الشمس تداعب أطراف الأفق لتودع كبد السماء ،،،
رجل مستند إلى حائط في نهاية سوق مكتظ بالناس ،،،
لا يلبث ذلك المسكين حتى ينظر إلى الشمس الراحلة بنظرة ملؤها الحزن والأسى ،،،
بعدها أخذت عيناه تلاحق عقارب الساعة التي أثقلت كاهله ببطء حركتها ،،،
تكـ ،،، تكـ ،،، تكـ ،،، تكـ ،،، تكـ ،،، تكـ
فجأة ،،،
ابتعد عن الحائط المنهك من طول استناد الرجل عليه ،،،
توجه مسرعاً نحو الأمام وهو يناديها ،،،
أين أنت كل ذلك الوقت ؟؟
لقد انتظرت بسماتكـ ،،،
واشتقت إلى كلماتكـ ،،،
وتعطشت إلى ألحان نغماتكـ ،،،
ووقفت منتظراً إشراقة غمزاتكـ ،،،
وأنصتُّ لعلي أسمع همساتكـ ،،،
فحياتي قرنتها بحياتكـ ،،،
أخبريني ... أين كنتِ ... أين سرتِ ... أين ... !!؟؟
ثم يهوي ذلك المسكين في سراب الوهم من طول الانتظار ،،،
ليجثم صوت عقارب الساعة فوق كاهليه ،،،
ويعيد له مأساة انتظار محبوبته ،،،
تكـ ،،، تكـ ،،، تكـ ،،، تكـ ،،، تكـ ،،، تكـ