هل رأيت يوماً أن الجرح والملح يلتقيان؟
هل رأيت يوماً أن الماء والنار صديقان؟
أم هل رأيت أن العالم والجاهل يستويان؟
طبعاً ......لالالالالا
يا غالي....
في زمن قريب كنت ملاكي...
واليوم أصبحت بك لا أبالي.....
ومهما بكيت وحاولت وسعيت
فلن تغسل جراحي وآلامي
ورغم هذا وذاك يا غالي....
فأنت في قلبي تسكنني ..
تجري بدمي....
تغمر حياتي...
تأسر روحي...
فعذرا لضعف قهرني ..
وعذرا لألم حب إمتلكني..
يا غالي...
أريد الغوص في أعماقك..
أن أبحث في خفاياك وأسرارك
لأعرف حقيقة من تكون!
أعرف كيف تفكر بي..
ومتي ...وأين...
لأعرف مدى شوقك لي..
لأعرف ...وأعرف....وأعرف
يا غالي....
في الماضي كنت حاضري ومستقبلي..
كنت دائرة ضوء أشعل منها شموعي..
كنت كوكبا ونجما في سهادي..
وبسمة في شفاهي..
كنت حبي وودادي..
يا غالي..
أكتب أنا لك للمرة العشرين
أو الالف لا أدري....
لأخبرك بحبي المجنون..
وقلبي المعتوه الذي بك مغروم..
ولساني الذي صار على اسمك مفطور..
اليك يا غالي..
أهديك عمري...
فكل عام وانت عمري ...
ولكن أبقي بك لاأبالي ..
وعن حبك لا أنادي ..
حتى لو صار الوجع معادي..
فبك لن أبالي...