:: شهد الحروف :: اقتباس:
قبضة حقيقة أم قبضة وهم
[color="black"]حينما تكون هناك روح متعلقة بشغف بروح أخرى قدر الله لها الرحيل
وتلك الروح المتعلقة صغيرة لا تدرك الحياة ولا تدرك أننا عابرون سبيل فيها
نامت في أحضانه وصحت وهي في أحضان غطائها ، ولحظت الغياب المفاجئ
الذي جعلها مثل التائهة ( أماه أين والدي ؟ )
حينما تكون الحقيقة مرة على الكبار فكيف سيكون طعمها للصغار؟ تُوهم الطفلة أن الوالد يأتي يومياً ليمسح على ذلك الشعر المنفرد ويغادر بهدوء ولأنها نائمة لا تشعر بمقدمه ولا برحيله
مرت سنتان والطفلة لازلت تترقب كل يوم ، تتشبث في الأطفال أين والدك ؟ وأنت أين والدك ؟
أما هي كان جوابها للجميــع والدي مغادر لفترة وعائد لا محالة
إلى أن ملت لتبوح للجميع والدي لن يعود أنتم كاذبون
|
هنا أرى قصة مؤلمة تفرض نفسها في حياتنا ، وتسرد واقعها المرير بين طيات الزمن
ليتكشف معدنها بعد سنين عجاف لم تحمل معها الا الألم و المعاناة
موت وفراق لـ طفلة لم تعرف أباها ربما يترك في نفسها صورا للذاكرة
بينما موت و فراق لمن عايشت عصره و قاسمته حياته يترك في نفسها جرحا لا يندمل ،‘
:
:
احيانا قبضة الوهم تكون أساسا لبناء من احلام سرعان ما يهوي و يتكسر كالزجاج
ليمحو معه جمال الحلم و يجلب مرارة الواقع ،‘
اقتباس:
كم هو غريب أمرهم لو تعرضوا لنفس النزعة يشعرون بالألم والموت في كل لحظة ، فكيف يجرعون الغير بكأس طعمه أمر من المر يقطع الروح إرباً إربا
ألهذه الدرجة خلت من قلوبهم الرحمة بالغير !!
|
أحيانا
ينتزعون أحلامنا من جذورها ، ولكن المؤلم ان نبقى نرثي هذه الأحلام طيلة حياتنا
ثم نصحو من غفلتنا لنجدهم قد شيدوا مجدهم ، في حين لا نزال نرثي حلما قد تبدد ،‘
و أحيانا أخرى ،‘ يُنتزع الحلم من مخيلتنا نحن
لكنهم هم من يتألمون لإنتزاعه ، و ينزفون لتحطمه ،
غريب .. !
:
:
جميل ما قرأت هنا يا أميرة
يعطيكي الف عافية على رقي طرحك
و بالتوفيق :)
،‘