عندما كنت أسهر الليل في كتابة القصائد لحبيبتي
وعندما كانت بعيد الفجر تصعد إلى السطح لتودعني
وعندما كانت تقرأ رسالاتي التي أُرسلها لها من الغربة
كان لي ابن أخت يراقبها ويتتبع حركاتها إلى أن دريت بذلك
فكتبت له هذه القصيدة
أيا ملعون كيف تراقب حبيبتي.....
وأنا هنا أمكث صابرا في غربتي
أتراك قد أعجبت بقصتي...؟..
أم أنك تريد مشاركتي في لوعتي
لا تكن عاشقا للهوى متحرّقا......
دعك منها ولا تجرب حرقتي
ولا تذكر أمام الناس حديثنا ....
وتكن يا ابن أختي منبرا لفضيحتي
فأنا هنا في غربتي في عزلتي ....
أمسح دموعي يا ابن أختي باللتي
بقلمي