منتديات المعازيم :: 30/7/2008
رسائل الجوال من 2/8/2007 إلى 9/12/2008
دردشة قلبي إلى 4/9/2008
    غرام
مساحات إعلانيه :: لحجز مساحه لموقعكـ اضغط هنا
 
ضع بريدك هنا ليصلك كل جديد :
 
العودة   منتديات غرام > ][ غرام - الحياة الأسرية ... بإشراف زهرة القمر ][ > صحة - طب بديل - تغذية - أعشاب - رجيم

لطلب كود تفعيل عضويتك أضغط هنا

 

لاستعادة كلمة المرور اضغط هنا

     

الملاحظات

صحة - طب بديل - تغذية - أعشاب - رجيم غذاء, صحه, ريجيم, أنظمه غذائيه, أعشاب طبيه, فوائد الخضروات والفواكة, التغذية السليمة, حافظ على وزنك, طب الاعشاب, طب الاسنان, طب الأسنان, طب العيون, طب اسنان, طب الطوارئ, طب نفسي, طب شعبي, صحة الإنسان,الصحة, طب, اعشاب, التغذية, رجيم, , أعشاب, , طب الاسنان, طب الاعشاب, اسرع رجيم, اعشاب طبية, اعشاب طبيعية, التغذية السليمة, التغذية الصحية, الغذاء الصحي, رجيم التمر, رجيم الماء, رجيم دشتي, رجيم سريع, رجيم صحي, سوء التغذية, طب اسنان, طب الأسنان, طب الأعشاب, طب البديل, طب العيون, طب بديل, أعشاب طبية, اعشاب التخسيس, اعشاب طبيه, اعشاب للتخسيس, افضل رجيم, رجيم السحاب, رجيم السعرات, رجيم الكربوهيدرات, رجيم سهل, رجيم فصيلة الدم, رجيم قاسي, رجيم كيميائي, طب أسنان, طب اعشاب,

التسجيل السريع مُتاح
مرحباً بك في منتديات غرام , يمكنكـ تصفح كافة أقسام المنتدى ومشاهدة المواضيع والردود وتحميل المرفقات دون الحاجة إلى التسجيل ولا يتطلب منكـ التسجيل إلا في حالة الرغبة بمشاركة الأعضاء مواضيعهم بالرد عليهم ولمعرفة المزيد من المعلومات حول نظام المنتدى وطبيعة عمله وقوانينه أضغط هنا

اسم المستخدم: كلمة المرور: تأكيد كلمة المرور: البريد الالكتروني: تأكيد البريد:
موافق على شروط المنتدى 

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 
  {[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 1 (المشاركة اولاً)  
قديم 05-04-2007, 01:45 PM
الصورة الرمزية رفيع الشـــــــان
مشـ© الإسلاميات ©ـرف
 



رفيع الشـــــــان has a reputation beyond reputeرفيع الشـــــــان has a reputation beyond reputeرفيع الشـــــــان has a reputation beyond reputeرفيع الشـــــــان has a reputation beyond reputeرفيع الشـــــــان has a reputation beyond reputeرفيع الشـــــــان has a reputation beyond reputeرفيع الشـــــــان has a reputation beyond reputeرفيع الشـــــــان has a reputation beyond reputeرفيع الشـــــــان has a reputation beyond reputeرفيع الشـــــــان has a reputation beyond reputeرفيع الشـــــــان has a reputation beyond repute
افتراضي منوعات طبية إسبوعية (( 3 )) ...

حالة الهوس بالسرقة..داء بلا دواء

«كليبتومانيا» اضطراب نفسي في قدرات السيطرة على السلوك لا يزال يحتاج إلى فهم علمي



الدراسة الأخيرة للباحثين من المركز الطبي لجامعة ستانفورد الأميركية لم تتمكن من إثبات تلك الجدوى المحتملة لأحد العقاقير في معالجة حالات جنون الاختلاس، وهوس السرقة ذات الدافع الذي لا يُقاوم، «كليبتومانيا» kleptomania، أو ما تُترجمه معاجم اللغة العربية بحالات الدغر. لكن نتائج الدراسة أبقت الأبواب مفتوحة لاحتمال أن يكون ثمة علاج دوائي مفيد لهذه الحالات من أنواع السرقة الشائعة بشكل متفاوت ونسبي في المجتمعات المختلفة في العالم.
وحالة كليبتومانيا في الإقدام على السرقة والممتزجة بالشعور بالذنب إزاء اقترافها، متجهة نحو سرقة أشياء غير ثمينة وغير لازمة لمن يسرقها ومما لا يُرجى من وراء الاستيلاء عليها أي منفعة مادية ببيعها أو استخدامها. وغالباً لا يلجأ المُصابون بهذه الحالة إلى طلب العون الطبي خوفاً من تبعات الاعتراف باقتراف تلك السرقات وتداعياتها القانونية. وهي حالة مختلفة عن حالات سرقة المعروضات في المحال التجارية shoplifting . وبالرغم من إشارة الموسوعة البريطانية وبعض المصادر الطبية إلي أن حالات كليبتومانيا غير شائعة، بل ونادرة، إلا أن باحثي جامعة ستافورد، ومصادر طبية أخرى، يُشيرون إلي أن أكثر من 2.1 مليون شخص يُعانون من هذه الحالة في الولايات المتحدة وحدها. والتتبع في البحث والاستقراء للدراسات الطبية، وحتى القانونية، لا يُعطينا أي تصور عن جانبين مهمين لها: الأول حجم تأثير هذه المشكلة النفسية الاجتماعية القانونية على منْ يُعانون منها، والثاني مدى انتشارها بين الناس في كافة أنحاء العالم. ولذا تكتسب حالة كليبتومانيا اهتماماً طبياً واجتماعياً وقانونياً نظراً لثلاثة عناصر. الأول هو اعتماد قوانين كثير من الدول معاقبة مقترفي السرقة المُصابين حقيقة بهذا الاضطراب في السيطرة على السلوك، أي أسوة بغيرهم من المجرمين. وهو أمر لا يزال من ناحية الطب النفسي محل نقاش من جانب مدى قدرة المُصاب على منع نفسه بذاته ودون أية معالجة من ارتكاب حماقة كهذه. وبالتالي فإن السؤال هو، تطبيق عقوبة اقتراف السرقة تحت سيطرة الإصابة بهذه الحالة هو على ماذا؟ بمعنى ما هو مبرر العقوبة من الناحية النفسية، وليس من ناحية الحق العام أو الخاص للآخرين، وما هي جدواها في تعديل سلوكيات المُصاب؟ وهو جدل سبق أن أُثير قبل بضع سنوات إبان اتهام النجمة السينمائية وينونا رايدر بالسرقة. وما طرحته أيضاً العديد من الكتب القصصية والأفلام الروائية، خصوصاً مع الأخذ في عين الاعتبار أن المصادر الطبية تُؤكد أن غالبية المُصابين الحقيقيين بهذه الحالة النفسية يخشون من مراجعة الأطباء أو التصريح بمعاناتهم منها لأسباب شتى، وتحديداً إذا نظرنا إلى الأغنياء والميسورين والمشهورين المُصابين بتلك الحالة. والثاني وضع أسس واضحة ومميزة لتعريف منْ من السارقين مُصاب بهذه الحالة، وهو ما يدل عليه أن العديد من المصادر الطبية لا تزال تقول بأن المصابين الحقيقيين بحالة كليبتومانيا هم في الواقع قليلون جداً ولا يُشكلون سوى نسبة ضئيلة بين جمهور السارقين. والثالث هو كيفية معالجة هذه الحالات.
دراسة وعقار وبحثت دراسة المركز الطبي بجامعة ستانفورد في جدوى تناول عقار إستالوبرام escitalopram، المعروف تجارياً باسم ليكسابرو Lexapro . وهو أحد الأدوية المنتمية إلي فئة مضادات الاكتئاب، التي تعمل عبر التثبيط الانتقائي لإعادة أخذ مركبات سيروتونين من قبل خلايا الدماغ.
وكانت دراسات سابقة قد أثبتت جدوى هذا العقار في بعض من حالات أنواع اضطراب السيطرة، كما أن دراسة سابقة أثبتت جدواه في معالجة حالات هوس السرقة. وهو ما بلغ نسبة النجاح فيه حوالي 78%. إلا أنها دراسة لم يُتبع في إجرائها معايير دقيقة، ما تطلب إعادتها وفق ضوابط بحثية أدق للتأكد من دقة النتائج كي يُمكن للأطباء الاستفادة منها في معرفة جدوى هذا العقار لتلك الغاية تحديداً. وهو ما تم بالفعل إجرائه على عدد صغير، لا يتجاوز 15 شخصا، من المصابين بهذه الحالة. وتبين بالمحصلة عدم جدوى ذلك وفق ما تم نشره في عدد مارس من مجلة علم الطب النفسي الإكلينيكي.
وقال البروفسور لورين كوران، الباحث الرئيسي في الدراسة وطبيب علوم النفسية والسلوك، انه يتم في البحث توزيع عشوائي بين ما يتناوله المشاركون في الدراسة، إما للعقار المراد دراسة تأثيره أو للعقار المزيف. وحينما يتبين أن نسبة الانتكاس والارتداد فيمن تحسنوا بعد تناول أي منهما هي نسبة واحدة، فإن ذلك معناه أن التحسن الذي ظهر لدى البعض عند تناول العقار الحقيقي في أول الأمر لا يختلف عن تأثير العقار المزيف.
وأضاف أن صغر عدد المشاركين في الدراسة لم يُتح الفرصة لمعرفة تأثير العقار، ما دفعه إلى القول بأن الحاجة تدعو إلي دراسة أوسع للتأكد من الفائدة أو عدمها.
والذي يبدو أن الباحثين اعتقدوا أن النتائج السابقة المشجعة جداً هي حقيقية، ما جعلهم لا يتوسعون في عدد المشمولين في دراسة التأكيد للنتائج الثانية. والواقع أنه لا ضير طالما ان الأمر يظل ضمن التجارب والدراسة، وطالما أن الباحثين أنفسهم لم يبنوا نصائح غير سليمة على النتائج التي توصلوا إليها. وهذه الشفافية تُحسب كشيء إيجابي في ذكر النتائج الحقيقية من قبل الباحثين وأيضاً من قبل الشركة المنتجة لهذا العقار التي دعمت مالياً إجراء الدراسة. والواقع أن كثيراً من شركات إنتاج الأدوية لا تعتمد معايير الشفافية في ذكر حقائق النتائج والابتعاد عن سلوك لي أعناق نتائج الدراسات نحو فوائد غير واقعية وغير عملية. لذا تظل الرغبة العلمية قائمة في استمرار البحث عن حل علاجي لهذه المشكلة النفسية سواء بهذا العقار أو غيره. وهو ما أكده البروفسور كوران بالقول إن الناس المصابين بهذه الحالة يحتاجون بلا شك إلي معالجة، ما يعني بالمحصلة ثلاثة أمور مهمة: الأول أن حالات كليبتومنيا هي حالات حقيقية، أي ليست مما قد يدعي البعض وهم معاناته منها. والثاني اتجاه الوسط الطبي نحو ضرورة إيجاد علاج لها. والثالث أن يكون العلاج بالأدوية، أي ليكون أكثر فائدة من العلاج النفسي السلوكي أو العائلي، الذي لم يُفلح لدى جانب من المرضى. حالات كليبتومانيا وتُعرف المصادر الطبية حالة كليبتومينيا بأنها عدم القدرة على مقاومة اندفاع الرغبة في سرقة أشياء ليس بالضرورة أن يكون السارق بحاجة إلى استخدامها، ولا أن تتم سرقتها بهدف الحصول على الربح المالي. وبعضهم قد يُخفي ما سرقه، والبعض الآخر قد يُعيده إلى مكانه. وهناك من تمر عليه شهور أو سنوات دون اقترافها. وليس ثمة علاقة بين الشيء المسروق وأي اضطرابات في الرغبات الجنسية، أي أنها سرقة ليست بالضرورة لأشياء مما تختص باستخدام أو لبس الجنس الآخر.
ولا يُعرف السبب الباعث على إصابة البعض بهذه الحالة. وغالباً ما تحصل بمصاحبة بعض من الاضطرابات النفسية كالاكتئاب أو القلق أو الإدمان أو اضطرابات الأكل أو غيرها من اضطرابات السيطرة السلوكية. لكن الملاحظ أن النساء أكثر عرضة للإصابة من الرجال.




من مواضيعي

الفاحشة وعذاب الله...!! | منوعات طبية إسبوعية (( 2 )) | تحذيرات حكومية بمخاطر ألعاب إلكترونية تصور معارك بين القاعدة والأميركيين | وانكشف الوجه الحقيقي لدعاة التحرير: شاعرة مغربية تلعن رسول الله! | مخاصمات وباحثون عن المتاعب على شبكة الإنترنت | أبحاث جديدة حول الاضطرابات الجنسية في مؤتمر أوروبي للطب الجنسي | خاص جداً: قتلى الأمريكان في العراق أكثر من عشرين ألفاً !! |

آخر تعديل Hanady يوم 07-04-2007 في 02:23 AM.
 
     
 
 
  {[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 2  

قديم اليوم , 04:31 AM


 
     
 
 
قديم 05-04-2007, 01:47 PM رقم المشاركة : 2 (المشاركة اولاً)
معلومات العضو
رفيع الشـــــــان
مشـ© الإسلاميات ©ـرف

الصورة الرمزية رفيع الشـــــــان

إحصائية العضو








رفيع الشـــــــان غير متصل

إحصائيات الترشيح

عدد النقاط : 871393576
رفيع الشـــــــان has a reputation beyond reputeرفيع الشـــــــان has a reputation beyond reputeرفيع الشـــــــان has a reputation beyond reputeرفيع الشـــــــان has a reputation beyond reputeرفيع الشـــــــان has a reputation beyond reputeرفيع الشـــــــان has a reputation beyond reputeرفيع الشـــــــان has a reputation beyond reputeرفيع الشـــــــان has a reputation beyond reputeرفيع الشـــــــان has a reputation beyond reputeرفيع الشـــــــان has a reputation beyond reputeرفيع الشـــــــان has a reputation beyond repute

 


افتراضي تابـــــــــــــع ....

ومما لا شك فيه أن هذه الحالة تُصنف كاضطراب نفسي في قدرات السيطرة على السلوك. وتشمل أعراضها جملة من العناصر التي تميزها عن أنواع سلوكيات السرقة بشكل عام. وهي:
ـ تكرار عدم القدرة على مقاومة الرغبة في الإقدام على السرقة، وسرقة أشياء لا حاجة للإنسان فيها، ولا قيمة شخصية لها لمن يسرقها، ولا يهدف السارق من وراء حيازتها أي منفعة مادية.
ـ الشعور بالتوتر، والإحساس به بشكل متعاظم مباشرة قبل إتمام سرقة ذلك الشيء.
ـ الشعور العارم باللذة والرضا والارتياح أثناء فعل عملية السرقة، بدلاً من الخوف. ـ عدم وجود أي شعور بالغضب أو حب الانتقام من مالك الشيء المسروق أو من المجتمع أو غيره، قبل إقدام المُصاب بهذه الحالة على السرقة.
ـ الإقدام على السرقة ليس تحت تأثير أي نوع من الهلوسة الذهنية أو معتقدات ضالة تدعوه إلى وجوب القيام بالسرقة.
ولأن سبب ظهور الحالة غير معروف، فإنه لا تُوجد إرشادات طبية واضحة حول وسائل الوقاية من الإصابة بها.
وعليه فإن الشخص المُصاب بهذا الاضطراب مُجبر على سرقة أشياء صغيرة، مما لا قيمة لها. مثل الأقلام أو الألعاب الصغيرة أو حتى مغلفات السكر من المطاعم أو الملاحات أو الملاعق أو غيرها. ولذا فإن المصادر الطبية لا تشير إلي أن ارتفاع قيمة المسروق سبب في الرغبة في حيازته، بل تقول إن بعضهم قد لا يُدرك أن ما فعله هو سرقة إلا بعد القيام بالاستيلاء على ذلك الشيء. وبالملاحظة فإن معظم المُصابين يُفضلون تكرار سرقة أشياء معينة، وذلك التكرار لسرقة نوع معين من الأشياء نفسها هو أيضاً بلا وعي منهم لذلك، مثل سرقة الريموت كنترول من غرف الفنادق كلما حل فيها.
كليبتومانيا وسرقات أخرى تمتاز حالات كليبتومانيا بأن القيام بالسرقة هو الغاية الأساسية، وليس الشيء المسروق نفسه. وبالرغم من ان المُصاب بكليبتومانيا يسرق دون قدرة له على منع نفسه من ذلك، إلا أن الأصل القانوني الجنائي في المحاكم في الولايات المتحدة وبريطانيا وكثير من دول العالم، إن لم كلها، لا تقبل الادعاء بالإصابة بهذه الحالة النفسية ضمن الحجج الإيجابية في مرافعات الدفاع ابتغاء الحصول على إعفاء من عقوبة السرقة. أي أن ثبوت الإصابة بها طبياً لا يُعفي من العقوبة حتى الآن.
وهنا علينا أن ننظر إلي حالتين من الأخذ والحيازة للأشياء من أجل المقارنة والفهم. الأولى هي حالات الاستيلاء على أشياء التي يُعاقب القانون على أخذها، والثانية حالات الاستيلاء على أشياء يُعاقب القانون على أخذها.
وقد لا يبدو للكثيرين بشكل واضح الفارق في الظاهر بين حالات كليبتوميانيا وبين حالات أخذ الإضافات المتاحة للاستخدام الفردي غير المكرر من قبل الغير، مثل هوس البعض بتجميع الشامبو والكريم والصابون وفرشاة الأسنان وغيرها مما تُزوده إدارات الفنادق غرف ودورات مياه نزلائها. والتي لا يُعتبر أخذها سرقة من ناحية التصنيف السلوكي النفسي والنظر العقلي المنطقي، لأن ثمة فوارق كبيرة وعديدة بين نوعي سلوك الأخذ والحيازة. لكن ومع هذا فإن مما هو ليس واضحاً ومعروفاً، من الناحية الطبية على الأقل، هل الإقدام على هذا الأخذ المسموح يُؤدي إلى الأخذ غير المسموح أم لا؟ بمعنى هل يُؤدي بإنسان ما إقدامه على تعود أخذ هذه الأشياء البسيطة من غرف الفنادق مثلاً إلى نشوء أو إلى فتح مجال ظهور أو إلى ضعف قدرة التحكم والسيطرة لديه على سلوك سرقة كليبتومانيا؟ سواء كانت أصول وجذور هذه المشكلة موجودة أو غير موجودة لدى إنسان ما، خاصة إذا علمنا أن غالب الناس لا يُمارس أخذ هذه الأشياء تحت مرأى العاملين في الفنادق وعلمهم المباشر بقيامه بذلك، بل الذي يغلب هو شعور بالحياء أو الخشية أو الحرج لو شاهده العاملون في الفنادق وهو يفعل ذلك، كما أن البعض لا يود أن يعلم الغير بإقدامه على ذلك الفعل. هذا من جانب، ومن جانب آخر فإن تأمل عناصر أعراض حالة كليبتومانيا، المتقدمة الذكر، تدلنا على أنها تختلف أيضاً كلياً عن حالات السرقة العادية المعروفة أو حالات سرقة معروضات المتاجر shoplifting التي يُقدم الأحداث عليها في الغالب. وذلك بالنظر إلي أن حالة كليبتومانيا تخلو من عنصرين أساسيين، مقارنة بالأنواع الأخرى من السرقات، الأول أن الشخص الذي يُقدم على هذا النوع الأخير من السرقة يفعل ذلك بعد تخطيط مسبق، أي ثمة عنصر التفكير والدراسة المسبقة قبل الإقدام على السرقة. والثاني أن ما يُحرك المُصاب للإقدام على السرقة هو دافع الحاجة إلى تملك تلك المسروقات لاستخدامها، أو لاقتنائها، أو للحصول على ثمنها المادي بعد تصريفها لدى من يُتاجرون بشراء المسروقات. أي أن الباعث عليها هو حيازة ما يُفيد أو له قيمة مالية. في حين أن الأمر لا علاقة له بهذين الأمرين في حالات كليبتومانيا، وإن كان عنصرا الجريمة متوفرين فيها وفي غيرها من السرقات، وهما الرغبة والفرصة. وكذلك أيضاً فإن العناصر الأخرى المذكورة في أعراض حالة كليبتومانيا قد تتوفر في كل من السرقات العادية وحالات كليبومانيا. لكن، ثمة فرق جوهري هو، باختصار شديد، أن السلوك الإجرامي في حالة كليبتومانيا معني أساساً بممارسة عملية السرقة نفسها كاحتياج نفسي، وليس معنياً بقيمة أو فائدة الشيء المسروق.







 
     
 
 
قديم 05-04-2007, 01:48 PM رقم المشاركة : 3 (المشاركة اولاً)
معلومات العضو
رفيع الشـــــــان
مشـ© الإسلاميات ©ـرف

الصورة الرمزية رفيع الشـــــــان

إحصائية العضو








رفيع الشـــــــان غير متصل

إحصائيات الترشيح

عدد النقاط : 871393576
رفيع الشـــــــان has a reputation beyond reputeرفيع الشـــــــان has a reputation beyond reputeرفيع الشـــــــان has a reputation beyond reputeرفيع الشـــــــان has a reputation beyond reputeرفيع الشـــــــان has a reputation beyond reputeرفيع الشـــــــان has a reputation beyond reputeرفيع الشـــــــان has a reputation beyond reputeرفيع الشـــــــان has a reputation beyond reputeرفيع الشـــــــان has a reputation beyond reputeرفيع الشـــــــان has a reputation beyond reputeرفيع الشـــــــان has a reputation beyond repute

 


افتراضي تابـــــــــــــع ....

* سرقة المراهقين لمعروضات المحال التجارية.. علاقات نفسية معقدة > تتسبب حالات سرقة المعروضات في المحال التجارية بخسائر باهظة في المجتمعات التي تتفشى فيها. وتقول إحصائيات الولايات المتحدة، وهي من الدول القلائل التي تم فيها بحث هذا الأمر وصدرت إحصائيات حوله، أن خسائر هذا السلوك تتجاوز 10 مليارات دولار سنوياً. وليس ثمة منْ يُقال عنه سارق مثالي للمعروضات، بل إن ذلك السلوك قد يصدر من كلا الجنسين، وفي أي عمر، ومن أي أصل عرقي، وبغض النظر عن المستوى التعليمي أو الدخل المادي، لكن المراهقين يُشكلون الشريحة الأوسع. ووفق ما ذكره المجلس القومي لمنع الجرائم في الولايات المتحدة فأن ربع سارقي معروضات المحال التجارية تتراوح أعمارهم بين 13 و17 سنة. و يُمكن تصنيف هؤلاء السارقين إلي نوعين، النوع الأول محترف يبحث عن سرقة أشياء ثمينة ابتغاء إعادة بيعها، ونسبة منهم هي من بين مدمني المخدرات الساعين إلي تحصيل ثمن ما هم مدمنون عليه. وهذه الفئة وإن بدأت الأمر بشكل غير محترف، إلا أن الاستمرار في الإدمان يُوجهها نحو احتراف السرقة والتطور في حماقاتها. والنوع الثاني يُمارسها بشكل عارض لأسباب شتى. لكن غالبيتهم هي من المراهقين الذين يسعون إلي الحصول على أشياء ليس بمقدورهم شرائها. وتشير المصادر النفسية أن 70% من هؤلاء يدخلون المتاجر ولا رغبة لديهم في الإقدام على السرقة بالأصل. بل ينشأ إغراء القيام بها أثناء التسوق. ومن بين سارقي معروضات المحال التجارية، لا يُشكل المُصابون الحقيقيون بحالات كليبتومانيا إلا نسبة ضئيلة منهم.
و السؤال هو لماذا يُقدم المراهقون على هذا النوع من السرقات؟ وقد حاول الخبراء في الرابطة القومية الأميركية لمنع سرقات معروضات المتاجر الإجابة على ذلك بالقول إن ثمة أسباب عدة تدفع المراهق إلي هذا السلوك، منها اعتقاده أن المتاجر قادرة على تعويض النقص، أو اعتقاده أنه لن يُكشف أمر سرقته، أو أنه لا يستطيع مقاومة إغراء فرصة وجود الشيء، الذي يود الحصول عليه، أمامه. أو محاولة تعويض أو تنفيس ضغط الشعور بالحرمان من ذلك الشيء وعدم القدرة على شرائه. أو عدم القدرة على التعامل مع الشعور النفسي بالاكتئاب أو الغضب أو التوتر أو عدم توفر الجاذبية فيه أو عدم تقبل الناس له لأسباب شتى.
الإشكالية هي أن من السهل على الأحداث الوقوع في حالة من إدمان السرقة، خاصة مع إشارة المصادر النفسية إلي أن كثيرين منهم يقولون بأن شعوراً عارماً بارتفاع وعلو المزاج يغلب عليهم عند الإفلاح بالإفلات من رقابة المحال لكشف السرقات أو عقوبة السرقة.
أما غير الأحداث المراهقين، فإن ثمة من يُقدم على تلك السرقات برغم من امتلاء المحفظة بالمال وبالرغم من الغنى أو الشهرة، وبالرغم من معرفتهم أنهم سيُواجهون عقوبة السرقة لو انكشف أمرهم. والرغبة هذه لديهم بالرغم من كل ما سبق تُعتبر تنفيساً لآلام عاطفية نفسية كالتوتر أو الاكتئاب أو غيره.
* الأطفال قد يقترفون السرقة.. لكن كيف التعامل معهم ؟
> الأطفال في أي عمر كانوا عرضة للقيام بالسرقة بمعناها الواسع، سواء داخل المنزل أو غيره، لأسباب شتى وعلى حسب عمرهم.
_ الأطفال الصغار جداً ربما يأخذون، من منازلهم أو منازل من يزورونهم أو من المحال التجارية، أشياء عدة دون إدراك منهم أن ما يقومون به سرقة، ودون إدراك لمعنى قيمة ذلك الشيء مادياً. بل دون علم منهم بأن ثمة ممتلكات للغير لا يجوز أخذها أو أن أخذ شيء من المحال التجارية يجب دفع ثمنه. وكثير منا يلحظ أن أبناءه الصغار يأخذون حلويات أو العابا أثناء التسوق في المحال التجارية الكبيرة، ويعترضون على وضعها في عربة التسوق أو عرضها على المحاسب لإضافة قيمتها إلى فاتورة التسوق. ويعتبرون أنها لهم بمجرد أخذهم لها! ـ الأطفال في المراحل الابتدائية وما حولها ربما يأخذون أشياء بالرغم من علمهم أن ذلك خطأ، لكنهم يفقدون السيطرة على منع أنفسهم من ذلك.
ـ المراهقون حين أخذ الأشياء يعلمون معنى السرقة وعقوبتها. لكنهم يفعلون ذلك لدوافع شتى كالحصول على ما لا يستطيعون الحصول عليه بالشراء أو تقليداً للطائشين في سلوكياتهم المنحرفة. والتقليد له أسباب عدة منها إظهار القدرة على الإفلات من الانكشاف أو العقوبة، ومنها إظهار النضج! ومنها إظهار هذا السلوك فيهم كي يحترمهم الطائشون، ولفت الأنظار إليهم وغير ذلك مما يتوجب فهمه من قبل الوالدين أو المربين أو المدرسين.
والسؤال هو، كيف على الوالدين التعامل مع سلوك الأطفال والمراهقين آنذاك؟
والمنطقي أن يكون تفاعل الوالدين بناء على إذا ما كان هذا السلوك يُرتكب من قبل الطفل أو المراهق للمرة الأولى أو أنه تكرر منه. الأطفال الصغار جداً يجب إفهامهم أساسيات معنى حيازة ممتلكات الغير، ومعنى الأخذ بالتبادل المالي للأشياء، أي عملية الشراء بالمال، وضرورة السؤال والطلب قبل أخذ الشيء. ومحاولة إصلاح ما تم بصحبة الطفل. بمعنى لو أن الطفل أخذ حلوى من المحل دون احتساب ثمنها فإن الوالدين يأخذان الطفل والحلوى للمحل لإعادتها أو دفع ثمنها. ولو أكلها الطفل، فإنه يُؤخذ للمحل لدفع ثمنها أمام مرأى الطفل والاعتذار عن ذلك الخطأ. وكذلك الحال لو اكتشفت الأم بعد زيارتها للأقارب أو الأصدقاء أن بحوزة طفلها ساعة أو سوار جلبه من ذلك البيت. أو ما هو أكثر شيوعاً من إقدام الطفل على أخذ مال من محفظة الأب أو الأم. المهم هو أنه في أي عمر كان الطفل يجب إرجاع ما تم أخذه برفقة الطفل، وإبداء الاعتذار وإفهام الطفل معنى ما حصل منه وما يقوم والداه به لإصلاح ما تم.







 
     
 
 
قديم 05-04-2007, 01:51 PM رقم المشاركة : 4 (المشاركة اولاً)
معلومات العضو
رفيع الشـــــــان
مشـ© الإسلاميات ©ـرف

الصورة الرمزية رفيع الشـــــــان

إحصائية العضو








رفيع الشـــــــان غير متصل

إحصائيات الترشيح

عدد النقاط : 871393576
رفيع الشـــــــان has a reputation beyond reputeرفيع الشـــــــان has a reputation beyond reputeرفيع الشـــــــان has a reputation beyond reputeرفيع الشـــــــان has a reputation beyond reputeرفيع الشـــــــان has a reputation beyond reputeرفيع الشـــــــان has a reputation beyond reputeرفيع الشـــــــان has a reputation beyond reputeرفيع الشـــــــان has a reputation beyond reputeرفيع الشـــــــان has a reputation beyond reputeرفيع الشـــــــان has a reputation beyond reputeرفيع الشـــــــان has a reputation beyond repute

 


اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه.. عند الطفل

اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه.. عند الطفل
يصيب 7% من الأطفال.. ويحدث بسبب تأخر نمو الدماغ وتلوث البيئة والوراثة


اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه Attention Deficit Hyperactivity Disorder،ADHD، هو اضطراب شائع لدى الأطفال في سن المدرسة، ويعاني منه حوالي 7% من طلاب المرحلة الابتدائية، لكن الكثيرين لا يدركون أنه اضطراب، ويتم التعامل مع الطفل على أساس انه شقي مما يزيد الطين بلة، ويترك أثره السلبي على الطفل نفسه وعلى أسرته من نواح متعددة ويجعل حياتهم صعبة للغاية في كثير من الأحيان. وكون هذه الحالة اضطراباً، فمن الممكن مساعدة الطفل على اجتيازها والتغلب عليها بطرق متعددة علاجية أو تدريبية.
* حركة وتركيز الدكتور عمر إبراهيم المديفر، استشاري طب نفس أطفال ومراهقين وعلاج أسري، رئيس قسم الصحة النفسية بمدينة الملك عبد العزيز الطبية للحرس الوطني بالرياض، يشارك في بحث حول هذا الموضوع المهم في المؤتمر السابع للطب النفسي، المنعقد حالياً في مدينة جدة (4 ـ 6 أبريل (نيسان) 2007) وينظمه مستشفى باقـدو والدكتور عرفان العام بجدة بالاشتراك مع الجمعية السعودية للطب النفسي ورابطة اتحاد النفسيين العرب والبريطانيين، وهو يقول عن هذا النوع من الاضطراب، كما هو واضح من اسمه، أنه يؤثر في حركة وتركيز الطفل بصورة مرضية محددة:
ـ وجود حركة زائدة عند الطفل مقارنة بأقرانه والأطفال من نفس العمر.
ـ وجود حالة من تشتت أو ضعف الانتباه وعدم القدرة على التركيز على شيء محدد لفترة كافية لإنجازه.
ـ وجود حالة اندفاع وتعجل لدى الطفل في تصرفه وذلك يجعله يتصرف قبل أن يفكر.
ـ كما أن كل هذه الأعراض مجتمعة أو متفرقة تؤثر على أداء الطفل ونمو مهارته في حياته المنزلية، المدرسية والاجتماعية.
ويضيف د. المديفر أن اضطراب ADHD حالة عضوية المنشأ والأغلب أن هناك مناطق في الدماغ قد تأخر نموها قليلا، الامر الذي يقود الى عجز الطفل عن التحكم في بعض تصرفاته. وهناك أبحاث كثيرة تدل على أن له علاقة بالوراثة بشكل أو بآخر، وأن له علاقة بتلوث البيئة وصعوبات الولادة أيضا.
* الطفل والأسرة تأثيرات هذا الاضطراب على الطفل تقود الى عدد من الامور:
ـ الفشل الاجتماعي: إذ يصعب على الطفل إقامة علاقات بسبب حركته واندفاعه وكذلك يشتهر بأنه طفل شقي مما يجعله يعامل بقسوة أكثر من غيره.
ـ الفشل العلمي: إذ يتدنَّى تحصيله لصعوبة التركيز وكثرة الحركة وقد يترك المدرسة مبكرا.
ـ الإصابات الجسدية المتعددة: بسبب الحركة الكثيرة وتعرضه للسقوط.
ـ تدني الثقة بالنفس: بسبب سوء المعاملة من قبل الآخرين وكثرة نقده والتذمر منه.
ـ المخدرات والمشاكل المصاحبة لها: مثل سلوكات غير مقبولة بسبب الاندفاع وصعوبة التفكير قبل التصرف.
كما أن هناك آثاراً على الأسرة، فالوالدان تحديدا يشعران بالحرج من هذا الطفل وصعوبة تربيته بل ويحبطان في كثير من الأحيان بسبب ذلك، مما يؤدي إلى نوع من الحرمان الاجتماعي بانعزال الأسرة بسبب إحراج طفلها لها، وكذلك قد يكون هناك غضب بين الزوجين بسبب صعوبة السيطرة على الطفل. ولوحظ أن نسب المشاكل الزوجية والأسرية أكثر لدى أهالي هؤلاء الأطفال.
ومن الصعوبات الأخرى المصاحبة، يذكر د. المديفر أن هذا الاضطراب من النادر وجوده بشكل منفرد عن اضطرابات مصاحبة، مما يؤكد أهمية معالجتها مع معالجة هذا الاضطراب وتشمل هذه الصعوبات لائحة طويلة من أهمها: صعوبات التعلم، القلق والاكتئاب لدى الطفل، تأخر النطق وربما نقص الذكاء.
وفي مرحلة متأخرة تتشكل اضطرابات أخرى مثل السلوك العنيف وربما الإجرامي، اهتزاز الثقة بالنفس، والوقوع في إشكالات متعددة.
* التشخيص والعلاج لابد من التشخيص على يد متخصص في طب نفس الأطفال ويجب عدم الاكتفاء بطبيب أطفال عام أو حتى متخصص في أعصاب الأطفال لأن هذا الاضطراب مصنف ومقنن من قبل الأطباء النفسيين المتخصصين في طب نفس الأطفال وهم المدربون على ذلك.
أما العلاج فهو تدخل فريق متكامل بقدر المستطاع، لكن لابد من وجود الطبيب النفسي كأساس لهذا الفريق. تشمل التدخلات العلاجية علاجات دوائية، سلوكية، تدريب الوالدين، تقنيات حديثة تأهيلية، مساندة تعليمية، تدخل علاجي للاضطرابات المصاحبة بحسب وجودها.






 
     
 
 
قديم 05-04-2007, 01:58 PM رقم المشاركة : 5 (المشاركة اولاً)
معلومات العضو
رفيع الشـــــــان
مشـ© الإسلاميات ©ـرف

الصورة الرمزية رفيع الشـــــــان

إحصائية العضو








رفيع الشـــــــان غير متصل

إحصائيات الترشيح

عدد النقاط : 871393576
رفيع الشـــــــان has a reputation beyond reputeرفيع الشـــــــان has a reputation beyond reputeرفيع الشـــــــان has a reputation beyond reputeرفيع الشـــــــان has a reputation beyond reputeرفيع الشـــــــان has a reputation beyond reputeرفيع الشـــــــان has a reputation beyond reputeرفيع الشـــــــان has a reputation beyond reputeرفيع الشـــــــان has a reputation beyond reputeرفيع الشـــــــان has a reputation beyond reputeرفيع الشـــــــان has a reputation beyond reputeرفيع الشـــــــان has a reputation beyond repute

 


افتراضي داء الكلب.. الوقاية والتحصين...!!

داء الكلب.. الوقاية والتحصين
واسع الانتشار ووفياته عالية وخاصة بين الأطفال والمزارعين




داء الكلب (rabies) مرض فيروسي حيواني المنشأ يصيب الحيوانات الأليفة والبرية، وينتقل منها إلى الإنسان أو حيوان آخر من خلال التعرض للعاب الحيوانات الموبوءة مباشرة، عن طريق عض الأنسجة الجلدية المتشققة والأغشية المخاطية أو خدشها أو لحسها مثلا. ويؤدي داء الكلب، بعد تطور أعراضه، إلى وفاة المصاب به، سواء كان حيواناً أو آدمياً. لقد ظهر كلب الخفافيش، في الآونة الأخيرة، كمستودع وبائي مهم في بعض مناطق العالم (مثل الأميركتين وأستراليا). وحدثت معظم وفيات داء الكلب الموثقة، في أميركا الشمالية، جراء الإصابة بنوع من أنواع فيروس داء الكلب الذي يصيب الخفافيش الفضية الشعر. كما تتزايد، في أميركا الجنوبية، حالات كلب الحيوانات البرية، وخاصة كلب الخفافيش. وفي عام 2003، تجاوز عدد الوفيات التي حدثت في أميركا الجنوبية بسبب عضات الحيوانات البرية، لأول مرة، عدد الوفيات الناجمة عن عضات الكلاب، غير أن الكلاب لا تزال تشكل الحيوانات المستضيفة الرئيسية في أفريقيا وآسيا، وهي المسؤولة عن معظم وفيات الكلب البشري التي تحدث في شتى أرجاء العالم.
* آخر الدراسات المعطيات الموثقة الخاصة بداء الكلب شحيحة في العديد من مناطق المعمورة، مما يجعل تقييم آثاره الكاملة على صحة البشر والحيوانات أمراً صعباً.
منظمة الصحة العالمية أجرت عام 2004، دارسة لإعادة تقييم العبء الناجم عن داء الكلب، فأشارت إلى حدوث 55 ألف حالة وفاة في السنة جراء هذا المرض، تتحمل آسيا أكبر عبء صحي فيها (إذ يُقدر عدد الوفيات الناجمة عن المرض بنحو 31 ألف حالة وفاة)، ثم أفريقيا (24 ألف حالة وفاة). وفي كل عام يتلقى نحو 10 مليون نسمة العلاجات اللازمة بعد تعرضهم لحيوانات يُشتبه في إصابتها بداء الكلب.
في أواخر التسعينات ومطلع عام 2000، تم التخلص من داء الكلب الذي كان منتشراً بين الحيوانات البرّية في بلدان غرب أوروبا، وذلك بفضل حملات التطعيم الفموي التي اضطلعت بها تلك البلدان (سويسرا عام 1999؛ وفرنسا عام 2000؛ وبلجيكا ولوكسمبرغ عام 2001؛ والجمهورية التشيكية عام 2004). وتم أيضاً الإبلاغ عن حدوث انخفاض هائل في عدد حالات الكلب البشرية خلال الأعوام الأخيرة في أميركا الجنوبية وبعض البلدان الآسيوية، وذلك عقب تنفيذ برامج لتحسين علاج الآدميين في فترة ما بعد التعرّض وتطعيم الكلاب.
* العدوى والأعراض يُصاب المرء بعدوى الكلب، في أغلب الأحيان، عن طريق التعرض لعضات الحيوانات الموبوءة مثل الكلاب أو القطط. ويمثل الأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم 15 عاماً 30% إلى 60% من ضحايا عضّات الكلاب في المناطق التي يتوطنها داء الكلب الكلبي. كما ترتفع نسبة الاصابة عند عمال الزراعة والعاملين بالخدمات البيطرية. أعراض الكلب الأولى، عادة، هي أعراض غير نوعية تشير إلى إصابة الجهاز المعدي المعوي و/أو الجهاز العصبي المركزي. وفي المرحلة الحادة، تطغى على تلك الأعراض علامات الهياج وعلامات الشلل تعقبها الغيبوبة والوفاة في جميع الحالات، جراء الفشل التنفسي. * الوقاية والتحصين والعلاج لا يوجد علاج لمرض الكلب فى حالة ظهور الأعراض المرضية على المصاب. وتتمثل الوقاية من المرض في غسل الجرح أو نقطة التعرّض بالماء والصابون، مع استخدام مادة مطهّرة. وينبغي إعطاء لقاح الكلب في أسرع وقت ممكن باتباع الإجراءات المعترف بها من قبل منظمة الصحة العالمية. كما ينبغي التخلي عن إنتاج لقاحات داء الكلب المعدة بالأنسجة العصبية، والاستعاضة عنها باللقاحات الحديثة والفعالة والشديدة النقاء التي تُحصل بواسطة زرع الخلايا أو استخدام أجنّة البيض. وينبغي إعطاء الغلوبولين المناعي (الضدّ) لجميع المعرضين خاصة الذين يعانون كبت المناعة. وينبغي إعطاء جرعة تامة من الغلوبولين المناعي المضاد للكلب، أو أكبر كمية يمكن أن يتحمّلها جسم الإنسان، داخل موضع الجرح وحوله.
يجب أن تكون الوقاية من داء الكلب البشري جهداً مجتمعياًَ يبذله المسؤولون البيطريون ومسؤولو الصحة العمومية على حد سواء للتخلص من ذلك الداء بالتركيز، أساساً، على تطعيم الكلاب بشكل جموعي. إنّ الأنواع المختلفة للغلوبولين المناعي المضاد للكلب غالية الثمن، وقد تكون نادرة الوجود أو منعدمة تماماً في معظم البلدان النامية التي يتوطنها المرض، وعليه يجب تعزيز برامج الوقاية لحماية الفئات السكانية المعرّضة لمخاطر الإصابة بداء الكلب في البلدان الصناعية، وخاصة الأطفال






 
     
موضوع مغلق
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع

منوعات طبية إسبوعية (( 3 )) ...

شات | دردشة سعودية | دردشه | دردشة | العاب | دليل غرام | دردشة صوتية | دردشة خليجيه | شات عربي | منتدى | شات صوتي | قران | مسجات عاطفية | رسائل جوال | مسجات | وسائط | تحميل صور | صور أطفال | صور سيارات | صور فساتين | فنانين | برامج | برنامج | برامج نوكيا | برامج جوال | برامج مجانية | ثيمات | ثيمات نوكيا | ازياء | أزياء | مكياج | ديكور | صور | افلام | منتديات | أنمي


موقع غرام موقع سني سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
Powered by vBulletin® Version 3.7.2, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. , SEO by vBSEO 3.2.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35