لحظة فراق (خاطرة من كتاباتي اليومية )إذا أعجبتكم احكولي
من الايام ما نثر الزمرد في حديقة الحياة نجنيها بدموع السعادة التي لا تلبث ان تريك لوعات العذاب فنكشف اننا عبيد لملاك هذه الحديقة من ذلك المكان وعبر قضبان الوداع الذي جعلنا اسرى نتبادل بعضنا لا يجمعنا سوى منتصف الطريق الذي يكتب على على جبهاتنا لا لقاء دائم بل عذاب عند اللقاء بعد ان اطفئت صهاريج الشوق التي تزيد الذكريات في صدري تهيج بذكراك لا اعلم بماذا اصف الشعور الذي يتدفق دون الطريق يبحث عن محراب يشعل به شموع الزمان الذي لا يذكرني سوى بفراقك الذي ما عاد سوى نقش بالنار عى قلبي الذي لايجد كوكبا يحتوي ما اشعر به نحوك ما فائدة الدنيا اذا لم تكن مليئة بالذكرى مافائدة القلب ان لم تكون شمعة المنير لا اعرف ان كنت تعرف مدى حبي لك حبي الذي لايذوب امام البراكين ولا تجمده الكلمات المهيمنة على عقول العالم لم تعد هناك كلمة تستطيع ان تنسيني اياك ولوللحظات فكلما حاولت النسيان اذكرك مع النسيان فكيف لي ان اسير دون ان تكون ذكرياتنا التي حفرناها معا على ارصفة الشوارع كيف انسى جلساتنا التي شهدت معظم افراحنا واحزاننا كيف انسى ضحكتك التي كانت تنير دربي وتهب بها نسمات الفرح كيف انسى ضحكتك المحلقة وبعد كل ذلك تطلب مني ان انسى فبالله عليك كيف ؟
كيف تريد مني أن أنسى ان اطوي صفحات الماضي بهذه السهولة ان انت استطعت فانا لا لأني اقدر جيدا ما كان بيننا وهنا سأتوقف داعيةً الله ان يعود كل شيء كما كان .