البلاء
إذا حلّتْ بك مصيبةٌ ..
فلا تجزع جزعاً يفقدك رشدك ،
واعلم أن المقدّر واقع لا محالة ..
وتذكر أن كلّ شيءٍ يبدأ صغيراً ثم يكبر ،
إلا الحزن .. فإنه يبدا كبيراً ثم يصغر ..!
ولا يزال يصغر ويصغر حتى يُنسى !
فاعتبر بما سيكون ، واجعله وقد كان ..!
أدب
أن تُحسنَ الأدبَ مع الخلقِ ، فذلك أمرٌ حسنٌ ومطلوب
ولكن الأحسن والأروع والأولى :
أن تُحسنَ الأدبَ مع الله جل جلاله ..
فهو معك حيثما كنت .. يراك ويسمعك ، ويحصي عليك
شعار
الله ,, أو . الدمار ..
اجعل هذا شعارا لك أمام كل أمر تدعوك إليه نفسك
فإن كان هذا الأمر يزيدك قربا من الله ،
فقد اخترت الله ، فهنيئا لك
وإن كان سيبعدك عنه ويعرضك لسخطه
فقد اخترت ( الدمار ) عاجلا أو آجلا أو هما معاً ..
فلا تلومن إلا نفسك
قاعده
ليس عيباً ابداً أن تتعثر ..
بل هذا هو المتوقع والطبيعي ( ما دمت تحاول ) ..
العيب كل العيب ..:
أن تبرر أخطاءك وأن تدافع عنها ..
أو أن تيأس فلا تعاود المحاولة ..!!
إياك ثم إياك من هاتين الدائرتين ، فإنهما بعض فخاخ الشيطان في طريقك
ليقطعك عن الوصول إلى الفردوس ..!
وفي الحديث : كل ابن آدم خطاء .... وخير الخطائين التوابون ..
فكن من خير الخطائين .. ولا تطمع بأن تصل إلى حالة لا تخطئ فيها ولا تزل !!