها و أكثر الرسومات كانت لوالدتها.

فرح وهي تجلس ترسم في دفترها و كانت والدتها تجلس بالقرب منها تشرب كأس من العصير و تقرأ بعض الأوراق المتعلقة بعملها

فرح : ماما صح بابا اسمه عمر
والدة فرح : آه اسمه عمر ، ماما كيف بنكتب اسم عمر ؟

توجهت فرح لامها لحتى تعلمها كيف تكتب اسم عمر

و بدأت شادن والدة فرح تظهر بين حكاياتنا و تكشف بعض الأوراق التي كانت مخفية

لكن أين عمر ؟؟



******************


في بيت سمر و بالتحديد غرفتها التي كانت تنتشر الملابس في كل مكان و كانت أدوات المكياج جميعها مفتوحة والخزائن مفتوحة.

تقف سمر أمام الخزانة تبحث عن ملابس ترتديها اليوم لأنها ستذهب مع مشعل لتناول العشاء و بالرغم من المرات التي خرجت بها سمر مع مشعل إلا أنها كانت في كل مرة تواجه نفس المشكلة وهي اختيار الملابس المناسبة و بعد التعب و الوقوف الطويل تختار شيء أكثر من رائع و تكمل يومها بترتيب الفوضى التي أحدثتها ،

هذه هي سمر وهذه هي الفوضى و التوتر الذي تشعر به عندما كانت تقرر الخروج مع مشعل


سمر : الو سحر من شان الله ساعديني أنا شكلي راح أنجن عن قريب .
سحر ( و هي تشعر بالتعب من موقف سمر المعتاد ) : ما تحكيلي مش عارفة شو تلبسي ولك خوتيني لازم كل يوم نفس الموال .
سمر : شو أعملك إذا هذا طبع وفيني .
سحر : لا و لا شي بس ما تجلطيني بتلفوناتك يلي ألف مرة خلال نص ساعة .
سمر : حرام عليكي هم بس عشر مرات و كمان يمكن ما صاروا عشرة .
سحر : آه بس عشرة الله يكترهم و يصيروا خمسة عشر .
سمر : خلص خلص قررت بدي ألبس بنطلون أحمر و بلوزة سوداء و مع كندرتي السوداء بطلع حلو صح ؟
سحر : آه بجنن ، أشهد أن لا اله إلا الله و أخيراً انحلت القضية العربية .
سمر : يلا روحي بدي أعمل شعري .
سحر : طيب سلام .


انحلت القضية مثل ما بتحكي سحر و قدرت سمر أنها تروح على العشاء مع مشعل و تكمل يومها يلي كان أكثر من رائع .



*********************



في غرفة طفولية تنتشر فيها الرسومات الزرقاء و الخضراء و على سرير علي كانت تجلس لمياء ترتب
ملابس علي بعد أن نام كانت تحاول أن لا تزعجه لأن نومه خفيف

و في هذه اللحظات دخل أحمد غرفة علي .


أحمد : نام ؟
لمياء : آه الحمد لله ، اليوم كان كثير تعبان و ما سكت من الصبح يلا الله يهديه
أحمد : آه الله يهديه

وخرج كل منهم على غرفة الجلوس


لمياء : أنا بدي أطلب منك شغله
أحمد ( وهو يقرأ جريدته المعتادة ) : أتفضلي
لمياء : أنا بدي أكمل ماجستير بالجامعة
أحمد ( بعد أن وضع الجريدة جانباً ) : و ليش بدك تكملي ؟
لمياء : هيك فيها مشكلة ؟
أحمد ( و بدأ الغضب يسيطر عليه ) : فيها أشياء كثيرة ما بكفي شغلك يلي ماخدك من حياتك و ما عندك وقت لابنك و بدك تشغلي حالك بدراسة و لأ شو ماجستير
لمياء ( و بدأت تغضب ) : أنا عمري ما قصرت بحياتي و عمر علي ما شعر بغيابي عنه و أنا بدي أدرس لحتى أطور من حالي
أحمد : أنا حكيت لأ و بدون أي نقاش
لمياء : و أنا بدي أكمل


أحمد لم يكمل نقاشه و خرج من المنزل غاضباً أما لمياء التي شعرت بظلم أحمد فهي لم تقصر اتجاه بيتها وعلي أبداً و دائماً تحاول أن تقلل من ذهابها إلى الشركة

لكن ما هو سبب رفض أحمد ؟؟



**************************



بين الألعاب و الرسومات و الأزهار كانت تقف فرح الطفلة الصغيرة تلعب و إذا برجل يقف بالقرب من سور المنزل


الرجل : يا أموره أنتي شو أسمك ؟
فرح : أنا اسمي فرح و أنت ؟
الرجل : أنا اسمي سعد ، طيب شو أسم أمك و أبوك ؟
فرح : ماما أسمها شادن أما بابا أسمه عمر
الرجل : طيب يا فرح يا شاطره أنا بدي أروح و إن شاء الله بشوفك مرة ثانية .

فرح ببراءتها كانت تبتسم لهذا الرجل الذي تعرف عليها و على أسم أمها شادن و والدها عمر

لكن من هذا الرجل وماذا يريد ؟؟!!

**************************

ها نحن الان نقف في نهاية هذا اليوم و قد أوشكت شمس النهار على أن تغيب لكن هل ستأخذ أشعة الشمس معها تعب و ألم هذا اليوم ؟؟

أوشك يومنا على الاكتمال وقد حدث فيه الكثير و عاش أبطال روايتنا لحظات عديدة :

شادن التي ظهرت في الرواية و طفلتها فرح التي تعد فرحة حياتها لكن السؤال القوي أين عمر وماذا حدث خلال عامين و نصف انقطعت روايتنا عن تسجيلها ؟؟؟؟

أما لمياء هل ستوافق على رأي أحمد و تحكمه بحياتها وتعليمها أم ستقوم باكمال دراستها ؟؟؟

سحر و سمر اللواتي يعيشان لحظات سعيدة فسحر تشعر بسعادة كبيرة بسبب زواج صديقتها الذي اقترب أما سمر فتشعر بسعادة أكبر من هذه الحياة التي ستعيشها بعد مدة قريبة

و من هو هذا الرجل سعد الذي ظهر اليوم في حكاية روايتنا ؟؟؟ وماذا سيغير في حياة شادن ؟؟

هل ستكون حكاياتنا القادمة سعيدة ؟؟ ام هل ستكون تعيسة و مليئة بالحزن ؟؟

ستكون اجابة هذه الاسئلة في الأجزاء القادمة

هنا يكتمل جزء روايتنا لهذا اليوم و سنكملها عن قريب و ستحمل الرواية حكايات جديدة لأبطال روايتنا ومواقف أكثر تشويق لذلك كونوا على انتظار لأحداث هذه الرواية و حكايات جديدة في رواية ( لكل منا حكاية )


( بنت فلسطين )


















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







assyirt alhorrya ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

بارت حلو بجدارة

بس

قصير

ما رح احكيلك طوليه لانو كل يوم بتنزلي بارت مسامحه هههههههههههههههههههههه

يمكن سعد من طرف عمر اذا ما مات وصار بينهم شي

ويمكن شوبعرفني عقلي موقف

المهم بكرة بذوب الثلج وببان المرج

نراكِ غدا باذن الله


بنــت فلسطيــن وَكانَت تَفـوح مِنهـا رائِحـةُ الحُــب
مشـ© الإستشارات ©ـرفة










المشاركة الأساسية كتبها assyirt alhorrya اقتباس :
بارت حلو بجدارة

بس

قصير

ما رح احكيلك طوليه لانو كل يوم بتنزلي بارت مسامحه هههههههههههههههههههههه

يمكن سعد من طرف عمر اذا ما مات وصار بينهم شي

ويمكن شوبعرفني عقلي موقف

المهم بكرة بذوب الثلج وببان المرج

نراكِ غدا باذن الله
هلا فيكي يا بنت بلادي

البارت صح قصير بس معذورة يعني انا كل ييوم بنزل و كتير حابة أنه الكل يتفاعل معي و يصير عدد أكبر يعلقوا على الرواية لأنه جد كتير تعبت فيها

و لأنها أول رواية الواحد بطلع كل مجهودة و بحاول يبدع في الكتاابة

و أكيد شكراً كتير لمتابعتك و حضورك الدائم

و كلمتي الدائمة الأجزاء الجاي راح تكشفلك الحقيقة و بتشوفي مين سعد

( بنت فلسطين )


















إِذا ذَكَـرتـني ادعُ لِـي
وَ إن ذكرتُـك دعوت لـك
فَـ إن لم نلتقي فَـ كأننا قـد التقينا
فَذلِـك أروعُ اللِقـاء..!







أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1