أُحِبُكَـ ؛ أَشْتَاقُكَـ
( أين أنت ...بين نبضة ،، ورعشة وله )
صرخات تتعالى بداخلي
يشجّعها وَجْد كثير
يتراقص بداخلي بمزيج حنين
‘،‘
سلامي يبعثه قلبي
ويقول الشوق ياعمري
ترى ماعاد يحمل صبر
تعال بسرعة بقربي
قبل الدمع يسبقني
ويصير بدنيتي عادة
أحبك وأحلف بحبك
وخل يسمعني كل دجّال
وكل حاسد
بحلف مو لأجل الشّك
ولا لأجل أوضح صدق أقوالي
أبحلف لهفة المشتاق
تلوموني ؟
دام الشوق ياكلني
كيف بالله تلوموني
( بسرعة )
فالمكوث على عتبات الإنتظار
استبداديّة تمارسها عقارب الساعة علي
كيف أنّ الزمن يتوقف
وهي لازالت مستمرة في حسبانها للوقت
‘،‘
كلّي يرتجي وصلك
وكلّ الحب يا حبي
مانبض إلاّ على شانك
فديت السود بعيونك
وفديت طولك وألوانك
بقول لك سِر
وخلّه بيني وبينك
يشهد على قلبي الرحمن
انّ الوقت في قربك
والله غير
أحس إنّي سكرانة
بقربك آنا هيمانة
وبعد في سِر
تدري يا عمري ومناي
ماعاد أحبك تكفّي
شعوري يزيد للحظة
تفجّر داخلي إحساس
من عظمه صَمَتْ تعبير
وأخرس بسكاته الشفتين
( بقي هذا )
عندما لم تسعفني الكلمات
أخذتني أراجيح البعثرة مجدداً
لتلقي بي على ذكراك
‘،‘
وكأنّك واقف قبالي
تمد إيدك وتاخذني
تحاكيني وتراقصني
وتطربني بقرب أنفاسك
وجنون الحب يسبقنا
يوبّخنا ويعلّمنا
وكأنّه نهر للظامي !
تشمّ العطر في ثيابي ؟
رشّيته بهوى وحنين
وتبخّرت ببخور الحب
تصدّق ؟
أحس عطري بهاليوم
أجمل ريحة بالكون
لأنّه بس لك فيه وصل
( فاصلة بين الجنون ،، واللا وعي )
هاهو النّعاس يجذبني
ليفارقني النوم بعدها
‘،‘
لا تكون أنت كما الذكرى
تجي تبرق عَليْ وبس
أبي أتحسسك بيدي
أبي الدنيا تتوقف
وتجي لعندنا بالحال
تسجّل حالنا وعنّا
تكتب جديد من تاريخ
أنا و ....أنت
عناوينـ (ن) لكل صفحة
وقبلة عليها مطبوعة
وفراغ سطور
تبيِّن من صخب الشعور
بِقلم ــــي
عذبة ورد ،،