ملل + تعب+ فراغ عاطفي = خربشات قلم .. منهك
حبيبتي ..
صباحُكِ سُكر
ومسائُكِ مسكٌ وعنبر
\
\
مُنبهي يَزعجُني الان
يترنحُ وقتي
في كلِ مكان
وفي كلِ آن
\
\
بين اليقظةِ وحلمي الجائز
وفي السَحرِ
وقداسة الجنائز
آتيني في منامي
وآيقظيني
دغدغي بي الحاجة ..
\
\
أجعليني همُكِ
وكل ملفاتُكِ
وأوراقُ القضية
ترافعي عني وقتُ الحاجة
وأصدري أحكامُكِ بنفسٍ رضيه
لاتأخذُكِ بي رآفة ولاحمية
أقسي علي إذا أردتِ
فمنهُ أستمدُ قوتي
وأعي أني على صواب..
\
\
بهرجةٌ وصخبُ صباح
إزعاجُ فنجانُ القهوة يأسرني
وصحيفتي تشغلني الان
\
\
إحساس جائني
ثرثرةُ أنثى تنتابُني وتستهويني
تبدلُ تبلِدٌ أصابني
ويُقيمُ الحدَ في مشاعري
وكينونتي...
لحدِ الرغبة المزعجه
\
\
كأني في قاعةُ محكمة
أو كأني حطه السيلِ من علي
الكل يتحدث
يتمتم بتمتمات لاأجيدُها أنا .. فقط
فرجٌ أحلمُ بهِ
وفزعٌ يتلبسُني بين الفينةِ والاخرى
تناقض اليس صحيحاً ؟
كأني أنتظرُ حكماً جائراَ
\
\
أعترف هذه اللحظه
أني لا أملكُ طوقُ نجاه ..
وأعترف أني أترنحُ في بله
هل يشملُني العفو الان؟
أم لا؟
لا ادري !!
ولكن محاولاتي مستميتة
تُشكِلُ مني القوة العظمى
في عالم الحب
سكون
هدوء
جاء الان في القاعة
يسبق الحكم
وفزعٌ يقطنُ عقارب الساعه
بدونَ حِراك..
جرداء الان المشاعر
برودة في اطرافي
تُفزعُني
تُريبني
تقتلُني الحيره
ترتسم في محاي وكأنهُ وتدٌ
سيُدار حول عُنقي أو يطوق به
مشاعر غريبه شكها ابله !!
القاضي بيده الورق
والمدعي يتلذذ في سرد القضيه
وانا لازلتَ بناري احترق ..
يتفنن في طلب الحكم بقسوه
وأنا لا حول ولاقوة
أنظر هناك أبحثُ عنها
لم أجدها فهي تنتظر
تريدالحكم ان يُصدر
لتحتفل
صدر الحكم وقُتل الحب
وتم خُلعي رغماً عني
وراحَ ضحيتهً أني فاشلٌ
قالها القاضي بملءُ فمهِ
أني لاانفع أن أعشق
فقلبي لايعرف المناوره
لاتعرف اصول الخيانة
فأنت إذن ابله
أ ُ سدلَ الستار
وأ ُقفلت القضية
وذهبتُ أبكي قسراً وأنا الملم جراحي
وأتكبد مصاريف القضيه
تهاوت قواي الان
\
\
أنتهي
محمد
انا