أيا نفس
أغرقت نفسك بالآمال وانتظرت
فهل مَن طرق الباب؟
مازلتِ من عصر النبلاء منحدرة
تهوين ركوب الحصان
تتجولين في أفق الكمال
فلا ترين من نصير
لا تلمحين أحدا سواك
يقتفي ذاك الطريق
الذي تنشديه
,,,,,,,
أراك أختي قد حيرك الواقع
وأسمع صوتك من بعيد
ترددين قصيد
موسيقاه حفر الإبل في الطريق
وقد عزمت الرحيل
,
,
وحدك
فهل من سبيل لدخول عالمك الحزين
نمتزج به معا
قرينة لقلب قد قرر الرحيل
دون ضجيج
--------------
أختي العزيزة أحزانك عالم كبير داخلك
ولكن ...لو تطلين من نافذتك قليلا
ستجدين كم هو عالم صغير
أتمنى لعينيك البارقتان بالحزن ..أن تشعا بهجة في المستقبل القريب
مودتي \ راحلة