بسم الله الرحمن الرحيم
أحبابي وأخواني
من خلال مجريات الحياة والأمور الغريبة التي نشاهدها في كل يوم أحببت أن أكتب هذه الكلمات :
أحبتي /
نشاهد في الحياة كثيرا من العادات الطيبة والجميلة عند الناس قد تغيرت والكثير منها قد
حث عليها ديننا وأمر بها ولكن للأسف تركت .
بل أصبح من يحرص عليها توجه له أصابع الناس بالاستغراب وكأنه ليس من البشر والبعض يصفه بأنه متطفل
ويتدخل في شؤون الناس والبعض يكرهه ولا يبدي له أي أسباب لأنه لا يجد أسبابا واضحة فيلتزم الصمت .
هذه نتاج طبيعي لتغيرات قد اجتاحت الناس وأصبح لكل إنسان تفكير مستقل وخاص به .
أحبتي /
من هذه الأمور تقريبا السؤال عن الأخ والجار والقريب وعن أخباره في حالة وجوده وفي حالة غيابه أشد وألزم .
ولكن الآن كما ذكرت سابقا وفي الأسطر الأولى .
أحبتي /
تعلمت من والدي وأهلي بأن أحب الجميع وأن أشكل معهم قلبا واحدا وأن أحس بما يحسوا به قبل أن
يحسوا به لأشاركهم كل ذلك من فرح وحزن .
وتعلمت من الحياة والناس أن أنسى كل ما تعلمته وأن أتصنع عدم الإحساس وأدفن طيبة القلب وأتناساها .
وتعلمت أن فئة من الناس للأسف فقط يتلقون أوامر (( قل - افعل )) وهم ينفذون بلا إبداء رأي أو لحظة تفكير
وكأنهم محكومين وليسوا أحرارا في تصرفاتهم .
فرضينا مجبرين غير مخيرين للأسف بما شاهدنا وسمعنا .