حدائقُ الحـب
حيـثُ تــزري هنـاكـ منتقيـتُ النقـاء
حيثُ تشـرقُ الغـزالة ووتبـاهى بالبهاء
حيثُ نرى السهى يسهو في السهاء
هنـاكـ
بيـــن تلكـ الأشجار والشتــلات
فوق المقـــاعد أمـام النـوافيــر
وأسرابُ الحمام يحلقُ فوقنا كـ الرسائم 00 يجـر الأذيال
وتحتـنا أعشاب الربيع تخوض معنا 00 عــذب الكـلام
وألحانُ ونغـماتٌ تعــزفُ لنا مخضرةٌ 00 بالإيقـاع
وفِــرقٌ موسيقية ومهرجانات وإحتفــالات
كل هـذا 00 لإجل الغرام والهيام
أيامٌ لا تنسى وإن مـرت السنين
0
0
ذكراكـِ بقلبـي وبالقلـب لها حنيـن
أيـامٌ قضيـتها هنـاكـ
مـعكـِ أيتها الزهــرة النديـــة
أنتِ مجرد فتــاة يجتمـــعُ في محيط وجهها 00 ألـفُ زهرة
باهيـةٌ 00 نقيةٌ 00 عذبةٌ 00 رحبـة
لكـِ مقلةٌ كحلاء 00 وبالخلقِ نجلاء
جديرةٌ في المعاني 00 فسيحةُ في الأماني
تسحريني بحبكـِ وحنينكـ
فلكـِ
كتبـتُ القصـــائد
ولكـِ
كتبـتُ بالجــــرائد
أصــف لكـِ
مدى هيـمي بكـِ
مدى عشقي لكـِ
مـدى حبـي لكـِ
فـ هنيئاً لـ عينـــــاي هذه الزهــــــرة
0
0
حيــن رأيـــتُ وجهــــها 00 غديــتُ أجــزأ حسنـــها
فكــل مقطـــع حســن بهــا
لـه وصــفٌ خـــاص بها
وجـــهٌ كقــرن الشمـــس
يصــل نــوره إلى ظلمات أعماق البحار
وشعرٌ متسلسلٌ على اللجين
يموجُ فـي طرفه الحنين
وعينٌ تلمعُ كـ لمعان النجـوم
ووجهٌ بهلوله تجلى الهموم
كأن النجوم ربطت بطرف ثوبهــا
إن خطى ركبها خطت النجـوم خلفهـــا
قـوامٌ فريـدٌ 00 لهُ يذوب الحـديـد
0
0
بحضورها تتجمع العـذارى وفـود
وكل عذراء تنـظر لها يتعريها الجمود
تذهـل الأعيـان 00 بأطــراف البنـان
جمالٌ ما بعده جمال
تأسر القلوب 00 بخصرها الرطوب
بقـوامها جمعت المداد وروعة الجمال
رسومٌ وملامحٌ لم أرهــا حتـى في الخيال
تتمــايلُ كـ تمــايلُ النشــوان في ثــوبٍ بلا أكمام
تجهـز على القلوب بلحظ عين الهيام
وثغرٌ زاهي ينشدُ بريقهِ عن الغرام
وريح عطرٍ سكــن جسدها
فمن ريحهِ ركضنا ولهثنا
ورددنــــا ياحبيبة 00 أبقـي للعيـون قريـبة
فأنتِ إن جــــاز لي القول ( قمر ) وليس رفيقته