
أع ـوٍد مـجدّداً ..
::
◊ أبو عبيده (عـامر بن الجـراح ) ... ◊ رضي الله عنه وأرضاه ..

أمين هذهـ الأمّـه ..
قال صلى اللّه عليه وسلمـ [ إن لكل أمة أميناً , وإن أمين هذه الأمة أبوعبيده بن الجرّاح ] ..
صفـآته / طويل القامة , نحيف الجسم , معروق الوجه , خفيف اللحيه , أثرمـ , ساقط الثنّيتين .. قوّي أمين ..
وهو اول من لقب بـ أمير الأمراء ..
أسلمـ على يد أبي بكر الصديق في الأيام الأولى للإسلام , قبل أن يدخل الرسول صلى الله عليه وسلم دار الأرقم ,
وهاجر إلى الحبشة في الهجره الثانية , ثم عاد منها ليقف الى جوار رسوله في بدر و أحد .. وبقية المشاهد جميعها ..
ثم ليواصل سيره القوي الأمين بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم في صحبة خليفته ابي بكر رضي الله عنه..
ثم في صحبة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه .. نابذاً الدنيا وراء ظهره ..
مستقبلاً تبعات دينه في زهد , وتقوى , وصمود , وأمانه ..

عندما بايع ( أبو عبيده ) رسول الله صلى الله عليه وسلم , على أن ينفق حياته في سبيل الله ,
كان مدركاً تمام الإدراك ماتعنيه هذه الكلمـات الثلاث / في سبيل الله /
وكان على أتمـ استعداد لأن يعطي هذا السبيل كل مايتطلبه من بذل وتضحيه ..
ومنذ بسط يمينه مبايعاً رسوله وهو لايرى في نفسه وفي أيامه وفي حياته كلها سوى أمانة
استودعه الله اياها لينفقها في سبيله وفي مرضاته فلايجري وراء حظٍ من حظوظ نفسه ...
ولاتصرفه عن سبيل الله رغبه ولارهبه ..
ولما وّفى أبو عبيده بالعهد الذي وفى به بقية الأصحاب , رأى الرسول في مسلك ضميره ,
ومسلك حياته ماجعله أهلاً لهذا اللقب الكريم الذي أفاءه عليه .. وأهداه إليه فقال عليه الصلاة والسلامـ :
( أمين هذه الأمه , أبو عبيدة بن الجراح )
يتبـ ع ..