وصيتك.. لمن تكتبها؟ .. لا تتسرع في الاجابة !
________________________________________
إذا كنت لا تثق في أحدٍ ممن حولك ننصحك بتغيير هذه الحالة من الشك، حيث حان الوقت للثقة في فرد واحد علي الأقل من بين ملايين البشر ممن حولك، لأنه سيأتي اليوم الذي تكون فيه مضطراً لأن تترك معه "كلمة السر" الخاصة بك.
"كلمة السر" التي تتكون من حروف أو أرقام أو رموز.. فُرضت علينا بدون استئذان تبعا لواقعنا المعاصر وحياتنا الحديثة، وذلك بفضل وسائل التكنولوجيا التي أصبحت مسيطرة علي كل مجريات حياتنا.
الحياة باسورد
إذا أمعنت التفكير ستجد أنه هناك الكثير من كلمات السر التي تخصنا ونحفظها عن ظهر قلب، فنحن لا نستطيع الدخول علي بريدنا الإلكتروني دون ذكر كلمة السر الخاصة بنا، بل أن معظمنا له أكثر من إيميل، كذلك يمتلك البعض منا فيزا بنكية ولا تستطيع صرف أموالك إلا إذا أدخلت الأرقام السرية، كما أن القليل منا يمتلك حسابا مصرفيا بكلمة سر معينة، ونفس الأمر في التليفونات المحمولة حيث نضع Pen Code حتي لا يعبث أحد المتطفلين في محتويات تليفونك، كذلك فأصحاب المدونات Blooger علي الانترنت لا يستطيعون إضافة موضوع واحد فيها دون كتابة كلمة السر.
وإذا أمعنت التفكير ارتد إليك عقلك وهو يفكر ويتسائل.. ماذا سيحدث إذا توفيت غداً من سيعرف حساباتك البنكية أو وثائقك الإليكترونية
ولذلك عليك أن تقتنع بكتابة "الوصية السرية"..عفوا.."كلماتك السرية" وتتركها مع شخص تثق فيه، لا يستعمل أياً من تلك الكلمات إلا بعد عمر طويل..
فمع من يمكنك أن تترك كلمات السر