سارت بقدميها وصوت الخلخال
يطرق إذنيه قائلا تعال
سار خلفها تاركا الحبال
حافي القدمين على الرمال
اوقفها قائلا..غيابك طال
نظرت إليه بدلال
حقا قالت ..وكيف الحال؟
بحضورك أكون مختال
وكأني فارس أرمي النبال
لا صياد على الأسماك ينهال
قالت بصوت الإفتعال
مال الصياد ..أنه يأكل الحلال
وهو في عيني سيد الرجال
إنها الأن تعيش في الأطلال
مالي الأن لا أراك
لا في صباحك ومساك
أخذك البحر مني دون لقاك
أنظر إلى تلك الشباك
ساكنة هي دون حراك
تفتقدك هي وأنا أتمناك
سأعيش دوما في ثراك
إسير بثقة على خطاك
دون خلخال..فصوته ذهب بمُناك
بقلم عيون الرشا