المشاركة الأولى لك في القسم العام مميزة بجدارة : )
:
وماذا عن طفله لم تعش مع والدها وهي طفله فكانت تنظر له نظرة
أقل مما هي كبيرة
وهي كبيرة أبصرت الحقيقة ونظرت للأمور بواقعية، وفسرت الأمور بنظرة أوسع
~>هذا لأن العقل بدأ يفهم أكثر وأكثر
وهي صغيرة لم تكن تنظر لوالدها بمثالية، تارة تراه حرامي يريد سرقة شيء ما
وتارة تراه رجل غريب ، غريب عنها في الملامح وتفكر من يريد وماذا يريد ؟!! :think2:
لو مثل هالطفله ألي عاشت في بعد عن والدها ، كان له اب يأتي بقطعة الشكولاته أو أي شيء يحسسها بالحنان
لا اعتقد أن النظرة سوف تتغير ، بل ستظل في مثالية ، ببساطة لأنه
بعيد !
:
الطفلة ألي في المقال تمثل إي فتاة عاشت في كنف والدها كبرت إمام ناظره ، وهو ملامحه الشخصية بدأت بالتجسد
أمام عينيها ، بدأت تبصر ايجابيات وسلبيات شخصيته ، بدأت تتحسس إضاءة وظُلمات نفسه
وبدأت تلحظ التغير
:
الأب عندما يعامل طفله ما معامله معينة بالتأكيد ستبعد تلك المعاملة عن الصرامة والتشدد
لأنها ببساطة طفله
بمجرد أن تكبر ، تكبر معها المسؤولية والمسئول الأول بالدرجة الأولى الأب
ذلك لا يعني أن يتعامل معها بشدة تفقده الحنان المطلوب ، ولا يرخي الحبل لها على الآخر
:
الأب في معاملته للبنت لا يخرج عن أربع أنواع : - إما ان تكون معاملته ممتاز لها من الصغر للكبر ~> الفتاة ماراح تتغير نظرتها للوالد إلا بالنادر
- أو تكون معاملته للبنت في الصغر ممتازة وفي الكبر لا ~> الفتاة راح تتغير نظرتها للوالد
- أو تكون المعاملة سيئة في الصغر ، ممتازة في الكبر ~> الفتاة راح تتغير نظرتها للأفضل لكنها ستفتقد ذكريات الطفولة الجميلة المرتبطة مع الوالد
- أو ان تكون المعاملة من الصغر للكبر سيئة ~> وتظل نظرة الفتاة سوداوية للأب وتنقاد للحرمان ومن ثم مالا يحمد عقباه او تنتج فتاة رائعة من قسوة الزمن
:
تشكري ياغالية على روعة الموضوع
ويعطيك ربي العافية ، بانتظار جديدك دوماً
:040104_emI3_prv: