كيفكم حبايب قلبي
هذي قصه صارت على رجل وامرأه الكل منا يعرفهم وهم ليسو بغريبين علينا
فوالله لما سمعت هذه القصه توقفت في نصف حلقي العبره خشيت على نفسي
من البكاء فإنها والله قصة لمن اسمع ولا ارى مثلها
الكل مشغوف على معرفت القصه لكن سف اقولها لكم وإن شاء الله إن اكفي
أوفي فيها .................. أترككم مع القصه :
عندي طلب صغنطوط من الزوار والاعضاء الكرام أود انكم عند مشاهدت الموضوع تقفلون كل شي عندكم عشان تحسون بالي حسيت فيه .
احب اعرفكم على شخصات القصه في البدايه:
الرجل: محمد بن عبدالله بن عبد المطلب ( العمر قرابة 25 والله العالم)
المرأه: خديجة بنت خويلد ( قرابة 40 والله العالم)
كان محمد في بدايت عمره يشتغل بالتجاره وهوا في قريش وكانو يسمونه محمدٍ الأمين الصادق وكانت خديجة مرأه ذات جمال ومال ونسب وكانو قريش يتوددون اليها وكانو يعرضون عليها المال والجاه ولكن لم تقبل بهم ولم توافق وقد أشتغل محمدبن عبدالله بتجارة خديجة وذهب بها الى الشام ومعه صحابته في طريقه وقد كانت خديجة معجبتٌ جدا بامانة محمد وصدقه وحيائه ولم تبين له بذلك وقد احست بهذا كله صاحبت خديجة نفسية بنت ميمنه وقد رأت من خديجة ما رأت لشدة تعجبها بمحمد وقد ذهبت خديجة لبن عمٍ لها اسمه ورقت بن نوفل وقد ذكرت له مارأت من محمد وقد كان ورقة بن نوفل راهباً في الجاهليه قال لها : يا خديجة اكاد اقسم ان هذا الرجل له شأنبين العرب واإن كان ما قد حدثتني به صحيح فإن هذا الجر لسوف يكون بنياً لقومه أتدرون من هو محمد!!
أنه رسول الله واشرف خلقه وخاتم النبيين .
وخديجة زوجته رضي الله عنها.
حين عودت الرسول صلى الله عليه وسلم من الشام فقد كانت توده خديجة وكان كل شي شريفٌ عفيفٌ بينهم كانت خديجة الطاهر وكان رسول الله حييٌ جداً فقد كانت خديجة رضي الله عنها معجبةٌ برسول الله صلى الله عليه وسلم
وكانت تود ان تتقرب منه ولكنها لا تعلم كيف ......
وقد رأت صاحبت خديجة رضي الله عنها نفسيه وهمت بان تفعل شي بينهما ..
ذكر الفاكهي عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان عند أبي طالب , فستأذن ابا طالب في أن يتوجه إلى خديجة - أي ولعله بعد أن طلبت منه صلى الله عليه وسلم الحضور اليها وذلك قبل أن يتزوجها - فأذن له , وبعث بعده جارية له يقال لها نبعة.فقال:انظري ماتقول له خديجة فخرجت خلفه .فلما جاء صلى الله عليه وسلم إلى خديجة أخذت بيد نبي الله فضمتها الى صدرها ونحرها ثم قالت: (من هنا بدات بوادر زواج خديجة من الرسول صلى الله عليه وسلم)بأبي أنته وأمي والل مافعل هذا لشي, ولكني ارجو أن تكون أنت النبي الذي سيبعث ,فإن تكن أنت هو فأعرف حقي ومنزلتي . وادع الاله الذي سيبعثك لي . فقال: والله لئن كنت أنا هو لقد اصطنعت عندي مالا أضيعه أبداً , وإن يكن غيري فإن الا اله الذي تصنعين هذا لأجله لا يضيعك أبداً . فرجعت نبعة وأخبرت أبا طالب بذلك. السيره الحلبيه 1/228.
(كانت خديجة رضي الله عناه تود ان يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو النبي المبعوث لقومه ومن هنا استوقف لحظات لاقول لكم شي وأريد رأيكم به؟
أولاً: خديجة رضي الله عنها كانت معجبة بالرسول صلى الله عليه وسلم بماذا ... كانت( معجبة بجماله او بمركزه او بماذا...) مع العلم أن رسول الله كان من افقر قريش وان خديجة رضي الله عنها كانت من اغناهم والله لقد كانت معجبة بشخصه هوا كانت معجبة بحيائه وكانت معجبة بخلقه وكانت وجبت بصدقه وأمانته فما رأيكم بها امرأه بمال وجمال تعجب بشخص فقير .
وفي رواية الفاكهي مذا راينا ان خديجة رضي الله عنها تتمنى ان يكون الرسول لجل يكون لها شأن ...رأيتم تتمنى ان يكون لها شأن مع انها لها شأن بين قومها ماهذه المرأه....!؟؟ والله أنها من الذين كملو
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كمل من الرجال كثير ولكن لمن يكمل من النساء الا اربع (آسيا زوجة فرعون و مريم بنت عمران وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد)
رأيتم هذه المرأه انها كامله والكمال لله سبحانه وتعالى)
بدأت صاحبت خديجة بأخبار الرسول عمّا يكون في نفس خديجة عليه (بدا شغل النساء هنا هههههههه) فقد تخبره بما تقول خديجة عليه وكانت تخبر خديجة بما يقول محمدٍ عنها فبدأو بأن يحن البعض للآخر حتى طلبت خديجة رسول الله صلى الله عليه وسلم لكي تخبره بان يتقدم للزواج منها وقد أخبرته بالفعل لكن الآن وقت الجد فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فقير جداً وكانت هيا من أغناهم فما ذا يفعل أنظروا ماذا فعلت هذه المرأة العظيمة فوالله لمن أرى فعلً كهذا من قبل قالت له يا محمد أأتنا غداً فلما أتى محمد صلى الله على وسلم فقد وجد كل شئٍ جاهزاً فقد أأت بالطيب وبالباس وأأت ببقرة وكان ولي أمر خديجة رضي الله عنها عمها وقد كان يحب السكر وقد قالت للنبي صلى الله عليه وسلم أن يأتي لعمها وقت السكر وفي اليوم التالي أتى الرسول صلى الله عليه وسلم وقد أعدت العدة للزواج فقد جمعة عمها وناس من قريش وجهزت العشاء وأأت بالشراب وقد شرب عمها وأكل من العشاء فطلب محمد نبي الله صلى الله عليه وسلم يد خديجة للزواج فواق عمها وتم الزواج بينهم وعند صحيان عمها في اليوم التالي وكان بعد ما فاق سال ما هذا ؟؟؟!!!
قالوا له لقد زوجت خديجة من محمد بن عبد الله وقال ما هذا الطيب قال هذا محمد أهداك إياه وقد تطيبت منه وأكلت من البقرة التي أهداك إياها محمد فذبحناها وأكلنا منها ......
هل رأيتم أنظروا كيف كانت العلاقة بين خديجة والرسول صلى الله عليه وسلم كان صلى الله عليه وسلم يشتغل في تجارة خديجة وكانت خديجة سيدة أعمال في زمنها و أنظروا الآن كيف أصبحوا لقد أصبحوا زوجين من أسعد الناس في مكة فقط كانت رضي الله عنها الحضن الدافئ لنبي الله وقد أعدها الله لنبيه لتكون المجا الذي يلتجأ إليها وقت الشدة وقد كانت أم المؤمنين هيا التي ربت علي رضي الله عنه وكم من الصحابة تربوا على يدها أنظرا إلى المرأة هذه العظيمة قبلت بزوج فقير ومع ذلك ربت الذين أتوا معه من الصحابة ......
أريد أن أخذ رأيكم في النقطة ذي بنت من أغنى غنياة زمانها ترضى بزوج فقير وتربي من أتى معه من منى الآن يستطيع فعل هذه الأمور لو مع زوج بسيط يستطيع العيش هوا وزوجته على مرتبٍ بسيط أستحلفكم بالله هل سترضى الزوجة بأن تربي أحد مع زوجها حتى لو كان أعزب ...... يالآ تلك المرأة ...... اااااااااااااه والله أنها امرأة وزوجة وأم لكل المؤمنين أريد أن تأخذي العبرة منها يا أختي .... لا تستعجلوا فهناك المزيد ؟؟؟!!!