
وصفق المعجبون
وانهالت كلمات الشكر والثناء
وهم لا يعلمون أنني أكتب خيالكِ
وأتصوركِ حورية لا تعشق إلًا التفرٌد
سيدتي
هل أكون عاقلاً عندما أكتب فيكِ
وأنا لا أراكِ
ولا أعرفكِ
ولكني أشعر بوجودكِ
أتأمل نظراتكِ
أجدها في كتاباتكِ
بِربُكِ ... أليس هذا هو الجنون
الذي يتحدث عنه العشاق
سيدتي
لا أريد أن أحبكِ
نعم ... لا أريد أن أعشقكِ
قلتها بعقلي
ويا أسفي
قلبي يكذبها
: ولسان حاله يقول
أنت تكابر ... أقسم أنك تنفسها
سيدتي
أتوسل إليكِ
مدي أناملكِ الرقيقة
وانزعي قلبي مني
فأنا أريد أن أكون عاقلاً
إن لكلماتكِ سحراً لا يوصف
عندما أقرأها .. أتجرًد من نفسي
وأغفو على جبين الشمس
أذوب معها
أصبح رماداً
أعشق جمالها
أتوه في معانيها
وأصحو على جليد الواقع
لأجد نفسي واحداً من معجبيكِ
وإني كنت أهذي
بِربُكِ سيدتي
أليس هذا هو الجنون
الذي يتحدثوا عنه العشاق
سيدتي
كبريائي ... ياسيدتي
شموخي ... ياسيدتي
هي من جعلتني أكره النساء
وجعلتني ألعن أشياء يقال له الحب
فأنا خلقت نائفاً.... عالياً.... سامياً
لم أخلق تحت وطأة النساء