صاحبة القصة موجودة في منتدى من المنتديات الدعوية..تشارك وتدعوا ولها نشاط غريب وعجيب وأعرفها زين..ولقد تعجبت من حالها ومن حياتها..فقلت هذه ربما لها شأن..وبعد متابعة قررت اني اطرح قصتها .
وهناك الكثير من القصص من بلاد الحرمين في الطريق تنتظر الدور.
اما اليوم نأخذكم إلى هذه القصة وهي قصة تميز..هذه القصة أهديها إهداء خاص للمشتهية وسوسن وإهداء عام لأهلنا في السعودية سوى كان شباب او فتيات.
حتى لا اطيل عليكم أيها الأحباب الكرام..اترككم مع القصة/
فتاة عمرها 16سنة من الرياض..بنت صغيرة السن..والكل يعلم ان هذا السن الفتاة تحتاج إلى حنان وامومة من امها.
هذه البنت سطرت لنا أروع الأمثلة في التميز..هذه البنت بكت من خشية الله..هذه البنت تقوم الليل بدون منبه او ساعة..
إن عمرها 16 سنة ولكن اعطاها الله من حب الدين والدعوة ولقد بدأت بنشر الدعوة وعندما لم تستطع تنشر الدعوة في بيت أحد أقاربها لأنها تعيش معهم نشرت الدعوة في الإنترنت.
هذه البنت كانوا متوجهين في طريق من الطرق إلى مكان وفي الطريق حدث لهم حادث أليم مات أبوها وأخوانها وبقت امها.
بعد ست اشهر فقدت امها..فتاة بهذا السن الصغير تفقد كل أهلها. ولكن نقول يبتلى المرء على قدر إيمانه..فهذه إيمانها كالجبل لهذا كان الإبتلاء أكبر..
وبعد ما فقدت اهلها تقول لن يهدى لي بال إلا وانشر الدعوة..
منذ الصغر وهي تحفظ القرآن..وقد وصلت الجزء21..وبعد ما خرجت من المستشفى أول ما فكرت فيه الرجوع إلى تحفيظ القرآن.
تقول:ذلك المكان هو النور الذي عشته..ذلك المكان فيه صديقات لي يعينني على الخير وأحبهن.ذلك المكان هو نــور حياتي.
ومن الأمور العجب..تقول في الفسحة في المدرسة كمان استغل الوقت في حفظ القرآن..صديقتي تسمع لي..وفي المساء اذهب لتحفيظ القرآن.
تقول: لن ارتاح حتى اختم القرآن في ثلاث اشهر.
انها فتاة بهذا السن الصغير ولكن عرفت قيمة الدنيا..عرفت ان الدنيا دار ممر وليست دار بقاء
إنها فقدت أهلها ولا احد بقى معها ولكن حبها للدين ونشر الخير انساها ذلك..وهي في هذا الوقت في امس الحاجة لحنان ورأفة.
ولكن هكذا تكون قصص التميز..هكذا يرفع القوم..إنها بنت تقول لا يفوتني قيام الليل لأني قد تعودت النهوض في هذا الوقت قبل ساعة من اذان الفجر فاصلي وبعد الصلاة ادعو الله.
فإذا سألتك اخي أو اختي..
ماذا قدمنا لصحيفتنا؟؟ماذا قدمنا ليوم الرحيل؟؟ ما هي أعمالنا الصالحات؟؟ هل صبرنا وابتعدنا عن الحرام.
إنها فتاة صغيرة السنة ولكن ضربت لنا أروع الأمثله في التمسك بالدين والدعوة إلى الله.
فيا سبحان الله..أي فتيات هؤلاء.. وأي بيت نشئت هذه..فلا أقول إلا..ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء..
والله الموفق