السلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,
:


ألف وأربعمائة وثمانية وعشرون وأربعة أشهر
مضت على هجرة النبي المصطفى رسول الهدى
عليه أفضـل الصــلاة والســـلام ..
شعور جميل أن يكونَ لنا نحنُ المسلمين
تــاريخاً يتصدر أعمَــالَنا ويحفظَ مجدَ أمتنا
التــاريخ الرقمي رمـزاً عقائدي وثائقي
يَجعلَ من تواجـد الإنسـان توازناً مع الأزمـان
مُنــذ ُ أن خـلَقَ الـله سبحانه وتعـالى البشـرية
ألهمـهـا صــنائع النظــام من عامٍ إلــى عام
حـتى وصـلنـا إلى جُزيئات جُزيئات الثــواني والأرقـــام
:
أحببت قبل أن أفتحَ بعضاً من أوراقَ ملفاتي الحساسة
أن أبـدأ بدايةً مُتـواضعة عن أهمية التاريخ الهجري
وتدوينه والاحتفاظ بخصوصيته
والحذر من محاولات مَحو تاريخنا الإسلامي
:
تمَ تدوين هذه العبارات في تمام الساعة الثامنة والربع
من مساء يوم الثلاثاء 29/03/1428هـ
وذلكَ لتكون في صباح الأربعاء 01/04/1428هـ
مُقــدمة لمـقالٍ مُتـواضع تشرفتُ بكتابته
لوضعه مقـالاً للشهــر
وهكذا سوف نبدأ سوياً من هذا الشهر الهجري
بأول مقال شهري على أن يُكمل المسيرة الشهر القادم
أحــد الأقــلام التي لا نكلُ ولا نمل من قراءة روائعها
:
:

الحواس الخمس ( النظر , التذوق , الشم , السمع , اللمس )
وهُنـالكَ حاسـة ســادسة ألا وهيَ ( الحدس )
تلكَ المداخل والمخارج هيَ دليلنا إلى كل ملف
يحتاج منـا دراسة وتحليل وعرض ومناقشة
ملفات إحساسي تكْمُن في .. ؟
حـدسي ( توقعي , شعوري , غرامي , هيامي )
من هُنـا أنطلقُ نحوَ تلكَ الأ ُفق التي تتوقعونها
من قلم متواضع أمــامَ أقــلامك الرائعة
الصفحة الأولى من ملفات إحساسي اُهديها لشريكة حياتي
( عِـندما يتحدثونَ عن العيون .. فإنني لا أتخيلُ سوى عيناكِ الفاجرتان )
الصفحة الأخيرة من ملفات إحساسي أهديها لأم أطفالي
( إخترتُكِ من بين الملايين .. حبيبتي اُحْبُكِ ولغيركِ لن أميل )
:

من أكبر نعِم الخالق عزَ وجل علينا
نعمة الأمن والإستقرار
ما حدثَ و ما يَحدُث من زعزعة للأمن هُنا وهُناك
لا تفسير لــه .. سـوى أن من تَعمدَ ترويع الآمنين
قـــد فقدَ ثقـتـه بالـله عزَ وجـل
وأصبـح يعيش أزمة ثقـة مع نفسـه وأعوانـه
ما تفعله الفرق الضالة من خراب وتدمير
يجعلني أخصص الجزء الأكبر من ملفاتي الأمنية
لهذه الشرذمة المُتعفنة التي تَخيلت في يوم من الأيام
أنها تستطيع أن تخترق حواجز هيَ أصغر بكثير من أن تخترقها
الإرهابُ في بلدي أعتبره جريمةً تستحق القتل المباشر دونَ رحمة
لأن التفاهمَ مع هؤلاء الأوباش مضيعة للوقت
أنـا أنتِ أنتم .. يجب أن نضرب بيدٍ من حديد
لكل من يحاول أن يُفـقدنـا أمننـا
:

الإرهــاب لا دينَ لــه
إذاً أخــلاقهم مثلَ باطن الأحذية " الله يكرمكم "
من أجـل دعاويهم حللوا كلَ مُحـرم
وكفروا كلَ مُسـلم يُعـارضهم
العقل نعمة ومن يرى عقول هؤلاء
يستطيع أن يقرأ سلوكهم
وستخرجون بنتيجة
أنهم مُحتاجون لتدخل مٌتأخر في تعديل السلوك
إذاً تدخل مُتأخر ونحنُ نَعلم
أنـه عندما يستعصي على الأطباء مرضاً
يتم إستئصاله
يسرقون , يُتاجرون بالممنوعات , يقتلون
أخـــلاقيات معدومة أدت إلى تدهور أمني
لا حُـلول سوى أن نستمر في ضربهم
لن نسمحَ لكم بأن تتكاثروا بيننا
لن نسمح لأخلاقكم المعدومة أن تنالَ منا
لن نقفَ مكتوفي الأيدي وأنتم تحاولون زعزعة أمننا
:

فـِدآآآكَ يـا وطني روحي ومالي وكل ما أملك
:
,